نُسَيبة بنت كعبٍ _ويقال: بنت الحارث_، أمُّ عطيَّةَ الأنصاريَّة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
أم عطية الأنصارية. روت عن: النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث كثيرة اسمها نسيبة. ويقال: حتة بنت. حدثنا عبد الرحمن حدثنا علي قال: (سمعت أحمد يقول: أم عطية الأنصارية)..
أم عَطِيَّة الأَنْصارِيَّة. دخلت البَصْرَة، اسْمها نسيبة بنت كَعْب المازنية. وهِي أم عمارَة، وهِي والِدَة عبد اللَّه بن زيد بن عاصِم المازِني. روى عنه: ابن سِيرِين، وأهل البَصْرَة.
نُسَيْبَة بنت كعب: أمُّ عطيَّة، الأنصاريَّةُ، البصريَّةُ. وهذه ليست بنسيبة بنت كعب بن عَمرو بن عوف بن مبذول بن عَمرو بن غَنْم بن مازن بن النَّجَّار، الأنصاريَّة؛ فإنَّها تكنى أمَّ عمارة، وكانت بالمدينة. سمعت أمُّ عطيَّة: النَّبيَّ صلعم. روى عنها: محمَّد بن سِيرين، وأمُّ الهُذَيل حفصة بنت سيرين، في الوضوء.
نسيْبَةُ بنتُ كعبٍ، أم عطيَّةَ الأنصاريةُ البصريَّةُ. وليست هذه نسيبةُ بنتُ كعبِ بن عمرِو بن عوفٍ الأنصاريَّةُ، تلكَ تُكَنَّى أمَّ عمارةَ. أخرجَ البخاريُّ في الوضوءِ والجنائزِ والزَّكاةِ عن محمَّدٍ وحفصةَ ابني سيرينَ عنها، عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم. وقالَ في الزَّكاةِ: عن عائشةَ أنَّها قالتْ: إلَّا ما أرسلَت بهِ نسيبةُ من تلكَ الشَّاةِ، قالهُ أبو إسحاقَ بضمِّ النونِ _وهو المشهورُ_ وقال أبو محمَّدٍ الحمويُّ: نَسِيْبَةُ بفتحِ النُّونِ وكسرِ السينِ. ويحتملُ أن تكون نسيبةُ هذه أُمَّ عطيَّةَ، ويحتملُ أن تكونَ أمَّ عمارةَ، والله أعلمُ وأحكم.
نُسَيبة بنت كَعْب، الأنصاريَّة، أمّ عَطِيَّة، وليست بنُسيبة بنت كَعْب بن عَمْرو بن عَوْف بن مبذول؛ من بني النَّجَّار؛ فإنَّ تلك تكنَّى أمَّ عُمارة، وكانت بالمدينة، وأمُّ عَطِيَّة سمعت النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم. روى عنها محمَّد وحَفْصة ابنا سيرين: في «الصلاة» و«الجنائز» عندهما.
نُسَيْبة، ويقال: نَسِيبَة بنت كعب، ويقال: بنت الحارث الأنصارية. روي لها عن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أربعون حديثاً، اتفقا على ستة، وللبخاري حديث، ولمسلم آخر. روى عنها: محمد بن سيرين، وأخته حفصة. روى لها الجماعة.
ع: نُسَيْبة، ويُقال: نَسِيبة بنت كَعْب، ويُقال: بنت الحارث أُم عَطيَّة الأَنْصارِيَّة، لها صُحبة. روت عَن: النَّبيِّ صلى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ (ع)، وعن عُمَر بن الخطاب (د). روى عنها: إسماعيل بن عبد الرحمن بن عَطِيَّة (د)، وأنس بن مالك، وعبد الملك بن عُمَيْر (د)، وعلي بن الأَقْمر، ومحمد بن سيرين (ع)، وأخته حفصة بنت سيرين (ع)، وأُمُّ شَراحيل (ت). قال أَبُو عُمَر بن عَبد الْبَرِّ: تُعدُّ في أهل البَصْرة، كانت مِن كبارِ نساءِ الصَّحابة، وكانت تَغْزُو كثيرًا مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، تُمَرِّض المَرضى وتُداوي الجَرْحَى، وشَهِدَت غُسْلَ ابنةِ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم، وحَكَت ذلك فأتقنت. وحَديثُها أَصْلٌ في غُسْلِ المَيِّت، وكان جماعةٌ من الصَّحابة وعُلماء التَّابعين بالبصرة يأخذون عنها غُسْلَ المَيِّت. ولها عن النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ أحاديث. روى لها الجماعة.
(ع)- نُسَيبة ويقال نَسِيبة -بالفتح- بنت كَعْب، ويقال: بنت الحارث أم عطية الأنصاريَّة. روت عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وعن عُمَر. وعنها: أنس بن مالك، ومحمد وحَفْصة ابنا سيرين، وعبد الملك بن عُمَيْر، وإسماعيل بن عبد الرحمن بن عَطِيَّة، وعلي بن الأَقْمَر، وأم شرَاحيل. قال ابن عبد البر: كانت تغزو مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تُمَرِّضُ الْمَرْضَى، وتُدَاوي الجَرْحى، شهدت غسل ابنة النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكانَ جماعَةٌ من الصَّحابة وعلماء التابعين بالبَصْرة يأخُذونَ عنها غُسْلَ الميت. قلت: ضبَطَها ابن ماكُولا بفتح النُّون.
نسيبة بالتصغير ويقال بفتح أولها بنت كعب ويقال بنت الحارث أم عطية الأنصارية صحابية مشهورة مدنية ثم سكنت البصرة ع