أبو عُبَيدةَ بن عبد الله بن مسعودٍ، مشهور بكنيته، ويقال: اسمه عامرٌ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
أبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود. روى عن: أبيه. روى عنه: أبو إسحاق السبيعي. حدثنا عبد الرحمن قال: (ذكره أبي عن إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين قال: أبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود ثقة). حدثنا عبد الرحمن قال: (سُئِلَ أبو زرعة عن اسم أبي عبيدة هذا فقال: اسمه وكنيته واحد). حدثنا عبد الرحمن سمعت أبي يقول: (أبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود لا يسمى أبو عبيدة بن حذيفة بن اليمان العبسي روى عن حذيفة روى عنه يوسف بن ميمون سمعت أبي يقول ذلك). سمعت أبي يقول: لا يسمى
أبو عُبَيْدَة بن عبد اللَّه بن مَسْعُود. يروي عن: أَبِيه ولم يسمع منه شَيْئًا. روى عنه: أهل الكُوفَة.
أبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود: الهُذَليُّ، الكوفيُّ، أخو عبد الرَّحمن. حدَّث عن: عَمرو بن الحارث بن المُصْطَلِق، وعن عائشة. روى عنه: أبو إسحاق السَّبيعي، وإبراهيم النَّخَعي، في الزَّكاة، وتفسير {إِنَّا أَعْطَيْنَاكِ الكوثر}. ذكر أبو داود حديثًا فيه: أنَّ شعبة، قال: كان أبو عبيدة يوم مات أبوه ابن سبع سنين. وقال الغَلَابي، عن أحمد بن حنبل: كانوا يفضِّلون أبا عُبيدة على عبد الرَّحمن بن عبد الله بن مسعود.
أبو عبيدةَ بن عبدِ اللهِ بن مسعودٍ الهذليُّ الكوفيُّ، أخو عبدِ الرَّحمنِ وأمُّهُ سيرينُ. أخرجَ البخاريُّ في تفسيرِ {إِنَّا أَعْطَيْناكَ الكَوْثَرَ} والزَّكاةِ عن أبي إسحاقَ السَّبيعيِّ وإبراهيمَ النَّخعيِّ عنهُ، عن عمرِو بن الحارثِ بن المُصطلقِ وعائشةَ. قال شعبةُ: كانَ أبو عبيدةَ يومَ ماتَ أبوهُ ابنَ سبعِ سنينَ. قالَ أبو بكرٍ: حدَّثنا ابنُ الأصبهانيِّ: أخبرنا وكيعٌ عن شعبةَ عن عمرِو بن مُرَّةَ: قلتُ لأبي عُبيدةَ: تذكرُ من عبدِ اللهِ شيئًا؟ قالَ: لا.
عامر بن عبد الله بن مسعود الهُذَلي الكوفي، أبو عبيدة، ويقال: اسمه كنيته، أخو عبد الرحمن. سمع عمرو بن الحارث بن المصطلق عندهما، وعائشة رضي الله عنها عند البخاري وأبا موسى الأشعري، وكعب بن عجرة عند مسلم. روى عنه إبراهيم النَّخَعِي عندهما وأبو إسحاق السبيعي عند البخاري، وعمرو بن مرة عند مسلم. ذكر أبو داود حديثاً فيه أن سعيداً قال: كان أبو عبيدة يوم مات أبوه ابن سبع سنين. وقال الغلابي عن أحمد بن حنبل: كانوا يفضلون أبا عبيدة على عبد الرحمن، أورده الكلاباذي في الكنى، ومسلم في باب: عامر.
عامرُ بن عَبد الله بن مَسْعُود الهُذليُّ، أبو عُبَيدة الكُوفيُّ، وقيل: اسمه كنيته. سمع: أبا موسى الأشعريَّ، وأكثرَ الروايةَ عن أبيه، ولم يسمع منه. وروى عن: كَعْب بن عُجْرة، وعَمْرو بن الْحَارِث. وروى عته: عَمْرو بن مُرَّة، وأَبُو إِسْحَاقَ السَّبيعيُّ، وإِبْرَاهِيم بن يَزِيدَ النَّخَعيُّ، ونافع بن جُبَير، وأبو مِجْلَزٍ، وسلمة بن كُهَيْلٍ، وسعد بن إبراهيمَ، وعبد الكريم الجَزَريُّ، وعليُّ بن بَذِيمة، وسالمٌ الأفطسُ، وأبو الكَنُود. روى له الجماعة.
ع: عَامِرُ بن عَبد اللهِ بن مَسْعُود الهُذليُّ، أَبُو عُبَيدة الكُوفيُّ، ويُقال: اسمه كنيته، وهُوَ أَخُو عَبْد الرَّحْمَنِ بن عَبد الله بن مسعود. روى عن: البَرَاء بن عازب (سي)، وأبيه عَبد اللهِ بن مَسْعُود، ولَمْ يسمع منه، وعَمْرو بن الْحَارِث بن المُصْطَلِق (خ م س)، وكَعْب بن عُجْرة (م س)، ومَسْروق بن الْأَجْدَع، وأبي موسى الْأَشْعَريَّ (م س ق)، وأمِّهِ زينب الثقفية، وعائشة أم الْمُؤْمِنيِنَ (خ س). روى عنه: إِبْرَاهِيم بن يَزِيدَ النَّخَعيُّ (خ م س)، وتَميم بن سَلَمة، وأَبُو ظَبيان حُصَين بن جُنْدب الجَنْبيُّ، وخُصَيْف بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ الجَزَريُّ، وسالم الْأَفْطَس (د)، وسَعْد بن إِبْرَاهِيم بن عَبْد الرَّحْمَنِ بن عَوْف (د ت س)، وسَعِيد بن عَمْرو بن جَعْدَة بن هُبيرة، وسَلَمة بن كُهَيْل، وعَبد الله بن الربيع بن خُثَيم، وعبد الكريم بن مالك الجَزَريُّ (ق)، وعبد الملك بن عُبَيد (س)، وعُبَيد بن نِسْطاس (ق)، وعَطاء بن السَّائب (ت)، وعلي بن بذيمة (د ت ق)، وأَبُو إِسْحَاق عَمْرو بن عَبد الله السَّبيعيُّ (خ 4)، وعَمْرو بن مُرَّة، وقَعْنَب التَّميميُّ، ومجاهد بن حَبْر، والمِنْهال بن عَمْرو (س ق)، ونَافِع بن جُبَيْر بن مُطعم (ت س)، وأبو مِجْلَز لاحق بن حُميد، وأَبُو الكَنُود. واسمه عَبد اللهِ بن عِمْران، ويُقال: ابن عُوَيمر، وأَبُو مُحَمَّد مولى عُمَر بن الْخَطَّاب (ت ق). قال شُعْبَة، عَنْ عَمْرو بن مُرَّة: سألت أبا عُبَيدة بن عَبد اللهِ: هل تذكر من عَبد اللهِ شيئًا؟ قال: لا. وقال أَبُو دَاوُد فِي حَدِيث ذكره: كَانَ أَبُو عُبَيدة يَوْم مَاتَ أبوه ابن سبع سنين. وقال المفضَّل بن غَسَّان الغَلَّابيُّ، عن أَحْمَد بن حَنْبَل: كانوا يفضّلون أبا عُبَيدة عَلَى عَبْد الرَّحْمَنِ. وقال التِّرْمِذِيُّ: لا يُعرَف اسمُه، ولَمْ يسمع من أبيه شيئًا. قال شُعبة عَنْ عَمْرو بن مُرَّة: فُقِدَ عَبْد الرَّحْمَنِ بن أَبي ليلى، وعَبد الله بن شدَّاد بن الهاد، وأَبُو عُبَيدة بن عَبد اللهِ بن مَسْعُود ليلة دُجَيل، وكانت سنة إحدى وقيل سنة اثنتين وثمانين. روى له الْجَمَاعَة.
عامر بن عبد الله بن مسعود الهزليُّ، أبو عبيدةَ الكوفيُّ، ويقال: اسمه كنيته، وهو أخو عبد الرحمن . ذكره ابن شاهين في جملة الثِّقات وقال: لم يسمع من أبيه شيئًا . وفي «المراسيل»: قلت لأبي: هل سمع أبو عبيدة من أبيه؟ قال: يقال: إنه لم يسمع . قلت: فإنَّ عبد الواحد بن زياد يروي عن أبي مالك الأشجعي عن عبد الله بن أبي هندٍ عن أبي عبيدة: قال: خرجت مع أبي لصلاة الصبح، فقال لي: ما أدري ما هذا! وما أدري عبد الله بن أبي هند من هو؟! . وقال أبو زُرْعة: عن أبي عبيدة، عن أبي بكرٍ مرسل . وفي «المعجم الأوسط» للطبرانيِّ من حديث زياد بن سعدٍ عن أبي الزبير قال: حدثني ابن عتابٍ الكوفيُّ قال: سمعت أبا عبيدة بن عبد الله يذكر أنه سمع أباه يقول: إنه كان مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفرٍ...، الحديث في التبرُّز خلف شجرتين وقال: لم يروه عن زيادٍ إلا زمعة بن صالح، تفرَّد به أبو قرة . ولمَّا خرَّج الحاكم حديثَا من جهة أبي إسحاق عن أبي عبيدة عن أبيه في ذكر يوسف صلى الله عليه وسلم صحَّح إسناده، وكذا حديثه في الدعاء . وخرَّجه ابن حبَّان أيضًّا في«صحيحه»، وحسَّن الترمذيُّ له عدة أحاديث رواها عن أبيه، منها: (لما كان يوم بدر وجيء بالأسارى...)، ومنها: (كان في الركعتين الأوليين كأنه على الرضف...)، ومنها قوله: ( وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ )، ومنها: حديثه في الدعاء . وفي «العلل الكبرى» للترمذيِّ: قلت لمحمد: أبو عبيدة ما اسمه؟ فلم يعرف اسمه، وقال: هو كثير الغلط . وزعم جماعة أنه من أفراد مسلم منهم: الدارَقطنيُّ، والحاكم، وأبو إسحاق الصريفيني، وأبو إسحاق الحبال، فيُنظر في قول المزِّي: روى له الجماعة، وكأن شبهته رواه البخاري في تفسير سورة الزمر من حديث أبي إسحاق عن أبي عبيدة عن عائشة فإن كان إياه فيحتاج إلى نسب وإلى أن يأتي منسوبا لاحتمال أن يكون غيره . وقال الدارقطني في كتاب «السنن»: وأبو عبيدة _وخرج حديثه عن أبيه_ هذا حديث حسن ورواته ثقات، ولما ذكر حديث خشف عن عبد الله في الحدود قال: هو حديث ضعيف غير ثابت عند أهل المعرفة بالحديث من وجوه عدة أحدها أنه مخالفٌ لمَا رواه أبو عبيدة عن أبيه بالسند الصحيح وأبو عبيدة أعلم بحديث أبيه ومذهبِه من خشف ونظرائه، وذكر كلامًا طويلًا يقتضي ترجيح حديثه على حديث غيره . وقال صالح بن أحمد: حدثنا ابن المدينيِّ: حدثنا سلم بن قتيبة قال: قلتُ لشعبة: إن البريَّ يحدثنا عن أبي إسحاق: أنه سمع أبا عبيدة يحدث أنه سمع ابن مسعود، فقال: أوه!! كان أبو عبيدة ابن سبع سنين، وجعل يضرب جبهته انتهى، ابن سبع لا ينكَر سماعُه من الغرباء فكيف من الآباء .
(ع) عَامِرُ بن عَبد الله بْنِ مَسْعُودِ الهُذَليُّ أبو عبيدة الكوفيُّ، ويقال: اسمه كنيته، وهو أخو [عبد] الرَّحمن. حديثه عن: أبيه في السنن، وروى عن أبي موسى وعائشة وعدَّة. وعنه: عمرو بن مرَّة وأبو إسحاق وخُصَيف وعدَّة. مات ليلة دُجَيل، وكانت سنة إحدى وقيل: سنة اثنتين وثمانين. قال شعبة عن عمرو بن مرَّة: سألت أبا عبيدة بن عبد الله: هل تذكر من عبد الله شيئًا؟ [قال: لا]. وقال أبو داود في حديثٍ ذكره: كان أبو عبيدة يوم مات أبوه ابن سبع سنين، وقال المفضل بن غسان الغلابيُّ عن أحمد بن حنبل: كانوا يفضِّلون أبا عبيدة على عبد الرَّحمن. وقال الترمذيُّ: لا يعرف اسمه، ولم يسمع من أبيه شيئًا. وقال اللالكائيُّ: مرسل، وجزم به في «التهذيب» تبعًا «للكمال». وهذا أمر مختلف فيه. وفي «الأوسط» للطبرانيِّ من حديث زياد بن سعد عن أبي الزبير قال: حدثني ابن عتاب قال: سمعت أبا عبيدة بن عبد الله يذكر أنه سمع أباه يقول: «إنه كان مع رسول الله في سفر..» الحديث. وقال: لم يروه عن زياد إلا زمعة بن صالح، تفرَّد به أبو قرَّة. وخرَّج الحاكم حديث أبي إسحاق عن أبي عبيدة عن أبيه في ذكر يوسف عليه السلام صحَّح إسناده في حديث عبد الواحد بن زياد عن أبي مالك الأشجعيِّ عن عبد الله بن أبي هند عن أبي عبيدة قال: «خَرَجْتُ مَعَ أَبِيْ لِصَلَاةِ الْصُّبْح». وحسَّن الترمذيُّ له عدَّة أحاديث رواها عن أبيه منها: «لما كان يوم بدر وجيء بالأسارى». ومنها: «كَانَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ كَأَنَّهُ عَلَى الرَّضْفِ». ومنها: قوله تعالى: {وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ الله} [آل عمران:169]. ثم اعلم أنه وقع في «الكمال» أن البخاريَّ لم يخرِّج له. وأما صاحب «التهذيب» فقال: روى له الجماعة. نعم ذكره الدارقطنيُّ والحاكم وأبو إسحاق الحبال والصريفينيُّ من أفراد مسلم.
(ع)- عامر بن عبد الله بن مسعود الهذلي، أبو عبيدة الكوفي، ويقال اسمه كنيته. روى عن: أبيه _ولم يسمع منه_ وعن أبي موسى الأشعري وعمرو بن الحارث بن المصطلق وكعب بن عجرة وعائشة وأم زينب الثقفية والبراء بن عازب ومسروق. وعنه: إبراهيم النخعي وأبو إسحاق السبيعي وسعد بن إبراهيم وعمرو بن مرة والمنهال بن عمرو ونافع بن جبير بن مطعم وعلي بن بذيمة وخصيف بن عبد الرحمن ومجاهد بن جبر وأبو محمد مولى عمر وغيرهم. قال شعبة عن عمرو بن مرة: سألت أبا عبيدة هل تذكر من عبد الله شيئا؟ قال لا. وقال المفضل الغلابي عن أحمد: كانوا يفضلون أبا عبيدة على عبد الرحمن. وقال الترمذي: لا يُعرف اسمه، ولم يسمع من أبيه شيئًا. وقال شعبة عن عمرو بن مرة: فُقد عبد الرحمن بن أبي ليلى وعبد الله بن شداد وأبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود ليلة دجيل وكانت سنة إحدى وثمانين وقيل سنة اثنين وثمانين. قلت: وذكره ابن حبان في الثقات وقال: لم يسمع من أبيه شيئًا. وقال ابن أبي حاتم في المراسيل: قلت لأبي: هل سمع أبو عبيدة من أبيه؟ قال: يقال: إنه لم يسمع، قلت: فإن عبد الواحد بن زياد يروي عن أبي مالك الأشجعي عن عبد الله بن أبي هند عن أبي عبيدة قال خرجت مع أبي لصلاة الصبح؟!، فقال أبي: ما أدري ما هذا!، وما أدري عبد الله بن أبي هند من هو؟!. وقال الترمذي في «العلل الكبير»: قلت لمحمد: أبو عبيدة ما اسمه؟ فلم يعرف اسمه وقال: هو كثير الغلط. وقال الدارقطني: أبو عبيدة أعلمُ بحديث أبيه من حنيف بن مالك ونظرائه. وقال صالح بن أحمد: ثنا ابن المديني: ثنا سلم بن قتيبة قال: قلت لشعبة: إن عثمان البري حدثنا عن أبي إسحاق أنه سمع أبا عبيدة أنه سمع ابن مسعود، فقال: أوه!، كان أبو عبيدة ابن سبع سنين، وجعل يضرب جبهته انتهى. هذا الاستدلال بكونه ابن سبع سنين على أنه لم يسمع من أبيه ليس بقائم ولكن راوي الحديث عثمان ضعيف والله أعلم.
أبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود مشهور بكنيته والأشهر أنه لا اسم له غيرها ويقال اسمه عامر كوفي ثقة من كبار الثالثة والراجح أنه لا يصح سماعه من أبيه مات بعد سنة ثمانين ع