أمُّ كُلْثومٍ بنت عُقْبةَ بن أبي مُعَيْطٍ الأُمَويَّة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
أم كُلْثُوم بنت عقبَة بن أبي معيط بن أبي عَمْرو بن أُميَّة بن عبد شمس بن عبد مناف. كانت تَحت زيد بن حارِثَة، ثمَّ تزَوجها عبد الرَّحمن بن عَوْف، وهِي أم إِبْراهِيم، وحميد ابني عبد الرَّحمن بن عَوْف، ثمَّ تزَوجها الزبير بن العَوام، ثمَّ تزَوجها عَمْرو بن العاص.
أم كلثوم بنت عقبة بن أبي مُعَيط بن أبي عَمرو بن أميَّة بن عبد شمس بن عبد مناف: القُرشيَّةُ، الأُمويَّةُ، المدنيَّةُ. كانت تحت زيد بن حارثة، ثم تزوَّجها عبد الرَّحمن بن عوف، فولدت له حُمَيدًا وإبراهيم، ثمَّ تزوَّجها الزُّبير بن العوَّام، ثمَّ تزوَّجها عَمرو بن العاصي، وهي أخت الوليد بن عقبة. سمعت: النبيَّ صلعم. روى عنها: ابنها حُمَيد بن عبد الرَّحمن بن عوف، في الإصلاح.
أُمُّ كلثومٍ، بنتُ عقبةَ بن أبي مُعَيْطِ بن أبي عمرِو بن أميَّةَ بن عبدِ شمسِ بن عبدِ مَنَافٍ، وكانت عندَ زيدِ بن حارثةَ، ثم تزوَّجَها عبدُ الرَّحمنِ بن عوفٍ، ثم ولدتْ له حُميدًا وإبراهيمَ، ثم تزوَّجَها الزُّبيرُ بن العوَّامِ، ثم تزوَّجَها عمرُو بن العاص. أخرجَ البخاريُّ في الإصلاحِ عن ابنها حميدِ بن عبدِ الرَّحمنِ عنها، عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم.
أمُّ كُلثوم بنت عُقْبة بن أبي مُعَيْط، كانت تحت زيد بن حارثة، ثمَّ تزوَّجها عبد الرَّحمن بن عَوْف؛ فوَلَدت له إبراهيم وحُميداً، ثم تزوجها الزبير بن العوام، ثم تزوجها عمرو بن العاص، وهي أخت الوليد بن عقية. سمعت النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم. روى عنه ابنها حُميد بن عبد الرَّحمن بن عَوْف عندهما.
أم كُلثوم بنت عُقبة بن أبي مُعيط أبان بن أبي عمرو ذكوان بن أمية الأموية. وهي أخت عثمان بن عفان لأمه، أسلمت وهاجرت وبايعت، وكانت هجرتها في سنة سبع في الهدنة التي كانت بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين كفار قريش. تزوجها زيد بن حارثة فقُتل عنها يوم مؤتة، ثم تزوجها الزبير بن العوام، ثم طلَّقها، ثم تزوجها عبدالرحمن بن عوف فمات عنها، ثم تزوجها عمرو بن العاص فماتت عنده. رويا لها حديثاً واحداً. روى عنها: ابنها حميد بن عبدالرحمن. وروى لها: أبو داود، والترمذي، والنسائي.
خ م د ت س: أُمُّ كُلْثُوم بنتُ عُقْبة بن أَبي مُعَيْط، واسمُه أبان، بن أَبي عَمْرو، واسمُه ذكوان بن أمية، القُرشيَّة الأُمَوِيَّة، لها صُحبة، وهي أُخت عُثمان بن عفان لأُمِّه. أَسْلَمَت، وهاجَرَت، وبايَعَت، وكانت هِجْرتُها في سنةِ سبعٍ في الهُدْنة التي كانت بينَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وبينَ كفَّارِ قُريش. تَزَوَّجها زيد بن حارثة فَقُتل عنها يومَ مؤتة، ثم تزوَّجها الزُّبير بنُ العَوَّام، ثم طَلَّقها ثم تَزوَّجها عبد الرحمن بن عوف فماتَ عنها، ثم تَزَوَّجها عَمْرو بن العاص فماتت عنده. روت عَن: النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم (خ م د ت س): «ليسَ بالكاذِب مَن أصْلَحَ بين النَّاسِ فقالَ خيرًا أو نَمى خَيْرًا»، وغيرَ ذلك، وعن بُسْرة بنت صَفْوان. روى عنها: ابناها: إِبْرَاهِيم بن عَبْد الرَّحْمَنِ بن عوف، وحُميد بن عبد الرحمن بن عوف (خ م د ت س). روى لها الجماعة سوى ابن ماجَهْ.
(خ م د ت س)-أمِّ كُلثوم بنت عُقْبة بن أبي مُعَيْط الأموية أخت عُثمان بن عفان لأمِّه. أسلمت قديمًا وبايعتْ، وحُبِسَت عن الهجرة إلى أنْ هاجرت سنة سبع في الهُدْنة، تزوجها زيد بن حارثة فَقُتِل عنها ثم تزوجها الزُّبير بن العوَّام ثم طلقها [ثم تزوجها عبد الرحمن بن عوف، فمات عنها] فتزوجها عَمرو بن العاص فماتَتْ عنده. روت عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم: ((ليْسَ الكَاذِبُ منْ أصْلَح بيْنَ النَّاس...)) الحديث وعن بُسْرَة بنت صَفوان. روى عنها: ابناها إبراهيم وحُميد ابنا عبد الرحمن بن عوف. قلت: ذَكَر البلاذُري أنَّها كانت مع عمرو بِمِصْر.
أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط الأموية أسلمت قديما وهي أخت عثمان لأمه صحابية لها أحاديث ماتت في خلافة علي خ م د ت س