أبو كَبْشةَ السَّلُوليُّ الشَّاميُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
أبو كبشة السلولي. روى عن: عبد الله بن عمرو بن العاص، وثوبان، وسهل بن الحنظلية. روى عنه: حسان بن عطية سمعت أبي يقول ذلك. ويقول: لا أعلم أنه يُسمى.
أبو كَبْشَة السَّلُولي. يروي عن: ثَوْبان. روى عنه: أهل الشَّام.
أبو كَبْشة السَّلُوليُّ. حدَّث عن: عبد الله بن عَمرو بن العاصي. روى عنه: حسَّان بن عطيَّة، في الهبة، وذِكْر الأنبياء صلَّى الله عليهم.
أبو كَبْشَةَ السَّلُوْلِيُّ. أخرجَ البخاريُّ في الهبةِ وذِكْرِ الأنبياءِ عن حسَّانَ بن عطيَّةَ عنهُ، عن عبدِ اللهِ بن عمرِو بن العاصِ.
أبو كبشة، السَّلولي. سمع عبد الله بن عَمْرو بن العاص رضي الله عنهما. روى عنه حسَّان بن عَطِيَّة: في «الهبة» و«ذِكر الأنبياء» عند البُخارِي.
أبو كَبْشّة السَّلُوليُّ. روى عن: عبد الله بن عمرو بن العاص، وسهل بن الحنظلية، وثَوْبان مولى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. روى عنه: أبو سَلَّام ممطور الحبشي، وحسان بن عطية. قال أبو حاتم: لا أعلم أنه يُسمَّى. وقال أحمد بن عبد الله: هو تابعيٌّ، شاميٌّ، ثقة. وقال عبد الغني بن سعيد في «الأوهام» التي أخذها على الحاكم أبي عبد الله - قال: قال: أبو كَبْشة السَّلوليُّ: اسمه: البراء بن قيس. وهذا وهم؛ لأن أبا كَبْشة السَّلُوليَّ يُعدُّ في الشَّاميين، وهو من هوازن، يرجع إلى مضر، والبراء بن قيس كوفي من السَّكُون، والسَّكُون من اليمن، والبراء بن قيس يُكنَى أبا كيِّسة. روى له: البخاري، وأبو داود، والترمذي.
خ د ت س: أَبُو كَبْشَة السَّلُوليُّ الشَّاميُّ. روى عن: ثَوْبان مولى رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم، سَهْل بن الحنظلية (د س)، وعبد الله بن عَمْرو بن العاص (خ د ت)، وأَبي الدَّرْدَاء. روى عنه: حَسَّان بن عطية (خ د ت)، وربيعة بن يزيد (د)، ويونُس بن سيف الكَلَاعيُّ، وأبو سَلَّام الأَسود (د س). ذكره أبو زُرْعَة الدِّمشقيُّ في الطبقة الثانية من تابعي أهل الشام. وذكره ابن سُميع فِي الطبقة الثالثة. وقال أَحْمَد بن عَبد اللهِ العجليُّ: شاميٌّ، تابعيٌّ، ثقةٌ. وقال أَبُو حاتِم: لا أعلم أنَّه يُسمَّى. وذكره البُخاريُّ، ومُسلم، وغير واحد فيمن لا يُعرف اسمه. وقال عبد الغني بن سَعِيد المِصْرِيُّ فِي الأَوهام الَّتِي أخذها عَلَى الحاكم أَبِي عَبد اللهِ فِي كتاب« المَدْخَلِ»: قال: قال أَبُو كَبْشة السَّلُولي: اسمه البَرَاء بن قيس. وهذا وهم لأن أبا كَبْشة السَّلُولي يُعدُّ فِي الشَّاميين وهو من هوازن، وهوازن ترجع إِلَى مضر، والبراء بن قيس كوفيٌ من السَّكُون، والسَّكُون من اليمن، والبراء بن قيس يكنى أبا كَيْسة مثلها فِي الخط إِلا أنَّه بالياء باثنتين من تحتها والسين المهملة. وقال أَبُو نصر بن ماكولا فِي باب كبشة - بالباء بواحدة والشين المعجمة: وأبو كَبْشة البَرَاء بن قيس السَّكُونيُّ سَمِعَ حذيفة بن اليمان، وسعد بن أَبي وقاص روى عنه إياد بن لَقِيط، مَن قال غير ذَلِكَ فقد صحف. ذكرهُ البُخاريُّ، ومُسلم، وغيرُهما، فَقَالُوا: أَبُو كَبْشة. روى له البُخاريُّ، وأبو داود، والتِّرْمِذِيُّ، والنَّسَائيُّ. أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ بنُ البُخاري، قال: أنبأنا أَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلانِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو علي الحدَّاد، قال: أَخْبَرَنَا الْحَافِظُ أَبُو نُعَيْمٍ. (ح): وأَخْبَرَنَا أَبُو إسحاق بن الدَّرَجِيِّ، قال: أنبأنا أَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلانِيُّ فِي جَمَاعَةٍ، قَالُوا: أَخْبَرَتْنا فَاطِمَةُ بِنْتُ عَبد اللهِ، قَالَتْ: أخبرنا أَبُو بَكْرِ بنُ رِيذَةَ. قَالا: أخبرنا أبو القاسم الطَّبَرانيُّ، قال: حدثنا أبو مُسلم الكَشِّيُّ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، قال: حَدَّثَنَا الأَوزاعِيُّ، عن حَسَّان بن عطيَّة، عَن أَبِي كَبْشَةَ السَّلُولِيِّ، عَنْ عَبد اللهِ بنِ عَمْرو، عَنِ رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسَلَّمَ قال: «بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آيَةً وَحَدِّثُوا عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَا حَرَجَ، ومَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ». رواه أحمد بن حنبل، والبُخاريُّ عَن أَبِي عاصم، فوافقناهما فِيهِ بعلو. ورواه التِّرْمِذِيُّ، عَنْ مُحَمَّد بنِ بَشَّارٍ، عَن أبي عَاصِمٍ، فَوَقَعَ لَنا بدلًا عاليًا بِدَرَجَتَيْنِ، وَقَال: حسنٌ صحيحٌ. وأخرجه من وجه آخر عن حَسَّان بن عطيَّة، وليس له عنده غيره، واللهِ أعلم. وبِهِ، قال: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بنُ خُلَيْدٍ الْحَلَبِيُّ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو تَوْبَةَ الرَّبِيعُ بنُ نَافِعٍ، قال: حَدَّثَنَا مُعاوية بنُ سَلَّامٍ، عَنْ زَيْدِ بنِ سَلَّامٍ أنَّه سَمِعَ أَبَا سَلَّامٍ يَقُولُ: حَدَّثَنِي السَّلُولِيُّ، عَنْ سَهْل بن الْحَنْظَلِيَّةِ أَنَّهُمْ سَارُوا مَعَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَوْمَ حُنَيْنٍ فَأَطْنَبُوا السَّيْرَ حَتَّى كَانَ عَشِيَّةً، فَحَضَرَتِ الصَّلاةُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَجَاءَ رَجُلٌ فَارِسٌ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي انْطَلَقْتُ بَيْنَ أَيْدِيكُمْ حَتَّى طَلَعْتُ جَبَلَ كَذَا وكَذَا، فَإِذَا بِهَوَازِنَ عَلَى بَكْرَةِ أَبِيهِمْ، بِظُعْنِهِمْ ونَعَمِهِمْ وشَائِهِمْ، اجْتَمَعُوا إِلَى حُنَيْنٍ. فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَقَال: تِلْكَ غَنَائِمُ الْمُسْلِمِينَ جَمِيعًا إِنْ شَاءَ اللهِ. ثُمَّ قال: مَنْ يَحْرُسُنَا اللَّيْلَةَ؟ فَقَالَ أَنَسُ بنُ أَبي مَرْثَدٍ الْغَنَوِيُّ: أَنَا يَا رَسُولَ اللهِ. فَقَالَ: ارْكَبْ. فَرَكِبَ فَرَسًا مَعَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلم: اسْتَقْبِلْ هَذَا الشِّعْبَ حَتَّى تَكُونَ فِي أَعْلاهُ ولا تَفْرُقْ. ثُمَّ قال: هَلْ حَسِسْتُمْ فَارِسَكُمْ؟ فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ مَا حَسِسْنَاهُ. فَوَثَبَ بِالصَّلاةِ، فَجَعَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلم وهُوَ فِي الصَّلاةِ يَلْتَفِتُ إِلَى الشِّعْبِ حَتَّى إِذَا قَضَى صَلاتَهُ قال: أَبْشِرُوا فَقَدْ جَاءَ فَارِسُكُمْ. فَجَعَلْنَا نَنْظُرُ إِلَى خِلالِ الشَّجَرِ فِي الشِّعْبِ، فَإِذَا هُوَ قَدْ جَاءَ حَتَّى وقَفَ على رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَسَلَّمَ وَقَال: إِنِّي قَدِ انْطَلَقْتُ حَتَّى كُنْتُ فِي أَعْلَى هَذَا الشِّعْبِ حَيْثُ أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَلَمَّا أَصْبَحْتُ طَلَعْتُ الشِّعْبَيْنِ كِلَيْهِمَا، فَلَمْ أَرَ أَحَدًا. فَقَالَ رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم: فَقَدْ أَوْجَبْتَ فَلا عَلَيْكَ أَنْ تَعْمَلَ بَعْدَهَا. قال أَبُو نُعَيْم عَنِ الطَّبَرَانِيِّ: لا يُروَى هَذَا الحديث عن سَهْل ابن الحَنْظَلية إلا بهذا الإِسناد، تَفَرَّدَ به مُعاوية بن سَلَّام. رواه أَبُو دَاوُدَ عَن أبي تَوْبة، فوافقناه فِيهِ بعلو. ورواه النَّسَائيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بنِ يَحْيَى بن كثير الحرَّانيِّ، عَن أَبِي تَوْبَةَ، فَوَقَعَ لَنَا بدلًا عاليًا بدرجتين، وليسَ لَهُ عنده غيره، واللهِ أعلم.
(خ د ت س)- أبو كَبْشَة السَّلولي الشَّامي روى عن: أبي الدَّرداء، وثوبان، وعبد الله بن عمرو، وسَهْل ابن الحَنْظَلية. وعنه: أبو سلَّام الأسود، وحسَّان بن عطية، ويونس بن سيْف الكَلاعي، ورَبيعة بن يزيد. ذكره أبو زُرعة الدمشقي في الطبقة الثانية من تابعي أهل الشام. وقال العِجْلي: تابعي ثقة. وقال أبو حاتم: لا أعلم أنَّه يُسمَّى. وذكره البخاري ومسلم وغير واحد فيمن لا يُعرف. وذكر الحاكم في «المدخل» أنَّ اسمه البراء بن قيْس، وردَّ ذلك عليه عبد الغني بن سعيد الحافظ بأنَّ البراء بن قيس إنما هو أبو كَيْسة بياء مثناة من تحتها وسين مهملة والله تعالى أعلم. وقال ابن ماكولا: إنَّ البراء بن قيس يُسمَّى أبا كبشة بالموحدة والمعجمة وعزا ذلك للبخاري ومسلم وقال: من قال فيه غير ذلك فقد صحَّف، وقال: إنَّه يروي عن حذيفة وسعيد بن أبي العاص وعنه إياد بن لَقِيْط. قلت: وكذا كنَّاه أبو أحمد الحاكم في «الكنى» وفرَّق بينه وبين السَّلولي، وهذا هو الصواب إنْ شاء الله تعالى. قلت: وثقة يعقوب بن سُفيان.
أبو كبشة السلولي بفتح المهملة وتخفيف اللام الشامي ثقة من الثانية خ د ت س