يعقوب بن محمَّد بن عيسى بن عبد الملك بن حُمَيد بن عبد الرَّحمن بن عَوْفٍ الزُّهْريُّ المَدَنيُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
يعقوب بن محَمَّد بن عيسى الزهري. وهو ابن عيسى بن حميد بن عبد الرحمن أبو يوسف. روى عن: صالح بن قدامة، وإبراهيم بن سعد، وعبد العزيز بن محَمَّد، وعبد العزيز بن أبي حازم. روى عنه: أحمد بن سنان سمعت أبي يقول ذلك. حدثنا عبد الرحمن أخبرنا عبد الله بن أحمد بن محَمَّد بن حنبل فيما كتب إليَّ قال: (سمعت أبي يقول يعقوب بن محَمَّد الزهري ليس بشيء ليس يسوى شيئًا). حدثنا عبد الرحمن قال: سمعت أحمد بن سنان الواسطي قال: (سُئِلَ يحيى بن معين عن يعقوب بن محَمَّد الزهري فقال: ما حدثكم عن شيوخه الثقات فاكتبوه، وما لم يعرف من شيوخه فدعوه). حدثنا عبد الرحمن حدثنا علي بن الحسين بن الجنيد حدثنا الحجاج بن الشاعر: (حدثنا يعقوب بن محَمَّد الزهري الثقة). حدثنا عبد الرحمن قال: (سألت أبي عن يعقوب بن محَمَّد الزهري فقال: هو على يدي عدل، أدركته ولم أكتب عنه). حدثنا عبد الرحمن قال: (سُئِلَ أبو زرعة عن يعقوب بن محَمَّد الزهري فقال: واهي الحديث)
يَعْقُوب بن مُحَمَّد بن عِيسَى بن عبد الملك بن حميد بن عبد الرَّحمن بن عَوْف الزهري المدنِي. كنيته أبو يُوسُف. يروي عن: إِبْراهِيم بن سعد، وعبد الله بن جَعْفَر المخرمي. روى عنه: مُحَمَّد بن عبادَة الواسِطِي، والنَّاس.
يعقوب بن محمد بن عيسى بن عبد الملك بن حُمَيْد بن عبد الرحمن بن عوف القرشي الزُّهري، أبو يوسف المدني. روى عنه: أحمد بن سنان. قال أحمد بن حنبل: ليس بشيء، ليس يسوي شيئاً. وقال يحيى بن معين: ما حَدَّثكُم عن الثِّقات فاكتبوه، وما لا يُعرف من الشيوخ فدعوه. وقال محمد بن سعد: كان أبوه محمد بن عيسى من سُراة أهل المدينة، وأهل المروءة فيهم، وكان جميلاً نبيلاً، كثير العِلْم والسَّماع للحديث. وقال حجاج بن الشاعر: حدثنا يعقوب بن محمد الزهري الثقة. وسُئل عنه أبو زرعة، فقال: واهي الحديث. وسُئل عنه ابو حاتم، فقال: أدركته، ولم أكتب عنه.
يعقوب غيرَ منسوب. روى عن: أبي إسحاقَ إبراهيمَ بنِ سعد بنِ إبراهيمَ بنِ عبد الرحمن بن عوف القُرشيِّ الزُّهريِّ المدنيِّ. تفرَّد به البُخاريُّ، روى عنه في (كتاب الصلح) فقال: حدَّثنا يعقوب: حدَّثنا إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن القاسم بن محمَّد، عن عائشةَ قالت: قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «مَن أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رَدٌّ». نسبه ابن السكن: يعقوب بن محمَّد. وذكر أبو نصر الكَلاباذيُّ أنَّه يعقوب بن حميد بن كاسب. وقال البُخاريُّ أيضًا في (المغازي) في (باب: فضل من شهد بدرًا): حدَّثنا يعقوب: حدَّثنا إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن جدِّه قال: قال عبد الرحمن بن عوف: إنِّي لفي الصفِّ يومَ بدرٍ إذِ التفتُّ، فإذا عن يميني وعن يساري فتيان حديثا السِّنِّ، فكأنِّي لم آمن بمكانهما، إذْ قال لي أحدُهما سِرًّا مِن صاحبه: يا عمِّ؛ أَرِني أبا جهلٍ، فقلت: يا ابنَ أخي، وما تصنعُ به؟ قال: عاهدت الله إن رأيتُه أنْ أقتلَه أو أموتَ دونَه، فقال لي الآخرُ سِرًّا من صاحبه مثلَه، قال فما سرَّني أنِّي بين رجلين مكانَهُما، فأشرتُ لهما إليه، فشَدَّا عليه مثلَ الصقرين حتى ضرباه، وهما ابنا عفراء. نسبه أبو عليّ ابنُ السَّكَن: يعقوب بن محمَّد، كما نسب الأوَّل. وذكر وقال أبو بكر البزَّار في «مسنده»: حدَّثنا بِشرُ بنُ آدمَ قال: حدَّثنا يعقوب بن محمَّدٍ قال: حدَّثنا عبد الله بن عيسى المدنيُّ قال: حدَّثنا أسامة بن زيدٍ، عنِ الزُّهريِّ، عن أبي سلمةَ بن عبد الرحمن، عن أبيه قال: قال رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «صائِمُ رمضانَ في السفرِ كمُفطِرِه في الحَضَر». قال البزَّار: وهذا الحديث أسندَه أُسامة بن زيد، وتابعه على إسناده يونس، وقد رواه ابن أبي ذئب وغيرُه عن الزهريِّ، عن أبي سلمةَ بن عبد الرحمن، عن أبيه موقوفًا من قول عبد الرحمن. قال محمَّدٌ: وأمَّا مَن زعم أنَّه يعقوب بن إبراهيم؛ فإنَّه عنى به يعقوبَ بنَ إبراهيمَ بنِ سعد بنِ إبراهيمَ بنِ عبد الرحمن بن عوف أبو يوسفَ القُرشيَّ الزُّهريَّ المدنيَّ، كان يكون بالعراق. روى عن: أبيه أبي إسحاقَ إبراهيمَ بنِ سعد الزُّهريِّ، وأبي عبد الله محمَّد بن عبد الله بن مسلم القُرشيِّ الزُّهريِّ ابن أخي ابن شهاب الزُّهريِّ، وأبي بسطام شعبةَ بن الحجَّاج بن الورد العَتَكيِّ، وأبي عبد الله شريك بن عبد الله النَّخَعيِّ القاضي، وعبد العزيز بن المطَّلب بن عبد الله بن حنطب المخزوميِّ قاضي مكَّةَ، وغيرِهم. روى عنه: أبو الحسن عليُّ بن عبد الله السعديُّ المدينيُّ، وأبو يعقوبَ إسحاق بن إبراهيمَ بن راهويه الحنظليُّ، وأبو يعقوبَ إسحاق بن منصور الكوسج، وابن أخيه أبو الفضل عبيد الله بن سعد بن إبراهيمَ بن سعد الزُّهريُّ، وأبو عبد الله أحمد بن محمَّد بن حنبل الشيبانيُّ، وأبو زكريَّاء يحيى بن معين البغداذيُّ، وأبو خيثمةَ زهير بن حرب النَّسائيُّ نزيلُ بغداذ، وأبو عثمانَ عمرو بن محمَّد بن بُكير الناقد، وأبو محمَّد الحسن بن عليٍّ الحُلوانيُّ، وأبو بكر محمَّد بن إسحاقَ الصاغانيُّ، وأبو محمَّد سعيد بن محمَّد الجرميُّ الكوفيُّ، وعبد الله بن أبي زياد، ومحمَّد بن غُرير بن الوليد بن إبراهيمَ بن عبد الرحمن بن عوف الزُّهريُّ، وأبو يحيى محمَّد بن عبد الرحيم البزَّاز البغداذيُّ، وأبو محمَّد خلف بن سالم المهلَّبيُّ مولاهمُ البغداذيُّ المَخْرميُّ، وغيرُهم. وروى البُخاريُّ ومسلمٌ وأبو داودَ والتِّرمذيُّ في كتبهم عن رجلٍ، عنه. وذكر عثمان بن سعيد أنَّه سأل عنه يحيى بنَ معين فقال: ثقةٌ. وقال ابن أبي حاتم الرزايُّ: سألتُ أ بي عنه فقال: هو صدوقٌ. قال محمَّدٌ: يعقوبُ بنُ إبراهيمَ بنِ سعد هذا ثقةٌ مشهورٌ، توفِّي بالعراق بفم الصبح في شهر شوَّالٍ سنةَ ثمانٍ ومئتين، وولد محمَّد بن إسماعيلَ البُخاريُّ في يومِ الجمعة بعدَ صلاة الجمعةِ لثلاثَ عشرةَ ليلةً خلت من شوَّالٍ سنةَ أربعٍ وتسعين ومئة، فلا أدري أَلَقِيَه البُخاريُّ أم لا. قال محمَّدٌ: وقولُ مَن قال: إنَّه يعقوب بن حُميد بن كاسب عندي أقربُ للصواب، والله أعلم، وهو يعقوبُ بن حميد بن كاسب أبو يوسفَ المدنيُّ، سكن مكَّةَ، مات آخرَ سنة أربعين أو أوَّلَ سنة إحدى وأربعين ومئتين، قاله البُخاريُّ. روى عن: أبي إسحاقَ إبراهيمَ بنِ سعد القُرشيِّ الزُّهريِّ، وأبي محمَّد عبد العزيز بن محمَّد الدراورديِّ، وأبي تمَّام عبد العزيز بن أبي حازم المدنيِّ، وأبي إسماعيلَ حاتم بن إسماعيلَ المدنيِّ، وأبي ضمرةَ أنس بن عياض الليثيِّ المدنيِّ، والمغيرة بن عبد الرحمن الحِزاميِّ المدنيِّ، ويوسفَ بن محمَّد بن يزيدَ بن صيفي بن صهيب بن سِنان المدنيِّ، وغيرِهم. روى عنه: أبو الفضل العبَّاس بن عبد العظيم العَنْبريُّ، وأبو بكر أحمد بن أبي خيثمةَ البغداذيُّ، وأبو جعفرٍ محمَّد بن إسماعيلَ بن سالم الصائغ، وأبو محمَّد عبد الله بن إسحاقَ بن إبراهيمَ المدائنيُّ، وأبو حاتم محمَّد بن إدريسَ الرازيُّ، وأبو زُرعةَ عُبيد الله بن عبد الكريم الرازيُّ، وأبو القاسم عبيد بن محمَّد بن موسى البزَّاز المعروف بابن رجال، وأبو بكر جعفر بن محمَّد بن الحسن الفِريابيُّ، وأبو عبد الله أحمد بن داودَ بن موسى البصريُّ، وأبو عبد الرحمن بقيُّ بن مَخْلد القُرطبيُّ وأبو عبد الله محمَّد بن وضَّاح القُرطبيُّ، وغيرُهم. وقال أبو عبد الرحمن النَّسويُّ: يعقوب بن حميد بن كاسب ليس بشيءٍ، ورواه عبَّاس بن محمَّد الدوريُّ عن يحيى بن معين، وقاله أيضًا أبو الفتح المَوصليُّ. وقال ابن أبي حاتم الرازيُّ: سمعت أبي يقول: هو ضعيفُ الحديث، ثم قال ابن أبي حاتم: سألتُ أبا زَرعةَ عن يعقوب ابن كاسب، فحرَّك رأسَه، قلتُ: كان صدوقًا في الحديث؟ قال: هذا شروط، وقال في حديثٍ رواه يعقوب: قلبي لا يسكن على ابن كاسب. وقال أبو جعفرٍ العُقيليُّ: وأخبرني زكريَّاء بن يحيى الحُلوانيُّ قال: رأيتُ أبا داودَ السِّجستانيَّ صاحبَ أحمدَ ابنِ حنبل قد ظاهر بحديث ابن كاسب، وجعله وقايةً على ظهر كُتُبه، فسألته عنه فقال: رأينا في «مسنده» أحاديثَ أنكرناها، فطالبناه بالأصول، فدافعنا، ثم أخرجها، فوجدنا الأحاديثَ في الأصول مغيَّرةً بخطٍّ طريٍّ، كانت مراسيلُ فأسندها. قال محمَّدٌ: قال البُخاريُّ وقيل له: يعقوب بن كاسب ما قولك فيه؟ قال: لم نَرَ إلَّا خيرًا، هو في الأصل صدوقٌ. وقال ابن أبي خيثمةَ: وسمعتُ يحيى بن معين وذكر ابن كاسب فقال: ليس بثقةٍ، فقلتُ له: مِن أين قلتَ ذاك؟ قال: لأنَّه محدود، قلتُ: أليس هو في سماعه ثقةً؟ قال: بلى، فقلت لمصعب الزبيريِّ: إنَّ يحيى بنَ معين يقول في ابن كاسب: إنَّ حديثَه لا يجوز؛ لأنَّه محدود، قال: بئس ما قال، إنَّما حَدَّهُ الطالبيُّون في التحامل، وليس حدودُ الطالبيِّين عندنا بشيءٍ لجورِهِم، وابنُ كاسب ثقةٌ مأمونٌ صاحبُ حديثٍ، أبوه مولًى للخيزُران، وكان مِن أُمناء القضاة زمانًا، وهذا من الزرَّاع. وقال أبو ذرٍّ الهَرَويُّ: أخبرنا موسى بن محمَّد: حدَّثنا عبد الله بن إسحاقَ المدائنيُّ قال: سمعتُ مضر بن محمَّد يقول: سألتُ يحيى بنَ معين عن يعقوبَ ابنِ كاسب فقال: ثقةٌ. وقال أبو أحمدَ بن عديٍّ: وفي كتابي بخطِّي عن عبد الله بن إسحاقَ المدائنيِّ: حدَّثنا مضر بن محمَّد: سألتُ يحيى بنَ معين عن يعقوبَ بن حميد بن كاسب فقال: ثقةٌ. قال ابن عَدِيٍّ: سمعت القاسم بن عبد الله بن مهديٍّ يقول: قلتُ لأبي مصعب الزُّهريِّ حين أردتُ فِراقَه أن يوصيَني بمكَّةَ وعمَّن أكتبُ بها، قال: عليك بشيخنا أبي يوسفَ يعقوبَ بنِ حميد بن كاسب. قال ابن عَدِيٍّ: ويعقوبُ بن حميد بن كاسب لا بأس به وبروايتِه، وهو كثيرُ الحديث، كثيرُ الغرائب، وكتبتُ «مسندَه» عن القاسم بن مهديٍّ؛ لأنَّه لزمَه لوصيَّةِ أبي مصعبٍ إيَّاه أن يكتبَ عنه بمكَّةَ، فكتب عنه «المسند»، وفيه من الغرائب والنسخ والأحاديث العزيزة، وشيوخٌ من أهل المدينة يروي عنهم ابنُ كاسب، ولا يروي غيرُه عنهم، و«مسندُ ابنِ كاسب» صنَّفه على الأبواب، وإذا نظرتَ إلى «مسنده» علمتَ أنَّه جمَّاعٌ للحديث، صاحبُ حديث. وقال الصَّدَفيُّ: سمعتُ ابنَ أحمدَ يقول: سمعتُ ابنَ وضَّاحٍ يقول: ما رأيتُ بالحجاز أعلمَ بقول أهل المدينة من ابن كاسب، وقال فيه سحنون: كان حافظًا.
خت ق: يعقوب بِنُ محمد بن عيسى بن عَبد المَلِك بن حُمَيْد بن عَبْد الرَّحْمَنِ بن عوف الزُّهْرِيُ القُرَشِيُّ، أَبُو يوسف المَدَنيُّ. روى عن: إبراهيم بن جعفر بن محمود بن مُحَمَّد بن مَسْلَمة الأَنْصارِيِّ، وإبراهيم بن سعد الزُّهْرِيِ (ق)، وإبراهيم بن عليٍّ الرَّافعيِّ، وإدريس بن مُحَمَّد بن يونُس بن مُحَمَّد بن أَنَس بن فضالة الظَّفَريِّ، وإسحاق بن جعفر بن مُحَمَّد العَلويِّ، وإسماعيل بن عُبَيد اللهِ المكيِّ، وأبي ضمرة أنس بن عِياض، وحاتِم بن إسماعيل، ورفاعة بن هُرير بن عبد الرحمن بن رافع بن خَدِيج، وسَبْرَة بن عَبْد العزيز بن الربيع بن سَبْرَة الجُهَنِيِّ، وسَعِيد بن يحيى بن حسن الزُّهْرِيِ، وسُفيان بن حمزة الأَسْلميِّ، وصالح بن قُدامة بن إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن حاطب الجُمَحِيِّ، وصالح بن مُحَمَّد بن صالح التَّمَّار، وعَبد اللهِ بن عَبْد الْعَزِيزِ اللَّيْثيِّ، وعَبد الله بن مُحَمَّد بن يحيى بن عُروة بن الزُّبير، وعَبد الله بن وَهْب المِصْرِيِّ، وعَبْد الرَّحْمَنِ بن أَبي بَكْر المُلَيْكيِّ، وعَبْد الرَّحْمَنِ بن مُحَمَّد بن عُمَر بن أَبي سَلمة، وعبد الرحمن بن المُغيرة بن عَبْد الرحمن الحِزاميِّ، وعبد العزيز بن أَبي ثابت الزُّهْرِيِ، وعبد العزيز بن أَبي حازم، وعبد العزيز بن مُحَمَّد الدَّراوَرْدِيِّ، وعبد المُهيمن بن عباس بن سَهْل بن سعد السَّاعديِّ، ومُحَرَّر بن هارون الهُدَيْريِّ، ومحمد بن إِسْمَاعِيل بن أَبي فُدَيك، وأبي سعد مُحَمَّد بن سعد الأَنْصارِيِّ الخَطْميِّ، ومحمد بن أَبي سلمة يقال إنَّه الواقدي، ومحمد بن طَلْحة التَّيْمِيِّ، ومحمد بن عَبد اللهِ بن مسلم ابن أخي الزُّهْرِيِ، ومحمد بن فُلَيْح بن سُلَيْمان، ومُحَمَّد بن مَعْن الغِفاريِّ، وأبي غَزية مُحَمَّد بن موسى الأَنْصارِيِّ، والمغيرة بن عَبْد الرحمن المَخْزوميِّ (خت)، ومنصور بن إسماعيل الحَرَّانيِّ، والمًنْكدر بن مُحَمَّد بن المُنْكدر، ويعقوب بن إسحاق بن إِبْرَاهِيم بن مُجَمِّع الأَنْصارِيِّ، ويونُس بن حبيب النَّحويِّ، وأبي نُباتة يونُس بن يَحْيَى المَدَنيِّ، وأَبِي بَكْر بن أَبي أُوَيْس، وأبي الْقَاسِم بن أَبي الزِّناد. روى عنه: أَحْمَد بن سِنان القَطَّان، وأحمد بن علي بن شوذب الواسطيُّ، وأحمد بن يوسف السُّلميُّ، وإسحاق بن الْحَسَن الحَرْبيُّ، وحاتِم بن الليث الجَوْهريُّ، وحجاج بن الشاعر، والحُسين بن منصور النَّيْسابوريُّ، وعباس بن مُحَمَّد الدُّوريُّ، وأَبُو يحيى عَبد اللهِ بن أَحْمَدَ بن أَبي مَسَرَّة المكيُّ، وعَبد الله بن الحكم بن أَبي زياد القَطَوانيُّ، وأبو أُمية عَبْد اللهِ بن مُحَمَّد بن خَلَّاد الواسطيُّ، وعُبَيد بن مُحَمَّد بن القاسم، وعُقبة بن مُكْرَم العَمِّيُّ، وعلي بن إِبْرَاهِيم بن عَبد المجيد الواسطيُّ، وعلي بن أَحْمَدَ الجواربيُّ الواسطيُّ، وعلي بن صالح المَدَنيُّ، وأبو أمية مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم الطَّرَسوسيُّ، ومحمد بن سُفيان بن أَبي الزَّرَد الأُبُلِّيُّ، ومحمد بن سنان القَزَّاز البَصْرِيُّ، ومُحَمَّد بن عبادة الواسطي (ق)، ومحمد بن عَبد اللهِ بن عُبَيد بن عَقِيل الهِلاليُّ، ومحمد بن عَبد اللهِ المُخَرِّمِيُّ، ومحمد بن عَبد المَلِك الدَّقيقيُّ، ومحمد بن عَبْد الوَهَّاب الفَرَّاء، وأبو العَيْناء مُحَمَّد بن القاسم، ومحمد بن مَعْمَر البَحْرانيُّ، ومحمد بن منصور الجَوَّاز المكيُّ، ومحمد بن يحيى الباهليُّ، ومحمد بن يُونس الكُدَيْميُّ، وهارون بن عَبد الله الحَمَّال، ويحيى بن موسى، ويحيى بن موسى البَلْخِيُّ، وأَبُو يُوسُف يعقوب بن إِسْحَاقَ القُلُوسِيُّ، ويعقوب بن سفيان الفارسيُّ، ويوسف بن موسى القَطَّان. وقال أَحْمَد بن سِنان القَطَّان، عَنْ يحيى بن مَعِين: ما حَدَّثَكُم عَن الثِّقات فاكتبوه، وما لا يُعرف من الشيوخ فدعوه. وقال أَبُو عُبَيد الآجريُّ: سألتُ أَبَا داود عَن يعقوب بن محمد بن عيسى الزُّهريِّ، فقال: سمعتُ الدَّقيقيَّ يقول: سألتُ يحيى بن مَعِين عَن يعقوب بن مُحَمَّد، فقال: إذا حَدَّث عَن الثِّقات. وقال أَبُو زُرْعَة: واهي الحديث. وقال فِي موضع آخر: ليسَ عَلَيْهِ قياس، يعقوب الزُّهْرِيُ، وابن زَبَالة، والواقديُّ، وعُمَر بن أَبي بكر المُؤَمَّلِيُّ يتقاربون فِي الضَّعْف. وقال أَبُو حاتِم: هو على يدي عَدْل، أدركتُه فلم أكتب عنه. وقال علي بن الحُسين بن الجُنيد الرَّازيُّ، عَن حجاج بن الشَّاعر: حَدَّثَنَا يعقوب بن مُحَمَّد الزُّهْرِيُ الثِّقة. وقال علي بن الحُسين بن حِبَّان: وجدت فِي كتاب أَبِي بخط يده: قال أبو زكريا: يعقوب بن مُحَمَّد الزُّهْرِيُ صَدُوقٌ، ولكن لا يُبالي عَمَّن حَدَّث، حدث عَنْ هِشَام بن عُروة، عَن أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم قال: « مَن لم يكن عنده صَدَقة فليلعن اليهود»، هذا كَذِبٌ وباطلٌ لا يُحَدِّث بهذا أحدٌ يعقل. وقال صالح بن مُحَمَّد الأَسديُّ: سمعتُ يَحْيَى بن مَعِين سُئِلَ عَن يعقوب بن مُحَمَّد، فقال: أحاديثُه تشبه أحاديث الواقدي، يعني تركوا حديثَهُ. وقال مُحَمَّد بن سعد: كَانَ أبوه مُحَمَّد بن عيسى من سُراة أهل المدينة وأهل المروءة منهم، وكان يعقوب كثيرَ العِلْم والسَّماع للحديث، ولم يجالس مالكًا ولكنه قد لقيَ مَن كَانَ بعد مالك من فُقهاء أهل المدينة ورجالهم أهل العلم منهم، وكان حافظًا للحديث. وذكره ابنُ حِبَّان فِي كتاب «الثِّقات». قال النَّسَائيُّ، وعبدا لباقي بن قانِع: ماتَ سنة ثلاث عشرة ومئتين. قال البُخاريُّ فِي باب جوائز الوَفَد من «صحيحه»: وقال يعقوب بن مُحَمَّد: سألتُ المغيرة بن عبد الرحمن عن جزيرة العرب، فقال: مكة والمدينة واليَمَامة واليَمَن. وقال يعقوب: العَرْج أول تِهامة. ورَوَى لَهُ ابنُ ماجَهْ حديثًا واحدًا عَنْ إِبْرَاهِيم بن سَعْدٍ، عَنِ الزُّهْرِي، عَنْ عَطَاءِ بنِ يَزِيدَ، عَن أَبِي هُرَيْرة، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم «تَأْكُلُ النَّارُ ابنَ آدَمَ إِلا أَثَرَ السُّجُودِ».
(خت ق) يعقوب بن محمد بن عيسى، الزُّهْري، العوفي، المَدَني، أبو يوسف. عن: إبراهيم بن سعد، ومحمد ابن أخي الزُّهْري، وخلائق. وعنه: الفَسَوي، وابن أبي مسرَّة ، وخلائق. مختلف فيه. وهَّاه أبو زُرْعَة، وأحمد، وغيرهما. وقوَّاه أبو حاتم، وغيرهما . وتوسَّطَ يحيى بن مَعِين فقال: ما حدثكم عن الثقات فاكتبوه، وما لا يعرف من الشيوخ فدعوه. مات سنة ثلاث عشرة ومائتين. علَّق له البخاري في باب جوائز الوفد، فقال: وقال يعقوب بن محمد: سألت المغيرة عن جزيرة العرب. فذكره. وروى له ابن ماجه حديثًا واحدًا: «تأكل النار ابن آدم إلا أثر السجود».
(خت ق)- يعقوب بن محمد بن عيسى بن عبد الملك بن حمَُيد بن عبد الرحمن بن عوف الزهري أبو يوسف المدني، نزيل بغداد. روى عن: المغيرة بن عبد الرحمن المخزومي، وإبراهيم بن سعد، وإبراهيم بن علي الرَّافعي، وسَبْرة بن عبد العزيز بن سَبْرة الجهني، و ابن أبي حازم، والدراوردي، وابن أخي الزهري، ويونس بن حبيب النحوي، ومحمد بن طلْحة التَّيْمي، ومحمد بن معن الغِفاري، وأبي القاسم بن أبي الزناد، وصالح بن قدامة بن إبراهيم الجُمَحي، ومحمد بن إسماعيل بن أبي فُدَيك وجماعة. روى عنه: هارون الحمَّال، وعُقبة بن مُكرَم العَمي، ويوسف بن موسى القطَّان، ومحمد بن عبَادة القطَّان، ومحمد بن معْمَر البَحراني، ومحمد بن عبد الملك الدَّقيقي، ويحيى بن موسى البَلْخي، ومحمد بن منصور الجوَّاز، وأبو أمية الطرسوسي، وعبَّاس الدُّوري، وإسحاق بن الحسن الحَرْبي وآخرون. قال عبد الله بن أحمد عن أبيه: ليس بشيء: ليس يَسوى شيئًا. وقال أحمد بن سِنان القطَّان عن ابن معين: ما حدثكم عن الثقات فاكتبوه، وما لا يعرف من الشيوخ فدعوه. وقال الآجري عن أبي داود: سمعت الدقيقي يقول سألت ابن معين عنه فقال: إذا حدثكم عن الثقات. وقال أبو زرعة: واهي الحديث. وقال مَرَّة: ليس عليه قياس، يعقوب بن محمد الزهري وابن زَبَالة والواقدي وعمر بن أبي بكر الْمُلَيْكي يتقاربون في الضعف. وقال أبو حاتم: هو عندي عَدْل أدركته فلم اكتب عنه. وقال علي بن الجُنَيد عن حجاج بن الشاعر: حدثنا يعقوب بن محمد الزهري الثقة، وقال حسين بن حبان: قال أبو زكريا يعني ابن معين يعقوب بن محمد الزهري صدوق ولكن لا يبالي عمَّن حدث عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة مرفوعًا قال: ((منْ لمْ يكُنْ عنْده صَدَقة فلْيلْعنِ اليَهود)) هذا كذبٌ وباطل لا يحدِّث بهذا أحدٌ يعقل. وقال صالح بن محمد عن ابن معين أحاديثه تشبه أحاديث الواقدي. وقال ابن سعد: كان أبوه محمد بن عيسى من سُراة أهل المدينة وأهل المروة منهم، يعقوب كثير العلم والسَّماع، ولم يجالس مالكًا ولكن لقي من بعده من فقهاء المدينة، وكان حافظًا للحديث. وذكره ابن حبان في «الثقات». قال النَّسائي: وابن قانع مات سنة ثلاث عشرة ومائتين. قلت: وقال السَّاجي منكر الحديث وكان ابن المديني يتكلم فيه، وكان إبراهيم بن المنْذر يَطريه. وقال العُقيلي: في حديثه وهْم كثير ولا يُتَابعه عليه إلا مَنْ هو نحوه. وقال الحاكم: ثقة مأمون سكن بغداد وبها مات. قال: وروى البخاري في «صحيحه» عن يعقوب غير منسوب ويُشبه أنْ يكون هو وقد تقدَّم الخلاف فيه في يعقوب بن حُميد. وقال أبو القاسم البغوي في حديثه لِينٌ.
يعقوب بن محمد بن عيسى بن عبد الملك بن حميد بن عبد الرحمن بن عوف الزهري المدني نزيل بغداد صدوق كثير الوهم والرواية عن الضعفاء من كبار العاشرة مات سنة ثلاث عشرة ومائتين خت ق