زينب بنت أبي سَلَمةَ بن عبد الأَسَد المَخْزوميَّة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
زَيْنَب بنت أبي سَلمَة بن عبد الأسد المَخْزُومِي. وكان اسْمها برة فسماها رَسُول اللَّهِ صلَّى الله عليه وسلَّم زَيْنَب.
زينب بنت أبي سَلَمة _ واسمه عبد الله _ بن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم: القُرشيَّةُ، المخزوميَّةُ، المدنيَّةُ. وكان اسمها بَرَّة، فسمَّاها النَّبيُّ صلعم زينب. وأمُّها: أمُّ سلمة بنت أبي أميَّة بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، القرشيَّة، المخزوميَّة، زوج النَّبيِّ صلعم. وزينب هي أخت عمر، وسلمة، ودُرَّة. سمعت زينب: النَّبيَّ صلعم. وحدَّثَت عن: أمِّها أمِّ سلمة، وأمِّ حبيبة بنت أبي سفيان، وزينب بنت جحش. روى عنها: عُروة بن الزُّبَيْر، وأبو سلمة بن عبد الرَّحمن، وحُمَيد بن نافع، وكُلَيب بن وائل، في ذِكْر بني إسرائيل، والعلم، والطَّلاق، وبَدء الخلق، والجنائز، والفتن.
زينبُ بنتُ أبي سلمةَ: واسمُهُ عبدُ اللهِ بن عبدِ الأسدِ بن هلالِ بن عبدِ اللهِ بن عمرَ بن مخزومٍ، أُمُّهَا أمُّ سلمةَ بنتُ أبي أميَّةَ أخت عمرَ وسلمةَ ودُرَّةَ. أخرجَ البخاريُّ في العلمِ والطَّلاقِ وبدءِ الخلقِ والجنائزِ وغيرِ موضعٍ عن عروةَ بن الزُّبيرِ وأبي سلمةَ بنِ عبدِ الرَّحمنِ وحُميدِ بن نافعٍ وكُليبِ بن وائلٍ عنها، عن أمِّها أُمِّ سلمةَ وأم حبيبةَ وزينبَ بنتِ جَحْشٍ.
زينب بنت أمِّ سلمة؛ وهي: بنت أبي سلمة عبد الله بن عبد الأسد، المَخْزُومي، وكان اسمها: بَرَّة؛ فسمَّاها رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم زينب. سمعت النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم عند البُخارِي. وأمَّها أمَّ سلمة وأمَّ حبيبة وزينبَ بنت جحش عندهما. وعائشة عند مُسلِم. روى عنها عُرْوَة بن الزُّبير وأبو سلمة بن عبد الرَّحمن وحُميد بن نافع عندهما. وكُلَيب بن وائل عند البُخارِي. وابنها أبو عُبَيْدة بن عبد الله بن زَمْعَة ومحمَّد بن عَمْرو بن عطاء عند مُسلِم.
زينب بنت أبي سلمة عبد الله بن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، القُرَشِيّة المَخزُومية. وأمها أم سلمة زوج النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وُلدت بأرض الحبشة، كان اسمها: بَرَّة، فسماها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زينب. روى لها البخاري حديثاً، ومسلم آخر، وقد رَوَيا لها عن أمها وغيرها. روى عنها: القاسم بن محمد، وعروة بن الزبير، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، وعبيد الله بن عبد الله، والشعبي. روى لها: أبو داود، والترمذي، والنسائي.
ع: زَيْنَب بنت أبي سَلَمة، واسمُه عَبد الله بن عَبْد الأسد بن هِلال بن عَبد الله بن عُمَر بن مَخْزوم، المَخْزومية رَبِيبة النَّبي صلى الله عليه وسلم، أخت عُمَر بن أَبي سَلَمة، أُمُّهما أُم سَلَمة زوج النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسلم. وُلِدت بأرضِ الحَبَشة وكان اسمها بَرَّة فَسَمَّاها رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ زَيْنَبَ. روت عَن: النبيِّ صلى الله عليه وسلم (خ م د س)، وعن حَبيبة بنت أُمِّ حَبيبة رَبيبة النبيِّ صلى الله عَلَيْهِ وسَلَّمَ (م ت س ق)، وزينب بنت جَحْش (خ م د ت س)، وعائشة بنت أَبِي بَكْرٍ الصِّديق (م س)، وأُمِّ حَبيبة بنت أبي سفيان (ع)، وأُمِّها أُمِّ سَلمة (ع) أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسلم. روى عنها: حُميد بن نافع المَدَنِيُّ (ع)، وعامر الشَّعْبِيُّ، وعُبَيد الله بن عَبد الله بن عُتبة بن مسعود، وعِراك بن مالك (س)، وعُروة بن الزُّبير بن العَوَّام (ع)، وعلي بن الحُسين بن علي بن أَبي طالب (س ق)، وعَمْرو بن شعيب، والقاسم بن مُحَمَّد بن أَبي بكر الصِّديق، وكُلَيب بن وائل (خ)، ومحمد بن عَمْرو بن عطاء (بخ م د)، وأَبُو سَلَمَة بن عَبْد الرحمن بن عَوْف (خ م د س ق)، وابنها أبو عُبَيدة بن عَبد الله بن زَمْعة (م د س ق)، وأبو قِلابة الجَرْميُّ (دق). تُوفِّيت في ولاية طارق على المدينة سنة ثلاث وسبعين وحَضَر ابنُ عُمَر جنازتَها. روى لها الجماعةُ. أَخْبَرَنَا أَبُو إسحاق بن الدَّرَجِيِّ، قال: أنبأنا أَبُو الْمَجْدِ زَاهِرُ بن أَبي طَاهِرٍ الثَّقَفِيُّ، وأَبُو أَحْمَدَ بنِ الصَّبَّاغِ. قَالا: أَخْبَرَتْنَا فَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدِ بنِ أَبي سَعْدِ بن الْبَغْدَادِيِّ، قَالَتْ: أَخْبَرَنَا سَعِيد بنُ أَبي سَعِيد الْعَيَّارُ، قال: أخبرنا عَبد اللهِ بن أَحْمَد بن الرُّومِيِّ الصَّيْرَفِيُّ، قال: أخبرنا مُحَمَّدُ بن إسحاق السَّرَّاج، قال: حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بنُ سَعِيد، قال: حَدَّثَنَا ابنِ لَهِيعَة، عَنْ عَمْرو بنِ شُعَيْبٍ أنَّه دَخَلَ عَلَى زَيْنَبَ بِنْتِ أَبِي سَلَمَةَ فَحَدَّثَتْهُ أَنَّ رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ عِنْدَ أُمِّ سَلَمَةَ فَجَعَلَ الْحَسَنَ مِنْ شِقٍّ والْحُسَيْنَ مِنْ شِقٍّ وفَاطِمَةَ فِي حِجْرِهِ، وَقَال: «رَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إنَّه حَمِيدٌ مَجِيدٌ». وأَنَا وأُمُّ سَلَمَةَ جَالِسَتَانِ بِالْبَيْتِ، فَبَكَتْ أُمُّ سَلَمَةَ، فَنَظَرَ إِلَيْهَا رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: مَا يُبْكِيكِ؟ فَقَالَتْ: خَصَصْتهم وتكرتني وابْنَتِي، فَقَالَ: أَنْتِ وابْنَتُكِ مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ.
(ع)- زينب بنت أبي سَلَمة بن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، وأمها أم سلمة. ولِدَت بأرض الحبشة، وكان اسمها بَرَّة فسماها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم زَيْنَب. عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعن: أمها، وعائشة، وزينَب بنت جَحْش، وأمِّ حَبيبة بنت أبي سفيان أمهات المؤمنين، وعن حبيبة. وروى عنها: ابنها أبو عُبيدة بن عبد الله بن زمْعَة، ومحمد بن عمرو بن عطاء، وحُميد بن نافع المدني، وعِرَاك بن مالك وعُروة بن الزبير، وأبو سَلَمة بن عبد الرحمن، وكُليب بن وائل، وعلي بن الحسين بن علي، وأبو قِلابة الجَرْمي وآخرون. ماتت في ولاية طارق على المدينة سنة ثلاث وسبعين. وحَضَر ابن عُمر جنازتها. قلت: قوله إنَّها ولدت بأرض الحبشة قاله الواقدي، وفيه نظر، ففي «مستدرك» الحاكم بإسناد صحيح ما يردُّه ويدلُّ على أنَّ أمَّها لما تزوجت النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعد موت أبي سَلَمة كانت زينب ما فُطِمَت بعد. وقال العِجْلي: تابعية مدنية وقال ابن سعد: كانت أسماء بنت أبي بكر ارضعتها فهي أحبُّ أولادها من الرَّضاعة. وقال بكر بن عبد الله المزَني: أخبرني أبو رافع قال: كنتُ إذا ذكرت امرأة بالمدينة فقيهةً ذكرت زينب بنت أبي سلَمة. وقال سُليمان التَّيْمي عن أبي رافع: غضِبت علَيَّ امرأتي، فذكر قصة فيها: فقالت زينب بنت أم سلمة وهي يومئذ أفقه امرأة بالمدينة.
زينب بنت أبي سلمة بن عبد الأسد المخزومية ربيبة النبي صلى الله عليه وسلم ماتت سنة ثلاث وسبعين وحضر بن عمر جنازتها بمكة قبل أن يحج ويموت ع