زينب بنت جَحْش بن رِئَاب بن يَعْمُرَ الأَسَديَّة، أمُّ المؤمنين
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
زَيْنَب بنت جحش بن رِئاب بن يعمر بن صبرَة بن مرّة بن كبِير بن غنم بن دودان بن أَسد بن خُزَيْمَة الأَسدي. حلِيف بني عبد شمس، زَوْجَة رَسُول اللَّهِ صلَّى الله عليه وسلَّم وأم المُؤمنِينَ، تقدم ذكرها ماتت سنة عشْرين بِالمَدِينَةِ، وصلى عَلَيْها عمر بن الخطاب رَضِي الله عنه، وهِي أول نساء رَسُول اللَّهِ صلَّى الله عليه وسلَّم وفاة بعده، وأمها أمَيْمَة بنت عبْد المطلب، وزَيْنَب بنت جحش، وهِي أول من حملت ونُعْشِت من النِّساء في هَذِه الأمة، وفيها نزل: {وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ} [الأحزاب: 37] الآيَة
زينب بنت جحش بن رئاب بن يَعْمُرَ بن صَبْرة بن مرَّة بن كبير بن غَنْم بن دودان بن أسد بن خزيمة، من حلفاء قريش: الأَسَديَّة، المدنيَّة، زوج النَّبيِّ صلعم. وكان اسمها برَّة، فسمَّاها رسول الله صلعم زينب. وأمُّها: أُميمة بنت عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف، عمَّة رسول الله صلعم. وهي أخت أبي أحمد واسمه عبدٌ، وعبد الله، وعُبيد الله، وحَمْنَة، وأمُّ حبيبة، ويقال: أمُّ حبيب. وكانت زينب قبل أن يتزوَّجها رسول الله صلعم تحت زيد بن حارثة، فطلَّقها، فتزوَّجها رسول الله صلعم، وهي التي أنزل الله عزَّ وجلَّ في شأنها: {فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِّنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا}. وقال أبو عبيدة معمر بن المثنَّى، وعَمرو، وخليفة بن خيَّاط: تزوَّجها سنة ثلاثٍ. وقال الواقدي، وبعض أهل المدينة: تزوَّجها في سنة خمسٍ من الهجرة. وسمعت زينبُ: النَّبيَّ صلعم. روت عنها: أمُّ حبيبة بنت أبي سفيان زوج النَّبيِّ صلعم، وزينب بنت أبي سلمة بن عبد الأسد، في بَدء الخلق، وصفة النَّبيِّ صلعم، والفتن، والجنائز، والطَّلاق. ماتت في خلافة عمر، وهي أوَّل نساء النَّبيِّ صلعم موتًا بعده. قال الواقدي: ماتت سنة عشرين من الهجرة، وصلَّى عليها عمر بن الخطَّاب.
زينبُ بنتُ جَحْشِ بن رئابِ بن يعمرَ بن صبرةَ بن مُرَّةَ بن كبيرِ بن غنمِ بن دُوْدَانَ بن أسدِ بن خُزيمةَ، زوجُ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم، وكان اسمها بَرَّةُ فسمَّاهَا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم زينبَ، أُمُّهَا أميمةُ بنتُ عبدِ المطَّلِبِ بن هاشمِ بن عبدِ مَنَافٍ، وهي أختُ أبي أحمدَ وحمنةَ، كانت تحتَ زيدِ بن حارثةَ فطلَّقَها وتزوَّجَهَا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم سنةَ ثلاثٍ، وقيلَ: سنةَ خمسٍ. أخرجَ البخاريُّ في الجنائزِ والطَّلاقِ وغيرِ موضعٍ عن أم حبيبةَ بنتِ أبي سفيانَ وزينبَ بنتِ أبي سلمةَ عنها، عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم. أخرجَ البخاريُّ في «التَّاريخِ»: حدَّثنا أحمدُ ابن يونسَ: حدَّثنا زهيرٌ: حدَّثنا إسماعيلُ أَنَّ عامرًا أخبره أن عبدَ الرَّحمنِ بن أبزى أخبرهُ أنه صلى مع عمرَ بن الخطَّابِ على زينبَ بنتِ جحشٍ، فكانت أولَ نساءِ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم موتًا بعدَهُ.
زينب بنت جَحْش بن رِئاب بن يعمر بن صبرة بن مُرَّة بن كثير بن غَنم بن دُودان بن أسد بن خُزيمة، الأسديَّة، المدنيَّة، زوج النَّبي صلَّى الله عليه وسلَّم، وكان اسمها «بَرَّة »؛ فسمَّاها النَّبي صلَّى الله عليه وسلَّم زينب، وأمُّها أُمَيمة بنت عبد المُطَّلِب؛ عمَّة رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم. سمعت النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم. روت عنها أمُّ حبيبة بنت أبي سُفْيان وزينب بنت أبي سلمة عندهما. تزوَّجها رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم في سنة خمس من الهجرة، وكانت قبله عند زيد بن حارثة؛ فطلَّقها، وكان الذي ذكره الله تعالى في القرآن. توفِّيت في خلافة عُمَر رضي الله عنهما، وهي أوَّل نساء النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم موتاً بعده. قال الواقدي: ماتت سنة عشرين من الهجرة، وصلَّى عليها عُمَر بن الخطَّاب رضي الله عنه.
زينب بنت جَحْش بن رئاب بن يَعْمُر بن صَبْرة بن مُرَّة بن كَبير - بالباء بواحدة - بن غَنْم بن دودان بن أسد بن خُزيمة بن مُدركة، أم المؤمنين. وأمها أميمة بنت عبد المطلب عمة رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. تزوج رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زينب في سنة خمس من الهجرة - في قول قتادة. وقال أبو عبيدة معمر بن المثنى وخليفة بن خَيَّاط: تزوجها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سنة ثلاث. وقال الواقدي: وبعض أهل المدينة كقول قتادة. روي لها عن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أحد عشر حديثاً، اتفقا على حديثين. روت عنها: أم حبيبة بنت أبي سفيان، وزينب بنت أبي سلمة. ماتت في خلافة عمر بن الخطاب، وهي أول نساء النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ موتاً بعده. وقال الواقدي: ماتت سنة عشرين من الهجرة، وصَلَّى عليها عمر بن الخطاب. روى لها الجماعة.
ع: زَيْنَب بنتُ جَحْش بن رِئاب بن يَعْمَر بن صَبِرة بن مُرَّة بن كَبِير بن غَنْم بن دُودان بن أَسد بن خُزَيمة الأَسَديَّة أُمُّ المؤمنين أُخت أبي أحمد بن جَحْش، وعبد الله بن جَحْش، وعُبَيد الله بن جَحْش، وحَمْنة بنت جَحْش، وأُمُّها أُمَيْمة بنت عبد المطلب عَمَّة رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم. قال أبو عُبَيدة مَعْمَر بن المثنى، وخليفةُ بن خَيَّاط: تزوجها رسولُ الله صلى الله عليه وسلم سنة ثلاث. وقال قَتادة، والواقديُّ، وبعضُ أهل المدينة: تزوجها سنة خمس، وكانت قبله عند زيد بن حارثة الكَلْبيِّ مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهي التي أنزلَ الله عز وجل في شأنها {فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا } [الأحزاب: 37]. روت عَن: النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم (ع). روى عنها: القاسم بن مُحَمَّد بن أَبي بكر الصِّديق (س) مُرْسلًا، وكُلثوم بن المُصْطلق الخُزاعيُّ (د)، وابنُ أخيها محمد بن عَبد الله بن جَحْش (ق)، ومولاها مَذْكور، وزينب بنت أبي سَلَمة رَبيبة النَّبِي صَلَّى الله عليه وسلم (خ م د ت س)، وأُمُّ حَبيبة بنت أبي سُفْيَان زوج النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ (خ م ت س). وكانت أول نِساء النَّبي صلى الله عليه وسلم لُحوقًا به. قال الواقديُّ: ماتت سنة عشرين من الهجرة، وصلى عليها عُمَر بن الخَطَّاب. روى لها الجماعة.
(ع)- زيْنَب بنت جحش بن رِئَاب بن يَعْمَر بن صَبْرَة بن مُرَّة بن كثير بن غنْم بن دُودان بن أسد بن خُزيمة أم المؤمنين، وأمُّها أُمَيمة بنت عبد المطلب عمة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. تزوجها النبي صلى الله عليه وآله وسلم سنة ثلاث، وقيل: سنة خمس، وكانت قبله عند زيد بن حارثة وهي التي نزل فيها { فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا} [الأحزاب: 37]. وكانت أول من مات من نساء النبي صلى الله عليه وآله وسلم. روت عن: النبي صلى الله عليه وسلم وعنها: ابن أخيها محمد بن عبد الله بن جَحْش، ومولاها مذْكور، وكلثوم بن المصْطلق، وزَينب بنت أبي سَلَمة ربيبة النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وأم حبيبة بنت أبي سفيان. وأرسل عنها: القاسم بن محمد. قال الواقدي: ماتت سنة عشرين وصلَّى عليها عمر بن الخطاب. وروى البخاري في «التاريخ الأوسط» من طريق عامر الشَّعبي أنَّ عبد الرحمن بن أبْزَى أخبره أنَّه صلَّى مع عمر على زينب بنت جحش، وكانت أول نساء النبي صلى الله عليه وآله وسلم ماتت بعْده.
زينب بنت جحش بن رئاب بن يعمر الأسدية أم المؤمنين أمها أميمة بنت عبد المطلب يقال ماتت سنة عشرين في خلافة عمر ع