أبو بكر بن عَيَّاش بن سالمٍ الأَسَديُّ الكوفيُّ المُقْرِىءُ الحنَّاط، مختلف في اسمه
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
أبو بكر بن عياش. اختلف في اسمه قال بعضهم: اسمه وكنيته واحد. وقال آخرون: اسمه سالم، وقال بعضهم: اسمه شعبة، وقال بعضهم: اسمه عبد الله. فأما من قال: اسمه وكنيته واحد: حدثنا عبد الرحمن قال: فحدثنا أحمد بن سلمة النيسابوري قال: سمعت داود بن حماد الحريري قال: (سمعت أبا بكر بن عياش وسُئِلَ عن اسمه فقال: مإليَّ اسم غير أبي بكر). حدثنا أبي قال: (سألت إبراهيم بن أبي بكر بن عياش عن اسم أبيه فقال: اسمه وكنيته واحد). وأما من قال: اسمه شعبة حدثنا عبد الرحمن قال: فحدثنا أبو سعيد الأشج قال: سمعت أبا أحمد الزبيري قال: (سمعت سفيان يقول للحسن بن عياش وكان أبو بكر بن عياش غائبًا: قدم شعبة قال: أبو زرعة اسمه شعبة). وروي عن أبى حصين وأبي إسحاق الهمداني والأعمش وحصين سمعت أبي يقول ذلك. قال أبو محَمَّد: وروى عنه عبد الرحمن بن مهدي وإسحاق بن سليمان الرازي ويحيى بن آدم وأحمد بن عبد الله بن يونس وأبو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ. حدثنا عبد الرحمن حدثني أبي حدثنا علي بن ميسرة حدثنا صالح بن أبي خالد قال: قال عثمان بن أبي زائدة قلت لسفيان: (إلى من أجلس بعدك؟ قال: لا عليك إن تكتب الحديث من ثلاثة، من زائدة بن قدامة وأبي بكر بن عياش وابن عيينة). حدثنا عبد الرحمن حدثنا أحمد بن سنان الواسطي حدثنا موسى بن داود قال: (سمعت عثمان بن زائدة قال قلت لسفيان: من ترى أن أسمع منه؟ قال: زائدة بن قدامة وسفيان بن عيينة قلت: فأين أبو بكر بن عياش؟ قال: أن أردت التفسير فعنده). حدثنا عبد الرحمن أخبرنا عبد الله بن أحمد بن محَمَّد بن حنبل فيما كتب إليَّ قال: (وجدت في كتاب أبي بخطه قال: حدثنا الحسن بن عيسى يعني بن ماسرجس قال: (ذكر ابن المبارك أبا بكر بن عياش فجعل يثني عليه). حدثنا محَمَّد بن إبراهيم بن شعيب حدثنا عمرو بن علي قال: (أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ مَهْدِيٍّ يحدث عن أبي بكر بن عياش). حدثنا عبد الرحمن حدثنا صالح بن أحمد بن محَمَّد بن حنبل قال: قلت لأبي: (أبو بكر بن عياش؟ قال: صدوق ثقة صاحب قرآن وخير). حدثنا عبد الرحمن قال: (سألت أبي عن أبي بكر بن عياش وأبي الأحوص قال: ما أقربهما، لا أبايى بأيهما بدأت). حدثنا عبد الرحمن قال: (سُئِلَ أبي عن شريك وأبي بكر بن عياش أيهما أحفظ؟ قال: هما في الحفظ سواء غير أن أبا بكر أصح كتابًا). قلت لأبي: أبو بكر بن عياش وعبد الله بن بشر الرقي؟ قال: أبو بكر أوثق منه وأحفظ.
أبو بكر بن عَيَّاش. من أهل الكُوفَة من عبادهم، اخْتلفُوا في اسْمه فَمنهمْ من زعم أَن اسْمه كنيته، ومِنْهُم من زعم أَن اسْمه شُعْبَة، ومِنْهُم من زعم أَن اسْمه عبد اللَّه، والصَّحِيح أَن اسْمه كنيته. حَدَّثَنا الحَسَنُ بن سفيان حدثَنا عبد اللَّهِ بن أَحْمد بن شبويه حَدَّثَنِي أبي عن الفضل بن مُوسَى قال: (قلت لأبي بكر بن عَيَّاش ما اسْمك قال: ولدت وقد قسمت الأَسْماء). قال أبو حاتِم رَضِي اللَّه عنه: كان أبو بكر بن عَيَّاش من الحفاظ المتقنين. يروي عن: ربيعَة بن أبي عبد الرَّحمن، ويحيى بن سعيد الأنْصارِي. وقد روى عنه: ابن المُبارك، وأهل العراق. وكان يَحْيَى القَطَّان، وعلي بن المَدِينِي يسيئان الرَّأْي فيه، وذلك أَنَّهُ لما كبر سنه ساءَ حفظه، فَكان يهم إِذا روى والخَطَأ والوهم شَيْئانِ لا يَنْفَك عنهما البشر، فَلَو كثر خطاءه حَتَّى كان الغالِب على صَوابه لا يسْتَحق مجانبة رواياته، فَأَما عِنْد الوهم يهم أَو الخَطَأ يخطىء لا يسْتَحق ترك حَدِيثه بعد تقدم عَدالَته وصِحَّة سَماعه، وكان شريك يَقُول: رَأَيْت أَبا بكر بن عَيَّاش عِنْد أبي إِسْحاق السبيعِي يَأْمر ويُنْهِي كأنه رب بَيت، وكان أبو بكر صام سبعين سنة وقامها وكان لا يعلم له بِاللَّيْلِ نوم، ومات في جُمادَى الأولى سنة ثَلاث وتِسْعين ومِائَة مع هارُون الرشيد في شهر واحِد، وكان مولى لبني أَسد مولى بني واصل بن حَيَّان الأَسدي الأحدب، وكان مولده سنة خمس أَو سِتّ وتِسْعين، والصَّواب في أمره مجانبة ما علم أَنَّهُ أَخطَأ فيهِ والاحتجاج بِما يرويهِ سَواء وافق الثِّقات أَو خالفهم لِأَنَّهُ داخل في جملَة أهل العَدالَة، ومن صحت عَدالَته لم يسْتَحق القدح ولا الجرْح، إِلَّا بعد زَوال العَدالَة عنه بِأحد أَسباب الجرْح وهَكَذا حكم كل مُحدث ثِقَة صحت عَدالَته وتبين خطاؤه.
أبو بكر بن عيَّاش: مولى واصل بن حيَّان الأحدبِ، الأَسَدي، الكوفي. قال البخاري: قال إسحاق: سمعتُ أبا بكر يقول: اسمي وكنيتي واحد. قال البخاريُّ: قال بعضهم: اسمه شعبة، ولا يصحُّ. وقال عَمرو بن علي: اسمه سالم. ويقال: شعبة، قاله عَمرو. سمع: عبد العزيز بن رُفَيع، وأبا إسحاق الشَّيباني، وأبا حَصِين، وحُصَين بن عبد الرَّحمن. روى عنه: عبد الله بن المبارك، ويحيى بن آدم، ويحيى بن يوسف، وإسماعيل بن أَبَان، وأحمد بن عبد الله بن يونس، وعلي بن المديني، وأبو بكر بن أبي شَيْبَة. وقال البخاري في «التَّاريخ الكبير»: قال ابن المثنَّى: مات سنة ثلاثٍ وتسعين ومئة. وقال في «التَّاريخ الصغير»: قال يوسف الصَّفَّار مثله. وقال أبو عيسى: مات سنة اثنتين وتسعين ومئة. قال: وقال أبو موسى الأنصاري _ وهو إسحاق بن موسى _: سمعتُ أبا بكر يقول: حججتُ وأنا ابن أربعٍ وعشرين سنة، سنة خمس عَشْرَة ومئة، وعطاء بن أبي رَبَاح حَيٌّ. قال: وقال أبو موسى الأنصاري: شهدتُ جنازته سنة ثنتين وتسعين ومئة. وقال كاتب الواقدي: توفِّي في جمادى الأولى، سنة ثلاث وتسعين ومئة. وذكر أبو داود مثله، إلَّا أنَّه قال: في ربيع. وذكر أيضًا: حدَّثنا ابن أبي عتَّاب، عن يحيى الحِمَّانيِّ: أنَّ أبا بكر بن عيَّاش مات سنة أربعٍ وتسعين ومئة. وقال أبو عيسى: حدَّثنا أبو هشام الرِّفاعي قال: سمعتُ أبا بكر بن عيَّاش يقول: أنا أكبر من الثَّوري بسنةٍ.
أبو بكرِ بن عيَّاشٍ، مولى واصلِ بن حَيَّانَ الأحدبُ الأَسَديُّ الكوفيُّ. وقيلَ: اسمُهُ شعبةُ، وقيلَ: اسمُهُ سالمٌ، قالَ البخاريُّ: قالَ إسحاقُ: وقالَ أبو بكرِ بن عَيَّاشٍ: اسمي وكُنيتي واحدٌ. أخرجَ البخاريُّ في الحجِّ والفتنِ عن عبدِ اللهِ بن المباركِ ويحيى بنِ آدمَ ويحيى بن يوسفَ وإسماعيلَ بن أبانَ وأحمدَ ابن يونسَ وعليِّ بن المدينيِّ وأبي بكرِ بن أبي شيبةَ عنهُ، عن عبدِ العزيزِ بن رُفَيْعٍ وأبي إسحاقَ الشَّيبانيِّ وأبي حُصينٍ وحُصينِ بن عبدِ الرَّحمنِ. قالَ البخاريُّ: حدَّثني يوسفُ الصَّفَّارُ: ماتَ سنةَ ثلاثٍ وتسعين ومائةٍ. قالَ أحمدُ بن عليِّ بن مسلمٍ: حدَّثنا عبدُ اللهِ بن محمَّدٍ الجعفيِّ: سمعتُ حسينَ بن عليٍّ يقولُ: كُنَّا في مجلسِ سُعيرِ بن الخمسِ، قالَ أبو عبدِ الرَّحمنِ: وهو مجلسٌ لم يزلِ النَّاسُ يجلسونَ فيهِ، كان سعيدُ بن جبيرٍ يجلسُ فيهِ، قالَ: وَهُمْ فيهِ مجتمعونَ، قالوا لسفيانَ الثَّوريِّ: يا أبا عبدِ اللهِ كم أتى عليكَ؟ قال: خمسٌ وأربعونَ، قال: زائدةٌ أَنَا فيها، قالَ سفيانُ بنُ عُيَيْنَةَ: أنا ابنُ ثلاثٍ وأربعينَ، قالَ أبو بكرِ بن عيَّاشٍ: قَهْ قَهْ _ يعني ضَحِكَ_ أنا أكبرُكم، أنا ابنُ ثمانٍ وأربعين. قالَ أحمدُ بن عليِّ بن مسلمٍ: حدَّثنا مسلمُ بن عبدِ الرَّحمنِ، قالَ: سألتُ عمرَ بن هارونَ عن اسمِ أبي بكرِ بن عيَّاشٍ، قالَ: سألتُ واللهِ أبا بكر بن عيَّاشٍ عن اسمِهِ قالَ: لا أدري، الغالبُ على اسمي كُنيتي. قالَ أحمدُ بن عليٍّ: حدَّثني محمَّدُ بن يحيى: سمعتُ أبا نُعَيْمٍ يقولُ: لم يكن في شيوخِنا أكثرُ غلطًا من أبي بكرِ بن عيَّاشٍ. قالَ أبو موسى الأنصاريُّ _وهو إسحاقُ بنُ موسى_: سمعتُ أبا بكرِ بن عيَّاشٍ يقولُ: حَجَجْتُ وأنا ابنُ أربعٍ وعشرينَ سنةً، سنةَ خمسَ عشرةَ ومائةٍ، وعطاءُ بنُ أبي رباحٍ حَيٌّ.
أبو بَكْر بن عيَّاش، مولى واصل بن حَيَّان، الأحدب، الأسدي، الكوفي، قال البُخارِي: قال إسحاق: سمعت أبا بَكْر يقول: اسمي وكنيتي واحد. قال البُخارِي: قال بعضهم: اسمُه شُعْبَة، ولا يصح، وقال عَمْرو بن علي: اسمُه سالم، ويقال: شُعْبَة. سمع عبد العزيز بن رُفيع وأبا إسحاق الشَّيباني وأبا حُصَين وحُصَين بن عبد الرَّحمن. روى عنه عبد الله بن المُبَارَك ويَحْيَى بن آدم ويَحْيَى بن يوسُف وإسماعيل بن أَبَان وأَحْمَد بن يُونُس وعلي بن المَدِيني وأبو بَكْر بن أبي شَيْبَة. قال البُخارِي: قال ابن المثنَّى: مات سنة ثلاث ومتسعين ومِئَة.
أبو بكر بن عَيَّاش بن سالم الأَسَديُّ الحَنَّاط - بالحاء المهملة والنون -. مولى واصل بن حَيَّان، وجدته مولاة لسَمُرَة بن جُنْدُب الفَزَاريِّ صاحب النبي عليه السلام. قيل: اسمه محمد، وقيل: عبد الله، وقيل: سالم، وقيل: شُعبة، وقيل: رؤبة، وقيل: مسلم، وقيل: خداش، وقيل: مُطَرِّف، وقيل: حَمَّاد، وقيل: حبيب. والصحيح أنَّ اسمه كنيته. سمع: أبا إسحاق السَّبِيعيَّ، وعبد الملك بن عُمير، وأبا حُصَيْن عثمان بن عاصم، وإسماعيل بن أبي خالد، والأعمش، وعبد العزيز بن رُفَيْع، وأبا إسحاق الشَّيْبانيَّ، وحُصَيْن بن عبد الرحمن، وعاصم بن بَهْدَلة، وهشام بن عُروة، وسُلَيْمان التَّيْمي، وأبا حمزة الثُّمالي. روى عنه: سفيان الثوري، وعبد الله بن المبارك، وعبد الرحمن بن مهدي، وأبو داود الطيالسيُّ، ويحيى بن آدم، وأحمد بن عبد الله بن يونس اليربوعي، وأبو نعيم الفضل بن دُكين، وأحمد بن عبد الله ورَّاق أبي نُعَيْم، وإبراهيم بن زياد العِجْلي، وإسحاق بن سليمان الرَّازي، وعاصم بن يوسف اليَرْبوعيُّ، وأحمد بن حنبل، وأبو بكر وعثمان ابنا أبي شيبة، ومحمد بن عبد الله بن نُمَيْر، وعلي بن المديني، ويحيى بن معين، وأبو خيثمة، وأبو كُريب، وأبو سعيد الأشج، وأبو هشام الرِّفاعي، وإسحاق بن عيسى بن الطَّباع، ويحيى بن أكثم، ويحيى بن يوسف الزِّمِّيّ، ويحيى بن طلحة اليَرْبوعي، والحسن بن عَرَفة، ومسلم بن إبراهيم، والعلاء بن عمرو الحَنَفيُّ، وأحمد بن محمد بن أيوب، وأحمد ابن عبد الجبار العطاردي، ومُعَلَّى بن منصور، ويعقوب القُمِّيُّ. قال ابنه إبراهيم: سألت أبي: ما اسمك؟ قال: إن أباك لم يكن له اسم، وإن أباك أكبر من سفيان بأربع سنين، وإنه لم يأتِ فاحشة قط، وإنه يختم القرآن منذ ثلاثين سنة في كل يوم مرة. وقال محمد بن يزيد المُرادي: لما حَضَرَت أبا بكر الوفاة بكت ابنته، قال: يا بُنَيّة، لا تبكي، أتخافين أن يُعَذِّبني الله وقد ختمت في هذه الزِّاوية أربعاً وعشرين ألف ختمة؟! قال أحمد بن حنبل - في رواية ابنه عبد الله -: أبو بكر بن عيَّاش ثقةٌ، وربما غلط. وقال يحيى بن معين: ثقة. وقال عثمان: أبو بكر والحسن ليسا بذاكَ في الحديث، وهما من أهل الصدق والأمانة. قال: وسمعت محمد بن عبد الله يُضَعِّف أبا بكر بن عَيَّاش في الحديث. وقال عبد الله بن أحمد: بلغني أنَّهُ مات او بكر بن عياش سنة ثلاث وتسعين - يعني ومئة - وله ست وتسعون سنة، وكذلك قال محمد بن المُثنَّى. قال الترمذي: مات سنة ثنتين وتسعين ومئة. روى له الجماعة.
خ مق 4: أَبُو بكر بن عَيَّاش بن سالم الأَسَديُّ الكُوفيُّ الحَنَّاط المُقرئ، أخو الحسن عَيَّاش، مولى واصل بن حَيَّان الأَحدب الأَسَدِيِّ. وكانت جدته مولاة لِسَمُرَة بن جُنْدُب الفَزَاريِّ صاحب النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ. قِيلَ: اسمه مُحَمَّد، وقيل: عَبد اللهِ، وقيل: سالم، وقيل: شُعْبَة، وقيل: رؤبة، وقيل: مُسلم، وقيل: خِداش، وقيل: مُطَرِّف، وقيل: حَمَّاد، وقيل: حَبِيب. والصحيح أنَّ اسمه كُنيته. روى عن: الأَجْلَح بن عَبد اللهِ الكِنْديِّ (بخ)، وإسماعيل بن أَبي خَالِد، وإسماعيل بن عَبْد الرحمن السُّدِّيِّ (قد)، وحبيب بن أَبِي ثابت، والحَسن بن عَمْرو الفُقَيْميِّ (بخ)، وحُصَيْن بن عَبْد الرحمن السُّلَمِيِّ (خ س)، وحُميد الطَّويل (خ ت)، ودَهْثَم بن قُرَّان (ق)، وسُفيان التَّمَّار (خ)، وسُلَيْمان الأَعمش (ت س ق)، وسُلَيْمان التَّيْمِيِّ، وشعيب بن شعيب أخي عَمْرو بن شعيب، وصالح بن أَبي صالح المَخْزوميِّ (مد ت)، وصدقة بن سَعِيد (س)، وعاصم بن بَهْدَلة (بخ ت)، وعبد العزيز بن رُفَيْع (خ ت س ق)، وعبد الملك بن أَبي سُلَيْمان (د س)، وعبد الملك بن عُمَير، وعُبَيد بن اصطفى، وأبي حُصَيْن عثمان بن عاصم الأَسَدِيِ (خ 4)، وعَمْرو بن ميمون بن مِهْران، وأبيه عَيَّاش بن سالم الأَسَدِيِّ، ومُحَمَّد بن أَبي سَهْل القُرَشيِّ (مد)، ومُحَمَّد بن عَمْرو بن عَلْقمة (بخ)، ومُحَمَّد بن يزيد بن أَبي زياد مولى المُغيرة بن شُعْبَة (د ت)، ومُطَرِّف بن طَرِيف (د ق)، والمُغيرة بن زياد المَوْصليِّ (د)، والمغيرة بن مِقْسَم الضَّبِّيِّ (مق)، ونُصَيْر بن أَبي الأشعث (بخ)، وهشام بن حَسَّان (ت)، وهشام بن عُروة، ويحيى بن هانئ بن عُروة المُراديِّ (س)، ويزيد بن أَبي زياد (بخ ق)، وأبي إسحاق السَّبِيعيِّ، وأبي إسحاق الشَّيْبانيِّ (خ)، وأبي حَمْزَة الثُّماليِّ (ت)، وأبي سعد البَقَّال (ت). روى عنه: ابنه إِبْرَاهِيم بن أَبي بكر بن عَيَّاش، وإبراهيم بن زياد العِجْليُّ، وأحمد بن بُدَيْل اليَاميُّ (ت)، وأحمد بن حنبل، وأَحْمَد بن عَبد اللهِ بن يُونُس (خ ت س)، وأحمد بن عَبد اللهِ وَرَّاق أَبِي نُعَيْم، وأحمد بن عَبْد الجبار العُطارديُّ، وأحمد بن محمد بن أيوب صاحب «المغازي»، وأَحْمَد بن منيع البَغَويُّ (ت)، وأحمد بن ناصح المِصِّيصيُّ (س)، وإسحاق بن حَكِيم (قد)، وإسحاق بن سُلَيْمان الرَّازيُّ، وإسحاق بن عيسى بن الطباع، وإسماعيل بن أَبان الوَرَّاق (خ)، وأبو بكر إِسْمَاعِيل بن حفص الأُبُليُّ (س ق)، والأَسود بن عامر شاذان (د ت س)، وبشر بن الحارث الحافِيُّ (عس)، وثابت بن مُحَمَّد الشَّيْبانيُّ، والحسن بن حَمَّاد سَجَّادة (ق)، والحسن بن عَرَفة العَبْديُّ، وحمزة بن سَعِيد المَرْوَزيُّ (ل)، وخالد بن يزيد الكاهلِيُّ (خ)، وداود بن منصور النَّسَائيُّ (عس)، وأَبُو السُّكَيْن زَكَرِيَّا بن يَحْيَى الطَّائيُّ، وأَبُو خيثمة زهير بن حرب، وسفيان الثَّوريُّ ومات قبله، وأبو داود سُلَيْمان بن داود الطيالسيُّ، وعاصم بن يُوسُف اليَرْبوعيُّ (س)، وأَبُو سَعِيد عَبد اللهِ بن سَعِيد الأَشج، وعبد الله بن عامر بن زُرارة (ق)، وعَبْد الله بن المُبارك (خ) ومات قبله، وأَبُو بَكْر عَبد اللهِ بن مُحَمَّد بن أَبي شَيْبَة (خ ق)، وعبد الحميد بن صالح (س)، وعبد الرحمن بن مهدي، وعُثْمَان بن مُحَمَّد بن أَبي شَيْبَة، وعَلْقمة بن عَمْرو الدَّارميُّ (ق)، وعلي بن خَشْرم المَرْوزيُّ (مق)، وعلي بن مُحَمَّد الطَّنَافسيُّ (ق)، وعلي بن المديني (خ)، وعَمَّار بن خالد الواسطيُّ (ق)، وعَمْرو بن زُرارة النَّيْسابوريُّ (عس)، والعلاء بن عَمْرو الحَنَفيُّ، وفَضَالة بن الفضل التَّميميُّ (ت)، وأبو نُعيم الفضل بن دُكين، وأبو ثابت مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل بن عَبد اللهِ بن حبيب بن أَبي ثابت، ومحمد بن الصَّبَّاح الجَرْجَرائيُّ (ق)، ومحمد بن طَرِيف البَجَليُّ (ق)، ومحمد بن عَبد الله بن نُمَيْر، ومحمد بن عبد الأعلى الصَّنْعَانِيُّ (س)، ومُحَمَّد بن عُبَيد بن سُفْيَان الْقُرَشِيُّ والد أَبِي بكر بن أَبي الدُّنيا، ومحمد بن عُبَيد بن مُحَمَّد المُحاربيُّ النَّحَّاس (س)، وأبو كُريب مُحَمَّد بن العلاء الهَمْدانيُّ (ت س ق)، وأبو هشام محمد بن يزيد الرِّفاعيُّ (ت ق)، ومُسلم بن إِبْرَاهِيم الأَزْديُّ، ومُعلَّى بن مَنْصُور الرَّازيُّ، ومنصور بن أَبي مُزاحم (د)، ونُعيم بن حماد المَرْوَزيُّ، وهارون بن عَبَّاد الأَزْدِيُّ (د)، وهَنَّاد بن السَّرِي (د س)، وواصل بن عبد الأعلى (ت)، ويحيى بن آدم (خ)، ويحيى بن أكثم القاضي، ويحيى بن طَلْحة اليَرْبوعيُّ (ت)، ويحيى بن مَعِين، ويحيى بن يَحْيَى النَّيْسابُوريُّ (عس)، ويحيى بن يوسف الزَّمِّيُّ (خ)، وأبو خالد يزيد بن مِهْران الخَبَّاز (س)، ويعقوب بن عَبد اللهِ القُمِّيُّ، ومات قبله. قال الحسن بن عيسى النَّيْسابوريُّ: ذكر ابنُ المبارك أبا بكر بن عَيَّاش فأثنى عليه. قال صَالِح بن أَحْمَد بن حنبل، عَن أَبِيهِ: صدوقٌ، صاحبُ قرآن وخَيْر. وقال عَبد اللهِ بن أحمد بن حنبل، عَن أبيه: ثقةٌ، وربما غَلِطَ. وقال عثمان بن سَعِيد الدَّارميُّ: قلت ليحيى بن مَعِين: فأبو الأَحوص أَحبُّ إليكَ فِي أَبِي إسحاق أو أَبُو بكر بن عَيَّاش؟ قال: ما أَقربهما. قلتُ: الحسن بن عَيَّاش أخو أَبِي بكر بن عَيَّاش، كيف حديثُهُ؟ قال: ثقةٌ. قلت: هو أَحبُّ إليك أو أَبُو بكر؟ قال: هو ثقةٌ وأبو بكر ثقةٌ. قال عثمان بن سَعِيد: أَبُو بكر والحسن ابنا عَيَّاش ليسا بذاكَ فِي الحديث، وَهُما من أهل الصدق والأَمانة. قال: وسمعت مُحَمَّد بن عَبد اللهِ بن نُمَيْر يُضَعِّفُ أبا بكر بن عَيَّاش فِي الحديث. قلت: كيف حالُهُ فِي الأَعمش؟ قال: هو ضعيف فِي الأَعمش وغيره. وقال عَبْد الرحمن بن أَبي حاتِم: سَأَلتُ أبي عَن أَبِي بكر بن عَيَّاش وأبي الأَحوص فقال: ما أقربهما، لا أبالي بأَيّهما بدأتُ. قال: وسُئِلَ أَبِي عَنْ شَرِيك وأبي بكر بن عَيَّاش أيهما احفظ؟ فقال: هما فِي الحِفْظ سواء، غير إن أبا بكر أَصَح كِتَابًا. قلتُ لأَبِي: أبو بَكْرِ بنُ عَيَّاش، وعبد الله بن بِشْر الرَّقِّيّ؟ قال: أَبُو بكر أحفظ منه وأوثق. وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب «الثِّقات». وقال أبو أَحْمَد بن عَدِي: أَبُو بكر بن عَيَّاش هذا كوفي مشهورٌ، وهو يروي عَنْ أجلةِ النَّاس، وحديثُه فيه كَثرة. وقد روى عنه من الكِبار جماعةٌ، وحديثُهُ مسندُهُ ومقطوعُهُ يكثر، وهو من مشهوري مشايخ الكُوفة ومن المُختصين بالرِّواية عن جُملةِ مَشايخهم، وهو من قُرَّاء أهل الكوفة، وعن عاصم أخذَ القِراءة وعليه قرأ، وهو فِي رواياته عن كُلِّ مَن رَوَى عنه لا بأسَ به، وذلك إني لم أجد لَهُ حديثًا منكرًا إذا روى عنه ثقةٌ إلا أن يروي عنه ضَعِيف. وقال نُعيم بن حماد: سَمِعْتُ أبا بكر بن عياش يقول: سخاء الحديث كسخاء المال. وقال أَبُو السُّكَيْن الطَّائيُّ: سَمِعْتُ أبا بكر بن عَيَّاش يقول لابنه، وأَراهُ غُرْفَةً: يا بني إياك أن تَعصي الله فيها، فإني قد خَتَمتُ فيها اثني عشر ألف ختمة. وقال مُحَمَّد بن يزيد المُرادي: لما حَضَرت أبا بكر بن عَيَّاش الوفاةُ بكت ابنتُهُ، فقال: يا بُنَيّة لا تبكي، أَتخافين أن يُعَذِّبني الله وقد ختمت فِي هذه الزَّاوية أربعة وعشرين ألف ختمة ! وقال أَحْمَد بن شَبّويه المَرْوزيُّ، عَنِ الفضل بن مُوسَى: قلتُ لأبي بكر بن عَيَّاش: ما أسمكَ؟ قال: ولدتُ وقد قُسمت الأَسماء. وقال أَبُو حاتِم الرازيُّ: سألتُ إِبْرَاهِيم بن أَبي بكر بن عَيَّاش عَن اسم أبيه فقال: اسمه وكنيته واحد. وقال إِبْرَاهِيم بن شَمَّاس السَّمَرْقنديُّ: سَمِعْتُ إِبْرَاهِيم بن أَبي بكر بن عَيَّاش، قال: لما نزل بأبي الموت قلت: يا أبة ما اسمكَ؟ قال: يا بني إنَّ أباكَ لم يكن له اسم وإنَّ أباكَ أكبر من سُفيان بأربع سنين، وأنه لم يأتِ فاحشة قط، وأنه يختم القرآن من ثلاثين سنة كل يوم مَرَّة. وقال ابنُ حِبَّان: مولده سنة خمس أو ست وتسعين. وقال أَبُو بَكْر بن أَبي داود: قال أَحْمَد بن حنبل: أحسبُ أنَّ مولده سنة مئة، وكان يقول: أنا نصف الإِسلام، وكان جَليلًا. وقال أَبُو عيسى التِّرْمِذِيُّ: مات سنة اثنتين وتسعين ومئة. وقال عَبد اللهِ بن أَحْمَد بن حَنْبَل: بلغني أنَّه مات سنة ثلاث وتسعين ومئة وله ست وتسعون سنة. وكذلك قال أَبُو مُوسَى مُحَمَّد بن المثنَّى. وقال مُحَمَّد بن الحجاج الضَّبِّيُّ: مات سنة ثلاث وتسعين ومئة، وهُوَ ابنُ ست وتسعين سنة. وقال أَبُو بَكْر بن أَبي دَاوُد: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل، قال: مات أَبُو بكر بن عَيَّاش سنة أربع وتسعين ومئة. روى له مسلم في مقدمة كتابه، والباقون.
(خ مق 4)- أبو بكر بن عَيَّاش بن سالم الأسدي الكوفي الحنَّاط المقرئ، مولى واصل الأحدب. قيل: اسمه محمد، وقيل: عبد الله، وقيل: سالم، وقيل: شعبة، وقيل: رُؤبة، وقيل: مُسلم، وقيل: خِداش، وقيل: مطرِّف وقيل: حمَّاد، وقيل: حبيب، والصحيح: أن اسمه كنيته. روى عن: أبيه، وأبي إسحاق السَّبيعي، وأبي حَصِين عثمان بن عاصم، وعبد العزيز بن رُفَيع، وعبد الملك بن عُمَير ويزيد بن أبي زياد، وحُصين بن عبد الرحمن السُّلمي، وحُميد الطويل، وسفيان التَّمار، وأبي إسحاق الشَّيباني، وعاصم بن بهْدَلة، ومُطَرِّف بن طريف، وإسماعيل السُّدِّي، ومحمد بن عمرو بن عَلْقَمة، ومُغيرة بن مقْسَم وغيرهم. وعنه: الثوري، وابن المبارك، وأبو داود الطَّيالسي، وأسود بن عامر شاذان، ويحيى بن يحيى بن آدم، ويعقوب القُمِّي وابن مهدي، وابن يونس، وأبو نعيم، وابن المديني، وأحمد بن حنبل، وابن مَعين، وابنا أبي شيبة، وإسماعيل بن أبان الورَّاق، ويحيى بن يحيى النَّيسابوري، وخالد بن يزيد الكاهلي، ويحيى بن يوسف الزَّمي، ومنصور بن أبي مُزاحم، وأحمد بن منيع وعمرو بن زُرارة النَّيسابوري، وأبو كُريب، وأبو هشام الرفاعي، والحسن بن عرفة، وأحمد بن عبد الجبار العُطَاردي وآخرون. قال الحسن بن عيسى: ذَكَر بن المبارك أبا بكر بن عَيَّاش فأثنى عليه. وقال صالح بن أحمد عن أبيه: صدوق صالح صاحب قرآن وخبر. وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه: ثقة وربما غَلِط. وقال عثمان الدارمي: قلت لابن معين فأبو الأحوص أحب إليك في أبي إسحاق أو أبو بكر بن عياش؟ قال: ما أقربهما، قلت: الحسن بن عياش أخو أبي بكر كيف حديثه؟ قال: هو ثقة. قال عثمان: هما من أهل الصدق والأمانة وليسا بذاك في الحديث. قال وسمعت محمد بن عبد الله بن نُمير يضعِّف أبا بكر في الحديث، قلت: كيف حاله في الأعمش: قال: هو ضعيف في الأعمش وغيره. وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن أبي بكر بن عيَّاش وأبي الأحوص، فقال: ما أقربهما، لا أبالي بأيِّهما بدأت. قال وسُئل أبي عن شَريك، وأبي بكر بن عياش أيهما أحفظ؟ فقال: هما في الحفظ سواء غير أنَّ أبا بكر أصح كتابًا. قلت لأبي: أبو بكر أو عبد الله بن بشر الرقي؟ قال: أبو بكر أحفظ منه وأوثق. وذكره ابن حبان في «الثقات». وقال ابن عدي: أبو بكر هذا كوفي مشهور، وهو يروي عن أجلَّة الناس، وحديثه فيه كثرة، وهو من مشهوري مشايخ الكوفة وقرَّائهم، وعن عاصم بن بَهْدَلة أخذ القراءة وهو في كل رواياته عن كل من روى عنه لا بأس به وذلك أني لم أجد له حديثًا منكرًا إذا روى عنه ثقة إلا أنْ يروي عن ضعيف. وقال أحمد بن شبويه عن الفضل بن موسى: قلت لأبي بكر بن عيَّاش ما اسمك؟ قال: ولدت وقد قُسِّمت الأسماء وقال أبو حاتم الرازي: سألت إبراهيم بن أبي بكر بن عَيَّاش عن أبيه فقال: اسمُه وكنيتُه واحد. قال إبراهيم بن شمَّاس: سمعت إبراهيم بن أبي بكر بن عياش قال: لما نزل بأبي الموت قلت يا أبت ما اسمك؟ قال يا بني إنَّ أباك لم يكن له اسم وإنَّ أباك أكبر من سُفيان بأربع سنين، وأنَّه لم يأت فاحشة قط، وأنه يختم القرآن منْ ثلاثين سنة كل يوم مرة. وقال ابن حبان: مولده سنة خمس أو ست وتسعين. وقال ابن أبي داود: قال أحمد بن حنبل أحسبُ أنَّ مولده سنة مائة، وكان يقول: أنا نصف الإسلام، وكان جليلًا. وقال الترمذي: مات سنة اثنتين وتسعين. وقال أبو موسى: مات سنة ثلاث. وقال ابن أبي داود: قال محمد بن إسماعيل مات سنة أربع وتسعين. قلت: ولما ذكره ابن حبان قال: اختلفوا في اسمه، والصحيح أنَّ اسمه كنيته، وكان من العبَّاد الحفاظ المتقنين وكان يحيى القطَّان وعلي بن المديني يُسيئان الرأي فيه، وذلك أنه لما كَبُر ساء حفظه فكان يهِم إذا روى، والخطأ والوهم شيئان لا ينفك عنهما البشر، فمن كان لا يكثر ذلك منه فلا يستحق ترْك حديثه بعد تقدم عدالته. وكان شريك يقول: رأيت أبا بكر عند أبي إسحاق يأمر ويَنهى كأنَّه ربُّ البيت. مات هو وهارون الرشيد في شهر واحد سنة ثلاث وتسعين ومائة وكان قد صام سبعين سنة وقامها، وكان لا يُعْلم له بالليل نومٌ، والصواب في أمره مجانبة ما عُلم أنَّه أخطأ فيه والاحتجاج بما يَرويه سواء وافق الثقات أو خالفهم. وقال العِجْلي: كان ثقة قديمًا صاحب سُنة وعبادة وكان يخطئ بعض الخطأ، تعبَّد سبعين سنة. وقال ابن سعد: عُمِّر حتى كتب عنه الأحداث، وكان من العبَّاد نزل بالكوفة في جمادى الأولى في الشهر الذي مات فيه الرشيد، وكان ثقة صدوقًا عارفًا بالحديث والعلم إلا أنَّه كثير الغلط. وقال أبو عمر بن عبد البر: إنْ صحَّ له اسم فهو شعبة وهو الذي صحح أبو زرعة لرواية أبي سعيد الأشج عن أبي أحمد الزُّبَيري. قال: سمعت سفيان الثوري يقول للحسن بن عياش أقدم شعبة؟ وكان أبو بكر غائبًا. قال أبو عمر: كان الثوري وابن المبارك وابن مهدي يُثْنون عليه، وهو عندهم في أبي إسحاق مثل شَرِيك وأبي الأحوص، إلا أنه يهم في حديثه وفي حفظه شيء. وقال الحاكم أبو أحمد: ليس بالحافظ عندهم. وقال مهَنا: سألت أحمد أبو بكر بن عياش أحب إليك أو إسرائيل؟ قال: إسرائيل، قلت: لم؟ قال: لأنَّ أبا بكر كثير الخطأ جدًا، قلت: كان في كتبه خطأ؟ قال: لا، كان إذا حدث من حفظه. وقال يعقوب بن شيبة: شيخ قديم معروف بالصلاح البارع، وكان له فقه كثير وعلمٌ بأخبار الناس، ورواية للحديث يُعرف له سنة وفضل وفي حديثه اضطراب. وقال السَّاجي: صدوق يَهِم. وقال علي بن المديني عن يحيى بن سعيد: لو كان أبو بكر بن عَيَّاش حاضرًا ما سألته عن شيء، ثم قال: إسرائيل فوق أبي بكر. وكان يحيى بن سعيد إذا ذُكِرَ عنده كَلُحَ وجهه. وقال أبو نعيم: لم يكن في شيوخنا أحدٌ أكثر غلطًا منه. وقال البزار: لم يكن بالحافظ، وقد حَدَّث عنه أهل العلم واحتملوا حديثه. وقال ابن المبارك: ما رأيت أحدًا أسرع إلى السُّنَّة من أبي بكر بن عياش. وقال أبو سعيد الأشج: قدم جرير بن عبد الحميد فأخلى مجلس أبي بكر، فقال أبو بكر: والله لأخُرجنَّ غدًا من رجالي اثنين لا يبقى عند جرير أحد، قال: فأخرج أبا إسحاق وأبا حُصين. وقال الأحْمَس: ما رأيت أحدًا أحسن صلاة من أبي بكر بن عياش. وقال يحيى الحِمَّاني وبشر بن الوليد الكندي: سمعنا أبا بكر بن عياش يقول جئت ليلة إلى زمزم فاستقيت منه دلوًا لبنًا وعسلًا.
أبو بكر بن عياش بتحتانية ومعجمة بن سالم الأسدي الكوفي المقرىء الحناط بمهملة ونون مشهور بكنيته والأصح أنها اسمه وقيل اسمه محمد أو عبد الله أو سالم أو شعبة أو رؤبة أو مسلم أو خداش أو مطرف أو حماد أو حبيب عشرة أقوال ثقة عابد إلا أنه لما كبر ساء حفظه وكتابه صحيح من السابعة مات سنة أربع وتسعين وقيل قبل ذلك بسنة أو سنتين وقد قارب المائة وروايته في مقدمة مسلم ع