حَفْصة بنت عُمَرَ بن الخَطَّاب، أمُّ المؤمنين
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
حَفْصَة بنت عمر بن الخطاب. زَوْجَة رَسُول اللَّهِ صلَّى الله عليه وسلَّم أسلمت بِمَكَّة وهِي أم المُؤمنِين تقدم ذكرها. أمها زَيْنَب بنت مَظْعُون ماتت حَفْصَة بِالمَدِينَةِ في خلافَة عُثْمان بن عَفَّان فيما قيل.
حفصة بنت عمر بن الخطَّاب بن نُفيل بن عبد العُزَّى بن رياح بن عبد الله بن قُرط بن رَزَاح بن عَدِيِّ بن كعب بن لُؤيِّ بن غالب: القُرشيَّة، العَدَويَّة، المدنيَّة، زوج النبيِّ صلعم. وأمُّها زينب بنت مظعون بن حبيب بن وَهْب بن حُذافة بن جُمَح، أخت عثمان بن مظعون، وعبد الله بن مظعون، وقُدامة بني مظعون. وحفصة هي أخت عبد الله بن عمر لأبيه وأمِّه، وكانت قبل أن يتزوَّجها رسول الله صلعم تحت خُنَيْس بن حُذافة السهميِّ. _ هكذا قال قتادة، وعبد الله بن محمَّد بن عَقيل. وقال عُقيل بن خالد، عن الزُّهري: حُبيش بن حذافة. وقال يونس بن يزيد، عن الزُّهريِّ خَنِيْس بن حذافة، بنصب الخاء وكسر النُّون. وقال ابن أبي خيثمة: هو خُنيس بن حذافة بن قيس بن عَدِيّ بن سعد بن سهم السَّهْمي، أخبرني ذلك رجلٌ من بني سهمٍ من أهل المدينة _ فمات عنها. وقال أبو عبيدة مَعْمَر بن المثنَّى: تزوَّجها النبيُّ صلعم بالمدينة، سنة اثنتين من الهجرة، وقال الواقدي، وخليفة بن خيُّاط، والمدائنيُّ علي بن محمَّد: تزوَّجها سنة ثلاثٍ، فالله أعلم. وكان النَّبيُّ صلعم طلَّقها تطليقة واحدةً، فراجعها، ثُمَّ قال: «قَاْلَ لِيْ جِبْرِيْلُ: رَاْجِعْ حَفْصَةَ؛ فَإِنَّهَاْ صَوَّامَةٌ قَوَّامَةٌ، وِإِنَّهَاْ زَوْجَتُكَ فِيْ الجَنَّةِ». وسمعت حفصة: من النَّبيِّ صلعم. روى عنها: أخوها عبد الله بن عمر، في الصَّلاة، وغير موضع. وقال ابن أبي خيثمة: توفِّيت في أوَّل ما بويع معاوية، وبويع معاوية في جمادى الأولى، سنة إحدى وأربعين. وقال محمَّد بن سعد: قال الواقدي: وفيها _ يعني في سنة خمسٍ وأربعين _ توفِّيت حفصة بنت عمر، وصلَّى عليها مروان بن الحكم، وهو أمير المدينة.
حفصةُ بنتُ عمرَ بن الخطَّابِ، زوجُ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم، وأمُّهَا زينبُ بنت مظعونٍ، وكانت قبلَ أن يتزوَّجَها رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم تحتَ خُنَيْسِ بن حُذافةَ السهميِّ، تزوَّجَها النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم بالمدينةِ سنةَ ثنتين، وقيل: سنةَ ثلاثٍ. أخرجَ البخاريُّ في الطَّلاقِ وغير موضعٍ عن أخيها شقيقِها عبدِ اللهِ بن عمرَ عنها، عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم.
حَفْصة بنت عُمَر بن الخطَّاب، القُرَشية، العَدَوية المدينية ؛ أمُّ المؤمنين؛ زوج النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم. سمعتِ النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم. روى عنها أخوها عبد الله بن عُمَر عندهما. والمُطَّلِب بن أبي وَداعة وشُتير بن شَكَل وصفيَّة بنت أبي عُبَيْد وعبد الله بن صفوان والحارث بن أبي ربيعة عند مُسلِم. تزوَّجها رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم سنة ثلاث؛ وقيل: سنة اثنتين من الهجرة، وتوفِّيت سنة خمس وأربعين. وكانت قبل أن يتزوَّجها رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم تحت خُنيس بن حُذافة السَّهمي، هكذا قال قَتَادَة وغيره. وقال عَقيل عن الزُّهري: حُبيش. وقال يُونُس بن يزيد عن الزُّهري: خَنِيس بفتح الخاء وكسر النُّون والأوَّل أصحُّ.
حَفْصَة بنت عُمر بن الخَطَّاب. تزوجها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سنة ثلاث من الهجرة. قال الواقدي، وخليفة، وابن المديني. وقيل: تزوجها سنة اثنتين. روى لها عن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ستون حديثاً، اتفقا على ثلاثة، وانفرد مسلم بستة. روى عنها: عبد الله بن عمر بن الخطاب أخوها، والمطلب بن أبي وَدَاعة بن صُبَيْرَة، وعبد الله بن صفوان، وشُتَير بن شَكَل. قال أبو معشر: توفيت سنة إحدى وأربعين. وقال الواقدي: سنة خمس وأربعين، وصَلَّى عليها مروان بن الحكم. وقال ابن أبي خَيْثَمَة: تُوفيت حفصة أول ما بويع معاوية، وبويع معاوية في جمادى الأولى سنة إحدى وأربعين. وقال أحمد بن محمد بن أيوب: توفيت سنة سبع وعشرين. روى لها الجماعة.
ع: حَفْصة بنتُ عُمَر بن الخطاب العَدَوية أُمُّ المؤمنين، أُمُّها زينب بنت مَظْعون أُخت قدامة بن مَظْعون، وأمها طُلَيْحة بنت جُدْعان أخت عَبد الله بن جُدْعان بن عَمْرو بن كعب بن سَعْد بن تَيْم بن مُرَّة. قيل: إنها وُلِدت قبل مَبْعث النَّبي صَلَّى اللهُ عَلَيْه وسلم بخمسة أعوام. تَزَوَّجها رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم سنة ثلاث من الهجرة فيما ذكر الواقِديُّ، وخليفة بن خَيَّاط، وعلي بن المديني، وقيل: تزوجها سنة اثنتين. روت عَن: النبيِّ صلى الله عليه وسلم (ع)، وعَن أبيها عُمَر بن الخطاب (خ). روى عنها: الحارث بن عَبد الله بن أَبي رَبيعة المخزوميُّ (م س)، وحارثة بن وَهْب الخُزاعيُّ (د) وله صحبة، وابن أخيها حمزة بن عَبد الله بن عُمَر (س)، وسَوَاء الخزاعيُّ (د س)، وشُتَيْر بن شَكَل بن حُمَيْد العَبْسيُّ (م س ق)، وأبو زيد عَبد الله بن أَبي سعد المَدينيُّ، وعَبْد اللهِ بن صَفْوان بن أُميَّة الجمَحِيُّ (م س ق)، وأخوها عَبد الله بن عُمَر (ع)، وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام (س)، وعَمْرو بن رافِع (كن)، والمُسَيَّب بن رافِع (س)، والمطلب بن أَبي وَداعة (م كد ت س)، وهُنَيدة بن خالد الخُزاعيُّ (س)، وأَبُو مِجْلَز لاحِق بن حُميد (س)، وأبو بكر بن سُلَيْمان بن أَبي حثمة (س)، وصفية بِنْت أَبِي عُبَيد (م س ق)، وأُم مُبَشِّر الأَنْصارِيّة (ق) ولها صُحبة. قال أبو مَعْشَر المَدَنِيُّ: تُوفِّيت سنة إحدى وأربعين. وقال أبو بكر بن أَبي خَيْثَمة: توفيت أول ما بُويع معاوية وبويع معاوية في جُمادي الأَولى سنة إحدى وأربعين. وقال الواقديُّ: تُوفِّيت سنة خمس وأربعين، وصَلَّى عليها مروان بن الحكم وهو أمير المدينة. وقال ابنُ وَهْب، عم مالك: افتتحت أفريقية عام توفيت حَفْصة زوج النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسلم. روى لها الجماعة.
(ع)- حفْصَة بنت عُمر بن الخطاب العدوية أم المؤمنين رضي الله عنهما. قيل إنَّها وُلدت قبل المبعث بخمسة أعوام، وتزوجها النبي صلى الله عليه وآله وسلم سنة ثلاث، وقيل: سنة اثنتين. روت عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وعن أبيها. روى عنها: أخوها عبد الله بن عمر، وابنه حمزة، وزوجته صفية بنت أبي عُبيد، وأم مُبَشِّر الأنصارية، والمطلب بن أبي وداعة، وحارثة بن وهب، وشُتَيْر بن شَكَل، وعبد الله بن صفوان بن أمية، وسَواء الخُزَاعي، وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام، والمسَيِّب بن رافع، وأبو مِجْلِز وجماعة. قال ابن وهب عن مالك: افتتحت إفريقية عام وفاة حفْصة. وقال ابن أبي خَيْثمة: تُوفيت أول ما بُويع معاوية سنة إحدى وأربعين. وقال الواقدي: تُوفيت سنة خمس وأربعين وصلى عليها مَروان بن الحَكم. قلت: حكى الدُّولابي أنَّها توفيت سنة سبع وعشرين، وكأنَّ الذي أوقعه في ذلك أنَّ عبد الله بن سعد غزا في هذه السَّنة إفريقية، فلمَّا رأى ذلك ورأى قول مالك أنَّها ماتت عام فتح إفريقية لفَّق من ذلك قولا خطأ، وإنَّما كان فتْحُها سنة خمسين على يد معاوية بن خُدَيج. وذكر ابن سعد أنَّ عُمر أوصى إليها لَمَّا احْتَضَر.
حفصة بنت عمر بن الخطاب أم المؤمنين تزوجها النبي صلى الله عليه وسلم بعد خنيس بن حذافة سنة ثلاث وماتت سنة خمس وأربعين ع