بُكَير بن عبد الله بن الأَشجِّ، مَوْلَى بني مَخْزومٍ، أبو عبد الله _أو أبو يوسفَ_ المَدَنيُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
بكير بن عبد الله بن الأشج. من علماء أهل المدينة. روى عن: السائب بن يزيد، وربيعة بن عبَّاد الدِّيلِي، وسليمان بن يسار. روى عنه: يزيد بن أبي حبيب، وعمر بن الحارث، والليث بن سعد، وابن لهيعة، وابنه مخرمة سمعت أبي يقول ذلك. حدثنا عبد الرحمن حدثنا أبي قال: سمعت أحمد بن صالح يقول: سمعت ابن وهب يقول: (ما ذكر مالك بن أنس بكير بن الأشج إلا قال: كان من العلماء). حدثنا عبد الرحمن حدثني أبي حدثنا ابن الطباع قال: سمعت معن بن عيسى يقول: (ما ينبغي لأحد أن يفضل أو يفوق بكير بن الأشج في الحديث). حدثنا عبد الرحمن قال: قُرِئَ على العباس بن محَمَّد الدوري - عن يحيى بن معين أنه قال: (بكير بن عبد الله بن الأشج ثقة). حدثنا عبد الرحمن أخبرنا حرب بن إسماعيل فيما كتب إليَّ قال: سمعت أحمد بن حنبل يقول: (بكير بن الأشج شيخ ثقة صالح). حدثنا عبد الرحمن حدثنا محَمَّد بن أحمد بن البراء قال: قال علي بن المديني: (لم يكن بالمدينة بعد كبار التابعين أعلم من ابن شهاب، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وأبي الزناد، وبكير بن عبد الله بن الأشج). سمعت أبي يقول: بكير بن الأشج ثقة.
بكير بن عبد الله بن الأَشَج مولى أَشْجَع. وكان من صلحاء النَّاس من أهل المَدِينَة. يروي عن: نافِع. روى عنه: ابنه مخرمَة بن بكير. مات بِالمَدِينَةِ سنة اثنتين وعشْرين ومِائَة في ولايَة هِشام بن عبد الملك، وولى هِشام لخمس بَقينَ من شعْبان سنة خمس ومِائَة وكانت ولايَته تسع عشرَة سنة واحِد عشر شهرًا.
بُكَير بن عَبد الله بن الأَشَج: أبو عبد الله، الأَشْجَعيُّ، مولاهم، المدنيُّ. قال إبراهيم بن نَشِيط: رأيت بُكيرًا، فقلت له: يا أبا بكر. وأبوه بُكير يُكْنى أبا بكر. وقال الواقدي، وابن نُمير: مولى المِسْوَر بن مَخْرمة، المدنيُّ، القُرشيُّ، الزُّهريُّ، أخو يعقوب. يروي عن: نافع، وسليمان بن يَسَار، وبُسر بن سعيد، ويزيد بن أبي عُبيد، وعاصم بن عُمر، وكُريب. روى عنه: اللَّيث بن سعد، وعَمرو بن الحارث، وبكر بن الحارث، وبكر بن عَمرو، في الوضوء، والتَّفسير، وغير موضع. قال البخاري: قال مالك بن أنس: هلك بُكير في زمان هشام بن عبد الملك بن مروان، رحمهم الله، ويقال: إنَّ هشامًا استُخلف لخمسٍ بقين من شعبان، سنة خمسٍ ومئة، وكانت خلافته تسع عَشْرة سنة وأحد عشر شهرًا. آخرها رجب، سنة خمسٍ وعشرين ومئة. وقال الواقدي: مات بالمدينة، سنة أربعٍ وعشرين ومئة. وقال محمَّد بن عبد الله بن نُمير: مات سنة سبع عَشْرة ومئة. وقال عَمرو بن علي: مات سنة اثنتين وعشرين ومئة. وقال أبو عيسى التِّرمذي: مات سنة عشرين ومئة.
بُكَيْرُ بنُ عبدِ اللهِ بن الأشَجِّ الأشجعيُّ مَوْلاهُم. قالَ عمرُو بن عليٍّ: مولى المِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ. قال إبراهيمُ بن نَشِيْطٍ: رأيتُ بُكيرًا فقلتُ له: يا أبا بكرٍ. وقال ابن نُمَيْرٍ: يُكنى أبا بكرٍ. أخرجَ البخاريُّ في الوضوءِ وغير موضعٍ عن اللَّيثِ بن سعدٍ وعمرِو بن الحارثٍ وغيرهما عنهُ، عن نافعٍ وسليمانَ بن يسارٍ ويزيدَ بن أبي عبيدٍ وغيرهم. قال البخاريُّ: حدَّثني يحيى بن بُكيرٍ عن مالكٍ: هلكَ بُكيرٌ في زمنِ هشامِ بن عبدِ الملكِ. ويُقالُ: إن هشامًا استُخلفَ لخمسٍ بقينَ من شعبانَ سنة خمسٍ ومائةٍ، وكانت خلافته تسعَةَ عشرَ سنةً، أو تسع عشرةَ وأحدَ عشرَ شهرًا آخرها رجبٌ، سنة خمسٍ وعشرينَ ومائةٍ. قال عمرُو بن عليٍّ: مات سنةَ سبعَ عشرةَ ومائةٍ. قال أبو حاتِمٍ الرَّازيُّ: هو ثقةٌ. قال عبدُ الرَّحمنِ: سمعتُ أبي: سمعتُ أحمدَ بن صالحٍ يقول: سمعتُ ابن وهبٍ يقول: ما ذكر مالكٌ بكير ابن الأشجِّ إلا قال: كان من العلماءِ. قال عبدُ الرَّحمنِ: حدَّثنا أبي قال: حدَّثنا ابن الطَّبَّاعِ: سمعتُ معنَ بن عيسى يقولُ: ما ينبغي لأحدٍ أن يفضل أو يفوقَ بُكيرَ بن الأشجِّ في الحديثِ. حدَّثنا أحمدُ بن محمَّدُ بن البراءِ قال: قال عليُّ بن المدينيِّ: لم يكن بالمدينةِ بعد كبارِ التَّابعين أعلمَ من ابن شهابٍ ويحيى بن سعيدٍ الأنصاريِّ وأبي الزِّنادِ وبُكيرِ بن عبدِ الله بن الأشجِّ، أدرك مالكٌ بُكيرًا وما سمعَ منه، وكان بكيرٌ سيءَ الرَّأي في ربيعةَ وأظنُّهُ تركه من أجل ربيعةَ، وإنما عرف مالكُ بكيرًا بنظره في كتابِ مَخْرَمَةَ. وقال يحيى بن عبدِ الله بن بُكيرٍ: بنوا عبدَ اللهِ بن الأشجِّ ثلاثةً لا ندري أيهم أفضلُ بُكير ويعقوب وعمر. وقال النَّسائيُّ: بكيرُ بن الأشجِّ ثقةٌ ثبتٌ مأمونٌ، ورفعه وعظَّمَ أمرهُ.
بُكَيْر بن عبد الله بن الأشج مولى أشجع، ويقال: المَخْزُومي، مولى بني مخزوم، وقيل: الزُّهري، مولى المِسْوَر، يكنى أبا يوسُف، ويقال: أبو عبد الله. كان من صلحاء أهل المدينة، أخو يعقوب. قال إبراهيم بن قُسيط: رأيت بُكَيْراً؛ فقلت له: يا أبا بكر، و أبوه يكنى أبا بُكَيْر. سمع نافعاً وسُلَيمان بن يَسار وبُسر بن سعيد وكُرَيباً وعاصم بن عَمْرو ويزيد بن أبي عُبَيد مولى سَلَمة بن الأَكوَع عندهما. وحمران مولى عثمان وسالم بن شدَّاد وأبا السَّائب مولى هشام وأبا سلَمة بن عبد الرَّحمن وعَمْرو بن سُليم وعبد الله بن خبَّاب وسُلَيمان الأغر وأبا بكر بن المنكدر وأبا بُردة بن أبي موسى وعِراك بن مالك وأبا صالح وعُبَيد الله بن ويونُس بن يوسُف وعبد الله بن مُسلِم وعبد الله بن أبي سلمة وعبَّاس بن عبد الله وسعيد بن المُسَيِّب وعَجْلان مولى فاطمة ويَحيَى بن عبد الرَّحمن وعبد الرَّحمن بن القاسم وربيعة بن عطاء والقاسم بن عبَّاس عند مُسلِم. روى عنه اللَّيث وعَمْرو بن الحارث عندهما. وبكر بن عَمْرو عند البُخارِي. وابنه مَخْرَمَة ومحمَّد بن عَجْلان وسَلَمة بن كُهَيل والضَّحَّاك بن عثمان وعبد الله بن أبي جعفر عند مُسلِم. قال محمَّد بن نُمَير: مات سنة سبع عشرة ومِئَة، ويقال: سنة اثنتين وعشرين ومِئَة بالمدينة، ويقال: سنة تسع وعشرين ومِئَة ويقال: سنة عشرين، وقال عَمْرو بن علي: سنة اثنتين وعشرين.
بُكَيْر بن عبد الله بن الأشج، أبو عبد الله. ويقال: أبو يوسف المخزومي مولاهم، ويقال: الزُّهري، ويقال: الأشجعي المَدَني، أخو يعقوب وعمر. روى عن: السائب بن يزيد، وربيعة بن عباد الدِّيليِّ، وكُريب مولى ابن عباس، وحُمران مولى عثمان، وأبي سَلَمة بن عبد الرحمن، وسالم مولى شداد، وعمرو بن سليم الزُّرَقيِّ، وأبي أمامة بن سهل، وأبي صالح ذكوان، وسليمان بن يسار، وبشر ابن سعيد، وأبي السَّائب مولى هشام بن زُهرة، وعاصم بن عُمر بن قَتَادة، وعبد الله بن خَبَّاب، وسلمان بن الأغرّ، وأبي بكر ابن المُنْكَدر، وأبي بردة بن أبي موسى، وعِرَاك بن مالك الغفاري، ويزيد بن أبي عُبيد، ونافع مولى ابن عمر، وسعيد بن المُسَيِّب، وعبد الله بن مسلم، وعبيد الله بن مِقْسَم، وعياض ابن عبد الله، وعَجْلان مولى فاطمة، ويحيى بن عبد الرحمن بن حاطب، ويونس بن يوسف. روى عنه: يزيد بن أبي حبيب، وعَمرو بن الحارث، واللَّيث بن سعد، وابنه مَخْرمَة بن بُكير، وشيبان بن عبد الرحمن، وإبراهيم ابن نشيط الوَعْلانيُّ، والضَّحَاك بن عثمان، وعبيد الله بن أبي جعفر، وسلمة بن كُهَيْل، ومحمد بن عَجْلان. قال مالك: كان من العلماء. وقال حرب: سمعت أحمد بن حنبل يقول: ثِقَةٌ صالح. وقال معن بن عيسى: ما ينبغي لأحد أن يَفْضُل أو يَفُوق بُكير ابن الأشجّ في الحديث. وقال يحيى بن معين وأبو حاتم: ثقة. وقال علي بن المديني: لم يكن بالمدينة بعد كبار التابعين أعلم من ابن شهاب، ويحيى بن سعي الأنصاريّ، وبُكير بن عبد الله الأَشَجّ. وقال أحمد بن عبد الله: هو مدنيُّ ثقة، لم يسمع منه مالك شيئاً، خرج قديماً إلى مِصْر فنزل بها. روى له جماعة.
ع: بُكَير بن عَبْدِ اللهِ بن الأشج القُرَشيُّ، مولى بني مخزوم، ويُقال: مولى المِسْوَر بن مَخْرِمة الزُّهْرِيِ، ويُقال: مولى أشجع، أَبُو عبد الله، ويُقال: أَبُو يُوسُف، المدَني، نزيلُ مصر. وهو أخو يعقوب بن عَبْدِ اللهِ بن الأَشج، وعُمَر بن عَبْدِ اللهِ بن الأشج، ووالد مَخْرَمة بن بُكَير بن عَبْدِ اللهِ بن الأشج. روى عن: أبي أُمامة أسعد بن سهل بن حُنَيف، وأَسَيد بن رافع بن خَدِيج. وبشر بن سعيد (خ م د ت س) والحسن بن عليٍّ بن أَبي رافع (دس) وحُمران بن أَبَان مولى عثمان بن عفان (م)، وحُميد بن نافع المَدَنيِّ (س). وذكوان أبي صالح السمَّان (م)، وربيعة بن عِباد الدِّيليِّ (م س)، وربيعة بن عطاء، وسالم مولى شدَّاد (م)، والسائب بن يزيد، وسَعِيد بن المُسَيِّب، (م س). وأبي عَبْد اللهِ سلمان الأَغَر (م) وسُلَيْمان بن يسار، (خ م س)، وسهيل بن أَبي صالح (س) وصالح بن أَبي حسان. وصالح بن أَبي صالح. وضَمْرة بن عَبْدِ اللهِ بن أُنيس الجُهَنيِّ، وعاصم بن عُمَر بن قَتَادة (خ م س)، وعامر بن سعد بن أَبي وقَّاص (س)، وأبيه عَبْد الله بن الأَشج، وعَبْد اللهِ بن خَبَّاب (م)، وعَبْد اللهِ بن سعد (بخ) مولى عائشة. وعَبْد اللهِ بن أَبي سَلَمة الماجِشون (م)، وعبد الله بن مسلم بن شهاب أخي الزُّهْرِيِ (م)، وعبد الرحمن بن الحُباب الأَنْصارِي (س)، وعبد الرحمن بن القاسم بن مُحَمَّد بن أَبي بكر الصِّديق (م س)، وعبد الملك بن سَعِيد بن سُويد الأَنْصارِي (د س)، وعُبَيد الله بن مِقْسَم (م د)، وعُبَيد بن تَعْلَى (د) وعُبَيد بن مُسافِع (دس)، وعثمان بن أَبي الوليد (س) مولى الأَخْنَسِيين، وعَجْلان مولى فاطمة (بخ م) والد مُحَمَّد بن عَجْلان، وعِراك بن مالك (م)، وعفيف بن عَمْرو السَّهميِّ (د)، وعلي بن خالد الدُّوليِّ (س)، وعلي بن يحيى بن خَلَّاد الزُّرَقيِّ (د)، وعَمْرو بن سُلَيم الزُّرَقيِّ (م د)، وعَمْرو بن الشريد بن سُويد الثَّقَفِيِّ (س)، وعِمْران بن نافع (س) وعياض بن عَبْد اللهِ بن سعد بن أَبي سَرح العامريِّ (م د ت ق) والقاسم بن عباس الهاشمي (م د) وهو من أقرانه، وكُريب مولى ابن عباس (خ م د س ق)، وكَعْب بن عَلْقَمة، ومحمد بن عَبْد اللهِ بن أَبي سُلَيم المَدَنيِّ (س)، ومحمود بن لَبيد الأَنْصارِيِّ (س)، ومُعاذ بن عَبْدِ الله بن خُبَيْب الجُهَنيِّ (س)، والمغيرة بن الضحاك الحِزاميِّ (دس)، والمنذر بن المغيرة (دس) ونابِل صاحب العَباء (د ت س) ونافع مولى ابن عُمَر (خ م د س ق) ويحيى بن عَبْد الرحمن بن حاطب (م دس) ويزيد بن أَبي عُبَيد (خ م د س ق) مولى سَلَمة بن الأكوع، ومات قبله، ويونس بن يُوسُفَ بن حِمَاس (م س ق)، وأبي بُردة بن أَبي موسى الأشعريِّ (م د)، وأَبِي بَكْرِ بن المُنْكَدر (م د)، وأبي حرب بن زيد بن خالد الجُهَنيِّ (سي)، وأبي السَّائب مولى هشام بن زُهرة (م س ق)، وأبي سَلَمة بن عَبْد الرحمن بن عوف (م)، وأمِّ عَلْقَمة (بخ). روى عنه: إبراهيم بن نَشيط الوَعْلانيُّ، وأيوب بن مُوسَى (س)، وبكر بن عَمْرو المَعافريُّ (خ)، وجعفر بن ربيعة (س) وخارجة بن مصعب (ق)، وسيار بن عبد الرحمن الصَّدفي، والضَّحاك بن عثمان (م س ق) وعَبْد الله بن سَعِيد بن أَبي هند (د)، وعَبْد اللهِ بن لَهِيعَة، وعُبَيد الله بن أَبي جعفر (م دس ق)، وعَمْرو بن الحارث (خ م د س)، وعيَّاش بن عبَّاس القِتباني، (د ت س)، والقاسم بن عباس الهاشميُّ (د)، واللَّيث بن سعد (خ م س)، ومحمد بن إِسْحَاقَ بن يسار، ومحمد بن عَبْدِ الله بن عَمْرو بن هشام القُرَشيُّ العامريُّ (س)، ومحمد بن عَجْلان (بخ م) وابنُه مَخْرَمة بن بكير (م س)، ويحيى بن أيوب المِصْرِيُّ (س) ويزيد بن أَبي حبيب. قال أَحْمَد بن صالح المِصْرِي: سمعت ابن وَهْب يقول: ما ذَكَرَ مالك بكيرَ بنَ الأشج إلَّا قال: كان من العلماء. وقال محمد بن عيسى بن الطباع: سمعت مَعْن بن عِيسَى يَقُولُ: ما ينبغي لأحد أن يَفْضُلَ أو يَفُوقَ بُكير بن الأشج فِي الحديث. وقال حرب بن إِسْمَاعِيل، عَن أحمد بن حنبل: ثقة صالح. وقال عَباس الدُّورِيُّ عَنْ يحيى بن مَعِين، وأَبُو حاتم: ثقة. وقال أَبُو الحسن بن البراء، عن علي بن المديني: لم يكن بالمدينة بعد كبار التابعين أعلم من ابن شهاب، ويحيى بن سَعِيد الأَنْصارِي، وبُكير بن عَبْد الله بن الأشج. وقال أَحْمَد بن عَبْد اللهِ العِجْليُّ: مَدَنيٌّ ثقة، لم يسمع منه مالك شيئًا، خرج قديمًا إِلَى مصر، فنزل بها. وقال النَّسَائي: ثقة ثبْت. قال مُحَمَّد بن عَبْد اللهِ بن نُمير: توفي سنة سبع عشرة ومئة. وقال التِّرْمِذِي: مات سنة عشرين ومئة. وقال الواقديُّ: سنة سبع وعشرين ومئة. روى له الجماعة.
(ع) بكير بن عبد الله بن الأشج، مولى بني مخزوم، نزيل مصر، كني أبا بكر. فيما ذكره الكلاباذي عن إبراهيم بن نشيط وابن نمير. وفي «كتاب» أبي عمر الصدفي المنتجيلي: ثنا أحمد بن خالد قال: قال لي العلاف: سمعت أحمد بن صالح يقول: إذا رأيت بكير بن عبد الله روى عن رجل فلا تسأل عنه، فهو الثقة الذي لا شك فيه. وفي «التاريخ الكبير» لمحمد بن إسماعيل: كان من صلحاء الناس، وهلك في زمان هشام – يعني ابن عبد الملك -. وقال محمد بن أحمد البراء، قال علي بن المديني: أدركه مالك ولم يسمع منه، وكان بكير سيء الرأي في ربيعة، فأظنه تركه من أجل ربيعة، وإنما عرف مالك بكيرا بنظره في كتاب مخرمة، وقال يحيى بن عبد الله بن بكير: بنو عبد الله بن الأشج ثلاثة، لا يدري أيهم أفضل. وقال أبو حاتم الرازي: هو من علماء المدينة. وقال محمد بن سعد: كان ثقة كثير الحديث. وقال الوقدي: كان يكون كثيرا بالثغر، وقل ما روى عنه من أهل المدينة إلا ابنه والضحاك، وذلك أنه كان جاراً له. ولما ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات» قال: كان من صلحاء الناس، مات بالمدينة، توفي سنة أربع وعشرين ومائة، فيما ذكره الفلاس. وفي «تاريخ» ابن يونس: كان من نبلاء الناس. وذكره أبو حفص البغدادي في «جملة الثقات». وفي كتاب «علوم الحديث» للحاكم: لم يثبت سماعه من عبد الله بن الحارث بن جزء، وإنما روايته عن التابعين. وقال الجوزقاني: لم يسمع من عائشة شيئا. وقال النسائي: ثقة ثبت مأمون، وعظم شأنه.
(ع) بَكـْر بن عَبد الله بن الأشجِّ القُرَشِيُّ. أخو يعقوب. روى عن: أبي أمامة بن سهل وابن المُسيَّب وخلق. وعنه: ابنه مخرمة والليث وبكر بن عمرو في الوضوء والتفسير وغير موضع، وخلق. إمام، ثبت. توفي سنة سبع وعشرين ومائة. اقتصر عليه في «الكاشف»، وهو قول الواقديِّ ، وحكى في «التهذيب» عن ابن نمير: سنة سبع عشرة، وعن الترمذيِّ: سنة عشرين. وعن عمرو بن علي: سنة اثنتين وعشرين، فهذه أربعة أقوال وهما من زوائده على «الكمال» والمزيُّ تبع الكَلَاباذِي في حكايتها.
(ع)- بُكَيْر بن عبد الله بن الأشج، القُرَشيُّ مولاهم، ويقال: مولى أشجع، أبو عبد الله، ويقال: أبو يوسف المدنيُّ، نزيل مِصر. روى عن: محمود بن لَبيد، وأبي أمامة بن سهل، وبُسْر بن سعيد، وأبي صالح السَّمَّان، وسعيد بن المسيب، وسليمان بن يسار، وحُمران مولى عثمان، وأبي عبد الله الأغر، وعِراك بن مالك، وكُرَيْب، ونافع مولى بن عمر، ويزيد بن أبي عبيد- ومات قبله- وأبي بُرْدة بن أبي موسى الأشعري، وخَلْقٍ كثير. وعنه: بكر بن عمر المَعَافريُّ، واللَّيث، وابن إسحاق، وعبيد الله بن أبي جعفر، وعبد الله بن سعيد بن أبي هند، وجعفر بن ربيعة، وابن عجلان، وابنه مَخْرَمة بن بُكير، ويحيى بن أيوب المصري، ويزيد بن أبي حبيب، وجماعة. قال أحمد بن صالح المصري: سمعت ابن وهب يقول: ما ذكر مالك بُكير بن الأشج إلا قال: كان من العلماء. وقال ابن الطَّبَّاع: سمعت معن بن عيسى يقول: ما ينبغي لأحدٍ أن يَفْضُل أو يَفُوق بُكير بن الأشجِّ في الحديث. وقال حَرب، عن أحمد: ثقةٌ صالح. وقال الدُّوري عن يحيى بن معين، وأبو حاتم: ثقة. وقال ابن البراء، عن ابن المديني: لم يكن بالمدينة بعد كبار التابعين أعلم من ابن شِهاب، ويحيى بن سعيد، وبُكَيْر بن عبد الله بن الأشج. وقال العِجْلي: مَدَنيٌّ ثقةٌ، لم يسمع منه مالك شيئًا خرج قديمًا إلى مصر فنزل بها. وقال النَّسائي: ثقةٌ ثَبْتٌ. وقال ابن نُمَيْر: توفي سنة (117). وقال التِّرمذي مات سنة (120). وقال عمرو بن علي: سنة (22). وقال الواقدي: سنة (27). قلت: قد روى مالك في «الموطأ» عن الثقة عنده عن بكير بن عبد الله بن الأشج. وقال أحمد بن صالح المصري: إذا رأيت بُكير بن عبد الله روى عن رجلٍ فلا تسأل عنه، فهو الثقة الذي لا شكَّ فيه. وقال البخاري في «التاريخ الكبير»: كان من صلحاء الناس، وهلك في زمن هشام. وقال ابن البَرَاء عن علي بن المديني: أدركه مالك ولم يسمع منه، وكان بُكير سيء الرأي في ربيعة، فأظنه تركه من أجل ربيعة، وإنما عرف مالك بكيرًا بنظره في كتاب مَخْرَمة. وقال الواقدي: كان يكون كثيرًا بالثَّغْر، وقلَّ من يروي عنه من أهل المدينة. وقال بشر بن عمر الزهراني: قلت لمالك: سمعت من بكير؟ فقال؟ لا. وقال يحيى بن بُكَير: بنو عبد الله بن الأشج ثلاثة لا أدري أيُّهم أفضل. وقال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث. وقال النَّسائي: ثقةٌ ثَبْتٌ مأمون. وذكره ابن حبان في «الثِّقات» في أتباع التابعين من صُلحاء النَّاس، وقال: كان من خيار أهل المدينة. وقال الحاكم: لم يثبت سماعُهُ من عبد الله بن الحارث بن جَزْء، وإنما روايته عن التابعين.
بكير بن عبد الله بن الأشج مولى بني مخزوم أبو عبد الله أو أبو يوسف المدني نزيل مصر ثقة من الخامسة مات سنة عشرين وقيل بعدها ع