ثابت بن الضَّحَّاك بن خليفةَ الأَشْهليُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
ثابت بن الضحاك بن خليفة الأنصاري. له صحبة. روى عنه: عبد الله بن معقل، وأبو قلابة سمعت أبي يقول ذلك. سمعت أبي يقول: بلغني عن ابن نمير أنه قال: هو والد زيد بن ثابت. فإن كان قاله فقد غلط، وذلك أن أبا قلابة لم يدرك زيد بن ثابت فكيف يدرك أباه؟ وهو يقول: حدثني ثابت بن الضحاك الأنصاري.
ثابت بن الضَّحَّاك بن خَليفَة بن ثَعْلَبَة بن عدي بن كَعْب بن عبد الأَشْهَل بن جشم بن حارِثَة بن الحارِث بن الخَزْرَج الخزرجي الأنْصارِي. من أَصْحاب الشَّجَرَة، كنيته أبو زيد أَخُو أبي جبيرَة بن الضَّحَّاك سكن البَصْرَة، وحَدِيثه عِنْد أَهلها، مات سنة خمس وأَرْبَعين قُبِضَ النَّبِي صَلَّى الله عَلَيْهِ وسلم وهو ابن ثمان سِنِين، وأمه أَسماء من ولد حارِثَة بن الحارِث بن الخَزْرَج.
ثَابت بن الضَّحَّاك بن خَليفة: أخو أبي جَبِيرة بن الضَّحَّاك، أبو زيد، الأَشْهليُّ، الأَنصاريُّ. وقال بعضهم: الكِلَابيُّ، الأَنصاريُّ. حدَّث عن: النَّبيِّ صلعم. روى عنه: أبو قِلابة عبد الله بن زيد الجَرْمي، في الجنائز، والأدب. قال عَمرو بن علي: مات سنة خمسٍ وأربعين. وقال الواقدي: توفِّي النَّبيُّ صلعم وهو ابن ثماني سنين أو نحوها، وقال: مات في فتنة ابن الزبير. وأدخَلَه فيمن أدرك النَّبيَّ صلعم، ورآه، ولم يحفظ عنه شيئًا.
ثَابِتُ بنُ الضَّحَّاكِ بنِ خليفةَ، أخو جُبيرةَ بن الضَّحَّاكِ، أبو زيدٍ الأشهليُّ الأنصاريُّ، شهدَ بيعةَ العقبةِ. وقال بعضهم: الكلابيُّ البصريُّ. أخرجَ البخاريُّ في: الجنائزِ والمغازي والأدبِ وتفسير سورةِ الفتحِ عن أبي قِلابةَ عنهُ، عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم. قال عمرُو بن عليٍّ: ماتَ سنةَ خمسٍ وأربعينَ.
ثابت بن الضَّحَّاك بن أُمَيَّة بن ثعلبة بن جُشَم بن مالك بن سالم بن عَمْرو بن عَوْف بن الخَزْرَج؛ الأنصاري، أخو أبي جُبَيْرة بن الضَّحَّاك. سمع النَّبي صلَّى الله عليه وسلَّم، من أصحاب الشَّجرة. روى عنه أبو قِلابَة عندهما. وعبد الله بن مُغَفَّل في « البيوع »: عند مُسلِم. توفِّي النَّبي صلَّى الله عليه وسلَّم وله ثماني سنين أو نحوها، ومات في فتنة ابن الزُّبير، وأدخله الواقدي في باب: «من رأى النَّبي صلَّى الله عليه وسلَّم ولم يحفظ عنه شيئاً».
ثابت بن الضَّحَّاك بن أُمية بن ثَعلبة بن جُشَم بن مالك بن سالم بن عمرو بن عوف، يُكْنَى أبا زيد، من الخزرج الأنصاري. أخو أبي جُبيرة بن الضحاك، شهد بيعة الرضوان، أردفه رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يوم الخندق، وكان دليله إلى حمراء الأسد. روى عنه: أبو قِلابة الجَرمي، وعبد الله بن مَعْقِل بن مُقَرِّن المُزَني. روي له عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أربع عشر حديثاً، اتفقا على حديث واحد، ولمسلم آخر. مات سنة خمس وأربعين، وقيل: مات في فتنة ابن الزبير. روى له الجماعة.
ع: ثابت بن الضحَّاك بن خليفة بن ثَعلبة بن عَدِي بن كَعْب بن عبد الأَشْهَل الأَنْصارِيُّ الأَوْسِيُّ الأَشْهَلِيُّ، أَبُو زيد المَدَنيُّ، سكنَ البصرة. وهو أخو جُبَيرة بن الضَّحَّاك، وثُبَيتة بنت الضحَّاك، التي كان مُحَمَّد بن مسلمة يطاردها ببصره ليتزوجها، وهو ممن بايع تحت الشجرة، وكان رديف رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم، يوم الخندق، ودليله إِلَى حَمراء الأَسَد. روى عن: النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ (ع). روى عنه: أبو قلابة عَبْد اللهِ بن زيد الجَرْمي (ع)، وعَبْد اللهِ بن معقل بن مُقَرِّن المُزَني (م). قال عَمْرو بن عليٍّ: مات سنة خمس وأربعين. روى له الجماعة.
(ع) ثابت بن الضحاك بن خليفة الأشهلي أبو زيد البصري. قال أبو عيسى الترمذي في كتاب «الصحابة»: شهد بدراً، وكذا قاله أستاذه أبو عبد الله محمد بن إسماعيل. وقال أبو زرعة: هو من أهل الصفة. وفي «كتاب» ابن منده: توفي في فتنة ابن الزبير. وقال أبو أحمد العسكري: ثابت بن الضحاك بن خليفة، وقال بعضهم: الضحاك بن أمية بن ثعلبة بن جشم، والصحيح أنه من الأوس، ويكنى أبا زيد، وليس بأبي زيد بن ثابت بن الضحاك، لأن أبا زيد قتل يوم بعاث. حكى أبو حاتم قال: بلغني عن محمد بن عبد الله بن نمير قال: هو والد زيد بن ثابت. قال أبو حاتم: فإن كان قاله فهو غلط، وذلك أن أبا قلابة يروي عن ثابت بن الضحاك وأبو قلابة لم يدرك زيد بن ثابت فكيف يدرك أباه؟ وهو يقول: حدثني ثابت بن الضحاك بن خليفة. وهو الذي ساق الخليج الذي بينه وبين محمد بن مسلمة. وقال ابن حبان: قُبض النبي صلَّى الله عليه وسلَّم وله ثمان وستون سنة، وأمه أسماء من ولد جارية بن الحارث بن الخزرج. كذا نقلته من نسخة مصححة بخط أحمد بن يونس بن بكرة الأيلي، وكأنه غير جيد. وفي «كتاب أبي القاسم بن بنت منيع في الصحابة»: قال أبو موسى هارون بن عبد الله: ثابت بن الضحاك بن خليفة مات في فتنة ابن الزبير، وكذا ذكره الطبري في «معرفة الصحابة». وقال ابن سعد: له من الإخوة: أبو بكر، وأبو حفص عمر، وبكرة، وحمادة، وصفية، وعبد الله الذي قتل يوم الحرة، وكان صاحب الخيل يومئذ، وأم حفص أولاد الضحاك بن خليفة بن ثعلبة، أسلم الضحاك وشهد أحدا وكان مغموصا عليه، وتوفي في خلافة عمر بن الخطاب. وقال أبو سليمان بن زبر: سكن ثابت الشام. وفي كتاب «الطبقات» لخليفة: هو حليف من رهط سعد بن مُعاذ. وفي «جمهرة» الكلبي: أبو جَبيرة، وهو اسمه أخو ثابت بن الضحاك، وكذا ذكره أبو علي بن السكن. ونسبه البخاري وابن السكن والحاكم أبو أحمد: كلابياً. قال أبو أحمد: وقتل بمرج راهط في الفتنة سنة أربع وستين، وروي عن الحسن أن ثابتا كتب إلى قيس بن الهيثم حين مات يزيد بن معاوية: سلام عليكم، أما بعد، فذكر حديثاً، وذكره أبو زكريا بن مندة في «الأرداف». وذكره الجعابي في «كتاب الصحابة الذي صحبوا النبي صلَّى الله عليه وسلَّم هم وأباؤهم». وزعم شيخنا العلامة أبو محمد الدمياطي، وأبو إسحاق الصريفيني، رحمهما الله تعالى: أن رديف النبي صلَّى الله عليه وسلَّم إلى الخندق، ودليله إلى حمراء الأسد ثابت بن الضحاك بن أمية، والمزي ذكر هذا في ترجمة ابن خليفة، والله تعالى أعلم. وأما ما ذكره المزي من أن غير واحد خلط إحدى الترجمتين بالأخرى وجعلوهما لرجل واحد، قال: فحصل في كلامهم تخليط قبيح وتناقض شنيع، فزعموا أنه بايع تحت الشجرة، وأنه كان رديف النبي صلَّى الله عليه وسلَّم في الخندق، وأنه كان دليله إلى حمراء الأسد، ثم زعموا أنه ولد سنة ثلاث من الهجرة، ولو سكت من لا يدري لاستراح وأراح وقلَّ الخطأ وكثر الصواب. انتهى كلامه. وفيه نظر، لأن قائل الإرداف والدلالة والشجرة هو أبو عمر بن عبد البر فيما أرى، ولم يقل مقدار سِنّه، إنما قال بايع تحت الشجرة وهو صغير. وهذا كلام يخلص لقائله، لعله يريد بصغره أنه أصغر الجماعة الحاضرين، لا صغر سنه عن الإدراك، الدليل عليه قوله: بايع والنبي صلَّى الله عليه وسلَّم لم نعهده بايع الصغار إلا صغار بني حاتم. والقائل مولده سنة ثلاث هو ابن منده، ولم يقل في ترجمته شيئاً مما تقدم، بل تقدم قول البخاري فيه: إنه شهد بدراً، وهذاك قول من الأقوال، والمؤرخ ينقل الصحيح وغيره، ولا ينسب إلى تخليط إلا إذا جزم به، أو نصره، أو لم يذكر غيره، أو قاله من غير بيان من قاله، وأما من يذكر أقوال الناس فلا عهدة عليه إلا إذا كانت غير صحيحة لمن هي مَعْزوة إليه، ولو أراد إنسان أن يُشنع على محقق بما هو صواب ولا شبهة له فيه لوجد من ذلك كثيراً. وأما قوله: كيف يقع هذا الاختلاف المتباين في وفاة رجل معروف الدار معروف الأصحاب. ففيه نظر، لأنا قد أسلفنا الخلاف في نسبه وداره، وقد ذكره هو وغيره في غير ما ترجمة خلافاً كبيراً وتبايناً في الوفاة والمولد. وأما قوله: وإنما جعل هذا التخليط حين لفقوا بين الاسمين وجمعوا بين الترجمتين: ففيه نظر أيضاً، لأنني نظرت عدة مصنفات على أسماء الصحابة رضي الله عنهم ما منها تصنيف إلا وهما فيه ترجمتان مفصولتان بينهما ما هو عزيز لم يطرق الإسماع، ولا أظن . . . اجتمع عند مصنف في هذه الأصقاع، فليت شعري من الذي جمع بينهما حتى نستفيد؟ وثم شيء آخر بشأن الدليل على أن الجماعة خرجوا حديث ثابت بن الضحاك بن خليفة دون غيره، وليس منسوباً عنده واحد منهم، وأبو إسحاق الصريفيني وغيره يزعم أنه ثابت بن الضحاك بن أمية، وليس قولهم بأولى من قول غيرهم، على أن القلب لا يثلج بذكره إلا إذا نص عليه من خرج حديثه، والله تعالى أعلم.
(ع) ثَابِتُ بن الضَّحَّاك بن خليفة بن ثعلبة بن عديِّ بن كعب بن عبد الأشهل الأنصَاريُّ الأوْسيُّ، الأشْهليُّ، أبو زيد. وقيل: الهلاليُّ البَصْرِيُّ. قال أبو قلابة: أخبرني أبو ثابت بن الضحاك أنه بايع تحت الشجرة، أخرجه مسلم. وروى عنه: أبو قلابة حديثًا آخر في النذر، وقال الكَلَاباذِي: روى عنه أبو قلابة في الجنائز والأدب. وروى عنه: عبد الله بن معقل، وقيل: هو أخو أبي جبيرة. مات سنة خمس وأربعين. وفي الصحابة آخر يقال له: ثابت بن الضحاك بن أُميَّة بن ثعلبة الخزرجيُّ، شاميٌّ بصريٌّ، قاله أبو عمر. قلت: له رؤية بلا رواية ولا [24/ب] ثالث لهما في الصحابة؛ أعني: من يُسمَّى بثابت بن الضحاك. قال الواقدي في الأول فيما نقله عنه الكَلَاباذِي: وتوفي رسول الله وهو ابن ثمان سنين أو نحوها، وقال: مات في فتنة ابن الزبير، وأدخله في باب من أدرك رسول الله ورآه ولم يحفظ عنه شيئًا، ووقع لللالكائيِّ أنَّ الثاني هو الأول، وأنه أخو أبي جبيرة، وأنه كان من أصحاب الشجرة، ومات في فتنة ابن الزبير، وهذا غلط منه، فإنما هو ثابت بن الضحاك بن خليفة كما سلف. وقال صاحب «التهذيب»: خلط غير واحد هذه الترجمة بترجمة ثابت بن الضحاك بن أُميَّة، وجعلوهما لرجل واحد، فحصل في كلامهم تخليط قبيح، وتناقضٌ شنيع، فزعموا أنه بايع تحت الشجرة، وأنه كان رديف رسول الله في الخندق، وأنه كان دليله إلى حمراء الأسد، ثم زعموا أنه ولد سنة ثلاث من الهجرة. قلت: قائل هذا هو ابن عبد البرِّ، وقال: بايع وهو صغير، وابن منده هو الذي ذكر مولده. وقد مرَّ قول البخاريِّ أنه شهد بدرًا.
(ع)- ثابت بن الضَّحَّاك بن خليفة الأَشْهَلي الأَوْسي أبو زيد المدني، وهو ممن بايع تحت الشجرة، وكان رديف رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الخندق، ودليله إلى حمراء الأسد. روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم. وروى عنه: عبد الله بن معقل بن مُقَرِّن المُزَني، وأبو قِلابة عبد الله بن زيد الجَرْمي. قال عمرو بن علي: مات سنة (45). قلت: وقال البخاري والترمذي: شَهِدَ بدرًا. وحكى أبو حاتم أن ابن نُمير قال: هو والد زيد بن ثابت، ورَدَّهُ أبو حاتم، فقال: إن كان ابن نُمير قاله فقد غلط، وذلك أن أبا قِلابة يقول: حدثني ثابت بن الضحَّاك بن خليفة، وأبو قِلابة لم يدرِكْ زيد بن ثابت، فكيف يدرك أباه. قلت: ولعل ابن نُمير لم يُرِد ما فهموه عنه، وإنما أفاد أن له ابنًا يُسَمَّى زيدًا، لا أنه عن والد زيد بن ثابت المشهور، ولذلك يُكنى أبا زيد. وذكر غيرُ واحدٍ، منهم بن سعد، وابن مَنْدَه، وهارون الحمال -فيما حكاه البَغَوي- وأبو جعفر الطَّبَري، وأبو أحمد الحاكم: أنه مات في فتنة ابن الزبير. زاد بعضهم: في سنة (64). قلت: وهذا عندي أشبه بالصواب من قول عمرو بن علي، لأن أبا قِلابة صَحَّ سماعه منه، وأبو قِلابة لم يطلب العلم إلا بعد سنة (69)، والله أعلم.
ثابت بن الضحاك بن خليفة الأشهلي صحابي مشهور روى عنه أبو قلابة مات سنة خمس وأربعين قاله الفلاس والصواب سنة أربع وستين ع