بلال بن رَبَاحٍ المؤذِّنُ، أبو عبد الله، مَوْلَى أبي بكرٍ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
بلال بن رباح. أبو عبد الكريم ويقال أيضاً: أبو عمرو، ويقال أيضاً: أبو عبد الله مديني، مؤذن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومولى أبي بكر الصديق رضي الله عنهما. روى عنه: أبو بكر الصديق في رواية أيوب بن سيار بإسناد فيه نظر، وعبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه سمعت أبي يقول ذلك.
بِلال بن رَباح. مُؤذن رَسُول اللَّهِ صلَّى الله عليه وسلَّم، أعْتقهُ أبو بكر الصّديق رَضِي الله تعالى عنه، وكان ترب أبي بكر، وكان له ولاؤُه وكنيته أبو عَمْرو، ويقال: أبو عبد اللَّه، ويقال: أبو عبد الكَرِيم أمه حمامة، قال لأبي بكر بعد موت النَّبِي صلَّى الله عليه وسلَّم: إِن كنت أعتقتني لله فَدَعْنِي أذهب حَيْثُ شِئْت وإِن كنت أعتقتني لنَفسك فأمسكني قال أبو بكر: اذْهَبْ حَيْثُ شِئْت فَذهب إلى الشَّام مؤِثرًا للْجِهاد على الأَذان إلى أَن مات سنة عشْرين، ويقال: إِنَّ قَبره بِدِمَشْق، وسمعت أهل فلسطين يَقُولُونَ: إِن قَبره بعمواس، وقد قيل إِن قَبره بداريا وامْرَأَة بِلال هِنْد الخولانية وكان لِبلال يوم مات بضع وسِتُّونَ سنة.
بِلال بن رَبَاح: أبو عبد الله، ويقال: أبو عبد الكريم، ويقال: أبو عَمرو، مولى أبي بكر الصدِّيق التَّيميِّ القُرشيِّ وتربه. مؤذِّن رسول الله صلعم، وكان من مُولَّدي الشَّرَاة _ يعني بالشَّام _ شهد بدرًا، مدينيٌّ، سكن الشَّام. سمع: النَّبي صلعم . روى عنه: ابن عُمر، وعبد الرحمن بن عُسَيلة الصُّنَابِحي، في الحج، وفي آخر المغازي. مات بالشَّام، زمن عمر بن الخطَّاب. قاله البخاري. وقال عَمرو بن علي: مات بدمشق، سنة عشرين، وهو ابن بضعٍ وستِّين سنة. وقال الواقدي مثل عَمرو بن علي. وقال أبو عيسى: مات سنة عشرين، في خلافة عمر. وقال الذُّهلي: قال يحيى بن بُكير: مات بدمشق، في طاعون عَمَواس، سنة سبعٍ، أو ثمانِ عَشْرة. وقال ابن نُمير: مات بدمشق، سنة عشرين.
بلالُ بن رباحٍ، أبو عبدِ اللهِ _ويُقالُ: أبو عبدِ الكريمِ، ويُقالُ: أبو عمرٍو_ مولى أبي بكر الصِّدِّيقِ التَّيميُّ القرشيُّ ومُؤذِّنُ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم. وكان من مولَّدي السَّراةِ، شَهِدَ بدرًا وسكنَ الشَّامَ وتُوفي بها. قال عمرُو بن عليٍّ: مات بدمشقَ سنةَ عشرينَ وهو ابنُ بضعٍ وستينَ سنةً. وقال البخاريُّ: مات في الشَّامِ زمنَ عمرَ، وأخرج في «التَّاريخ»: حدَّثنا يحيى بن بشرٍ: حدَّثنا قُرَادٌ: أنبأنا هشامُ بن سعدٍ عن زيد بن أسلمَ عن أبيه، قال: قَدِمْنَا الشَّامَ مع عمر، فأذَّنَ بلالٌ فذَكَرَ الناسُ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم فلم أرَ يومًا أكثر باكيًا منه. قال أبو بكرٍ: أخبرني مصعبٌ: كانت أمُّ بلالٍ حمامةٌ، وهو أولُ من أذَّنَ، شهدَ بدرًا وأُحُدًا والمشاهدَ كلَّها. أخرجَ البخاريُّ: قال عمرُ بن الخطَّابِ: أبو بكرٍ سيِّدُنا وأعتقَ سيِّدَنا.
بلال بن رَباح؛ التَّيمي مولى أبي بكر الصِّدِّيق رضي الله عنهما، وهو مؤذِّن النَّبي صلَّى الله عليه وسلَّم، يكنى أبا عبد الله، ويقال: أبو عبد الكريم، ويقال: أبو عَمْرو، وكان من مولَّدي السُّراة بالشَّام. قال لأبي بكر بعد موت النَّبي صلَّى الله عليه وسلَّم: « إن كنت أعتقتَني لوجه الله فدعني أذهب حيث شئتُ، وإن كنتَ أعتقتَني لنفسك فأمسكني؟ »، قال أبو بكر رضي الله عنه: اذهب حيث شئتَ. فذهب إلى الشَّام وسكنها مؤثِراً للجهاد على الأذان. سمع النَّبي صلَّى الله عليه وسلَّم. روى عنه عبد الله بن عُمَر عندهما. والصُّنَابُحي عند البُخارِي. وكعب بن عُجرَة عند مُسلِم. مات بالشَّام _ ويقال: قبره بدمشق _ سنة عشرين؛ وهو ابن بضع وستِّين سنة.
بلال بن رباح القُرَشِي التَّيْمِي، يُكْنَى أبا عبد الله، ويقال: أبا عمرو، ويقال: أبا عبد الكريم، ويقال: أبا عبد الرحمن، مولى أبي بكر الصديق رضي الله عنهما. وأمه حَمَامة، وكانت مولاة لبعض بني جُمَح، قديم الإسلام والهجرة، شهد بدراً وأُحداً، والخندق، والمشاهد كلها مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. روي له عن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أربع وأربعون حديثاً، اتفقا على حديث واحد، وانفرد البخاري بحديثين غير مسندين. روى عنه: أبو بكر، وعمر، وعبد الله بن عمر، وأسامة بن زيد، وكعب بن عُجْرَة، وأبو عبد الله عبد الرحمن بن عُسَيْلة الصُّنابحي، وأبو عبد الله قيس بن أبي حازم البَجَلي، والأسود ابن يزيد النَّخعي، وأبو عامر عبد الله بن يحيى الهَوْزَني، وأبو عثمان النَّهْدِي، وأبو إدريس الخولاني، وشداد مولى عياض بن عامر، وسعيد بن المسيب، وأبو زيادة عبيد الله بن زيادة البَكْري، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، والحكم بن مِيناء المدني. نزل الشام بدمشق بعد رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وكان مؤذن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ولم يؤذن لأَحدٍ بعد النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فيما رُوي إلا مرة واحدة في قَدْمَةٍ قدمها المدينة لزيارة قبر النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، طلب إليه الصحابة ذلك، فأَذَّن بهم، ولم يُتِمّ الأذان، وقيل: إنه أَذّن لأبي بكر الصديق رضي الله عنه في خلافته. مات بدمشق سنة عشرين، وقيل: سنة إحدى وعشرين، وقيل: سنة ثمان عشر، وهو ابن بضع وستين، وقيل: كان تِرْبَ أبي بكر رضي الله عنهما، ودُفن بباب الصغير. وقال أبو الحسن المديني: كان بلال من مُوَلَّدي السَّراة، مات بدمشق ودفن بمقبرتها سنة عشرين، وهو ابن ثلاث وستين، وقيل: توفي وهو ابن سبعين سنة. وقال يحيى بن بُكير، ومحمد بن عمر الواقدي، ومحمد بن سعد كاتبه: دفن بباب الصغير. وقال علي بن عبد الله التميمي: دفن بباب كيسان. وقال أبو سليمان بن زَبْر: مات بداريا بكورة بدمشق، وحُمِل على رقاب الرجال، ودفن بمقبرة باب كيسان. وقال علي بن عبد الرحمن: إن بلالاً مات بحلب، ودفن على باب الأربعين. روى له الجماعة.
ع: - بلال بن رَبَاح القُرَشيُّ التَّيْمِيُّ، أَبُو عَبْد اللهِ، ويُقال: أَبُو عبد الرحمن، ويُقال: أَبُو عبد الكريم، ويُقال: أَبُو عَمْرو المؤذِّن، مولى أَبِي بَكْرٍ الصديق رضي الله عنهما، وهو ابن حَمَامة وهي أمه، وكانت مولاة لبعض بني جُمَح، قديم الإسلام والهجرة، شهدَ بدرًا، وأُحدًا، والمشاهد كلَّها، مع رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسَلَّمَ، وسكنَ دمشق. روى عن: النَّبِيُِّ صلى الله عليه وسلم (ع). روى عنه: أسامة بن زيد بن حارثة الكَلْبيُّ (س)، والأسود بن يزيد النَّخَعيُّ (س)، والبَرَاء بن عازب (س)، والحارث بن مُعاوية، والحكم بن مينا المَدَنيُّ، وسَعِيد بن المُسَيِّب (س)، وسُهَيل بن أَبي جَنْدل، وسويد بن غَفلة، وشدَّاد مولى عياض بن عامر (س)، وشَهْر بن حَوْشَب (س)، وطارق بن شِهاب، وعبد الله بن عُمَر بن الخطَّاب (ع)، وعبد الرحمن بن أَبي ليلى (ت س ق)، وعُمَر بن الخطاب (خ)، وقَبِيْصة بن ذُؤيب، وقيس بن أَبي حازم (خ) وقيل: لم يلقه، وكعب بن عُجْرة (م ت س ق)، ونُعَيم بن زياد، وأَبُو إدريس الخَوْلانيُّ (ت)، وأَبُو بَكْر الصديق، وأَبُو زيادة البَكْريُّ (د)، وأَبُو سَلَمَة الحِمْصيُّ (ق)، وأَبُو عامر الهَوْزَنيُّ (د)، وأَبُو عَبْد اللهِ الصَّنَابِحيُّ (خ)، وأَبُو عبد الرحمن (د)، وأَبُو عثمان النَّهديُّ (د). ويُقال: إنَّه لم يؤذّن لأحد بعد النَّبِي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، إلَّا مرة واحدة، في قَدمَةٍ قَدِمها المدينة لزيارة قبر النَّبِي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، وطلب إليه الصحابة ذلك فأذّن، ولم يتم الأذان، وقيل: إنَّه أذّن لأَبِي بَكْرٍ الصديق خلافَتَه. وقال الواقديُّ، عَنْ سَعِيد بن عبد العزيز، عن مكحول: حَدَّثَنِي من رأى بلالًا، قال: كان رجلًا آدمَ شديدَ الأدمة، نحيفًا طُوالًا، أجنأ لَهُ شعر كثير، وكان لا يغيّر. وقال أيضًا: سمعت شعيب بن طلحة من وَلَد أَبِي بَكْرٍ الصديق، قال: كان بلال تِرْب أَبِي بكر رضي الله عنهما. قال مُحَمَّد بن إِسْحَاقَ فِي تسمية من شهد بدرًا: بلال بن رباح مولى أَبِي بَكْرٍ، لا عَقب لَهُ. وقَال البُخارِيُّ: بلال بن رباح، أخو خالد وغُفْرة، مات بالشام، زمن عُمَر. وقال أَحْمَد بنُ عَبْدِ الله بن الْبَرْقِيِّ: كان مولَّدًا من مولَّدي بني جُمَح، اشتراه أَبُو بَكْر منهم، فأعتقه، شهد بدرًا والمشاهد كلَّها، توفِّي سنة عشرين. وقال أَبُو زُرْعَة الدِّمَشْقِيُّ: قبره بدمشق، ويُقال: بدارَيَّا ونكحَ هندَ الخَوْلانية. وقال الواقديُّ وعَمْرو بن عَلِيٍّ: مات بدمشق سنة عشرين، وهو ابن بضع وستين سنة. وقال الذُّهلي عَنْ يَحْيَى بن بكير: مات بدمشق فِي طاعون عمواس، سنة سبع عشرة أو ثماني عشرة، وقيل: إنَّه مات بحلب، وهو ابن سبعين. وقيل: إن الذي مات بحلب، أخوه خالد، فالله أعلم. روى له الجماعة.
(ع) بِلالُ بن رَبَاح، القُرَشِيُّ التَّيميُّ. أبو عبد الله، أو أبو عبد الرَّحمن، أو أبو عبد الكريم، أو أبو عمرو؛ المؤذِّن، مولى الصدِّيق، وأمه حمامة مولاة لبعض بني جمح. قديم الإسلام والهجرة، شهد بدرًا وأُحدًا، والمشاهد كلها مع رسول الله، وسكن دمشق. روى عن: رسول الله. وعنه: أسامه وعده منهم ابن عمرو الصنابحي في الحج [و]في آخر المغازي، ويقال: إنه لم يؤذن لأحد بعد رسول الله، إلا مرة واحدة في قدمة قدمها المدينة لزيارة قبر رسول الله، طلب إليه الصحابة ذلك فأذَّن ولم يتمَّ الأذان، وقيل: إنه أذّن للصديق خلافته. كان آدم من مولدي السراة، شديد الأدمة نحيفًا، طوالًا أجنأ، له شعر كثير، وكان لا يغير، ولا عقب له، قاله ابن إسحاق، أخوه خالد وغفرة. وزعم الحافظ ابن إسحاق في خالد أنه أخوه في الدين، مؤاخاة رسول الله، لا أخوه في النسب. مات بدمشق زمن عمر، سنة عشرين على الصحيح، عن بضع وستين سنة، وقيل: عن سبعين، ويقال: بداريِّا، وقيل: بحلب، وقيل: بل أخوه خالد. ونكح هند الخولانيَّة. وقال يحيى بن بكير: مات في طاعون عمواس سنة سبع عشرة أو ثماني عشرة.
(ع)- بلال بن رَبَاح التَّيْميُّ مولاهم، المؤذِّن، أبو عبد الله، ويقال: أبو عبد الرحمن، وقيل غير ذلك في كنيته، وهو ابن حَمَامةُ، وهي أمه. أسلم قديمًا، وعُذِّب في الله، وشهد بدرًا والمشاهد كلها، وسكن دمشق. روى عن: النبيِّ صلى الله عليه وآله وسلم. وعنه: أبو بكر، وعمر، وأُسامة بن زيد، وكعب بن عُجرة، وأبو زيادة، وابن عمر، والبراء بن عازب، والصُّنابحي، وأبو عثمان النَّهْدي، وأبو إدريس الخَوْلاني، وأبو عبد الرحمن بن أبي ليلى، وطارق بن شهاب، وقيس بن أبي حازم، وقيل: لم يلقه، وغيرهم. قال البخاري: بلال بن رباح أخو خالد وغُفْرة، مات بالشام زمن عمر. وقال عمرو بن علي: سنة (20)، وهو ابن بضع وستين سنة. وقال الذُّهْلي عن يحيى بن بكير: مات بدمشق في طاعون عَمَواس سنة (17) أو (18). وقال شُعَيْب بن طلحة: كان بلال تِرْب أبي بكر. قلتُ: وقال ابن زَبْر مات بداريَّا، وحُمل على رقاب الرِّجال، فدفن بباب كَيْسان. وقيل: دُفِن بباب الصَّغير. وقال ابن مَنْدَه في «المعرفة»: دُفن بحلب رضى الله تعالى عنه.
بلال بن رباح المؤذن وهو بن حمامة وهي أمه أبو عبد الله مولى أبي بكر من السابقين الأولين وشهد بدرا والمشاهد مات بالشام سنة سبع عشرة أو ثماني عشرة وقيل سنة عشرين وله بضع وستون سنة ع