بَيَان بن عَمْرٍو البُخَاريُّ، أبو محمَّدٍ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
بيان بن عمرو أبو محَمَّد المحاربي. روى عن: سالم بن نوح، ويحيى بن سعيد القطان، وابن مهدي سمعت أبي يقول ذلك ويقول: هو شيخ مجهول والحديث الذي رواه عن سالم بن نوح حديث باطل.
بَيان بن عَمْرو. كنيته أبو مُحَمَّد، من أهل بخارا. يروي عن: يحيى القطَّان، وعبد الرَّحمن بن مهْدي. روى عنه: مُحَمَّد بن إِسْماعِيل، وأهل بَلَده. مات سنة اثنتين وعشْرين ومِائَتَيْن، وكان صاحب سنة وفضل.
بَيَان بن عَمرو: أبو محمَّد، هكذا كنَّاه محمَّد بن إسماعيل البخاري، و قال مسلم بن الحجَّاج النَّيسابوري مرَّة: أبو عمرو، في باب العين من كتاب «الأسامي والكنى»، ومرَّة: أبو محمَّد، في باب الميم منه. وأبو عَمرو وهمٌ منه، والصَّواب أبو محمَّد، وهو البخاريُّ، من حِصن كز، خارج درب ميدان. سمع: يحيى بن سعيد القطَّان، والنَّضْر بن شُميل، ويزيد بن هارون. روى عنه البخاري في: الحج، وبدء الخلق، ومواضع. وقال: مات سنة ثنتين وعشرين ومئتين.
بيانُ بنُ عمرٍو: كنَّاه البخاريُّ أبا محمَّدٍ، وكنَّاهُ مسلمٌ في كتاب «الأسماءِ والكنى» أبا عمرٍو في باب العين، وأبا محمَّدٍ في باب الميمِ، وَوَهِمَ في أبي عمرٍو، والصَّوابُ أبو محمَّدٍ. وهو بخاريٌّ. أخرجَ البخاريُّ في: التَّوحيدِ والحجِّ وغير موضع عنهُ، عن يزيدَ بن هارونَ والنَّضرِ بن شُمَيْلٍ ويحيى بن سعيدٍ القطَّانِ وغيرِهم. قال البخاريُّ: مات سنةَ اثنتين وعشرينَ ومائتين. قال أبو حاتِمٍ الرَّازيُّ: هو شيخٌ مجهولٌ، والحديثُ الذي رواهُ عن سالمِ بن نوحٍ حديثٌ باطلٌ. يريدُ ما أخبرنا أبو ذرٍّ عبدُ بن أحمدَ الهرويُّ الحافظُ: أخبرنا أبو الحسنِ الدَّارَقُطنيُّ: حدَّثنا محمَّدُ بن عبدِ اللهِ بن إبراهيمَ بن مُشْكَانَ أبو سعيدٍ المروزيُّ: حدَّثنا محمودٌ المروزيٌّ: حدَّثنا محمَّدُ بن إسماعيلَ البخاريُّ: حدَّثنا بيانُ بن عمرٍو: حدَّثنا سالمُ بن نوحٍ عن سعيدِ بن أبي عَرُوْبَةَ عن قتادةَ عن أنسٍ قال: قالَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: «الصَّابِرُ الصَّابِرُ عنْدَ الصَّدْمَة» قال الشيخُ أبو الحسنِ: وقد تابعه حنشُ بن حربٍ الخراسانيُّ عن سالمِ بن نوحٍ، قال أبو أحمدَ بن عديٍّ: تفرَّدَ عن البصريينَ بغيرِ حديثٍ، وهو عالمٌ جليلٌ، واستغربَ عليُّ بن المدينيِّ من حديثه عن البصريينَ غير حديثٍ، وقال: ليس هذا عندنا بالبصرةِ.
بيان بن عَمْرو؛ أبو محمَّد. وهِم فيه مُسلِم في كتاب «الأسماء والكُنى»: فقال مرَّة: أبو عَمْرو، ومرَّة: أبو محمَّد. وهو أصح. وهو من أهل بخارى، من قصر كَج، خارج الدَّرب، كذا حكاه البُخارِي. سمع يَحيَى القطَّان والنَّضْر بن شُمَيل ويزيد بن هارون. روى عنه البُخارِي، وقال: مات سنة ثنتين وعشرين ومِئَتين.
بَيَان بن عَمرو البخاريُّ، أبو محمد العابد. وكنّاه مُسلم مَرَّةٌ: أبا محمد، ومرة: أبا عمر وهو وهم. سمع: يحيى بن سعد القطان، وعبد الرحمن بن مَهدي، والنَّضر ابن شُمَيْل، ويزيد بن هارون، وسالم بن نوح العطار. روى عنه: أبو زُرعة، والبخاري. قال أبو أحمد بن عدي: هو عالمٌ جليل، واستغرب علي بن المديني من حديثه غير حديث، وقال: ليس هذا عندنا بالبصرة. قال البخاري: مات سنة اثنتين وعشرين ومئتين.
بيان بن عمرو أبو محمَّد _وقيل: أبو عمرو، والأوَّل أصح_ البُخاريُّ، من قصر كز خارج درب مَيدان. روى عن: أبي سعيد يحيى بن سعيد بن فرُّوخ التميميِّ القطَّان، وأبي الحسن النضر بن شُميل المازنيِّ، وأبي خالد يزيدَ بنِ هارونَ السلميِّ. تفرَّد به البُخاريُّ، روى عنه في (كتاب الحجِّ) و(بُدُوّ الخلق) وغير موضعٍ. وروى أيضًا عن: أبي سعيد عبد الرحمن بن مهدي البصريِّ، وأبي سعيد سالم بن نوح العطَّار البصريِّ، وأبي أسامةَ حمَّاد بن أسامةَ القُرشيِّ الكوفيِّ، وغيرِهم. مات سنة ثنتين وعشرين ومئتين، قاله البُخاريُّ. وقال في «التاريخ»: حدَّثنا بيان: حدَّثنا سالم بن نوح: حدَّثنا سعيد بن أبي عَروبةَ، عن قَتادة، عن أنس، عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: «الصابرُ الصابرُ عند الصدمةِ الأُولى». قال أبو أحمد بن عديٍّ: بيان بن عمرو البُخاريُّ تفرَّد عن البصريِّينَ بغير حديث، وهو عالمٌ جليل، فاستغرب عليُّ بن المديني من حديثه عن البصريين غيرَ حديثٍ وقال: ليس هذا عندنا بالبصرة. قال محمَّدٌ: بيان بن عمرو هذا ليس بالمشهور عندي، وقد ذكر ابن أبي حاتم أنَّه سمع أباه يقول: هو شيخٌ مجهولٌ، والحديث الذي روى عن سالم بن نوح حديث باطل.
خ: بَيَان بن عَمْرو البخاريُّ، أبو محمد العابد وكنَّاه مُسلم مَرّة: أبا عَمْرو، وهو وهم. روى عن: سالم بن نوح، وعبد الرحمن بن مهدي، والنَّضر بن شُمَيْل (خ)، ويحيى بن سَعِيد القطَّان (خ)، ويزيد بن هارون (خ). روى عنه: الْبُخَارِي، والحُسين بن عَمْرو الْبُخَارِي، وأَبُو زُرْعَة عُبَيد اللهِ بن عبد الكريم الرَّازيُّ، وعُبَيد الله بن واصل الْبُخَارِي، وأَبُو نصر ليث بن يحيى الشَّيبانيُّ الأكَّاف. قال أَبُو أَحْمَد بن عَدِي: هو عالم جليل، واستغرب علي بن المديني من حديثه غيرَ حديث، وَقَال: ليس هذا عندنا بالبصرة. وقال الْحُسَيْن بن عَمْرو الْبُخَارِي: كان بيان بن عَمْرو العابد، يقرأ القرآن فِي كل يوم وليلة ثلاث مرات، فقلت لَهُ: كيف تقرأ كل هذه القراءة؟ فقَالَ: يَسَّرَ الله عَلِي ذلك. قال الْحُسَيْن: كان يأخذ المصحف بعد التَّسبيح بالغداة، فيفرغ قبل أن تزول الشمس، ثم يقوم فيتوضأ ثم يفرغ من القرآن قبل أن يصلّي العصر، ثم إذا صلّى المغرب أخذ فِي القراءة حَتَّى يفرغ منه عند السّحر، ثم يأخذ فِي البكاء والتضرّع. وذكره أَبُو حاتم بن حبَّان فِي كتاب «الثقات» وقال هو والبخاري: مات سنة اثنتين وعشرين ومئتين.
(خ) بيان بن عمرو البخاري أبو محمد العابد. كذا ذكره المزي تابعاً ابن عساكر، وذكر الحاكم أبو عبد الله، فيما وجُد بخطه،: من قال بيان - يعني - بالياء المثناة فقد وهم، وإنما هو بُنان بن عمرو بالنون. وفي كتاب «الزهرة»: مات سنة أربع وعشرين ومائتين، روى عنه البخاري خمسة أحاديث. وقال أبو أحمد بن عدي في كتاب «مشايخ البخاري»: تفرد عن البصريين بغير حديث. وقال ابن خلفون: ليس هو بالمشهور عندي.
(ع) بَيَانُ بن عَمْرو، البخاريُّ، أبو مُحمَّد العابد، وكنَّاه مسلمٌ مرةً أبا عمرو، ووهم فيه [24/ب] . عن: يحيى القَطَّان، وغيره. وعنه: البخاريُّ، وقال: مات سنة اثنتين وعشرين ومائتين. وروى عنه في الحج وبدء الخلق ومواضع. قال ابن عديٍّ: عالم جليل، واستغرب ابن المديني من حديثه غير حديث، وقال: ليس هذا عندنا بالبَصْرِة. وقال الحسين بن عمرو البخاريُّ: كان يقرأ القرآن في كل يوم وليلة ثلاث مرات. وذكره ابن حِبَّان في «ثقاته».
(خ)- بَيَان بن عمر البخاريُّ، أبو محمد العابد. روى عن: ابن مَهْدي، والقَطَّان، ويزيد بن هارون، والنَّضْر بن شُمَيل، وسالم بن نوح. وعنه: البخاري، وأبو زُرْعة، وعبيد الله بن واصل، وغيرهم. وقال ابن عدي: هو عالم جليل، واستغرب بن المديني من حديثه غير حديث، وقال: ليس هذا عندنا بالبَصرة. قال البخاري: مات سنة (222). وكذا قال ابن حبان في «الثِّقات». قلت: وقال ابن أبي حاتم: مجهول، والحديث الذي رواه عن سالم بن نوح باطل. يعني الحديث الذي أخرجه الدَّارقُطْني في «المؤتلف» وابن عدي في «الكامل» من طريق البخاري عنه، عن سالم بن نوح، عن سعيد بن أبي عَرُوبة، عن قتادة، عن أنس، رفعه: ((الصَّابر الصَّابر عند الصَّدمة الأولى)). وأراد أبو حاتم أن إسناده هذا باطل، وجهالة بيان ارتفعت برواية هؤلاء عنه، وعدالته ثَبَتت أيضًا، والحديث لم ينفرد به، فقد قال الدَّارقُطْني: أنه تابعه عليه حَنَش بن حَرْب الخُراساني، عن سالم بن نوح. وكذا قال ابن عدي في ترجمة سالم بن نوح.
بيان بن عمرو البخاري أبو محمد العابد صدوق جليل من الحادية عشرة مات سنة اثنتين وعشرين خ