أبو عبس بن جَبْر بن زيد بن جُشَم الأنصاريُّ، اسمه عبد الرَّحمن، وقيل غير ذلك
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
عبد الرحمن بن جبر أبو عبس الحارثي الأنصاري. وهو ابن جبر بن عمرو بن زيد بن جشم بن حارثة بن الحارث من الأوس له صحبة. روى عنه: ابنه سمعت أبي يقول ذلك.
عبد الرَّحمن بن جبر بن عَمْرو بن زيد بن جشم بن حارِثَة بن الحارِث بن الخَزْرَج الأنْصارِي. شَهِدَ بَدْرًا، كنيته أبو عبس. مات سنة أَربع وثَلاثِين، وله سَبْعُونَ سنة، ودُفِنَ بالبَقِيعِ، وصلى عَلَيْهِ عُثْمان بن عَفَّان، ودخل حفرته أبو بردة بن نيار، وسَلَمَة بن سَلامَة بن وقش، كان اسْمه معبدًا فَسَماهُ النَّبِي صلَّى الله عليه وسلَّم عبد الرَّحمن، وكان يخضب بِالحِنَّاء، وله عقب كثير، وأمه ليلى بنت رافع بن عَمْرو بن عدي بن مجدعة.
عبد الرَّحمن بن جَبْر بن عَمرو بن زيد: أبو عَبْس، الأنصاريُّ، الحارثيُّ، المدنيُّ. سمع: النَّبيَّ صلعم. روى عنه: عَبَايَة بن رِفاعة بن رافع بن خَدِيج، في الجمعة، والجهاد أيضًا. قال الذُّهلي: قال يحيى بن بُكير: مات سنة أربعٍ وثلاثين، سِنُّه سبعون سنة، صلَّى عليه عثمان بن عفَّان. وقال خليفة: مات سنة أربعٍ وثلاثين. وقال الواقدي نحو ابن بُكير إلى آخره.
عبدُ الرَّحمنِ بن جبرِ بن عمرِو بن زيدٍ، أبو عبسٍ، الأنصاريُّ الحارثيُّ المدنيُّ. أخرجَ البخاريُّ في الجمعةِ عن عبايةَ بن رِفَاعَةَ بن رافعِ بن خَدِيْجٍ عنهُ، عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم.
عبد الرَّحمن بن جَبر بن عَمْرو بن زيد، أبو عيسى الأنصاري الحارثي المَدِيني. سمع النَّبي صلَّى الله عليه وسلَّم. روى عنه عَباية بن رِفاعة: في «الجمعة». قال ابن بُكَيْر: مات سنة أربع وثلاثين؛ وسنُّه سبعون سنة، وصلَّى عليه عثمان بن عفَّان.
عبد الرحمن بن جبر بن عمرو بن زيد بن جُشَم بن مَجْدَعة بن الحارث بن بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس، وقيل: اسمه عبد الله. والأول أصح، أبو عَبْس . وكان اسمه في الجاهلية عبد العُزَّى، شهد بدراً مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. رُوي له عن رسول الله صلى الله عليه وسلم خمسة أحاديث، روى له البخاري حديثاً واحداً. وروى له: الترمذي، والنَّسائي. مات سنة أربع وثلاثين، وهو ابن سبعين سنة، وصلى عليه عثمان بن عفّان. روى عنه: عَبَاية بن رفاعة بن رافع بن خديج.
خ ت س: أَبُو عَبْس بن جَبْر بن عَمْرو بن زَيْد بن جُشَم بن مَجْدَعة بن حارثة بن الحارث بن الخَزْرج بن عَمْرو بن مالك بن الأَوس الأَنْصارِيُّ الحارثيُّ، لَهُ صُحَبَّة. اسمه: عبد الرحمن، وقيل: عَبد اللهِ، والأول أصح. قِيلَ: كان اسمه في الجاهلية عبد العُزَّى فَسُمِّي فِي الإِسلام عبد الرحمن. شَهِدَ بَدْرًا والمشاهدَ كُلَّها مع رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسَلَّمَ، وكَانَ فيمن قَتَل، كعبَ بنَ الأشرف. روى عن: النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ (خ ت س). روى عنه: ابنه زيد بن أَبي عَبْس بن جَبْر والد مَيْمون بن زيد، وعَبَاية بن رفاعة بن رافع بن خَدِيج (خ ت س)، وابن ابنه أَبُو عَبْس بن مُحَمَّد بن أَبي عَبْس بن جَبْر. قال أَبُو عُمَر بن عَبد الْبَرِّ: وهو معدود فِي كِبار الصحابة من الأَنصار، مات سنة أربع وثلاثين، وهُوَ ابن سبعين سنة، وصَلَّى عَلَيْهِ عُثمان، ودُفن بالبَقيع، ونزل فِي قبره أَبُو بُردة بن نِيار، وقَتَادة بن النُّعمان، ومحمد بَْنْ مسلمة، وسلمة بن سَلامة بن وَقْش. وقِيلَ: إنَّه شَهِدَ بَدْرًا وهو ابن ثمان وأربعين سنة أو نحوها، وقيل: إنَّه كَانَ يكتب بالعربية قبل الإِسلام، وكان فيمن قَتَلَ كعب بن الأشرف. روى له البُخاريُّ، والتِّرْمِذِيُّ، والنَّسَائيُّ، وقد وقع لنا حديثه بعلو. أخبرنا به أَبُو الحسن بن البُخاري، وأبو الغنائم بن عَلَّان، وأحمد بن شَيْبَانَ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا ابنُ الْحُصَيْنِ، قال: أخبرنا ابنُ الْمُذْهِب، قال: أخبرنا القَطِيعِيُّ، قال: حَدَّثَنَا عَبد اللهِ بن أَحْمَدَ، قال: حَدَّثني أَبِي، قال: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بنُ مُسْلِمٍ، قال: سَمِعْتُ يَزِيدَ بنَ أَبي مَرْيَمَ، قال: لَحِقَنِي عَبَايَةُ بن رِفاعة بن رافع بن خَدِيجٍ وأَنَا رَائِحٌ إِلَى الْمَسْجِدِ إِلَى الْجُمُعَةِ مَاشِيًا وهُوَ رَاكِبٌ، فَقَالَ: أَبْشِرْ فَإِنِّي سَمِعْتُ أَبَا عَبْسٍ يَقُولُ: قالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: من اغبرَّتْ قَدَمَاهُ فِي سَبِيلِ اللهِ حَرَّمَهُمَا اللهُ عَلَى النَّارِ. أخرجوه من حديث الْوَلِيد بن مُسْلِم، فَوَقَعَ لَنَا بدلًا عاليًا.
(خ ت س)- أبو عبْس بن جبْر بن عمرو بن زَيد بن جُشَم بن مجْدَعة بن حارثة بن الحارث بن الخزْرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الحارثي، اسمه عبد الرحمن، وقيل: عبد الله، والأول أصح. قيل: كان اسمه في الجاهلية عبد العزى. شهد بدرًا وما بعدها وكان فيمَن قَتَل كعب بن الأشرف. روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم. وعنه: ابنه زيد، وحفيده أبو عبس بن محمد بن أبي عبْس، وعَبَاية بن رفاعة بن رافع بن خديج. وقيل: إنه كان يكتب بالعربية قبل الإسلام. مات سنة أربع وثلاثين وهو ابن سبعين سنة وصلَّى عليه عثمان. ذكره ابن عبد البر. قلت: وهكذا ذكره ابن سعد وابن البرقي وابن حبان وغيرهم. زاد ابن سعد: آخى النبي صلى الله عليه وسلم بينه وبين حُبيش بن حُذافة، وكان هو وأبو بُرْدة يكسران أصنام بني حارثة حين أسلما. وقال ابن حبان: كان اسمه معْبدًا في الجاهلية.
أبو عبس بن جبر بفتح الجيم وسكون الموحدة بن زيد بن جشم الأنصاري اسمه عبد الرحمن وقيل عبد الله وقيل معبد صحابي شهد بدرا وما بعدها ومات سنة أربع وثلاثين عن سبعين سنة خ ت س