توبةُ العَنْبَريُّ البَصْريُّ، أبو المُوَرِّع
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
توبة العنبري. وهو ابن أبي أسد، واسم أبي أسد كيسان. روى عن: أنس، وأبي بردة، وعطاء بن يسار، ومورق العجلي، ونافع. روى عنه: أبو بشر، والثوري، وشعبة، وحماد بن سلمة سمعت أبي يقول ذلك. حدثنا عبد الرحمن قال: ذكره أبي عن إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين قال: (توبة بن أبي الأسد العنبري مولى لبني العنبر ثقة). سمعت أبي يقول: توبة العنبري ثقة.
تَوْبَةُ بن كَيْسانَ العنبَرِيُّ. أبو المُورِّعِ. يروي عن: الشَّعْبِيّ، ونافِع، وعِكْرِمَةَ بن خالِد. روى عنه: الثَّوْري، وشعْبَة . وقد روى زيد بن الحباب عن مُطِيعِ بن راشِدٍ قال: حَدَّثَنا تَوْبَةُ العنبَرِيُّ قال: حدثَنا أَنَسُ بن مالِك: (أَنّ النَّبِيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم شَرِبَ لَبَنًا فَلَمْ يَتَمَضْمَضْ ولَمْ يَتَوضَّأْ وصَلَّى). فإن صَحَّ هَذا فَهُو من التَّابِعين وقد ذَكرْناهُ في التَّابِعين.
تَوبة بن كَيسَان: وهو ابن أَبي أَسد، أبو المُوَرِّع، العَنْبريُّ، البصريُّ، جدُّ العبَّاس بن عبد العظيم. سمع: الشَّعْبي، ومُوَرِّقًا. روى عنه: شُعبة، في آخر كتاب خبر الواحد، و صلاة الضُّحى في السَّفر.
تَوْبَةُ بن كَيْسَانَ، وهو ابن أبي أسدٍ أبو الموَّرعِ العنبريُّ البصريُّ، جدُّ العبَّاسِ بن عبدِ العظيمِ. أخرج البخاريُّ في: كتابِ صلاة الضُّحى في السَّفرِ والتَّهجدِ وخبر الواحدِ وغيره عن شعبةَ عنه، عن الشَّعبي ومورِّقٍ. قال أبو حاتِمٍ الرَّازيُّ: هو ثقةٌ، وقاله ابن معينٍ والنَّسائيُّ.
توبة بن أبي أُسَيد واسمه كَيسان العَنَزي مولاهم، جد عبَّاس بن عبد العظيم، يكنى أبا المُوَرِّع. سمع الشَّعْبي عندهما. ومُوَرِّقاً عند البُخارِي. روى عنه شُعْبَة عندهما. ولم يتَّفقا في الحديث في هذا الباب إلَّا عليه.
توبة بن أبي الأَسَد كَيْسان العَنْبَريُّ، أبو المُوَرِّع البَصْرِيُّ، وقيل توبة بن أبي المُوَرِّع، جد عباس بن عبد العظيم. سمع: أنس بن مالك، والشَّعبي، وعكرمة مولى ابن عباس، وأبا بردة بن أبي موسى، وعطاء بن يسار، ونافعاً مولى ابن عمر، ومحمد بن إبراهيم بن الحارث التَّيْميِّ، وأبا السوار العَنْبَريِّ، وعمر بن عبد العزيز - قوله-، ومُوَرِّقاً العِجْليَّ. روى عنه: الثوري، وشعبة، وحمَّاد بن سَلَمَة، وأبو بشر جعفر ابن إياس، وأبو الأشهب جعفر بن حَيَّان. قال علي: له نحو ثلاثين حديثاً أو أكثر. قال يحيى بن معين: توبة بن أبي راشد مولى بني العنبر ثقة. وقال النسائي: أبو المورع توبة بن كَيْسان بصريٌّ ثقة. وقال أبو حاتم: ثقة. وقال محمد بن سعد: حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن المُوَرِّع بن توبة العَنْبَرِيُّ. قال: هو توبة بن كَيْسان بن أبي الاسد، أصله من أهل سِجِسْتان، ومولده اليمامة، ومنشأة بها، ثم تحَوَّل إلى البصرة، وهو مولى أيوب بن أزهر العَدّويّ، من بني عديّ بن حباب من بني العنبر بن عمرو بن تميم، وأُمُّه: طيبة بنت يزيد بن عقيل بن ضبنة من بني نُمير بن عامر من أنفسهم. قال عباس: مات في الطاعون، سنة إحدى وثلاثين ومئة. روى له: البخاري، ومسلم، وأبو داود، والنسائي.
خ م د س: تَوْبة العَنْبَريُّ، أَبُو المُوَرِّع البَصْرِي مولى بني العَنْبَر، وهو تَوْبة بن أَبي الأسَد، واسمه كَيْسان بن راشد، ويُقال: توبة بن أَبي راشد، ويُقال: توبة بن أَبي المُوَرِّع، أصله من سِجِسْتان، وهو جد عباس بن عبد العظيم بن إِسماعيل بن توبة العَنْبرِي. روى عَن: أنس بن مالك (د)، وسالم بن عَبْدِ اللهِ بن عُمَر، وصالح بن عبد الرحمن، وعامر الشَّعبيِّ (خ م مد)، وأخيه عامر العَنْبَريِّ، وأبي السوار عَبْد اللهِ بن قُدامة العَنْبَريِّ (س)، وعطاء بن يسار، وعِكرمة بن خالد المَخْزُومي، وعمر بن عبد العزيز (س)، ومحمد بن إِبْرَاهِيم بن الحارث التَّيْمِي (د س)، ومُوَرِّق العِجْليِّ (خ)، ونافع مولى ابن عمر وأبي بُردة بن أَبي موسى الأشعريِّ، وأبي العالية الرِّياحيِّ. روى عَنه: أَبُو بشر جعفر بن إلياس اليَشْكُرِيُّ، وأبو الأشهب جعفر بن حيَّان العُطارديُّ (س)، والحكم بن عطيَّة وحمَّاد بن سَلَمَة، وخَبَّاب بن عبد الأكبر العَنْبَريُّ، وسَعِيد بن زيد، وسُفيان الثَّوريُّ، وشُعبة بن الحجَّاج (خ م د س)، وعبد الله بن شوذب، وعَبْد اللهِ بن القاسم، وكثير بن زياد أَبُو سَهْل البُرْسانيُّ، وأَبُو هلال مُحَمَّد بن سُلَيم الرَّاسبيُّ، ومَطَر الورَّاق، ومُطيع بن راشد (د)، وهشام بن حسَّان. قال البخاري، عن علي بن المديني: لَهُ نحو ثلاثين حديثًا أو أكثر. وقال إِسْحَاق بن منصور وعثمان بن سَعِيد الدَّارميُّ عن يحيى بن مَعِين، وأَبُو حاتم، وإبراهيم بن مُحَمَّدِ بن عَرْعَرَة، والنَّسَائيُّ: ثقة. وقال عَبْد الله بن المبارك: أَخْبَرَنَا جعفر بن حيَّان، قال: حَدَّثَنِي تَوْبة العَنْبَريُّ، قال: أرسلني صالح بن عبد الرحمن إِلَى سُلَيْمان بن عبد الملك، فقدِمتُ عليه، فقلت لعُمَر بن عبد العزيز: هل لك حاجة إِلَى صالح؟ فقَالَ: قل لَهُ: عليك بالذي يبقى لك عند الله، فإن ما بقي عند الله، بقي عند الناس، وما لم يبق عند الله، لم يبق عند الناس. أَخْبَرَنَا بذلك أَبُو الْفَرَجِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ أَبي عُمَر مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ قُدَامَةَ، وأَبُو الْحَسَنِ علي بن أَحْمَد بن عَبْد الواحد ابن البخاري المقدسيَّان، فِي جماعة، قَالُوا: أَخْبَرَنَا أَبُو حَفْص عُمَر بن محمد بن طَبَرْزَذَ، قال: أَخْبَرَنَا أبو غالب أحمد بن الحسن بن البنَّاء، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّد الْحَسَن بن عَلِيِّ بنِ مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو عُمَر بن العباس بن حيّويه الخزَّاز، وأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّد بن إسماعيل بن العباس الورَّاق، قَالا: أَخْبَرَنَا يَحْيَى بن مُحَمَّد بن صاعد، قال: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بنُ الْحَسَنِ الْمَرْوَزِيُّ، قال: أخبرنا عَبْدُ اللهِ بنُ الْمُبَارَكِ.. فذكره. وقال سيَّار بن حاتم: حَدَّثَنَا عثمان بن مطر، قال: حَدَّثَنَا توبة العَنْبَريُّ قال: أكرهني يُوسُف بن عُمَر عَلَى العمل، فلما رجعت حَبَسني، وقيَّدني، فكنت فِي السجن حينًا، فأتاني آتٍ في المنام، عليه ثياب بياض فقَالَ: يا توبة، قد أطالوا حبسك، قلت: نعم، قال: قل: أسأل الله العفو والعافية فِي الدّنيا والآخرة، فقلتها ثلاثًا، فاستيقظت، فكتبتها، ثم إنّي صلّيت ما شاء الله، فما زلت أدعو بِهِ حَتَّى صلّيت الصُّبح، فلمَّا صلّيت الصُّبح، جاء حرس فحملوني فِي قيودي، حَتَّى وضعوني بين يدي يُوسُف بن عُمَر، فأطلقني. أَخْبَرَنَا بذلك أبو الحسن بن البخاري قال: أخبرنا أبو حفص بن طَبرزد، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو صالح عبد الصمد بن عبد الرحمن الحيوي قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْغَنَائِمِ محمد بن عَلِيِّ بن أَبي عثمان، قال: أخبرنا أَبُو الْحُسَيْنِ عَلِي بن مُحَمَّدِ بن عَبْدِ اللهِ بن بشران، قال أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِي الْحُسَيْن بن صفوان البَرْذَعيُّ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْر بن أَبي الدُّنيا، قال: حَدَّثَنِي أَبُو عَبْد اللهِ الأَزْدي، عَنْ سيَّار.. فذكره. وقال مُحَمَّد بن سعد، أَخْبَرَنَا إِسْحَاق بن إبراهيم بن المُوَرِّع بن توبة العَنْبَريُّ، قال: هو توبة بن كَيْسان بن أَبي الأسد، أصله من أهل سِجِسْتان، ومولده اليَمامة، ومنشؤه بها، ثم تحوَّل إِلَى البصرة، وهو مولى أيوب بن أزهر العَدَوي، من بني عدي بن حناب من بني العنبر بن عَمْرو بن تميم، وأَمُّه طيبة بنت يزيد بن عقيل بن ضِنّة من بني نمير بن عامر من أنفسهم، وكان توبة قد وَفَد إِلَى سُلَيْمان بن عبد الملك، ثم وَفَد إلى عُمَر بن عَبْد العزيز، وهو خليفة. قال إِسْحَاق: فحَدَّثَنِي خباب بن عبد الاكبر العَنْبَريُّ: أنَّه لما وَفَد إِلَى عُمَر بن عبد العزيز، رأى بناته يلعبن حوله، وعليهن التّبابين. قال إِسْحَاق: وَفَد تَوْبة إِلَى هشام بن عبد الملك، فوجهه إِلَى خُراسان، ثم صَرَفه إِلَى العراق، فولاه يُوسُف بن عُمَر سابور، ثم ولَّاه الأهواز، فَعُزلَ يُوسُفُ وهو واليه عَلَى الأهواز، قال: وجهد قوم من بني العَنْبَر، بتوبة أن يُدعى فيهم فأبي، وجهد به أخواله بنو نمير أن يُدعى فيهم فأبى، وكان صاحب بداوة، فمات بضَبُع- وضَبعُ من البصرة عَلَى يومين -، فدفن هناك، وكان يوم توفِّي ابن أربع وسبعين سنة. قال خليفة بن خَيَّاط: مات بعد الثلاثين ومئة. وقال عباس العَنْبَرِيُّ: مات فِي الطاعون سنة إحدى وثلاثين ومئة. روى له البخاريُّ، ومسلم، وأبو داود، والنَّسَائيُّ.
(خ م د س) تَوْبة بن كيسان العَنْبري، أبو الموّرع. قال المزي: روى عن أنس. وفي كتاب «الثقات» لابن حبان - لما ذكره -: روى زيد بن حُباب عن مطيع بن راشد، ثنا توبة، ثنا أنس بن مالك: أن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم شرب لبنا فلم يتمضمض، ولم يتوضأ، وصلى. قال أبو حاتم: فإن صح هذا فهو من التابعين. وفي كتاب «الثقات» لابن خلفون: قال أبو الفتح الأزدي: توبة العنبري عن نافع منكر الحديث، ثنا أحمد ابن الحسين ثنا جعفر بن محمد ثنا أبو داود المهراني عن يحيى بن معين، قال: توبة يُضَّعف. وقال ابن صالح: بصري ثقة. وذكر أبو داود سليمان بن الأشعث في كتاب «الإخوة» تأليفه عن عباس بن عبد العظيم: أن رشيداً الذي روى عنه هو رشيد بن كيسان وهو أخوه لأمه، وذكر البخاري وفاته في «الأوسط» بعد نهاية سنة خمس وعشرين، وقبل نهاية سنة ست وعشرين ومائة.
(خ م د س) تَوْبَة بْن أَبِي الأَسَد كِيسان بن راشد، ويقال: تَوبة بن أبي راشد، ويُقال: توبة ابن أبي المورع، العنبريُّ. أبو المورع البَصْرِيُّ، مولى بني العنبر، أصله من سجستان، وهو جدُّ عبَّاس بن عبد العظيم بن إسْماعِيل بن توبة العنبريُّ. روى عن: أنس وعدَّة. وعنه: شعبة في آخر كتاب خبر الواحد، وكتاب صلاة الضحى في السفر وعدة. ثقة. له نحو ثلاثين حديثًا أو أكثر. مات سنة إحدى وثلاثين ومائة، بقرب البَصْرِة ابن أربع وسبعين سنة، في الطاعون.
(خ م د س)- تَوْبَة بن أبي الأسد العَنْبَري، أبو المُوَرِّع البَصْري، واسمُ أبي الأسد كَيْسَان بن راشد، وقيل: تَوْبَة بن أبي راشد. ويقال: ابن أبي المُوَرِّع. روى عن: أنس، ومُوَرِّق العِجْلي، والشعبي، وعمر بن عبد العزيز، ومحمد بن إبراهيم التَّيمي، وأبي بُرْدة بن أبي موسى، وأبي العالية، وغيرهم. وعنه: شُعْبة، والثورِي، وأبو الأشهب، وأبو بِشْر، وأبو هلال الرَّاسبي، ومطيع بن راشد، وهشام بن حسان، وجماعة. قال إسحاق بن منصور، عن ابن مَعِين، وأبو حاتم، وإبراهيم بن عَرْعَرَة، والنَّسائي: ثِقةً. وقال ابن سعد: أخبرنا إسحاق بن المُوَرِّع بن تَوْبة العَنْبري، قال: هو تَوْبَةُ بن كَيْسان بن أبي الأسد، أصله من سِجِسْتَان، ومولده اليمامة، ومنشؤه بها، ثم تحوَّل إلى البصرة، وهو مولى أيوب بن أزهر، وفد على عمر بن عبد العزيز، وولاه يوسف بن عمر سابور، ثم وَلَّاه الأهواز، وكان يوم تُوفي بن (74) سنة. وقال خليفة: مات بعد الثلاثين ومائة. وقال حفيده العباس بن عبد العظيم العَنْبري: مات في الطَّاعون سنة (131). قلت: قال ابن المديني: له نحو ثلاثين حديثًا. وذكره ابن حِبَّان في «الثِّقات». وقال الأزدي وحده: تَوْبَةُ منكر الحديث. وروى بإسنادٍ له عن ابن معين: يُضَعِّف. وقال ابن أبي خَيْثَمة عن المَدَائني، عن توبة: عملت ليوسف بن عمر، فحبسني حتى لم يبق في رأسي شعرة سوداء، فذكر قِصَّة.
توبة العنبري البصري أبو المورع بضم الميم وفتح الواو وتشديد الراء المكسورة بعدها مهملة ثقة أخطأ الأزدي إذ ضعفه من الرابعة مات سنة إحدى وثلاثين ومائة خ م د س