أبو بكر بن عبد الرَّحمن بن الحارث بن هشام بن المغيرة المَخْزوميُّ المَدَنيُّ، قيل: اسمه محمَّدٌ، وقيل غير ذلك
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام المخزومي. اسمه وكنيته واحد. روى عن: أبي مسعود البدري، وأبي هريرة، وعائشة، وأم سلمة، وأسماء بنت عميس. وروى عن: أبيه، عبد الرحمن بن الحارث بن هشام. روى عنه: الزهري
أبو بكر بن عبد الرَّحمن بن الحارِث بن هِشام المَخْزُومِي. اسْمه كنيته أمه فاخِتَة بنت عتبَة بن سُهَيْل بن عَمْرو بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤَي، وهو أَخُو عمر وعُثْمان وعِكْرِمَة ومُحَمّد بنى عبد الرَّحمن بن الحارِث، وكان أبو بكر من سادات قُرَيْش، وكان فَقِيهًا عابدًا يَصُوم الدَّهْر كُله، وكان يعرف براهب قُرَيْش. يروي عن: جماعَة من أَصْحاب رَسُول اللَّهِ صلَّى الله عليه وسلَّم. روى عنه: أهل المَدِينَة. وكان أبو بكر بن عبد الرَّحمن وعُرْوة بن الزبير خرجا مع طَلْحَة وعائِشَة فاستصغرا فرداهما من ذات عرق ولم يشهدا الجمل مات أبو بكر سنة أَربع أَو خمس وتِسْعين بعد ما عمي.
أبو بكر بن عبد الرَّحمن بن الحارث بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عُمر بن مخزوم: وكان يقال له: راهب قريش؛ لكثرة صلاته. اسمه أبو بكر، وكنيته أبو عبد الرحمن، المَخْزوميُّ، القُرشيُّ، الضَّريرُ، وهو أخو عُمر، وعِكرمة، ومحمَّد. حدَّث عن: أبي مسعود، وأبي هريرة، وعائشة، وأمِّ سلمة، ومروان بن الحكم. روى عنه: عمر بن عبد العزيز، والزُّهري، وابنه عبد الملك بن أبي بكر، ومولاه سُمَيٌّ، في الصَّلاة، وآخر البيوع، والاستقراض. قال البخاري: قال الفَرْوي، وقال عَمرو بن علي، وابن نُمير: مات سنة أربعٍ وتسعين. و قال يحيى بن عبد الله بن بُكير: مات سنة أربع وتسعين أو خمس وتسعين. قاله الذُّهلي عنه. وقال كاتب الواقدي: وُلِد في خلافة عمر بن الخطَّاب. وقال: قال الواقدي: مات بالمدينة سنة أربعٍ وتسعين. وقال الغَلَابي، عن يحيى بن معين: استُصغِر أبو بكر بن عبد الرَّحمن وعُروة بن الزُّبير يوم عَرضت عائشة مَنْ معها لقتال يوم الجمَل.
أبو بكرِ بن عبدِ الرَّحمنِ بن الحارثِ بن هشامِ بن المغيرةِ بن عبدِ اللهِ بن عمرِو بن مخزومٍ، واسمُهُ أبو بكرٍ، وكُنْيَتُهُ أبو عبدِ الرَّحمنِ، المدنيُّ الضَّريرُ. وكانَ يُقالُ لهُ: راهبُ قريشٍ لكثرةِ صلاتِهِ، أخو عمرَ وعكرمةَ ومحمَّدٍ. أخرجَ البخاريُّ في الاستقراضِ والصَّلاةِ والبُيوعِ عن عمرَ بن عبدِ العزيزِ والزُّهريِّ وابنِهِ عبدِ الملكِ ومولاه سُمَيّ عنهُ، عن أبي مسعودٍ وأبي هريرةَ وعائشةَ وأم سلمةَ ومروانَ بن الحكمِ، وهو آخرُ الفُقهاءِ السَّبعةِ بالمدينةِ، ومن الأئمةِ في الحديثِ والفقهِ. قالَ البخاريُّ: قالَ الفَرْوي: ماتَ أبو بكرِ بن عبدِ الرَّحمنِ سنةَ أربعٍ وتسعينَ. وقالَهُ عمرُو بن عليٍّ وابنُ نُمَيْرٍ. قالَ أبو بكرِ بن أبي خيثمةَ: سمعتُ مصعبَ بنَ عبدِ اللهِ يقولُ: كانَ لأبي بكرِ بن عبدِ الرَّحمنِ بن الحارثِ بن هشامٍ منزلةٌ عندَ عبدِ الملكِ بن مروانَ، وأوصى بهِ ابنَهُ الوليدَ حين حضرتْهُ الوفاةُ، وقالَ: يا بُنيَّ إنَّ لي صديقَيْنِ فاحفظْني فيهِما: عبدَ اللهِ بن جعفرٍ وأبا بكرِ بنَ عبدِ الرَّحمنِ. وأمُّ أبي بكرٍ الشَّريدَةُ فاختةُ بنتُ عتبةَ بن سهيلِ بن عمرِو بن عبدِ شمسِ بن عبدِ وِدِّ بن نصرِ بن مالكِ بن حِسْلِ بن غالبِ بن لؤيٍّ، وإخوةُ أبي بكرٍ لأبيهِ وأمِّهِ عمرُ وعثمانُ وعكرمةُ ومحمَّدٌ، بنو عبدِ الرَّحمنِ، ومحمَّدٌ كانَ يُكنى أبا عبدِ الرَّحمنِ وعبدُ الرَّحمنِ بن الحارثِ يُقالُ لهُ: الشَّريدُ، أُتِيَ بهِ من الشَّامِ، وبفَاخِتَةَ ابنةِ عتبةَ، ولم يكن بقيَ من ولدِ سُهيلٍ غيرُهُما فسمَّاهما عمرَ بنَ الخطَّابِ الشَّريدَيْنِ، وقالَ عمرُ: زوِّجُوْا الشَّريْدَ الشَّريدةَ، فزوَّجَ عبدَ الرَّحمنِ فاختةَ، فأقطعَهُما عمرُ بن الخطَّابِ بالمدينةِ خُطَّةً فأوسعَ لهُما، فقيلَ لهُ: أوسعتَ لهُما يا أميرَ المؤمنينَ، فقالَ: لعلَّ اللهَ أن ينشرَ مِنْهُمَا فنشرَ اللهُ منهما ولدًا كثيرًا رجالًا ونساءً، وعبدُ الملكِ وعمرُ والحارثُ بنو أبي بكرِ بن عبدِ الرَّحمنِ رُوِيَ عَنْهُمَا الحديثُ. قالَ أبو بكرٍ: حدَّثنا موسى بنُ إسماعيلَ: حدَّثنا وُهيبُ بن خالدٍ عن داودَ بن أبي هندٍ عن عامرٍ الشَّعبيِّ عن عمرَ بن عبدِ الرَّحمنِ: أنَّ أخاهُ أبا بكرِ بنَ عبدِ الرَّحمنِ كانَ يصومُ الدَّهْرَ لا يُفْطِرُ.
أبو بَكْر بن عبد الرَّحمن بن الحارث بن هشام بن المُغيرة بن عبد الله بن عُمَر بن مخزوم، ويقال له: راهب قريش لكثرة صلاته، ويقال: اسمه أبو بَكْر، وكنيته أبو عبد الرَّحمن، القُرَشي، المخزومي المدني، الضَّرير، أخو عُمَر وعكرمة ومحمَّد. سمع ابن مَسْعُود وأبا هُرَيْرَة وعائشة وأمَّ سلمة رضي الله عنهم عندهما. ومروان بن الحكم عند البُخارِي. وعبد الرَّحمن بن مُطِيْع عند مُسلِم. روى عنه الزُّهري وابنه عبد المَلِك وعُمَر بن عبد العزيز عندهما. ومولاه سُمَي عند البُخارِي. وعبد الله بن كَعْب و عبد ربِّه بن سعيد وعبد الواحد بن أيمن عند مُسلِم. قال كاتب الواقدي: وُلد في خلافة عُمَر بن الخطَّاب. وقال عَمْرو بن علي: مات سنة أربع ومتسعين ومِئَة.
أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام بن المُغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، القُرَشِيُّ المَخْزومِيُّ المَدَنِيُّ. أحد فقهاء المدينة السبعة، قيل: اسمه: محمد، وقيل: اسمه: أبو بكر، وكنيته أبو عبد الرحمن. الصحيح: أن اسمه كنيته. سمع: أباه، وأبا مسعود البدري، وأبا هريرة، وعائشة، وأم سَلَمة، وأسماء بنت عُمَيْس، وأم مَعْقِل الأسدية، ونوفل بن معاوية، ومروان بن الحكم. روى عنه: عمر بن عبد العزيز، والشَّعبي، والزُّهري، وعمرو بن دينار، وعبد ربه بن سعيد، وسُمَيٌّ مولاه، وجامع بن شدَّاد، والحكم بن عُتَيْبة، ويزيد بن أبي سُمَيَّة أبو صخر الأيْليُّ، وابناه: عبد الله وعبد الملك ابنا أبي بكر، وعبد الواحد بن أيمن، وعبد الله بن كعب الحِمْيرِيُّ، وعِرَاك بن مالك، ومجاهد بن جَبْر، وعبد الحميد بن عبد الله بن أبي عمرو، والقاسم بن محمد بن عبد الرحمن بن الحارث، وعِكْرمة بن خالد، وأبو عبد الرحمن خالد بن زيد الشَّاميُّ، وعُمارة بن عُمَيْر. قال محمد بن سعد: وُلِد في خلافة عمر بن الخطاب، وكان يقال له: راهب قريش؛ لكثرة صلاته، وكان مكفوفاً. وقال محمد بن عمر: اسمه كُنيته، وكان قد ذهب بصرُه، واستُصغِرَ يوم الجمل، فَرُدَّ هو وعُروة بن الزبير، وكان ثقةً، فقيهاً، عالماً، عاقلاً، سَخِيّاً، كثير الحديث. وقال يحيى بن بُكَيْر: مات سنة أربع وتسعين. وقال علي بن المديني: مات سنة ثلاث وتسعين. وقال الواقديُّ: وكان يقال لسنة أربع وتسعين: سنة الفقهاء؛ لكثرة من مات فيها منهم. قال أحمد بن عبد الله: تابعيٌّ، ثقة. وقال ابن خراش: هو أحد أئمة المُسلمين. وقال في موضع آخر: عمر، وأبو بكر، وعِكْرمة وعبد الله بن الحارث بن هشام؛ كُلُّهم أَجلة ثقات يُضْرَب بهم المَثل. روى الزُّهري عنهم كلهم إلاَّ عمر. روى له الجماعة.
ع: أَبُو بكر بنُ عَبْد الرحمن بن الحارث بن هشام بن المُغيرة بن عَبد الله بن عُمَر بن مخزوم القُرَشِيُّ المَخْزومِيُّ المَدَنيُّ، أحدُ الفُقهاء السبعة. قيل: إن اسمه مُحَمَّد، وقيل اسمه أَبُو بكر، وكنيته أَبُو عَبْد الرحمن، والصحيح أن اسمه وكنيته واحد. وهو والد سلمة وعبد الله وعبد الملك وعُمَر بني أبي بكر بن عَبْد الرحمن بن الحارث بن هشام. وكان له من الإِخُوة: عَبد اللهِ، وعبد الملك، وعِكْرمة، ومُحَمَّد، والمُغيرة، ويحيى، وأم الحارث، وعائشة بنو عَبْد الرَّحْمَنِ بن الحارث بن هشام. وكان أَبُو بكر مَكْفوفًا. روى عن: جَرير بن جابر، ويُقال: جَزْء بن جابر الخَثْعمِيِّ صاحب كَعْب الأَحبار، وعن عَبد اللهِ بن زَمْعَة بن الأسود (د)، وأبيه عَبْد الرَّحْمَنِ بن الحارث بن هشام (خ س)، وعبد الرحمن بن مُطيع بن الأسود (خ م)، وعَمَّار بن ياسر (س)، ومروان بن الحكم (خ د ق)، ونوفل بن معاوية (كن)، وأبي رافع مولى النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم، وأبي مسعود الأَنْصارِيِّ (ع)، وأبي مَعْقِل الأَسَديِّ (س) ولم يدركه، وأبي هُرَيْرة (ع)، وأَسماء بنت عُمَيْس، وعائشة (خ م د ت س)، وأمِّ سَلَمة (ع) زوجي النَّبِي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، وأم مَعْقِل الأَسَدية (س). روى عنه: إِبْرَاهِيم بن مهاجر (د)، وأبو صَخْرة جامع بن شَدَّاد (س)، والحكم بن عُتَيْبة (س)، وأبو عَبْد الرحمن خالد بن زيد الشَّاميُّ (س)، وابنه سلمة بن أَبي بكر بن عَبْد الرَّحمن بن الحارث بن هشام، ومولاه سُمَي مولى أبي بكر عَبْد الرَّحْمَنِ بن الحارث بن هشام (خ د س)، وعامر الشَّعبيُّ (س)، وابنه عَبد الله بن أَبي بكر بن عَبْد الرَّحْمَنِ بن الحارث بن هشام، وعبد الله بن كعب الحِمْيريُّ (م س)، وعبد الحميد بن عَبد اللهِ بن أَبي عَمْرو (س)، وعبد ربه بن سَعِيد الأَنْصارِيُّ (م د س)، وابنه عَبد المَلِك بن أَبي بكر بن عَبْد الرحمن بن الحارث بن هشام (خ م د س ق)، وعبد الواحد بن أَيْمن (م)، وعِرَاك بن مالك (س)، وعِكْرمة بن خالد المخزوميُّ (س)، وعُمارة بن عُمَيْر (س)، وابنه عُمَر بن أَبي بكر بن عَبْد الرحمن بن الحارث بن هشام (س)، وعُمَر بن عبد العزيز (ع)، وعَمْرو بن دينار، وابن أخيه الْقَاسِم بن مُحَمَّد بن عَبْد الرَّحْمَنِ بن الحارث بن هشام (س)، ومُجاهد بن جَبْر المكيُّ (س)، ومُحَمَّد بن مُسلم بن شهاب الزُّهْرِيُ (ع)، وأبو صخر يزيد بن أَبي سُمَيَّة الأَيْليُّ، ويزيد بن عَبد اللهِ بن قُسَيْط. قال مُحَمَّد بن عُمَر الواقديُّ: اسمه كُنيتُهُ، وكان قد ذهبَ بصرُهُ، واستُصْغِرَ يوم الجَمَل، فَرُدَّ هو وعُروة بن الزبير، وكان ثقةً، فقيهًا، عالمًا، سَخِيًا، كثيرَ الحديثِ. وقال مُحَمَّد بن سعد: ولد فِي خلافة عُمَر بن الخطاب، وكان يقال له: راهبُ قُريش، لكثرة صلاته. وكان مكفوفًا. وقال أَحْمَد بنُ عَبد الله العِجْليُّ: مدنيٌّ، تابعيٌّ، ثقةٌ. وقال عَبْد الرَّحْمَنِ بن يوسف بن خِراش: هو أحد أَئمة المُسلمين. وقال فِي موضع آخر: عُمَر، وأبو بكر، وعِكْرمة، وعبد الله بنو عَبْد الرحمن بن الحارث بن هشام كُلُّهم أَجلة ثِقات يُضْرَبُ بهم المَثَلُ، روى الزُّهْرِيُ عنهم كُلِّهم إلا عُمَر. وقال أَبُو عُبَيد الآجُرِّيُّ: سمعتُ أَبَا داود يَقُول: أَبُو بكر بن عَبْد الرحمن بن الحارث بن هشام كان أعمى، وكان إذا سَجَد يضعُ يَدَهُ فِي طَسْتِ ماءٍ من عِلَّةٍ كان يجدها. وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب «الثِّقات». وذكره خليفة بن خَيَّاط في الطبقة الثانية من أهل المدينة، وَقَال: أُمُّه فاختة بنت عِنَبَة بن سُهَيْل بن عَمْرو بن عبد شمس بن عبد وُد بن نصر بن مالك بن حِسْل بن عامر بن لؤي. وقال الزُّبير بن بَكَّار: كان قد كُفَّ بصرُهُ، وهو أَحدُ فُقهاء المدينة السَّبعة، وكان يُسمَّى الرَّاهب، وكان من سادات قُريش، وأُمُّه الشَّرِيدة فاختة بنت عِنَبَة بن سُهَيْل بن عَمْرو بن عبد شمس بن عبد وُد بن نصر بن مالك بن حِسْل، وإخوته لأَبيه وأمه: عُمَر، وعُثمان، وعِكْرمة، وخالد، ومحمد. وبه كَانَ يُكْنَى عبد الرحمن، وحَنْتَمَة ولدت لعَبد اللهِ بن الزُّبير بن العوام: عامرًا، وموسى، وفاختة، وأم حكيم، وفاطمة، وأمُّ حَنْتَمة فاختة بْنت عِنَبة بن سُهَيْل بن عَمْرو، وأُمُّها فاطمة بنت الأَخْيَف بن عَلْقَمة بن عبد بن الحارث بن مُنْقِذ بن عَمْرو بن مَعيص بن عامر بن لؤي، وأُمُّها أُميمة بنت ناقس بن وُهْب بن ثَعْلَبة بن وائلة بن عَمْرو بن شَيْبَانَ بن مُحارب بن فِهْر. وقال مُحَمَّد بن سعد: فوَلَدَ أَبُو بكر: عَبْدَ الرحمن لا بقيةَ له، وعبد الله، وعبد الملك، وهشامًا لا بقية له، وسُهَيْلًا لا بقية له، والحارث، ومريم، وأُمهم سارة بنت هشام بن الوليد بن المغيرة بن عَبد الله بن عُمَر بن مَخْزوم، وأبا سلمة لا بقية له، وعُمَر، وأم عَمْرو وهي رُبَيْحة، وأمهم قُرَيْبَة بنت عَبد اللهِ بن زَمْعة بن الأَسود بن المُطَّلب بن أسد بن عبد العزى بن قُصِي، وأُمُّها زينب بنت أَبِي سلمة بن عَبْد الأَسد بن هلال بن عَبد اللهِ بن عُمَر بن مَخْزوم، وأُمُّها أُمُّ سَلَمة زوج النَّبِي صَلَّى اللهُ عليه وسلم، وفاطمة بنت أَبِي بكر، وأُمُّها رُمَيْثة بنت الوليد بن طَلَبة بن قيس بن عاصم المِنْقَريِّ. وقال مُحَمَّد بن سَلَّام الجُمَحِيُّ، عَنْ بعض العلماء: كان يقال ثلاثة أبيات من قُريش توالت خمسة خمسة بالشَّرَف، كُلُّ رجل منهم من أشرف أهل زَمَانه، فمن الثلاثة الأبيات: أَبُو بكر بن عَبْد الرحمن بن الحارث بن هشام. وقال أَبُو بَكْر بن أَبي خَيْثَمة: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيم بن المنذر الحِزَاميُّ، قال: حَدَّثَنَا مَعْن بن عيسى القَزَّاز، عَنْ عَبْد الرحمن بن أَبي الزِّناد أن السبعة الفقهاء الذين كان يذكرهم أَبُو الزِّناد: سعيد بن المُسَيِّب، وعُروة بن الزُبير، والقاسم بن مُحَمَّد، وأَبُو بَكْرِ بنُ عَبْد الرَّحْمَنِ بن الحارث بن هشام، وعُبَيد الله بن عَبد الله بن عُتبة بن مسعود، وخارجة بن زيد بن ثابت، وسُلَيْمان بن يسار. وقال يعقوب بن سُفيان: حَدَّثَنَا عَبد اللهِ بن مُحَمَّد المِصْرِيُّ أَبُو مُحَمَّد، قال: حَدَّثَنَا عَبْد الرَّحْمَنِ بنُ أَبي الزِّناد، قال: قال أَبُو الزِّناد: أدركتُ من فُقهاء أهل المدينة وعلمائِهم ومن يُرْتَضَى ويُنْتَهَى إلى قَوْلهم، منهم: سَعِيد بن المُسَيِّب، وعُروة بن الزُّبير، والقاسم بن مُحَمَّد، وأَبُو بَكْرِ بنُ عَبْد الرحمن، وخارجة بن زيد، وعُبَيد الله بن عَبد اللهِ بن عُتبة، وسُلَيْمان بن يَسَار، في مشيخةٍ سواهم من نُظَرَائِهم أهل فقهٍ وفَضْلٍ. وقال داود بن أَبي هند، عَنْ عامر الشَّعْبِي، عَنْ عُمَر بن عَبْد الرحمن: أَنَّ أخاه أَبَا بَكْرِ بنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ كان يصوم ولا يفطر. فِي حديث ذكرَهُ. قال إِسْمَاعِيل بن إسحاق القاضي، عن علي بن المديني: مات أَبُو بكر بن عبد الرحمن سنة ثلاث وتسعين. وقال خليفةُ بنُ خياط في « التاريخ»: مات سنة ثلاث وتسعين. وقال في «الطبقات»: مات سنة أربع وتسعين. وقال يعقوب بن سُفيان: حدثني إِبْرَاهِيم بن المنذر، قال: حدثني مَعْن، قال: توفي أَبُو بكر بن عَبْد الرحمن سنة ثلاث وتسعين. قال: وقال بعضُهم: سنة أربع وتسعين. وقَال البُخارِيُّ: قال الفَرْويُّ: مات سنة أربع وتسعين. وقال أيضًا: حدثني هارون بن محمد، قال: سمعتُ بعضَ أصحابنا، قال: مات سُلَيْمان بن يَسَار، وسَعِيد بن المُسَيِّب، وعلي بن الحُسَيْن، وأَبُو بَكْرِ بنُ عَبْد الرحمن يقال سنة الفقهاء سنة أربع وتسعين. وقال الهيثم بن عَدِي، وعلي بن عَبد اللهِ التَّمِيميُّ، ويحيى بن مَعِين، ومُحَمَّد بن عَبد اللهِ بن نُمَيْر، وأبو عُمَر الضَّرير، وأبو عُبَيد القاسم بن سَلَّام، وعَمْرو بن عليٍّ: مات سنة أربع وتسعين. وقال الواقديُّ، عَنْ عَبد اللهِ بن جعفر المَخْرَمِيِّ: صَلَّى أَبُو بكر بن عَبْد الرحمن العَصْرَ، فدخل مُغْتَسَلَهُ، فسقَطَ، فَجَعَلَ يقول: والله ما أحدثتُ فِي صدر نهاري هذا شيئًا. قال: فما علمت غربت الشمس حتى مات، وذلك سنة أربع وتسعين بالمدينة. قال الواقديُّ: وكان يقَالَ لهذه السنة سنة الفقهاء لكثرة مَن ماتَ منهم فيها. وقال الواقديُّ فِي موضعٍ آخر: أخبرني عَبْد الكريم بن عَبد الله بن أبلي فَرْوة، قال: مات عَلِي بن الْحُسَيْن، وسَعِيد بن المُسَيِّب، وأبو بكر بن عبد الرحمن سنة أربع وتسعين، وكانت تُسَمَّى سنة الفقهاء. وقال يَحْيَى بن عَبد الله بن بُكَيْر: مات سنة أربع أَوْ خمس وتسعين. وقال عُبَيد الله بن سَعْد الزُّهْرِيُ: بلغني أنَّه مات سنة خمس وتسعين وكان ضريرَ البَصَرِ. روى له الجماعة.
(ع)- أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام بن الْمُغيرة بن عبد الله بن عمر بن مَخْزوم القُرَشي المدني، كان أحد الفقهاء السبعة، قيل: اسمه محمد، وقيل: اسمه أبو بكر، وكنيته أبو عبد الرحمن، والصحيح أنَّ اسمه وكنيته واحد. روى عن: أبيه وأبي هريرة، وعمَّار بن ياسر، ونَوْفل بن معاوية، وعائشة، وأم سَلَمة، وأمُّ معقل الأسدية، وعبد الرحمن بن مطيع بن الأسود، وأبي مسعود الأنصاري ولم يدركه وغيرهم. وعنه: أولاده عبد الملك، وعُمر، وعبد الله، وسَلَمة، ومولاه سُمَي، وابن أخيه القاسم به محمد به عبد الرحمن، والزُّهري وعبد ربه بن سعيد، وعمر بن عبد العزيز، وعبد الواحد بن أيمن، وعبد الله بن كعب الحِمْيَري، والحَكَم بن عُتَيبة وآخرون. قال ابن سعد: ولد في خلافة عمر. وقال الواقدي: اسمه كُنيته، وكان قد اسْتُصْغر يوم الجمل فَرُدَّ هو وعروة بن الزبير، وكان ثقةً فقيهًا عالمًا سخِيًِّا كثير الحديث، وكان يُقال له: راهبُ قُريش لكثرة صلاته وكان مكفوفًا. وقال العِجْلي: مدني تابعي ثقة. وقال ابن خِراش: هو أحد أئمة المسلمين. وقال أيضا: أبو بكر، وعمر، وعكرمة، وعبد الله بنو عبد الرحمن بن الحارث بن هشام كلُّهُم أجلَّة ثِقات يُضرب بهم المثل، روى عنه الزُّهري. وقال الآجري عن أبي داود كان أعمى، وكان إذا سجد يضع يده في طَسْت ماء من عِلَّةٍ كانت به. وذكره ابنُ حبَّان في «الثقات». وقال الزبير بن بكَّار كان قد كُفَّ بصره، وكان يُسمَّى الرَّاهب، وكان من سادات قُريش. وقال ابن أبي الزناد عن أبيه: أدركتُ من فقهاء المدينة وعُلمائها من يُرْتضى ويُنْتهى إلى قوله منهم: ابن المسَيِّب وعروة والقاسم بن محمد، وأبو بكر بن عبد الرحمن، وخارجة بن زيد، وعُبيد الله بن عبد الله بن عُتبة، وسُليمان بن يسار في مشيخةٍ من نُظرائِهم أهل فقهٍ وفضْلٍ. وقال الشَّعبي عن عمر بن عبد الرحمن: إنَّ أخاه أبا بكر كان يصوم ولا يفطر. قال ابن المديني وخليفة وجماعة: مات سنة ثلاث وتسعين. وقال إبراهيم بن المنذر عن مَعْن بن عبد الرحمن: توفي سنة ثلاث. وقيل: أربع. وأرَّخه في سنة أربع عمرو بن علي، وأبو عُبيد، والواقدي وغير واحد، زاد الواقدي: وكانت تسمى سنة الفقهاء. وقيل: مات سنة خمس وتسعين. قلت: وقيل إنَّ اسمه المغيرة حكاه ابن عبد البَرِّ. وقال أبو جعفر الطَّبَري: اسمه كنيته ليس له اسمٌ غيرها.
أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام بن المغيرة المخزومي المدني قيل اسمه محمد وقيل المغيرة وقيل أبو بكر اسمه وكنيته أبو عبد الرحمن وقيل اسمه كنيته ثقة فقيه عابد من الثالثة مات سنة أربع وتسعين وقيل غير ذلك ع