يونس بن بُكَيْر بن واصلٍ الشَّيْبانيُّ، أبو بكرٍ الجمَّال الكوفيُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
يونس بن بكير أبو بكر الشيباني كوفي الجمال. روى عن: الأعمش، وهشام بن عروة، ومحَمَّد بن إسحاق. روى عنه: عبيد بن يعيش، ومحَمَّد بن عبد الله بن نمير، وأبو بكر بن أبي شيبة، وعقبة بن مكرم سمعت أبي يقول ذلك. حدثنا عبد الرحمن قال: (قُرِئَ على العباس بن محَمَّد الدوري قال: قال يحيى بن معين: يونس بن بكير كان صدوقًا سألت أبي عن يونس بن بكير فقال: محله الصدق). حدثنا عبد الرحمن قال: (سُئِلَ أبو زرعة عن يونس بن بكير أي شيء ينكر عليه؟ فقال: أما في الحديث فلا أعلمه فقيل له: فيونس وعبدة بن سليمان وسلمة بن الفضل في ابن إسحاق أيهم أحب إليك؟ فقال: ابن ادريس أحبهم إليَّ قيل لأبي زرعة من هؤلاء الثلاثة من أحب إليك؟ قال: عبدة بن سليمان).
يُونُس بن بكير. أبو بكر الكوفي. يروي عن: هِشام بن عُرْوة. وكان راوِيًا لأبي إِسْحاق. روى عنه: علي بن المَدِينِي، والنَّاس، وأهل العراق.
يُونُس بن بُكَيْر، الشَّيباني، الكوفي، يكنى أبا بَكْر، وقيل: أبو بُكَيْر. سمع هشام بن عُرْوَة: في «الإيمان». روى عنه محمَّد بن عبد الله بن نُمَير.
يُونُس بن بُكيْر بن واصل، أبو بكر الشَّيْبانيُّ، ويقال: أبو بُكَيْر الكُوفيَّ الجَمَّال. روى عن: هشام بن عروة، والأعمش، ومحمد بن إسحاق ، وفائد بن عبد الرحمن، وشعبة، ويونس بن أبي إسحاق، وهشام بن عبيد. روى عنه: عُبيد بن يَعيش، وقال: كان ثقة. ومحمد بن عبد الله بن نُمير، وقال: ثقة رِضَى، وكان يُطيب في مدحه، ويحيى بن سُلَيْمان، ومحمد بن عثمان بن كرامة. وقال يحيى بن معين: كان صدوقاً. قال أبو حاتم: محله الصِّدق، وسُئل أبو زرعة عنه: أيُّ شيء يُنْكَر عليه؟ قال: أما في الحديث فلا أعلمه. روى له: مسلم، وأبو داود، والترمذي، وابن ماجه.
خت م د ت ق: يونُس بن بُكَيْر بن واصل الشّيْبانيُّ، أَبُو بكر، ويُقال: أَبُو بُكَيْر، الجَمَّال الكُوفيُّ، والد بَكْر بن يونُس بن بُكَيْر وعَبد اللهِ بن يونُس بن بُكَيْر. روى عَنْ: أَبِي إسحاق إِبْرَاهِيم بن يزيد الكُوفيِّ، وأَسباط بن نصر الهَمْدانيِّ (د)، وحجاج بن أَبي زَيْنب، وأبي خَلْدة خالد بن دينار السَّعْدِيِّ (خت)، وخالد بن دينار النِّيْليِّ (عخ ق)، وزكريا بن أَبي زائدة، والسَّرِي بن إسماعيل، وسَعِيد بن مَيْسَرة البَكْريِّ القَيْسِيِّ، وسُلَيْمان الأَعمش، وسَيَّار أَبِي إسماعيل الحَنَفِيِّ، وشُعبة بن الحجاج، وصالح بن رُسْتُم أبي عامر الخَزَّاز، وطَلْحة بن يحيى بن طَلْحة بن عُبَيد اللهِ (ت)، وعبد العزيز بن عُمَر بن عَبْد الْعَزِيزِ، وأَبِي العُمَيْس عُتْبَة بن عَبد اللهِ المُسْعوديِّ، وعثمان بن عَبْد الرَّحْمَنِ الزُّهْرِيِ الوَقَّاصِيِّ (ت)، وعلي بن الحَزَوَّر وهو ابن أَبي فاطمة الغَنَويِّ، وعُمَر بن ذر الهَمْدانيِّ (ت)، وأبي الوَرْقاء فائد بن عبد الرحمن، وكَهْمس بن الْحَسَن، ومُحَمَّد بن إسحاق بن يَسار (ر د ت ق)، ومَطَر بن ميمون المُحاربيِّ (ق)، والنَّضر أَبِي عُمَر الخَزَّاز (ت)، وهشام بن سعد المدنيِّ، وهشام بن عُروة (م ق)، والوليد بن عَبْدة الكُوفيِّ، ويونس بن أَبي إسحاق السَّبِيعيِّ، وأبي عَبد اللهِ الجُعْفِيِّ، وأبي كعب صاحب الحَرير. روى عنه: أحمد بن عَبْد الجبار العُطارديُّ، وأَحْمَد بن محمد بن يحيى بن سَعِيد القَطَّان، وإسحاق بن موسى الأَنْصارِيُّ (ت)، وأبو خَيْثَمة زُهير بن حرب، وسَعِيد بن سُلَيْمان الواسطيُّ (عخ)، وسُفيان بن وكيع بن الجراح (ق)، وأَبُو سَعِيد عَبد اللهِ بن سَعِيد الأَشج (د ت)، وأبو بَكْر عَبد اللهِ بن مُحَمَّد بن أَبي شَيْبَة، وابنه عَبد اللهِ بن يونُس بن بُكَيْر الشَّيْبانيُّ، وعبد الحميد بن صالح البُرْجُمِيُّ، وعبد الرحمن بن صالح الأَزْديُّ، وعُبَيد بن يَعيش المُحاربيُّ (ر)، وعُقبة بن مُكْرَم الضَّبِّيُّ الكُوفيُّ، ومحمد بن سعيد بن الأَصبهانيِّ، ومحمد بن عَبد اللهِ بن نُمير (م ق)، ومحمد بن عُثْمَانَ بن كَرامة، وأَبُو كٌريب مُحَمَّد بن العلاء (ت ق)، وأَبُو مُوسَى مُحَمَّد بن المثنى (ت)، ومُصَرِّف بن عَمْرو اليَامِيُّ (د)، وهَنَّاد بن السَّرِي التَّميميُّ (ت)، ويحيى بن سُلَيْمان الجُعْفِيُّ، ويحيى بن مَعِين. قال عَبَّاس الدُّورِيُّ، عَنْ يحيى بن مَعِين: كان صدوقًا. وقال مُضر بن مُحَمَّد الأَسَديُّ وعُثمان بن سَعِيد الدَّارميُّ، عَن يحيى بن مَعِين: ثقة. قال عثمان: يُخَالف فِي يونُس. وقال عثمان فِي موضع آخر: ليسَ به بأس. وقال إِبْرَاهِيم بن عَبد اللهِ بن الجُنيد، عَنْ يَحْيَى بن مَعِين: كَانَ ثقةً صدوقًا إلَّا أنَّه كَانَ مع جعفر بن يحيى البَرْمكي، وكان مُوسِرًا، فقال لَهُ رجل: إنَّهُم يرمونه بالزَّنْدَقة لكذا وكذا. فقال: كذِبٌ. ثم قال يحيى: رأيتُ ابني أَبِي شَيْبَة أَتياه، فأقصاهما وسألاه كتابًا فلم يُعْطِهما، فذهبا يَتَكَلَّمان فيه. قال يحيى بن مَعِين: قد كتبتُ عنه. وقال أَبُو خَيْثمة: قد كتبتُ عنه. وقال أحمد بن عَبد اللهِ العِجْليُّ: بكر بن يونس بن بُكَيْر لا بأسَ بِهِ، كان أبوه عَلَى مظالم جعفر بن بَرْمَك وبعضُ النَّاس يُضَعِّفونهما. وقال عَبْد الرحمن بن أَبي حاتِم: سُئِلَ أبو زُرْعَة أي شيء يُنكَر عَلَيْهِ؟ قال: أمَّا فِي الحديث فلا أعلمه. وقال أَبُو حَاتِم: محله الصِّدق. وقال أَبُو عُبَيد الآجريُّ، عَن أبي دَاوُد: ليسَ هو عندي حُجَّة يأخذ كلام ابن إسحاق فيوصله بالأَحاديث، سَمِعَ من محمد بن إسحاق بالرَّي. وقال النَّسَائيُّ: ليسَ بالقوي. وقال في موضع آخر: ضعيفٌ. وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب «الثِّقات». قال مُحَمَّد بن عَبد اللهِ الحَضْرَميُّ، وأبو الحُسين بن قانع: ماتَ سنة تسع وتسعين ومئة. استشهدَ به البُخاريُّ في «الصحيح»، وروى له في كتاب «القِراءة خلفَ الإمام» وغيرِه، ورَوى له الباقون سوى النَّسَائيِّ.
(خت م د ت ق) يونس بن بُكَير بن واصل، الشَّيْبَاني، الحافظ، أبو بكر، ويقال: أبو بكير، الجمَّال، الكوفي، والد بكر وعبد الله. روى عن: الأعمش، وابن إسحاق، وهشام بن عروة، وخَلْق. وعنه: أبو كُرَيْب، وابن نُمَيْر، والعُطَارِدِي، ويحيى بن مَعِين، وجَمْع. ثقة، صدوق، مرجئ، يتبع السلطان. قلت: قال ابن القَطَّان: من ضَعَّفَه لم يأتِ بحجة في تضعيفه. مات سنة تسع وتسعين ومائة. استشهد به البخاري في «صحيحه»، وروى له في «القراءة خلف الإمام»، وغيره.
(خت م د ت ق)- يونُس بن بُكير بن واصل الشَّيباني، أبو بكر، ويقال أبو بكير الجمَّال الكوفي الحافظ. روى عن: أبي خَلْدة خالد بن دينار السَّعْدي، وخالد بن دينار النَّيْلي، وطلحة بن يحيى بن طلحة، وأسباط بن نصْر وهشام بن عروة، ومحمد بن إسحاق، وعُمر بن ذر، وعثمان بن عبد الرحمن الوَقَاصي، والنَّضر بن أبي عمر الخزَّاز وغيرهم. وعنه: ابنه عبد الله ويحيى بن مَعين، وسعيد بن سليمان، وأبو خَيْثمة، وأبو بكر بن أبي شَيْبة، ومحمد بن عبد الله بن نُمير، وعُبيد بن يَعيش، وأبو كُريب، وأبو موسى، وأبو سعيد الأشج، وسفيان بن وكيع، ومصرِّف بن عمرو، وهنَّاد بن السَّري، وإسحاق بن موسى الأنصاري، وأحمد بن عبد الجبار العُطاردي وغيرهم. قال مضر بن محمد عن ابن معين: ثقة. وقال الدُّوري عن ابن معين: كان صدوقًا. وقال عثمان بن سعيد عن ابن معين: ثقة. قال عثمان: يُخالف في يونس. وقال عثمان أيضًا: لا بأس به. وقال إبراهيم بن الجُنيد عن ابن معين: كان ثقة صدوقًا إلا أنه كان مع جَعْفر بن يحيى، وكان موسرًا، فقال له رجل إنهم يرمونه بالزندقة، فقال: كَذِب، ثم قال يحيى: رأيت ابني أبي شيبة أتياه فأقْصاهما وسَألاه كتابًا فلم يعْطِهما فذهبا يتكلمان فيه. قال يحيى بن معين: قد كتبتُ عنه. وقال أبو خيثمة: قد كتبتُ عنه. وقال العِجْلي: بكْر بن يونُس بن بُكير لا بأس به، كان أبوه علي مظالم جعفر وبعض الناس يضعفونهما. وقال ابن أبي حاتم سُئل أبو زرعة أي شيء يُنْكَر عليه؟ قال: أما في الحديث فلا أعلمه، وسُئل عنه أبي فقال: محله الصدق. وقال الآجري عن أبي داود: ليس هو عندي بحجة كان يأخذ ابن إسحاق فيوصِلُه بالأحاديث. وقال النَّسائي: ليس بالقوي. وقال مرَّة: ضعيف. وذكره ابن حبان في «الثقات». قال مطَيِّن وغيره: مات سنة تسع وتسعين ومائة. قلت: وقال إبراهيم بن داود سَألتُ محمد بن عبد الله بن نمير عنه قال: ثقةٌ رَضِيْ. وقال عُبَيد بن يعيش: حدثنا يونس بن بُكير وكان ثقة. وقال ابن عمَّار هو اليوم ثقة عند أصحاب الحديث. وقال الجوزجاني: ينبغي أن يُتَثَبَّت في أمره. وقال السَّاجي: كان ابن المديني لا يُحَدِّث عنه وهو عندهم من أهل الصدق. وقال أحمد بن حنبل: ما كان أزهد الناس فيه وأنفرهم عنه، وقد كتبتُ عنه. قال السَّاجي وحدثني أحمد بن محمد _يعني ابن محرز_ قال: قلت ليحيى الحِمَّاني ألا تَرْوي عن يونس بن بُكير؟ قال لم يكن ظاهرًا. قال: وقلت لابن أبي شيبة إلا تروي عنه؟ قال: كان فيه لِيْن. قال السَّاجي: وكان صدوقًا إلا أنَّه كان يتبع السلطان وكان مُرْجِئًا.
يونس بن بكير بن واصل الشيباني أبو بكر الجمال الكوفي صدوق يخطىء من التاسعة مات سنة تسع وتسعين خت م د ت ق