أبو سَعِيد بن المُعَلَّى الأنصاريُّ المَدَنيُّ، قيل: اسمه رافع بن أَوْسٍ، وقيل غير ذلك
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
رافع بن المعلى الأنصاري. وهو أبو سعيد ابن المعلى له صحبة وهو أول من صلى إلى الكعبة. روى عنه: عبيد بن حنين. يقال: شهد بدراً، قتله عكرمة بن أبي جهل، لا يروى عنه شيء سمعت أبي يقول ذلك.
رافع بن المُعلى بن لوذان بن حارِثَة بن عدي بن زيد بن ثَعْلَبَة بن زيد مَناة بن حبيب بن عبد حارِثَة الزرقي. أبو سعيد الأنْصارِي، له صُحْبَة، وهو الذي يقال له: أبو سعيد بن المُعلى. مات سنة أَربع وسبعين.
أبو سعيد بن المُعَلَّى بن لَوْذَان بن حَبيب بن عبد حارثة بن مالك بن غَضْب بن جُشَم: الأَنصاريُّ، ثُمَّ الزُّرَقيُّ، المدنيُّ، نسبه الواقديُّ. وقال أبو عيسى التِّرمذي: سألت محمَّدًا عن اسمه فلم يَعْرفه. وقال ابن نُمير: حدَّثَني رجلٌ مِن ولده: أنَّ اسمه رافع بن المعلَّى. سمع: النَّبيَّ صلعم. روى عنه: حفص بن عاصم بن عَمرو في أوَّل التَّفسير، وسورة الأنفال، وفضائل القرآن. يقال: إنَّه أسنُّ من محمود بن الرَّبيع. وقال الذُّهلي: قال يحيى بن بُكير: مات سنة أربعٍ وتسعين.
رافعُ بن المُعَلَّى _قال مسلمٌ: ويُقالُ: ابن أبي المُعلَّى_ بن لَوْذَانَ بن حبيبِ بن عبدِ حارثةَ بن مالكِ بن غَضْبِ بن جُشْمَ، أبو سعيدٍ الأنصاريُّ الزُّرَقِيُّ ثم المدنيُّ. لهُ صحبةٌ. أخرجَ البخاريُّ في «فضائلِ القرآنِ» و«تفسيرِ سورةِ الأنفالِ» عن حفصِ بن عاصمٍ عنهُ، عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم. يُقالُ: إِنَّهُ أسنُّ من محمودِ بن الرَّبيعِ. وقال ابن بُكيرٍ: ماتَ سنةَ أربعٍ وسبعين.
أبو سعيد بن المعلَّى بن لُوذان ابن حبيب بن عبد حارثة بن مالك بن غضيب بن جشم، الأنصاري، المَدَني،ثم الزرقي ذكر نسبه الواقدي أتمَّ من هذا. قال أبو عبيد: رافع بن المعلَّى وزيد بن المعلى، وعبيد بن المعلى، وأبو قيس بن المعلى شهدوا بدراً. سمع النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم. روى عنه حَفْص وعاصم. قال يَحْيَى بن بُكَيْر: مات سنة إحدى و تسعين عند البُخارِي.
أبو سعد بن المُعَلَّى، واسمه: رافع بن المعلى بن لُوذان بن حبيب بن عبد حارثة بن مالك، ويقال: اسمه: الحارث بن أوس بن المُعَلَّى بن لُوذان بن حارثة بن عَدِي بن زيد بن ثعلبة ابن مالك بن زيد مَنَاة بن حبيبة بن عبد حارثة بن مالك بن غَضَب بن جُشَم بن الخزرج، ويقال: الحارث بن نُفَيْع بن المُعَلَّى بن لُوذان الأنصاري. روى عنه: حفص بن عاصم، وعُبيد بن حُنين. روى له: البخاري، وأبو داود، والنسائي، وابن ماجه. توفي سنة أربع وسبعين.
خ د س ق: أَبُو سَعِيد بن المُعَلَّى الأَنْصارِيُّ المَدَنيُّ، لهُ صُحَبَّة، يُقَال: اسمه رافع بن أَوس بن المُعَلَّى، ويُقال: الحارث بن أوس بن المُعَلَّى، ويُقال: الحارث بن نُفَيْع بن المُعَلَّى بن لَوْذان بن حارثة بن عَدِي بن زيد بن ثَعْلَبة بن عَدِي بن مَالِك بن زَيْد مَناة بن حبيب بن عبد حارثة بن مالك بن غَضْب بن جُشَم بن خَزْرج. روى عن: النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم (خ د س ق). روى عنه: حفص بن عاصم (خ د س ق)، وعُبَيد بن حُنَيْن (س). قال أَبُو عُمَر بن عَبد الْبَرِّ: أُمه أُميمة بنت قرط بن خَنْساء من بني سَلَمة. قال أَبُو حَسَّان الزِّياديُّ: توفي سنة ثلاث وسبعين، وهو ابن أربع وستين. وقال غيره: توفي سنة أربع وسبعين. روى له البُخاري، وأبو دَاوُدَ، والنَّسَائي، وابن ماجَهْ. أَخْبَرَنَا أَبُو الحسن بن البُخاري بِالإِسْنَادِ الْمَذْكُورِ آنِفًا عَن أَبِي دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ خُبَيْبِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قال: سَمِعْتُ حَفْصَ بنَ عَاصِمٍ يُحَدِّثُ عَن أَبِي سَعِيد بنِ الْمُعَلَّى أنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ كَانَ فِي الْمَسْجِدِ وأَنَا أُصَلِّي، فَدَعَانِي، فَصَلَّيْتُ، ثُمَّ جِئْتُ، فَقَالَ: مَا مَنَعَكَ أَنْ تَجِيئَنِي حِينَ دَعَوْتُكَ، أَمَا سَمِعْتَ الله عز وجل يَقُولُ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلهِ ولِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لما يُحْييكم) لأُعَلِّمَنَّكَ أَعْظَمَ سُورَةٍ فِي الْقُرْآنِ قَبْلَ أَنْ أَخْرُجَ مِنَ الْمَسْجِدِ. قال: فَمَشِيتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ حَتَّى كِدْنَا أَنْ نَبْلُغَ بَابَ الْمَسْجِدِ، فَقُلْتُ: نَسِيَ، فَذَكَّرْتُهُ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّكَ قَدْ قُلْتَ كَذَا وكَذَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عَلَيْهِ وسَلَّمَ: {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العالمين} «السَّبْعُ الْمَثَانِي، والْقُرْآنُ الْعَظِيمُ الَّذِي أُوتِيتُهُ». أَخْرَجُوهُ مِنْ طُرُقٍ عَنْ شُعْبَةَ، وهَذَا الطَّرِيقُ يَعْلُو على جميعها بدرجتين. ورَوى له النَّسَائيُّ حديثًا آخر مِنْ رِوَايَةِ عُبَيد بنِ حُنَيْنٍ عَنْهُ، قال: كُنَّا نَغْدُو إِلَى السُّوقِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلم، فَيَمُرُّ عَلَى الْمَسْجِدِ، فَيُصَلِّي فِيهِ، فَمَرَرْنَا يَوْمًا ورَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلم قَاعِدٌ عَلَى الْمِنْبَرِ، فَقُلْتُ: لَقَدْ حَدَثَ أَمْرٌ، فَجَلَسْتُ، فَقَرَأَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلم {قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ} حَتَّى فَرَغَ مِنَ الآيَةِ. قُلْتُ لِصَاحِبِي: تَعَالَ نَرْكَعُ رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَنَكُونَ أَوَّلَ مَنْ صَلَّى، فتوارينا، فصلينا هما. ثُمَّ نزلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلم، فَصَلَّى لِلنَّاسِ الظُّهْرَ يَوْمِئِذٍ. قال أَبُو عُمَر بنُ عَبد الْبَرِّ: لا يُعْرَفُ فِي الصَّحَابَةِ إِلا بِحَدِيثَيْنِ. وذَكَرَ هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ.
(خ د س ق)- أبو سعيد بن الْمُعلَّى الأنصاري المدني. يقال: اسمه رافع بن أوس بن المعَلَّى، وقيل: الحارث بن أوس بن المعلَّى، ويقال: الحارث بن نفيع الخزرجي. روى عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعنه: حفص بن عاصم، وعُبَيْد بن حنين. قال أبو حسَّان الزيادي: توفي سنة ثلاث وسبعين وهو بن أربع وستين. وقال غيره: توفي سنة أربع وسبعين. قلت: هو قول الواقدي لكنْ رواه أبو الشيخ في «تاريخه» عن الواقدي فقال: سنة أربع وتسعين بتقديم التاء على السين. وقال ابن حبان اسمه رافع بن المعَلَّى. وقال ابن عبد البَرِّ: من قال فيه رافع بن المعَلَّى فقد وهِمَ لأنَّ رافع بن المعلَّى قتِل ببدر، وأصح ما قيل فيه: الحارث بن نُفَيع بن المعَلَّى: توفي سنة أربع وسبعين وهو بن أربع وثمانين سنة.
أبو سعيد بن المعلى الأنصاري المدني يقال اسمه رافع بن أوس وقيل الحارث ويقال بن نفيع صحابي مات سنة ثلاث وسبعين وقيل غير ذلك خ د س ق