أمُّ رُومانَ الفِرَاسيَّةُ، زوجُ أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ، يقال: اسمها زينبُ، وقيل: دَعْدٌ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
أم رُومان. أم عائِشَة امْرَأَة أبي بكر الصّديق، وهِي بنت عُمَيْر بن عبد مناف بن دهمان بن غنم بن مالك بن كنانَة
أم رُوْمان بنت عامر بن عُويمر بن عبد شمس بن عتَّاب بن أُذينة بن سُبيع بن دُهمان بن الحارث بن غَنْم بن مالك بن كِنانة: الكِنانيَّة. قال الواقدي: وهي امرأة أبي بكر الصِّدِّيق، ووالدة عائشة وعبد الرَّحمن ابْنَيْه، وكانت قبله تحت عبد الله بن الحارث بن سَخْبرة بن جَرْثومة الخير بن غادية بن مرَّة بن الأوس بن حُفَين بن النَّمر بن عثمان الأَزْدِي. وكان قَدِمَ بها مكَّة، فحالف أبا بكر الصِّدِّيق قبل الإسلام، وتوفِّي عن أم رُوْمَان، فولدت لعبد الله الطُّفيل بن عبد الله، فهو أخو عائشة وعبد الرَّحمن لأمِّهما. سمعت: النَّبي صلعم. روى عنها: مسروق بن الأجدع، في تفسير سورة يوسف، والأنبياء، وحديث الإفك. قال الواقدي: وفيها _ يعني: في سنة ستٍّ من الهجرة _ توفيت أم رُوْمَان الكنانيَّة في ذي الحجَّة، ونزل في قبرها رسول الله صلعم. هكذا قال الواقديُّ، فإنْ كان ما قال حقًّا؛ فإنَّ مسروقًا لم يسمع منها.
أُمُّ رُوْمَانَ، بنتُ عامرِ بن عُويمرِ بن عبدِ شمسِ بن عتَّابِ بن أُذنيةَ بن سُبَيْعِ بن دُهْمَانَ بن الحارثِ بن غنمِ بن مالكِ بن كنانةَ الكِنَانِيَّةُ، امرأةُ أبي بكرٍ الصِّدِّيق ولدتْ لهُ عائشةَ وعبدَ الرَّحمنِ، وكانت قبلَهُ تحتَ عبدِ اللهِ بن الحارثِ، وولدَتْ لهُ الطُّفَيْلَ. قد أخرجَ البخاريُّ في تفسيرِ سورةِ يوسفَ والأنبياءِ وحديثِ الإفكِ عن مسروقٍ عنها، عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم.
أمّ رُومان زينب بنت عامر بن عُوَيمِر بن عبد شمس، وهي امرأة أبي بَكْر الصِّدِّيق رضي الله عنهما، والدة عائشة وعبد الرَّحمن رضي الله عنهم. سمعت النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم. روى عنها مَسْرُوق بن الأجدع: في تفسير «سورة {يوسُف}» و«الأنبياء » وحديث «الإفك » عند البُخارِي وحده. قال الواقدي: وفيها يعني: في سنة ستٍّ من الهجرة توفِّيت أمُّ رُومان الكِنانيَّة؛ في ذي الحِجَّة، ونزل في قبرها رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم. قال الواقدي: فإذا صحَّ هذا: لم يصحَّ سَماع مَسْرُوق من أمِّ رُومان.
أم رُومان بنت عامر بن عُويمر بن عبد شمس بن عَتَّاب - باثنتين من فوقها- بن أذينة بن سُبيع بن دُهمان بن الحارث بن غَنْم بن مالك بن كِنانة، والخلاف في نسبها كثير جدّاً. وأجمعوا أنها من بني غَنْم بن مالك بن كِنانة، زوجة أبي بكر الصديق، وأم عائشة، وعبد الرحمن. توفيت في سنة أربع أو خمس، فنزل النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في قبرها، واستغفر لها. وقال الزبير، والواقدي: توفيت سنة ست في ذي الحجة. روى لها البخاري حديثاً واحداً من رواية مسروق عنها ولم يدركها. وقد رُويَ الحديث عن مسروق عن عبد الله بن مسعود عنها، وهو الأشبه بالصواب.
خ: أُمُّ رُومان، زوج أبي بكر الصِّدِّيق والدة عائشة، وعبد الرحمن، لها صُحبة، وكانت قَبْلَه تحت عَبد الله بن الحارث بن سَخْبَرة وكان قَدِم بها مكةَ، فحالَفَ أبا بكر قبل الإِسلام، وتُوفِّي عن أُمِّ رُومان، وولدت له الطُّفيل بن عَبد الله بن الحارث بن سَخْبَرة، فهو أخو عائشة، وعبد الرحمن لأُمِّهما. قاله الواقديُّ. وقال عَبد المَلِك بن هشام: أُمُّ رُومان اسمُها زينب بنت عبد دُهمان أَحد بَنِي فِراس بن غَنْم بن مالك بن كِنانة. وقال غيرُه: أُمُّ رُومان بنت عامر بن عُوَيْمر بن عبد شمس بن عتاب بن أُذينة بن سُبَيْع بن دهمان بن الحارث بن غَنْم بن مالك بن كِنانة، والخلاف في نَسَبها كبير جدًا. وأجمعوا أَنَّها من بني غَنْم بن مالك بن كِنانة. قيل: إنَّها تُوفِّيت سنةَ أربعٍ أو خمس، فَنَزل النبيُّ صلى الله عليه وسلم في قَبْرِها واستَغْفَرَ لها. وقال الواقديُّ، والزُّبير بن بَكَّار: تُوفِّيت في ذي الحجة سنة ست. روى لها البُخاريُّ، وقد وقع لنا حديثها بعلوٍّ. أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو الْفَرَجِ بنُ قُدَامَةَ، وأَبُو الْغَنَائِمِ بنُ عَلَّانَ، وأَحْمَدُ بنُ شَيْبَانَ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا حَنْبل، قال: أخبرنا ابن الحُصَيْن، قال: أخبرنا ابنُ الْمُذْهِب، قال: أخبرنا القَطِيعِيُّ، قال: حَدَّثَنَا عَبد اللهِ بن أَحْمَدَ، قال: حَدَّثني أَبِي، قال: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ عَاصِمٍ، قال: أخبرنا حُصَيْنٌ، عَن أَبِي وائِلٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ أُمِّ رُومَانَ، قَالَتْ: بَيْنَا أَنَا عِنْدَ عَائِشَةَ إِذْ دَخَلَتْ عَلَيْهَا امْرَأَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ، فَقَالَتْ: فَعَلَ اللهُ بِابْنِهَا وفَعَلَ. قَالَتْ عَائِشَةُ: وَلِمَ؟ قَالَتْ: إنَّه كَانَ فِيمَنْ حَدَّثَ الْحَدِيثَ. قَالَتْ عَائِشَةُ: وأَيُّ حَدِيثٍ؟ قَالَتْ: كَذَا وكَذَا. قَالَتْ: وقَدْ بَلَغَ ذَاكَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ؟ قَالَتْ: نَعَمْ. قَالَتْ: وبَلَغَ أَبَا بَكْرٍ؟ قَالَتْ: نَعَمْ. قَالَتْ: فَخَرَّتْ عَائِشَةُ مَغْشِيًّا عَلَيْهَا، فَمَا أَفَاقَتْ إِلَّا وعَلَيْهَا حُمَّى بِنَافِضٍ. قَالَتْ: فَتَقَدَّمْتُ فَدَثَّرْتُهَا. قَالَتْ: ودَخَلَ النَّبِيُّ صلى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، فَقَالَ: مَا شَأْنُ هَذِهِ؟ قَالَتْ: قُلْتُ يَا رسولَ الله أَخَذتها حُمَّى بِنَافِضٍ. قال: فَلَعَلَّهُ فِي حَدِيثٍ تُحَدِّثُ بِهِ. قَالَتْ: فَاسْتَوَتْ عَائِشَةُ قَاعِدَةً، فَقَالَتْ: واللهِ لَئِنْ حَلَفْتُ لَكُمْ لا تُصَدِّقُونِي ولَئِنِ اعْتَذَرْتُ إِلَيْكُمْ لا تَعْذُرُونِي فَمَثَلِي ومَثَلُكُمْ كَمَثَلِ يَعْقُوبَ وبَنِيهِ {واللهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ} قَالَتْ: وخَرَجَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وأَنْزَلَ اللهُ عَلَيْهِ عُذْرَهَا، فَرَجَعَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم مَعَهُ أَبُو بَكْرٍ، فَدَخَلَ فَقَالَ: يَا عَائِشَةُ إِنَّ اللهَ قَدْ أَنْزَلَ عُذْرَكِ. قَالَتْ: بِحَمْدِ اللهِ لا بِحَمْدِكَ. قَالَتْ: فَقَالَ لَهَا أَبُو بَكْرٍ: تَقُولِينَ هَذَا لِرَسُولِ اللهِ؟ قَالَتْ: نَعَمْ. قالت: وكان فِيمَنْ حَدَّثَ الْحَدِيثَ رَجُلٌ كَانَ يَعُولُهُ أَبُو بَكْرٍ، فَحَلَفَ أَبُو بَكْرٍ أَنْ لا يَصِلَهُ، فَأَنْزَلَ الله عز وجل {ولا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ} إِلَى آخِرِ الآيَةِ قال أَبُو بَكْرٍ: بَلَى. فَوَصَلَهُ. أَخْرَجَهُ مِنْ حَدِيثِ مُحَمَّدِ بنِ الْفُضَيْلِ، وأَبِي عَوَانَةَ، وسُلَيْمان بنِ كَثِيرٍ، عَنْ حُصَيْنٍ مُخْتَصَرًا ومُطَوَّلًا وفِي بَعْضِ طُرُقِهِ عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَتْ: حَدَّثَتْنِي أُمُّ رُومَانَ، وقَدْ عَدَّ ذَلِكَ غَيْرُ واحِدٍ مِنَ الأَوْهام. وقَدْ قِيلَ فِيهِ: عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبد الله بن مسعود، عن أُمِّ رُومَانَ. وقال الْحَافِظُ أَبُو بَكْر الخطيب: هذا حديثٌ غَرِيبٌ مِنْ رِوَايَةِ أَبِي وائِلٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ غَيْرَ حُصَيْنِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْهُ، وفِيهِ إِرْسَالٌ لأَنَّ مَسْرُوقًا لَمْ يُدْرِكْ أُمَّ رُومَانَ وكَانَتْ وفَاتُهَا على عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى الله عليه وسلم، وكَانَ مَسْرُوقٌ يُرْسِلُ رِوَايَةَ هَذَا الْحَدِيثِ عَنْهَا ويَقُولُ: سُئِلَتْ أُمُّ رُومَانَ، فَوَهِمَ حُصَيْنٌ فِيهِ إِذْ جَعَلَ السَّائِلَ لَهَا مَسْرُوقًا، اللهُمَّ إِلَّا أَنْ يَكُونَ بَعْضُ النَّقَلَةِ كَتَبَ « سَأَلَتْ» بِالأَلِفِ، فَإِنَّ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَجْعَلُ الْهَمْزَةَ فِي الْخَطِّ أَلِفًا وإِنْ كَانَتْ مَكْسُورَةً أَوْ مَرْفُوعَةً، فَتَبَرَّأَ حِينَئِذٍ حُصَيْنٍ مِنَ الوَهْمِ فِيهِ. عَلَى أَنَّ بَعْضَ الرُّوَاةِ قَدْ رَوَاهُ عَنْ حُصَيْنٍ عَلَى الصَّوَابِ. قال: وأَخْرَجَ البُخاريُّ هَذَا الْحَدِيثَ فِي «صَحِيحِهِ» لَمَّا رَأَى فِيهِ عَنْ مَسْرُوقٍ قال: سَأَلْتُ أُمَّ رُومَانَ ولَمْ يُظْهِرْ لَهُ عَلَيْهِ وقَدْ بَيَّنَّا ذَلِكَ فِي كِتَابِ «الْمَرَاسِيلِ»، وأَشْبَعْنَا الْقَوْلَ بِمَا لا حَاجَةَ لَنَا إِلَى إِعَادَتِهِ.
(خ)-أمِّ رُوْمَان الفِراسيَّة من المهاجرات الأوَّل، زَوْج أبي بكر الصِّدِّيق، ووالدةُ عائشة وعبد الرحمن، كانتْ تَحت عبد الله بن الحارث بن سخْبَرة، فقَدِم مكَّة وحالف أبا بكر قبل الإسلام ومات، وولدت له الطُّفيل، فهو أخو عائشة وعبد الرحمن لأمِّها، قاله الواقدي. وقد تقَدَّم نسبها في ترجمة عائشة. قيل: إنها توفيت سنة أربع أو خمس فنزل النبي صلى الله عليه وآله وسلم قبْرَها. وقال الواقدي والزبير بن بكَّار: تُوفِّيت في ذي الحجة سنة ست. روى البخاري في «صحيحه» عن حُصَين عن أبي وائل عن مسروق حدثتني أم رُومان فذكر طرفًا من حديث الإفك، قال الخطيب: هذا حديث غَريبٌ لا نعلَمُ رواه غير حُصَين، ومَسْروق لمْ يُدرك أم رومان لأنَّها تُوفيت على عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وكان مَسْروق يُرْسل رواية هذا الحديث عنها ويقول: سُئِلت أمِّ رومان فوَهم حُصَين فيه إذ جعل السَّائل لها مسروقًا إلا أنْ يكون بعض النَّقلة كتب ((سألت)) بألف فَيبرأ حُصين من الوهم فيه. على أنَّ بعض الرواة قد زاده عن حُصَين على الصواب. قال: وأخرج البخاري هذا الحديث لما رأى فيه عن مسروق، قال: سَألتُ أم رومان ولم يظْهر له علته. قلت: بل الذي ظهر للبُخاري أنَّ هذا كله ليس بعلَّةٍ، فقد صرح بأنَّ قول من قال إنَّها توفيت في حياة النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهم وأن قول مسروق: حدثتني أم رومان هو الصحيح فقال في «تاريخه الأوسط» و«الصغير» لَمَّا ذَكَر أم رومان في فصل من مات في خلافة عثمان. روى علي بن زيد عن القاسم قال: ماتَتْ أم رومان في زمن النبي صلى الله عليه وآله وسلم سنة ست. قال البخاري: وفيه نظر، وحديث مسْروق أسْند. وقال أبو نعيم الأصبهاني: بقيت بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم دَهْرًا. وقال إبراهيم الحربي: سمع منها مسروق وعمْرُه خمس عشرة سنة، يعني في خلافة عمر، لأنَّ موْلد مسروق في السنة الأولى من الهجْرة، وتعقب ذلك الخطيب على التحري لاعتقاد الخطيب أنها توفيت في حياة النبي صلى الله عليه وآله وسلم وليس كما اعتقد والله تعالى أعلم. ومما يُؤيد ذلك: حديث أبي عثمان النَّهدي عن عبد الرحمن بن أبي بكر المخَرَّج في «الصحيح» أنَّ أصحاب الصُّفَّة كانوا أناسًا فقراء، فذكر الحديث في أضياف أبي بكر وفيه: قال عبد الرحمن إنما هو أنا وأمي وامرأتي وخادمٌ بيننا الحديث وأم عبد الرحمن هي أم رومان بلا خلاف. وفي رواية للبخاري في «الأدب» فلما جاء أبو بكر قالت له أمي: احتبَسْت عن ضيفك. وإسلام عبد الرحمن على ما حكاه الزبير بن بكَّار عن إبراهيم بن حمْزة عن ابن عيينة عن علي بن زيد أنَّ عبد الرحمن بن أبي بكر خرج في فتْيَة من قريش قبل الفتْح إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقال ابن سعد وغيره: كان إسلامه في صُلْح الحديبية. قلت: وابتداء الصُّلح كان في سَنَة ست، والفتح كان في سنة ثمان، فيكون إسلامه في سنة سبع، فاتَّضَح أنَّ أمَّه كانت حينئذ موجودة، فدل على وهم من قال: إنَّها ماتت سنة ست. وأيضًا: فقد روى الإمام أحمد في «مسنده» حدثنا محمد بن بِشْر، حدثنا محمد بن عمرو، حدثنا أبو سلمة أنَّ عائشة قالت: لما نزلت آية التخيير بدأ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بي فقال: يا عَائِشة إني عَارضٌ عَلَيْك أمرًا فلا تعْجَلي فيه بشيء حتى تَعْرضيه على أبَوَيْك أبي بكر وأم رومان قالت: قلت يا رسول الله وما هو؟ قال: قال الله عز وجل {يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ} إلى{ أَجْرًا عَظِيمًا} الآية [الأحزاب: 28، 29] قالت: فقلت فإنِّي أريد الله تعالى ورسوله والدار الآخرة ولا أوامر في ذلك أبا بكر وأم رومان فضحك، وهذا إسناد جَيِّد، وأصله في «الصحيحين» من طريق أبي هريرة عن أبي سلمة بلفظ: ((اسْتَأْمِري أبَوَيْك)) ولم يُسَمِّهما والتَّخيير كان في سنة تسع، والحديث دال على أنَّ أم رومان كانت إذ ذاك موْجودة، فبان وهْمُ علي بن زَيْد ومن مَعَه.
أم رومان الفراسية زوج أبي بكر الصديق وأم عائشة وعبد الرحمن صحابية يقال اسمها زينب وقيل دعد زعم الواقدي ومن تبعه أنها ماتت في زمن النبي صلى الله عليه وسلم ونزل قبرها والصحيح أنها عاشت بعده ورواية مسروق عنها مصرح فيها بالسماع منها في صحيح البخاري وليست بخطأ كما زعم بعضهم والله أعلم خ