أمُّ سُلَيمٍ بنت مِلْحانَ بن خالدٍ الأنصاريَّة، يقال: اسمها سَهْلةُ، ويقال غير ذلك، وهي الغُمَيصاء، أو الرُّمَيصاء
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
أم سليم أم أنس بن مالك. امرأة أبي طلحة اسمها الرميصاء. روت عن: النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث سمعت أبي يقول ذلك.
أم سليم بنت ملْحان. أم أنس بن مالك، واسم ملْحان مالك بن خالِد بن زيد بن حرام بن جُنْدُب، وقد قيل: إِنَّ اسْم أم سليم أنيقة ولا يَصح ذلك عِنْدِي.
الرُّمَيْصَاء بنت مِلْحان: أمُّ سُلَيم، الأنصاريَّة، امرأة أبي طلحة الأنصاريِّ، والدة أنس بن مالك، أخت أمِّ حرام. سمعت: النَّبيَّ صلعم. روى عنها: ابنُها أنس بن مالك، في الدَّعوات
الرُّمَيْصَاءُ بنتُ مِلْحَانَ، أم سُليمٍ الأنصاريةُ، امرأةُ أبي طلحةَ أمُّ أنسِ بن مالكٍ أختُ أمِّ حرامٍ. أخرجَ البخاريُّ في الدَّعواتِ عن ابنها أنسٍ عنها عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم. ذَكرَ الشيخُ أبو الحسنِ أنَّ مسلمًا انفردَ بالإخراجِ عن الرُّمَيْصَاءِ أم سليمٍ، قالَ: ويُقالُ: بالشينِ، ثم قالَ في بابِ كُنى النِّساءِ: أنَّهُمَا اتَّفَقَا على الإخراجِ عن أُمِّ سُلَيْمٍ.
الرُّمَيصاء بنت مِلْحان، أمُّ سُلَيم، الأنصارية، امرأة أبي طَلْحَة، والدة أَنَس بن مالك، أخت أمِّ حِرام بنت ملحان. سمعت النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم. روى عنها ابنها أَنَس بن مالك عندهما.
أم سُلَيْم بنت مِلْحان بن خالد بن زيد، أم أنس بن مالك الأنصارية. يقال: اسمها: سهلة، ويقال: رُميلة، ويقال: أُنيفة، ويقال: رُميثة، ويقال: الرُّميصاء. روي لها عن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أربعة عشر حديثاً اتفقا على حديث واحد، وللبخاري آخر، ولمسلم حديثان. روى عنها: ابنها أنس، وعبد الله بن عباس. روى لها: أبو داود، والترمذي، والنسائي.
خ م د ت س: أُمُّ سُلَيم بنت مِلْحان بن خالد بن زيد الأَنْصارِيَّة، أُمُّ أَنَس بن مالك، وأُختُ أُمِّ حَرَام بنت مِلْحان، لها صحبة، يقال: إنها الغُمَيصاء، ويُقال: الرُّمَيصاء. وقال أبو داود: الرُّمَيصاء أُختُ أُمِّ سُليم مِن الرضاعة، واسمُها سَهْلة، ويُقال: رُمَيْلة، ويُقال: رُمَيْثَة، ويُقال: أُنيفة، وقيل: مُلَيكة. روت عَن: النبيِّ صلى الله عليه وسلم (خ م د ت س). روى عنها: ابنها أَنَس بن مالك (خ م د ت س)، وعبد الله بن عباس، وعَمْرو بن عاصم الأَنْصارِيُّ (بخ)، وأبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف (كن). وكانت من عُقَلاء النِّساء وفُضَلائِهنَّ. رَوَى البُخاريُّ فِي « صَحِيحِهِ» عَنْ حَجَّاجِ بنِ مِنْهَالٍ، عَنْ عَبْدِ العزيز الماجشون، عَنْ مُحَمَّد بن المُنكدِر، عَنْ جَابِرٍ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قال: «دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَإِذَا أَنَا بِالرُّمَيْصَاءِ امْرَأَةِ أبي طلحة». ورَوَى مُسْلِمٌ فِي « صَحِيحِهِ» عَنِ ابنِ أَبي عُمَر، عَنْ بِشْرِ بنِ السَّرِيِّ، عَنْ حَمَّادِ بنِ سَلمة، عن ثَابت، عن أَنَس، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، قال: «دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَسَمِعْتُ خَشْفَةً فَقُلْتُ: مَنْ هَذَا؟ فَقَالُوا: هَذِهِ الرُّمَيْصَاءُ بِنْتُ مِلْحَانَ أُمُّ أَنَسِ بنِ مَالِكٍ. ورَوَاهُ عَبْدُ بنُ حُمَيْدٍ، عَنْ سُلَيْمان بنِ حَرْبٍ، عَنْ حَمَّادِ بنِ سَلَمَةَ نَحْوَهُ إِلَّا أنَّه قال: الْغُمَيْصَاءُ. وقال أَبُو عُمَر بن عَبد الْبَرِّ: كانت تحتَ مالك بن النَّضْر في الجاهلية، فَوَلَدت له أنس بن مالك، فَلَمَّا جاءَ اللهُ بالإِسلام أَسْلَمَت مع قَوْمِها، وعَرَضت الإِسلامَ على زوجها، فَغَضِبَ عليها، وَخَرَج إلى الشام، فهلك هناك. ثم خَلَف عليه بعدَه أبو طَلْحة الأَنْصارِيُّ خَطَبها مُشركًا، فَلَمَّا عَلِم أنَّه لا سبيلَ له عليها إلَّا بالإسلام أَسلَمَ وتَزَوَّجها، وحَسُنَ إسلامُه، فَوُلِدَ له منها غُلامٌ كان قد أُعجِبَ، به فماتَ صغيرًا، فأسِفَ عليه، ويُقال: إنَّه أبو عُمَير صاحب النُّغَير، ثم ولدت له عَبد الله بن أَبي طلحة فَبُورِكَ فيه، وهو والدُ إسحاق بن عَبد الله بن أَبي طلحة الفقيه وإخوتِهِ كانوا عشرةً كُلُّهم حَمَل عنه العِلْمَ. ورُويَ عن أُمِّ سُليم أنَّها قالت: لقد دَعَا لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عليه وسلم حتى مها أُريدُ زِيادةً. ومناقِبُها كثيرةٌ مشهورةٌ. روى لها الجماعة سوى ابنِ ماجَهْ.
(خ م د ت س)- أم سُلَيْم بنت مِلْحان، أخت أمِّ حرام الأنصارية، لها صحبة واسمها: سَهْلة، ويقال: رُمَيْلة، ويقال رُمَيْثة، ويقال: أُنيْفَة، ويقال: مُلَيْكة. وهي والدة أنس بن مالك وزوج أبي طَلْحة الأنصاري. يقال: إنَّها هي الغُميْصاء أو الرُّمَيْصاء، ثبت ذلك في البخاري في حديث ابن المنكدر عن جابر عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: ((دَخَلْت الجنَّة فإذا أنا بالرُّمَيْصَاء امرأة أبي طَلْحة)). وفي «صحيح مسلم» من حديث ثابت عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم: ((دخلت الجنة فسمعت خَشَفَة فقلت: من هذا؟ فقالوا هذه الرُّمَيْصاء)). وفي رواية الرميصاء بنت مِلْحان أم أنس بن مالك. روت عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعنها: ابنها أنس بن مالك، وعبد الله بن عَبَّاس، وعمرو بن عاصم الأنصاري، وأبو سَلَمة بن عبد الرحمن بن عوف قال ابن عبد البر: كان تحت مالك بن النَّضْر في الجاهلية فولدت له أنسًا، فلما جاء الله تعالى بالإسلام أسلمت وعرضت على زوجها الإسلام فغضب عليها، وخرج إلى الشَّام فهلك، فتزوجت بعده أبا طلحة وخطبها وهو مشرك، فأبت عليه إلا أنْ يُسْلم، فأسلم فولدت له غُلامًا كان قد أعجب به فمات صغيرًا وأسف عليه. وقيل إنَّه أبو عمير صاحب النُّغَيْر، ثم ولدت له عبد الله بن أبي طلحة فبورك فيه، وهو والد إسحاق بن أبي طلحة الفقيه وإخوته وكانوا عشرة كلُّهم حَمَل عنه العلمَ. ورُويَ عن أم سليم قالت: لقد دعا لي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حتى ما أُريدُ زيادةً. ومناقبها كثيرة شهيرة.
أم سليم بنت ملحان بن خالد الأنصارية والدة أنس بن مالك يقال اسمها سهلة أو رميلة أو رميثة أو مليكة أو أنيسة وهي الغميصاء أو الرميصاء اشتهرت بكنيتها وكانت من الصحابيات الفاضلات ماتت في خلافة عثمان خ م د ت س