رَمْلة بنت أبي سفيانَ _واسمه صَخْرٌ_ بن حَرْبٍ الأُمَويَّة، أمُّ حَبيبةَ، أمُّ المؤمنين
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
أم حبيبة ابنة أبي سفيان زوجة النبي صلى الله عليه وسلم اسمها رملة. وأبو سفيان صخر بن حرب، روت عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث كثيرة. حدثنا عبد الرحمن حدثنا أبي حدثنا أبو زرعة الدمشقي حدثني محَمَّد بن عثمان التنوخي حدثنا محَمَّد بن شعيب قال: (سمعت سعيد بن عبد العزيز يقول: اسم أم حبيبة رملة). حدثنا عبد الرحمن حدثنا عباس بن محَمَّد الدوري قال: (سمعت يحيى بن معين يقول: أم حبيبة اسمها رملة). حدثنا عبد الرحمن حدثنا علي قال: (سمعت أحمد يقول: أم حبيبة اسمها رملة).
أم حَبِيبَة بنت أبي سفيان بن حَرْب بن أُميَّة بن عبد شمس بن عبد مناف. زَوْجَة رَسُول اللَّهِ صلَّى الله عليه وسلَّم أم المُؤمنِينَ. اسْمها: رَملَة تقدم ذكرنا لَها ماتت سنة اثنتين وأَرْبَعين، وأم حَبِيبَة أمها صَفية بنت أبي العاصِ بن أُميَّة.
رملة بنت أبي سفيان _ واسمه صخر _ بن حرب بن أميَّة بن عبد شمس بن عبد مناف: وهي أمُّ حبيبة، أخت معاوية بن أبي سفيان، القُرشيَّة، الأُمويَّة، المدنيَّة، زوج النَّبيِّ صلعم. وأمُّها: آمنة بنت عبد العزَّى بن حُرْثَان بن عوف بن عَبِيد بن عَوِيج بن عَدِي بن كعب. وكانت قبل أن يتزوَّجها رسول الله صلعم تحت عُبيد الله بن جحش الأَسَدي، أسد خزيمة، وكان خرج بها من مكَّة مهاجِرًا إلى أرض الحبشة، وافتتن عُبيد الله وتنصَّر بها، ومات على النصرانيَّة، وأبت أمُّ حبيبة أن تتنصَّر، فأتمَّ الله لها الإسلام والهجرة، وعصمها حتَّى قدمت المدينة، فخطبها رسول الله صلعم، فزوجها إيَّاه عثمان بن عفَّان. ويقال: تزوَّجها النَّبيُّ صلعم وهي بأرض الحبشة، زوَّجها إيَّاه النجاشيُّ، ومَهَرَها أربعة آلاف درهم، وجهَّزها من عنده، وبعث بها إلى النَّبيِّ صلعم مع شُرَحبيل بن حسنة، وما بعث النَّبيُّ صلعم إليها بشيء. وقال أبو عُبيدة، وخليفة بن خيَّاط: تزوَّجها رسول الله صلعم في سنة ستٍّ من الهجرة. قال خليفة: ودخل بها في سنة سبعٍ من الهجرة. وسمعت أمُّ حبيبة: النَّبيَّ صلعم، وحدَّثَت عن: زينب بنت جحشٍ، عنه أيضًا. روت عنها: زينب بنت أبي سلمة بن عبد الأسد، في الجنائز، والنِّكاح، والطَّلاق، وبدء الخلق، وصفة النَّبيِّ صلعم، والفتن. قال ابن أبي خيثمة: توفِّيت قبل موت معاوية بسنة، وتوفِّي معاوية في رجب، سنة ستِّين. قال أبو نصر: كأنَّها ماتت في سنة تسعٍ وخمسين من الهجرة على ما ذكره ابن أبي خيثمة. وقال محمَّد بن سعد: قال الواقدي: وفيها _ يعني: في سنة أربعٍ وأربعين _ توفِّيت أمُّ حبيبة زوجُ النَّبيِّ صلعم.
رَمْلَةُ بنتُ أبي سفيانَ _واسمُهُ صخرٌ_ بنِ حربِ بن أميَّةَ بن عبدِ شمسٍ، أمُّ حبيبةَ، زوجُ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم. أُمُّهَا آمنة بنت عبد العُزَّى بن حرثانَ. كانت تحتَ عبيدِ اللهِ بن جحشٍ الأسَديِّ _أسد خزيمةَ_ وهاجرت معهُ إلى أرضِ الحبشةِ فَتَنَصَّرَ بها، وأبتْ أمُّ حبيبةَ التَّنَصُّرَ وهاجرتْ إلى المدينةِ، فتزوَّجَها رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، زَوَّجَهَا إيَّاهُ عثمانُ بن عفَّانَ، ويُقالُ: النَّجاشيُّ. قال خليفةُ بن خيَّاطٍ: تَزوَّجَها رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم سنةَ ستٍّ، ودَخَلَ بها سنةَ سبعٍ. أخرجَ البخاريُّ في النِّكاحِ والجنائزِ والطَّلاقِ وغيرِ موضعٍ عن زينبَ بنتِ أبي سلمةَ عنها: عَنْ رَسُوْلِ الله صلى الله عليه وسلم، وعن زينبَ بنتِ جحشٍ عنهُ.
رَمْلَة، أمُّ حبيبة بنت أبي سُفْيان صخر بن حرب، زوج النَّبي صلَّى الله عليه وسلَّم، أخت مُعَاوِيَة، الأمويَّة القرشية المدنية، أمُّ المؤمنين. سمعت النَّبي صلَّى الله عليه وسلَّم وزينب بنت جحش. روت عنها زينب بنت أمِّ سلمة عندهما. وسالم بن شوال وحبيبة ابنتها وعنبسة أخوها عند مُسلِم. وكانت قبل أن يتزوَّجها رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم تحت عُبَيْد الله بن جحش الأسدي، وكان هاجر بها إلى أرض الحبشة، فتنَصْر، ومات على النَّصْرانية، وأبت أمُّ حبيبة أن تتنَصْر، فتزوَّجها رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم في سنة ستٍّ من الهجرة. قال الواقدي: وفيها يعني: في سنة أربع وأربعين توفِّيت أمُّ حبيبة؛ زوج النَّبي صلَّى الله عليه وسلَّم.
رَمْلَة بنت أبي سفيان صَخْر بن حرب بن أُمية، أم المؤمنين أم حبيبة الأُموية. هاجرت مع زوجها عبيد الله بن جحش إلى أرض الحبشة، فتوفي عنها، فتزوجها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهي هناك. قال ابن البَرْقي: تزوجها سنة ست، وكذلك قال أبو عبيدة وخليفة، ويقال: سنة سبع. روي لها عن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خمسة وستون حديثاً، اتفقا على حديثين، ولمسلم مثلها. وقد روت عن أم المؤمنين زينب بنت جحش. روى عنها: أخواها: معاوية وعنبسة، وابن أخيها عبد الله بن عتبة بن أبي سفيان، وعروة بن الزبير، وأبو المَليح عامر بن أسامة الهُذَلي، وأبو صالح السَّمَّان، وأبو الجرَّاح مولاها، وسالم ابن شَوَّال المكي مولاها، وابو سفيان بن سعيد بن الأخنس الثَّقَفِي، وزينب بنت أبي سلمة، وغيرهم. قال أبو عُبيد القاسم بن سلَّام: توفيت سنة أربع وأربعين. قال ابن أبي خيثمة: توفيت أم حبيبة قبل موت معاوية بسنة، وتوفي معاوية في رجب سنة ستين. روى لها الجماعة.
ع: رَمْلَة بنتُ أبي سُفيان، واسمُه صَخْر بن حرب بن أمية القُرَشيَّة الأُمَوِيَّة أُمُّ حَبيبة، زوج النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسلم. هاجرت مع زَوْجها عُبَيد الله بن جَحْش إلى أرض الحَبَشَة، فَتَنَصَّر هناك ومات نَصْرانيًا، فتزوجها رسولُ الله صلى الله عليه وسلم، وهي هناك. قال أَبُو عُبَيدة مَعْمَر بن المثنى، وخليفة بن خَيَّاط، وابن البَرْقي: تزوجها سنة ست. وقال غيرُهم: تزوجها سنة سبع. وكانت شقيقة حنظلة بن أَبي سفيان الذي قَتَلَهُ علي بن أَبي طالب يوم بَدْر كافرًا، وأميمة بنت أبي سفيان، أُمُّهم صُفَية بنت أبي العاص بن أُمية بن عَبْد شمس. روت عَن: النبيِّ صلى الله عليه وسلم (ع)، وعن زينب بنت جَحْش (خ م ت س ق). روى عنها: ذَكْوان أبو صالح السَّمان (س)، ومولاها سالم بن شَوَّال المكيُّ (م س)، وشُتَيْر بن شَكَل بن حُمَيد العَنْسِيُّ (س) والمحفوظ حديث شُتَير عن حَفْصة (م س ق)، وشَهْر بن حَوْشَب الشَّاميُّ (س)، وابن أخيها عَبد الله بن عُتبة بن أَبي سفيان (سي ق)، وعُروة بن الزُّبير (دس)، وأخوها عَنْبَسة بن أَبي سفيان (م 4)، ومحمد بن أَبي سُفيان بن العلاء بن حارثة الثَّقَفِيُّ (س)، وأخوها مُعاوية بن أَبي سفيان (دس ق)، ومولاها أبو الجَرَّاح (دس)، وابن أختها أبو سفيان بن سَعِيد بن المغيرة بن الأخنس بن شَرِيق الثَّقَفيُّ (دس)، وأبو المَليح الهُذَليُّ (سي) على خلاف فيه، وابنتها حَبيبة بنت أبي حبيبة (م ت س ق) وهي بنت عُبَيد الله بن جحش الأَسَديِّ، وزينب بنت أبي سلمة (ع)، وصَفِية بنت أبي شَيْبَة (ت ق). قال أبو عُبَيد القاسِم بن سَلَّام: تُوفّيت سنة أربع وأربعين. وقال أَبُو بَكْر بن أَبي خَيْثَمة: توفيت قبل معاوية بسنة، ومات معاوية في رَجَب سنة ستين. روى لها الجماعة.
(ع)- رَمْلة بنت أبي سفيان صخر بن حَرْب بن أُمَيَّة الأموي أمُّ حَبيبة زوْج النبي صلى الله عليه وآله وسلم. أسلمت قديمًا، وأمُّها صفية بنت أبي العاص بن أمية، وهاجرت إلى الحَبَشة مع زوجها عُبيد الله بن جَحْش فتنَصَّرَ هناك ومات، فتزوجها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهي هناك سنة ست، وقيل: سنة سبع. روت عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وعن زينَب بنت جَحْش. وعنها: ابنتها حبيبة، واخَواها معاوية، وعنْبسة، وابنُ أخيها عبد الله بن عتبة بن أبي سُفيان، وابن أختها أبو سفيان بن سعيد بن المغيرة بن الأخَنس بن شَريق، ومولاها سالم بن شوَّال، ومولاها الآخر أبو الجرَّاح، وأبو صالح السَّمَّان وعُروة بن الزبير، وزينب بنت أم سلمة، وصفية بنت شيبة،وشهْر بن حَوْشب وآخرون. قال أبو عبيد: توفيت سنة أربع وأربعين. وقال ابن أبي خَيْثَمة: توفيت قبل معاوية بسنة يعني سنة تسع وخمسين. قلت: قال ابن حبان وابنُ قانع ماتت سنة اثنتين وأربعين. وقال ابن عبد البر: قيل إنَّ اسمها هُبَيْرة.
رملة بنت أبي سفيان بن حرب الأموية أم المؤمنين أم حبيبة مشهورة بكنيتها ماتت سنة اثنتين أو أربع وقيل سنة تسع وأربعين وقيل وخمسين ع