أبو قَتَادةَ الأنصاريُّ، اسمه الحارث _ويقال: عَمْرٌو، أو: النُّعمانُ_ بن رِبْعيِّ بن بُلْدُمَةَ السَّلَميُّ المَدَنيُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
الحارث بن ربعي أبو قتادة الأنصاري السلمي مديني. له صحبة. روى عنه: أبو سلمة بن عبد الرحمن، وابنه عبد الله وعطاء بن يسار سمعت أبي يقول ذلك.
الحارِث بن ربعي بن رافع بن الحارِث بن عمَيْر بن الجد بن عجلان. كنيته: أبو قَتادَة وقد قيل: إنَّه الحارِث بن ربعي بن بلدمة بن خناس بن سِنان بن عبيد بن عدي بن غنم بن كَعْب بن سَلمَة بن سعد بن علي بن أَسد بن ساردة بن تزيد بن جشم بن الخَزْرَج، أبو قَتادَة الأنْصارِيّ السّلمِي، وقد قيل: إِن اسْم أبي قَتادَة النُّعْمان بن ربعي ويقال: أَيْضًا عَمْرو بن ربعي مات بِالمَدِينَةِ سنة أَربع وخمسين، وهو ابن سبعين سنة، وقد قيل: إنَّه مات في خلافَة عَلي بن أبي طالب رَضِي الله عنه، وهو الذِي صلى عَلَيْهِ وكبر عَلَيْهِ سبعًا.
الحارث بن رِبْعِي: أبو قتادة، الأَنصاريُّ، السَّلَميُّ، الخَزرجيُّ، المدنيُّ، ويقال في اسمه: النُّعمان بن رِبْعي. قال الواقدي: وهو أثبتهما. يعني: النُّعمان بن رِبْعي. و قال الهيثم بن عدي: اسمه: عَمرو بن رِبْعي. سمع: النَّبيَّ صلعم. روى عنه: ابنه عبد الله، وأبو سلمة بن عبد الرَّحمن بن عوف، وعَمرو بن سُليم الزُّرَقي، ونافع مولاه، في الوضوء، وغير موضع. وقال الذُّهلي: قال يحيى بن عبد الله بن بُكير: مات سنة أربعٍ وخمسين، سِنُّه سبعون سَنة. وقال أبو عيسى التِّرمذي، وابن نُمير: مات سنة أربعٍ وخمسين. و قال الواقدي: مات بالمدينة. نحو قول ابن بُكير، إلى آخره. وقال ابن سعد: حدَّثنا الهيثم بن عَدي، قال: توفِّي بالكوفة وعليٌّ بها، وهو صلَّى عليه.
الحارثُ بن رِبْعِيٍّ، أبو قتادةَ الأنصاريُّ السَّلميُّ الخزرجيُّ، قاله عمرُو بن عليٍّ، ويُقالُ: النُّعمانُ بن رِبعيٍّ. أخرجَ البخاريُّ في «الوضوءِ» وغير موضعٍ عن ابنهِ عبدِ اللهِ وأبي سلمةَ وغيرِهما عنهُ، عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم. قال عمرُو بن عليٍّ: مات بالمدينةِ سنةَ أربعٍ وخمسينَ، وسِنُّهُ اثنان وسبعونَ سنةً.
الحارث بن رِبعي، أبو قتادة الأنصاري، ويقال: النُّعمان بن رِبعي، ويقال: عَمْرو بن رِبعي ابن بلدمة بن خناس بن سِنان بن عُبَيد الله بن عَدِي بن غنم بن كعب بن سلمة. سمع النَّبي صلَّى الله عليه وسلَّم عند مُسلِم . روى عنه ابنه عبد الله وأبو سلمة بن عبد الرَّحمن وعَمْرو بن سُلَيم ونافع مولاه عندهما. وأبو سعيد الخُدْري وعبد الله بن رَباح ومعبد بن كعب وعبد الله بن معبد الزَّماني وعطاء بن يسار عند مُسلِم. قال يَحيَى بن بُكَيْر: مات سنة أربع وخمسين، وسنُّه تسعَوْن سنة.
الحارث بن رِبْعي بن بَلْدَمة بن خُنَاس بن سِنان بن عبيد ابن عدي بن غَنْم بن سَلِمة - بكسر اللام - السَّلِمي المدني، أبو قتادة، ويقال: بُلدمة - بالضم، وبالفتح أشهر - ويقال: بلذُمة بالذال المعجمة المضمومة. فارس رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، شهد أُحداً، والخندق، وما بعد ذلك من المشاهد. قال محمد بن إسحاق: اسمه الحارث بن رِبْعي. وقال عبد الله بن محمد بن عُمارة الأنصاري، وأبو عبد الله محمد بن عمر الواقدي: النعمان بن رِبعي، وقال غيرهما: اسمه: عمرو بن رِبعي. رُوي له عن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مئة حديث، وسبعون حديثاً، اتفقا منها على أحد عشر حديثاً، وانفرد البخاري بحديثين، وانفرد مسلم بثمانية أحاديث. روى عنه: ابنه عبد الله، وأبو سعيد الخدري، وجابر بن عبد الله، وسعيد بن المسيب، وسعيد بن كعب بن نافع، وأبو الخليل صالح بن أبي مريم، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، وعمرو بن سُليم، ومعبد بن كعب بن مالك، وأبو محمد نافع مولاه، وعبد الله بن رباح الأنصاري، وعبد الله بن مَعْبَد الزِّمَّاني - بالزاي المعجمة-، وعُلَي بن رباح، وعطاء بن يسار، وعمار مولى بني هاشم. مات بالمدينة سنة أربع وخمسين وهو ابن سبعين سنة، وقيل: بالكوفة سنة ثمان وثلاثين، وصلى عليه علي بن أبي طالب، وكبر عليه سبعاً، وقيل: ابن اثنتين وسبعين، والأصح أنه مات بالمدينة سنة أربع وخمسين. روى له: الجماعة.
ع: أَبُو قَتادة الأَنْصارِيُّ صاحبُ رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسَلَّمَ وفارسه، قِيلَ: اسمه الحارث بن رِبْعي، وقيل: النُّعمان بن رِبْعي، وقيل: عَمْرو بن ربعي، والمشهور: الحارث بن ربعي بن بَلدمة بن خُناس بن سِنان بن عُبَيد بن عَدِي بن غَنْم بن كَعْب بن سَلِمة السَّلَمِي المَدَنيُّ. وأُمُّه كَبْشَة بنت مُطَهَّر بن حَرَام بن سَوَاد بن غَنْم بن كعب بن سَلِمة. وقِيلَ: كَبْشة بنتُ عَبَّاد بن مُطَهَّر. شهِدَ أُحدًا والخَنْدقَ وما بعد ذلك من المشاهد مع رَسُول اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ. وروى عن: النَّبِيِّ صلى الله عليه وسَلَّمَ (ع)، وعن عُمَر بن الخطاب (س)، ومُعاذ بن جَبل. روى عنه: أنس بن مالك (ق)، وإياس بن حَرْمَلة الشيبانيُّ (س) ويُقال: حَرْمَلة بن إياس (س) ويُقال: أبو حَرْمَلة (س)، وابنه أَبُو مُصعب ثابت بن أَبي قَتادة الأَنْصارِيُّ، وجابر بن عَبد اللهِ (ت)، وسَعِيد بن كعب بن نافع، وسَعِيد بن المُسَيِّب (ق)، وأبو الخليل صالح بن أَبي مريم (د س) ولم يسمع مِنْهُ، وعامر بن سعد البَجَليُّ، وعَبْد الله بن رَبَاح الأَنْصارِيُّ (م 4)، وابنه عَبد الله بن أَبي قَتَادة (ع)، وعَبْد اللهِ بن مَعْبَد الزِّمَّانيُّ (م 4)، وعبد الرحمن بن كعب بن مالك، وعطاء بن يسار (م ت)، وعُلَي بن رباح اللَّخْمِيُّ (ت)، وعَمَّار بن أَبي عَمَّار مولى بني هاشم (د س)، وعَمْرو بن سُلَيْم الزُّرقيُّ (ع)، ومحمد بن سيرين (ت ق)، ومحمد بن عَمْرو بن عَطاء (د)، ومحمد بن المُنكدر (س)، ومَعْبَد بن كعب بن مَالِك (خ م س ق)، ومُغيث بن أَبي مُغيث مولى أسماء بنت أَبِي بكر، وأبو مُحَمَّد نافع بن عَبَّاس الأَقرع مولى أَبِي قَتادة (ع)، ونَبْهان أبو صالح مولى التَّوأمة (خ)، ويَحْيَى بن النَّضْر الأَنْصارِيُّ (صد)، وأبو سَعِيد الخُدْرِيُّ (م)، وأبو سلمة بن عَبْد الرحمن بن عوف (ع)، وكَبْشَة بنت كعب بن مالك، وكانت تحت ابنه عَبد الله بن أَبي قَتادة. ذكره محمد بن سعد فِي الطبقة الثانية، وَقَال: شَهِدَ أُحدًا والخَندق وما بعد ذلك من المشاهد مع رَسُول اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ. وقال الحاكم أَبُو أَحْمَد: يقال كَانَ بَدْريًا، ولا يصح ذَلِكَ. وقال إياس بن سلمة بن الأكوع، عَن أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم «خَيْرُ فُرساننا أبو قتادة، وخَيْرُ رَجَّالتنا سَلَمة». وقال أَبُو نَضْرة، عَن أَبِي سَعِيد الخُدْرِيِّ: أَخْبَرَنِي من هو خيرٌ مني أَبُو قَتادة أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ قال لِعَمَّار: «تَقْتُلُكَ الفئةُ الباغية». قال الواقديُّ، عن يحيى بن عَبد اللهِ بن أَبي قَتادة: توفِّي أَبُو قَتادة بالمدينة سنة أربع وخمسين، وهو ابن سبعين سنة. وكذلك قال يَحْيَى بن بُكَير، وسَعِيد بن عُفير، وغيرُ واحدٍ فِي تاريخ وفاته ومَبْلغ سِنِّهِ. وقال عَمْرو بن عليٍّ: مات بالمدينة سنة أربع وخمسين، وهو ابن اثنتين وسبعين سنة. وقال الهيثم بن عَدِي، وغير واحد: مات بالكُوفة وصَلّى عَلَيْهِ عليٌّ. قال بعضهم: سنة ثمان وثلاثين. قال الواقديُّ: ولم أرَ بين وَلَد أَبِي قَتادة وأهل البلد عندنا اختلافًا، أنَّ أبا قَتادة توفي بالمدينة، وروى أهل الكوفة أنَّه توفي بالكُوفة وعليُّ بنُ أَبي طالب بها، وهو صلى عَلَيْهِ، فالله أعلم. روى له الجماعة.
(ع)- أبو قَتادة الأنْصاري السُّلمي فارسُ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، اسمه: الحارث بن رِبْعي، وقيل: النُّعمان، وقيل: عمرو وقيل: عَوْن، وقيل: مراوح. والمشهور: الحارث بن ربعي بن بَلْدمة بن خُناس بن سِنان بن عُبيد بن عدي بن غَنْم بن كعْب بن سَلَمة السُّلَمي الْمَدَني. روى عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعن معاذ بن جبل، وعمر بن الخطَّاب. وعنه: ولداه ثابت وعبد الله، ومولاه أبو محمد نافع بن عباس بن الأقرع، وأنس بن مالك، وجابر بن عبد الله، وعبد الله بن ربَاح الأنصاري، ومعْبد بن كعب بن مالك، وأبو سَلَمة بن عبد الرحمن بن عوف، وعمرو بن سليم الزُّرَقي وعبد الله بن معبد الزَّماني، ومحمد بن سيرين، ونَبْهان مولى التوأمة، وكبْشة بنت كعْب بن مالك، وعطاء بن يسار، وابن المنكدر وآخرون. قال ابن سعد: شَهِد أُحدًا وما بعدها. وقال الحاكم أبو أحمد: يقال كان بدريًا ولا يصح. وقال إياس بن سَلَمة عن أبيه: قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: ((خَيْرُ فُرسَانِنا أبُو قَتَادَة)). وقال أبو نضْرة: عن أبي سعيد الخدري أخبرني من هو خَيرٌ منِّي: أبو قتادة. وقال الواقدي: توفي بالكوفة سنة أربع وخمسين وهو ابن سبعين سنة، ولم أر بين عُلمائنا اختلافًا في ذاك. قال: وروى أهل الكوفة أنه مات بالكوفة وعليٌّ بها، وصلَّى عليه. وحكى الهيثم بن عدي، وغيره: أنَّ ذلك كان سنة ثمان وثلاثين. قلت: وهو شاذ، والأكثر على أنه مات سنة أربع وخمسين. ومما يؤيد ذلك أنَّ البخاري ذكره في «الأوسط» في فصل من مات بعد الخمسين إلى الستين. ثمَّ روى بإسناده إلى مروان بن الحكم قال: كان واليا على المدينة من قبل معاوية أرسل إلى أبي قتادة ليُريه مواقف النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأصحابه. وقال ابن عبد البر: رُويَ من وجوه عن موسى بن عبد الله والشعبي إنهما قالا: صلَّى عليٌّ على أبي قتادة وكبر عليه سبعًا. قال الشَّعبي: وكان بدريًا، ورجح هذا ابن القطَّان، ولكن قال البيهقي رواية موسى والشعبي غلط، لإجماع أهل التَّاريخ على أن أبا قتادة بقيَ إلى بعد الخمسين. قلت: ولأن أُحدًا لم يوافق الشعبي على أنَّه شهد بدرًا، والظاهر أنَّ الغلط فيه ممَّن دون الشعبي، والله تعالى أعْلَم.
أبو قتادة الأنصاري هو الحارث ويقال عمرو أو النعمان بن ربعي بكسر الراء وسكون الموحدة بعدها مهملة ابن بُلْدمة بضم الموحدة والمهملة بينهما لام ساكنة السلمي بفتحتين المدني شهد أحدا وما بعدها ولم يصح شهوده بدرا ومات سنة أربع وخمسين وقيل سنة ثمان وثلاثين والأول أصح وأشهر ع