لُبَابة بنت الحارث بن حَزْنٍ الهِلاليَّة، أمُّ الفَضْل
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
أم الفضل امرأة العباس بن عبد المطلب. أم عبد الله بن عباس اسمها لبابة بنت الحارث الهلالية. روت عن: النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث. روى عنها: ابنها عبد الله بن عباس سمعت أبي يقول ذلك. سمعت أبي يقول: سمعت مسددًا يقول: أم الفضل اسمها لبابة بنت الحارث وأب وثنتين لأم ولبابة ابنة الحارث وميمونة بنت الحارث اسمها لأمها وهن جميعًا لأم واحدة اسم أمهم هند بنت عمرو بن ... . حدثنا عبد الرحمن حدثنا عباس بن محَمَّد الدوري قال: سمعت يحيى بن معين يقول: أم. حدثنا عبد الرحمن حدثنا علي قال: (سمعت أحمد يقول: أم الفضل اسمها ...)
لبابَة بنت الحارِث بن حزن الهِلالِيَّة. أم عبد اللَّه بن عَبَّاس، وأم الفضل، ماتت قبل العَبَّاس بن عبد المطلب في خلافَة عُثْمان، وصلى عَلَيْها عُثْمان بن عَفَّان.
لبابة بنت الحارث بن حَزْن بن بُجَير بن الهُزَم بن رُوَيبة بن عبد الله بن هلال بن عامر بن صَعْصَعَة: العامريَّةُ، الهلاليَّةُ، المدنيَّةُ، أمُّ الفضل، امرأة العبَّاس بن عبد المطلب، والدة الفضل وعبد الله وتمَّام؛ بني العباس، وهي أخت ميمونة بنت الحارث زوجِ النَّبي صلعم، وأم حُفيد بنت الحارث؛ هؤلاء الثلاثة أخواتٌ لأبٍ وأمٍّ، ولَهُنَّ أختان لأم؛ أسماء وسلمى ابنتا عُمَيْس بن معبد بن تَيْم بن مالك بن قحافة بن عامر بن ربيعة بن عامر بن معاوية بن زيد بن مالك بن نَسْر بن وَهْب الله بن شُهران بن عِفْرِس بن أفتل بن أنمار بن نزار بن مَعَدِّ بن عدنان. وقال ابن إسحاق: خثعم هو أفتل بن أنمار، وإنَّما خثعم جبلٌ تحالفوا عنده، فنُسِبوا إليه. وقال مصعب بن عبد الله الزُّبيريُّ: خثعم جبلٌ، ليس بِنَسَبٍ. وأمُّ هؤلاء الخمسة _ وهنَّ: أم الفضل، وميمونة، وأم حُفيد بنات الحارث الهلاليات، وأسماء وسلمى ابنتا عُمَيْس الخثعميَّتان _ هند بنت عوف بن زهير بن الحارث بن حَماطة بن جُرَش، من حِمْيَر. وكانت أسماء بنت عميس تحت جعفر بن أبي طالب، فولدت له عبد الله ومحمَّدًا وعونًا، ثُمَّ تزوَّجها أبو بكر الصِّدِّيق، فولدت له محمَّد بن أبي بكر في حجَّة الوداع، ثُمَّ تزوجها عليُّ بن أبي طالب، فولدتْ له يحيى بن علي، وكانت سلمى بنت عُمَيْس تحت حمزة بن عبد المطلب. وسمعت أمُّ الفضل بنت الحارث: من النَّبيِّ صلعم. روى عنها: ابنها عبد الله بن عبَّاس، ومولاها عُمَيْر، في الحج، والصَّوم، والأشربة، والمغازي في باب مرض النَّبيِّ صلعم ووفاته.
لبابةُ بنتُ الحارثِ بن حَزَنِ بن بُجَيْرِ بن الهُزَمِ بن رُؤَيْبَةَ بن عبدِ الله بن هلالِ بن عامرِ بن صَعْصَعَةَ، أُمُّ الفضلِ امرأةُ العبَّاسِ بن عبدِ المطَّلِبِ، وَلَدَتْ لهُ الفضلَ وعبدَ اللهِ وعبيدَ اللهِ ومعبدًا وقُثَمَ وعبدَ الرَّحمنِ وأمَّ حبيبةَ، يُقالُ: إنَّها أوَّلُ امرأةٍ أسلمَتْ بعدَ خديجةَ زوجٍ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم. وأمُّهَا هندُ بنتُ عوفِ بن زهيرِ بن الحارثِ بن حَمَاطَةَ بن جُرْشِ من حِمْيَرٍ، وأخواتُها لأبيها وأمِّها ميمونةُ بنتُ الحارثِ زوجُ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم، وأم حضيرٍ بنتُ الحارثِ زوجُ الوليدِ بن المغيرةِ وهي لبابةُ الصُّغرَى أم خالدٍ وأخواتُها لأمِّها أسماءُ بنتُ عُمَيْسٍ الخَثْعَمِيَّةُ زوجُ جعفرِ بن أبي طالبٍ، وَلَدَتْ عبدَ اللهِ ومحمَّدًا وغوثًا، ثم تزوَّجَها أبو بكرٍ فولدتْ لهُ محمَّدًا في حجَّةِ الوداعِ، ثم تزوَّجَهَا عليُّ بنُ أبي طالبٍ فولدَتْ لهُ يحيى، وسَلْمَى بنتُ عُمَيْسٍ، وكانت تحتَ شدَّادِ بن الهادِ أمُّ عبدِ اللهِ بن شَدَّادٍ، وزينبُ بنتُ عُمَيْسٍ وكانتَ زوجُ حمزةَ بن عبدِ المطَّلِبِ. أخرجَ البخاريُّ في الحجِّ والصَّومِ والأشربةِ وغيرِ موضعٍ عن ابنِها عبدِ اللهِ بن عبَّاسٍ ومولاها عُمَيْرٍ عنها، عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم. قالَ الشيخُ أبو الحسنِ: انفردَ مسلمٌ بالإخراجِ عن أُمِّ الفضلِ لبابةَ، ولم يُخرجْ لها البخاريُّ شيئًا. وأُرَاهُ نَسِيَ أو تَأَوَّلَ.
لُبابة بنت الحارث بن حَزن، الهلالية، أمُّ عبد الله بن العبَّاس بن عبد المُطَّلب والفضل رضي الله عنهم، وبه تُكنَّى. سمعت النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم. روى عنها ابنها عبد الله ومولاها عُمَيْر عندهما. وعبد الله بن الحارث بن نوفل عند مُسلِم. توفِّيت قبل العبَّاس بن عبد المطَّلب؛ في خلافة عثمان؛ وصلَّى عليها عثمان بن عفَّان رضي الله عنهم أجمعين.
لُبابة بنت الحارث بن حَزْن، أم الفضل الهِلالية. أخت ميمونة بنت الحارث زوج رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وهي زوجة العباس بن عبد المطلب. روي لها عن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثلاثون حديثاً، اتفقا على حديث واحد وللبخاري حديث، ولمسلم آخر. روى عنها: ابنها عبد الله، وعمير مولاه، وعبد الله بن الحارث بن نوفل. روى لها الجماعة.
ع: لبابة بنت الحارث بن حَزْن بن بُجَيْر بن الهُزَم بن رُويبة بن عبد الله بن هِلال بن عامر بن صَعْصَعة، أم الفضل الهِلالية، زوجة العَبَّاس بن عبد المطلب، وهي أُخت ميمونة بنت الحارث زوج النَّبِي صَلَّى اللهُ عليه وسلم، وأم حفيد بنت الحارث واسمها هُزَيْلة، وأمهن هِنْد بنت عَوْف بن زُهير بن الحارث بن حَماطة بن جُرش الجُرَشية، من حمير، ولهن أُختان من أمهن: أَسماء بنت عُمَيْس، وسَلْمَى بنت عُمَيْس. وقِيلَ: إنَّ لَهُنَّ أُختًا أخرى لأَبويهن وهي: لُبابة أم خالد بن الوليد، وهي لبابة الكبرى، ويُقال: الصَّغْرى، وهي عَصْماء. ويُقال: بل عصماء أختٌ أخرى لهن ولدت لأُبي ابن خَلَف. روت عَن: النَّبي صلى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ (ع). روى عنها: أنس بن مالك (س)، وتَمَّام بن العباس، وعبد الله بن الحارث بن نَوْفل (م س ق)، وابنها عَبد الله بن عباس (ع)، ومولاها عُمَير أبو عبد الله (خ م د كن)، وقابوس بن أَبي المُخارق (د س)، وكُرَيب مولى ابن عباس. قال أبو عُمَر بن عَبد الْبَرِّ: يقال: إنَّها أول امرأة أسلمتْ بعد خديجة، وكأن النَّبِي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسلم يَزُرها ويقيل عندها، وكانت من المُنْجِبَات، ولدت للعباس ستة رجال لم تلد امرأة مثلهم، وهم: الفَضْل وبه كانت تُكْنَى ويُكْنَى زَوْجُها العباسُ أيضًا أبا الفضل، وعبد الله الفقيه، وعُبَيد الله، وقُثَم، ومَعْبَد، وعبد الرحمن، وأم حبيبة سابعة. وفي أمِّ الفَضْل هذه يقول عَبد الله بن يزيد الهِلالي: ما ولدت نجيبةٌ من فَحْل • بجبل نعلمه أو سَهْلِ كَسِتَّة من بطنِ أم الفَضْلِ • أكرم لها من كَهْلة وكَهْلِ عَم النَّبيِّ المصطفي ذي الفضل • وخاتم الرُّسل وخير الرُّسلِ قال: وأخوات أم الفَضْل لأَبيها وأُمها: ميمونة بنت الحارث زَوْج النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلم، ولُبابة الصُّغْرى، وعَصْماء، وعَزَّة، وهُزَيْلة أخوات لأَبٍ وأُمٍ، كلهن بنات الحارث بن حَزْن الهِلالي، وأَخواتهن لأُمهن: أَسماء، وسَلْمى وسَلامة بنات عُمَيْس الخَثْعَمِيات، وأخوهُنَّ لأمهن مَحميّة بن جَزْء الزُّبيدي فَهُنَّ ست أخوات لأب وأم، وتسع أخوات لأُم أمهن كلهن هِنْد بنت عوف الكِنَانية، وقيل الحِمْيَرية. قالوا: وهي العَجُوز التي قيل فيها: أَكْرَمُ النَّاس أصهارًا. وقد قيل: إنَّ زَيْنب بنت خُزَيْمة الهِلالية أُخْتهن لأمهن. ورَوَى الدَّرَاوَرْدِي، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بنِ عُقْبَةَ، عَنْ كُرَيْبٍ، عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ أنَّ رَسُول اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلم قال: «الأَخُوات الأَرْبَعُ مُؤْمِنَاتٌ: مَيْمُونَةُ بِنْتُ الْحَارِثِ، وأُمُّ الْفَضْلِ، وسَلْمَى، وأَسْمَاءُ». رَوَى لَهَا الجماعة.
(ع)- لبابة بنت الحارث بن حَزْن بن بُجَيْر بن الهُزْم بن رويبة بن عبد الله الهلالية. وهي أخت ميمونة أم المؤمنين لأبويها، وأُختُهن أم حفيدة. واسمها: هُزَيلة بنت الحارث ولهنَّ أختان من أُمهِنَّ سلمى وأسماء بنت عُمَيس، وأُختُهنَّ لبابة أم خالد بن الوليد وهي الكبرى، وقيل: الصغرى واسمها عصماء، ويقال بلْ عَصْماء أختٌ أخرى لهنَّ. روت عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعنها: ابناها عبد الله وتمَّام، ومولاها عُمير بن الحارث، وأنس بن مالك، وقابوس بن أبي المخارق، وعبد الله بن الحارث بن نوْفَل، وكُرَيب مولى بن عباس. قال ابن عبد البر: يقال إنَّها أول امرأة أسلمت بعد خديجة وكانت من المنْجَبَات وكان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يزورها. قال: وكانت لبابة الكبرى ولبابة الصغرى وعصْمَاء وعَزَّة وهُزَيْلة وميمونة أخوات لأب وأم، وأخواتهن لأمهن أسماء وسَلْمى وسلامة بنات عُمَيْس، وأخوهُنَّ لأمِّهِنَّ محمية بن جزْء الزُّبَيدي، أمهُنَّ كلهن هند بنت عَوْف الكِنَانية وهي العجوز التي قيل فيها: أكرم الناس أصهارًا. وقد قيل إنَّ زينب بنت خُزَيمة الهِلالية أختهنَّ لأُمِّهِنَّ أيضًا. وروى الدراوردي عن إبراهيم بن عُقْبة عن كُرَيب عن ابن عباس مرفوعًا: ((الأخَوَات الأَرْبَع مؤمنات: ميمونة وأم الفَضْل وأسْمَاء وسَلْمَى)). قلت: قال ابن حبان في الصحابة: ماتت قبل زوجها العبَّاس بن عبد المطلب في خلافة عثمان رضي الله عنه
لبابة بتخفيف الموحدة بنت الحارث بن حزن بفتح المهملة وسكون الزاي بعدها نون الهلالية أم الفضل زوج العباس بن عبد المطلب وأخت ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قال بن حبان ماتت بعد العباس في خلافة عثمان ع