صَفيَّة بنت حُيَيِّ بن أَخْطَبَ الإسرائيليَّة، أمُّ المؤمنين
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
صفية بنت حيي بن أخطب النضيري. زَوْجَة النَّبِي صلَّى الله عليه وسلَّم، وأم المُؤمنِين أعْتقها رسول اللَّهِ صلَّى الله عليه وسلَّم، وجعل عتقها صَداقها تقدم ذكرها ماتت في إِمارَة معاوية بن أبي سفيان، وقد قيل: إنَّ صَفية ماتت سنة ست وثلاثين في خلافَة علي.
صفية بنت حُيَيِّ بن أخطب بن سَعْيَة بن ثعلبة بن عبيد بن الخزرج بن أبي حبيب بن النَّضير بن النَّحام بن بتحوم من ولد هارون بن عمران أخي موسى بن عمران صلعم: الخيبريَّة، المدنيَّة، وهي زوج النَّبيِّ صلعم. وأمها برَّة بنت سَمَوْأَل. وكانت قبل أن تُسبى ويتزوَّجها رسول الله صلعم تحت سَلَّام بن مِشْكَم، وكان شاعرًا، ثُمَّ خلف عليها كِنانة بن أبي الحُقَيق، وهو شاعر أيضًا. يقال: إنَّ النَّبيَّ صلعم سباها يوم خيبر، وقتل زوجها كِنانة، واصطفاها لنفسه، فحَجَبها وقسم لها، فلمَّا بلغ سَدَّ الصَّهباء مُنصَرَفه من خيبر؛ تزوَّجها، وصنع حيسًا في نطع من تمرٍ وسويق، ودعا من حوله، فكانت تلك وليمته عليها. وقال أبو عُبيدة مَعمَر بن المثنَّى: كان فتح خيبر في شهر رمضان، سنة سبعٍ من الهجرة، وكانت صفيَّة مما أفاء الله على رسوله صلعم يوم خيبر، فتزوجها في شوَّال. وكذلك قال خليفة بن خيَّاط: إنَّه تزوجها في سنة سبع. وسمعت صفيَّة: النَّبيَّ صلعم. روى عنها: علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، في الاعتكاف، وبَدء الخلق. قال ابن أبي خيثمة: ماتت صفيَّة بنت حُيَيّ في زمن معاوية بن أبي سفيان، ووُلِّي معاوية سنة إحدى وأربعين، ومات في رجب، سنة ستِّين من الهجرة. قال محمَّد بن سعد: قال الواقدي: وفيها _ يعني: في سنة خمسين _ ماتت صفية بنت حُيَيٍّ.
صَفِيَّةُ بنتُ حُيَيِّ بن أخطبَ بن سعنةَ بن ثعلبةَ بن عبيدِ بن الخزرجِ بن أبي حبيبِ بن النَّضرِ بن النَّحَّامِ بن يَنْحُوْمٍ، من ولدِ هارونَ بن عمرانَ صلى الله عليه وسلم، أُمُّهَا بَرَّةُ بنتُ سَمَوءَلٍ كانت تحتَ سلامٍ بن مِشْكَمٍ، ثم خلفَ عليها كنانةُ بن أبي الحُقَيْقِ وتزوَّجَها، فبنى بها رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يومَ خيبرَ، وقُتِلَ زوجُها واصطفاها رسولُ الله صلى الله عليه وسلم لنفسِهِ، وأَحْجَبَهَا وقَسَمَ لها وتزوَّجَها، وأولم لسد الصَّهباءِ بخيبرَ. أخرجَ البخاريُّ في الاعتكافِ وبدءِ الخلقِ عن عليِّ بن الحسينِ بن عليِّ بن أبي طالبٍ عنها، عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم.
صَفيَّة بنت حُيَي بن أَخطَب بن سُعَية ابن شعيه ابن ثعلبة بن عُبَيْد بن الخَزْرَج، من وَلَد هارون بن عِمْران؛ أخي موسى بن عِمْران عليهما السَّلام، الخيبرية المدينية زوج النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم. قال أبو عبيدة معمر بن المثنى: كان فتح خيبر في شهر رمضان سنة سبع من الهجرة، وكانت صفية مما أفاء الله على رسوله يوم خيبر، فتزوجها في شوال، وكانت قبله تحت كنانة بن أبي الحقيق. سمعت صفية النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم. روى عنها علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عندهما. و كانت قبل أن سباها رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم تحت كِنانة بن أبي الحُقَيق، وكان شاعراً؛ فقتله رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، واصطفاها لنفسه؛ فحجبها، وقسم لها، فلمَّا بلغ سدَّ الصَّهباء منَصْرفَه من خيبر تزوَّجها، ووضع حيساً في نِطْع من تمر وسَوَيق؛ ودعا مَن حوله، وكانت تلك وليمته عليها. قال مَعْمَر بن المُثنَّى: كان فتح خيبر في شهر رمضان؛ سنة سبع من الهجرة. وقال الواقدي: وفيها يعني: في سنة خمسين ماتت صفيَّة بن حُيَي.
صفية بنت حُيي بن أخطب بن سَعنَة بن عبيد بن الخزرج ابن أبي حبيب بن النَّضِير بن النحام النَّضِيرِيَّة. من بنات هارون بن عمران أخي موسى بن عمران عليهما السلام. أم المؤمنين. سباها رسول الله صلى الله عليه وسلم عام خيبر في شهر رمضان في سنة سبع من الهجرة، ثم أعتقها وتزوجها، وجعل عتقها صداقها. روي لها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم عشرة أحاديث، اتفقا على حديث واحد. روى عنها: علي بن الحسين بن علي. قال الواقدي: ماتت في خلافة معاوية سنة خمسين. وروى لها: أبو داود، والترمذي، وابن ماجه، والنسائي.
ع: صَفِيَّة بنتُ حُيَي بن أَخْطَب بن سَعْنة بن ثَعْلَبة، ويُقال: عامر بن عُبَيد بن كَعْب بن الخَزْرَج بن أَبي حَبيب بن النَّضر بن النَّحام بن يَنْحوم، ويُقال: يَنْحون النَّضِيرية، أُمُّ المؤمنين، من بنات هارون بن عِمْران أخي موسى بن عِمْران عليهما السلام. وأُمُّها بَرَّة بنت سَمَوأل. سَبَاها رسولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ عَامَ خَيْبَر في شهر رَمَضان سنة سبع من الهجرة، ثم أعتقها وتزوجها، وجعلَ عِتْقها صداقَها. روت عَن: النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم (ع). روى عنها: إسحاق بن عَبد اللهِ بن الحارث بن نَوْفل، وعلي بن الحُسين بن علي بن أَبي طالب (خ م د س ق)، ومولاها كِنَانة (ت)، ومُسلم بن صَفْوان، ومولاها يزيد بن مُعَتّب، وابن أخيها (د). وذكر أَبو عُمَر بن عَبد الْبَرِّ أنَّ صفية التي روى عنها إسحاق بن عَبد اللهِ بن الْحَارِث بن نَوْفل امرأة أُخرى وأنَّ صفية التي روى عنها مُسلم بن صَفْوان امرأة أخرى من الصَّحابة، فالله أعلم. قال الواقديُّ: ماتت في خلافة معاوية سنة خمسين. وقال غيرُه: ماتت في خلافة علي سنة ست وثلاثين. روى لها الجماعة.
(ع)- صفية بنت حُيَيْ بن أخْطب بن سَعْنة بن ثعلبة بن عُبيد بن كَعْب الإسرائيلية، أم المؤمنين. من أولاد هارون بن عِمْران عليه السلام. سباها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عام خَيبر ثُمَّ أعْتقها ثم تزوجها. روت عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعنها: ابن أخيها ومَوْلياها كنانه ويزيد بن مُعَتِّب، وعلي بن الحسين بن علي، ومُسلم بن صفوان، وإسحاق بن عبد الله بن الحارث. وذكر ابن عبد البر أنَّ صفية التي روى عنها إسحاق غير صفية بنت حُيَي، وكذا قال في صفيَّة التي روى عنها مُسْلم بن صفوان. قال الواقدي: ماتت في خلافة معاوية سنة خمسين. وقال غيره: ماتت قبل ذلك سنة ست وثلاثين. قلت: حكى ذلك ابن حبَّان بعد أن قدَّم أنها ماتت في خلافة، وهو الذي لا يتجه غيره فإنَّ في «الصحيحين» تصريح علي بن الحُسين بسماعه منها، وكان مَوْلده بعد سنة ست وثلاثين قطْعًا.
صفية بنت حيي بن أخطب الإسرائيلية أم المؤمنين تزوجها النبي صلى الله عليه وسلم بعد خيبر وماتت سنة ست وثلاثين وقيل في خلافة معاوية وهو الصحيح ع