يعقوب بن حُمَيد بن كاسبٍ المَدَنيُّ، وقد يُنسب لجدِّه
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
يعقوب: غير منسوب، وهو ابن حُمَيد بن كاسِب، أبو يوسف، المدنيُّ، سكن مكَّة. سمع: إبراهيم بن سعد. روى عنه البخاري في: الصُّلح، وفي باب من شهد بدرًا من الملائكة. قال البخاري: _ وقيل له: يعقوب بن كاسِب ما قولك فيه؟ قال: _ لم نرَ إلَّا خيرًا، هو في الأصل صَدوق. وقال: مات آخر سنة أربعين، أو أوَّل سنة إحدى وأربعين ومئتين.
يعقوبُ، غيرُ منسوبٍ وهو ابنُ حُمَيْدِ بن كَاسِبٍ، أبو يوسفَ المدنيُّ، سكنَ مَكَّةَ. أخرجَ البخاريُّ في «الصُّلحِ» وفي «باب من شهدَ بدرًا من الملائكةِ» عنهُ، عن إبراهيمَ بن سعدٍ. ماتَ آخر سنةِ أربعينَ وأوَّلِ سنةِ إحدى وأربعينَ ومائتين. قِيلَ للبخاريِّ: يعقوبُ بن كاسبٍ ما قولكَ فيهِ؟ قالَ: لم أرَ إلا خيرًا، وهو في الأصلِ صدوقٌ. قال عبدُ الرَّحمنِ بن أبي حاتِمٍ: سألتُ أبا زُرْعَةَ عن ابن كاسبٍ فحرَّكَ رأسَهُ، قلتُ: كانَ صدوقًا في الحديثِ؟ قالَ: هذهِ شروطٌ، وقالَ في حديثٍ رواهُ: نفسي لا تسكُنُ على ابنِ كاسبٍ. قالَ أبو بكرٍ: سمعتُ يحيى بنَ مَعِيْنٍ _وذَكَرَ ابنَ كاسِبٍ_: ليسَ بثِقَةٍ، فقلتُ لهُ: من أين قلتَ ذاكَ؟ قالَ: لأنَّهُ محدودٌ، قلتُ: أليسَ هو في سماعِهِ ثقةٌ؟ فقالَ: بلى، فقلتُ لهُ: أنا أعطيكَ رجلًا تَزْعُمُ أنَّهُ وجبَ عليهِ حَدٌّ وتزعُمُ أنَّهُ ثقةٌ؟ قال: من هوَ؟ قلتُ: خلفُ بن سالمٍ، قالَ: ذاكَ إنَّما شَتَمَ بنتَ حاتِمٍ مرَّةً واحدةً، وما بهِ بأسٌ لولا أنهُ سَفِيْهٌ. قلتُ لمصعبٍ الزُّبيريِّ: إنَّ يحيى بن معينٍ يقولُ في ابن كاسِبٍ: إن حديثَهُ لا يجوزُ لأنه محدودٌ، فقالَ: ليسَ ما قالَ، إنما حدَّهُ الطَّالبييونَ في التَّحامُلِ، وليس حدودُ الطَّالبيينَ عندَنا بشيءٍ لجَوْرِهِمْ، وابنُ كاسبٍ ثقةٌ مأمونٌ صاحبُ حديثٍ، أبوهُ مولًى للخيزرانِ وكان من أُمناءِ القُضاةِ زمانًا.
يعقوب _ غير منسوب _؛ يقال: هو ابن حُميد بن كاسب، أبو يوسُف، المَدِيني، سكن مكَّة. سمع إبراهيم بن سعد. روى عنه البُخارِي؛ وقيل له يعقوب بن كاسب ما قولك فيه ؟ قال: لم نرَ إلا خيراً؛ هو في الأصل صدوق. روى عنه في «الصُّلح »: في باب: «من شهد بدراً من الملائكة ». وقال: مات آخر سنة أربعين أوَّل سنة إحدى وأربعين ومِئَتين.
يعقوب غيرَ منسوب. روى عن: أبي إسحاقَ إبراهيمَ بنِ سعد بنِ إبراهيمَ بنِ عبد الرحمن بن عوف القُرشيِّ الزُّهريِّ المدنيِّ. تفرَّد به البُخاريُّ، روى عنه في (كتاب الصلح) فقال: حدَّثنا يعقوب: حدَّثنا إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن القاسم بن محمَّد، عن عائشةَ قالت: قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «مَن أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رَدٌّ». نسبه ابن السكن: يعقوب بن محمَّد. وذكر أبو نصر الكَلاباذيُّ أنَّه يعقوب بن حميد بن كاسب. وقال البُخاريُّ أيضًا في (المغازي) في (باب: فضل من شهد بدرًا): حدَّثنا يعقوب: حدَّثنا إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن جدِّه قال: قال عبد الرحمن بن عوف: إنِّي لفي الصفِّ يومَ بدرٍ إذِ التفتُّ، فإذا عن يميني وعن يساري فتيان حديثا السِّنِّ، فكأنِّي لم آمن بمكانهما، إذْ قال لي أحدُهما سِرًّا مِن صاحبه: يا عمِّ؛ أَرِني أبا جهلٍ، فقلت: يا ابنَ أخي، وما تصنعُ به؟ قال: عاهدت الله إن رأيتُه أنْ أقتلَه أو أموتَ دونَه، فقال لي الآخرُ سِرًّا من صاحبه مثلَه، قال فما سرَّني أنِّي بين رجلين مكانَهُما، فأشرتُ لهما إليه، فشَدَّا عليه مثلَ الصقرين حتى ضرباه، وهما ابنا عفراء. نسبه أبو عليّ ابنُ السَّكَن: يعقوب بن محمَّد، كما نسب الأوَّل. وذكر وقال أبو بكر البزَّار في «مسنده»: حدَّثنا بِشرُ بنُ آدمَ قال: حدَّثنا يعقوب بن محمَّدٍ قال: حدَّثنا عبد الله بن عيسى المدنيُّ قال: حدَّثنا أسامة بن زيدٍ، عنِ الزُّهريِّ، عن أبي سلمةَ بن عبد الرحمن، عن أبيه قال: قال رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «صائِمُ رمضانَ في السفرِ كمُفطِرِه في الحَضَر». قال البزَّار: وهذا الحديث أسندَه أُسامة بن زيد، وتابعه على إسناده يونس، وقد رواه ابن أبي ذئب وغيرُه عن الزهريِّ، عن أبي سلمةَ بن عبد الرحمن، عن أبيه موقوفًا من قول عبد الرحمن. قال محمَّدٌ: وأمَّا مَن زعم أنَّه يعقوب بن إبراهيم؛ فإنَّه عنى به يعقوبَ بنَ إبراهيمَ بنِ سعد بنِ إبراهيمَ بنِ عبد الرحمن بن عوف أبو يوسفَ القُرشيَّ الزُّهريَّ المدنيَّ، كان يكون بالعراق. روى عن: أبيه أبي إسحاقَ إبراهيمَ بنِ سعد الزُّهريِّ، وأبي عبد الله محمَّد بن عبد الله بن مسلم القُرشيِّ الزُّهريِّ ابن أخي ابن شهاب الزُّهريِّ، وأبي بسطام شعبةَ بن الحجَّاج بن الورد العَتَكيِّ، وأبي عبد الله شريك بن عبد الله النَّخَعيِّ القاضي، وعبد العزيز بن المطَّلب بن عبد الله بن حنطب المخزوميِّ قاضي مكَّةَ، وغيرِهم. روى عنه: أبو الحسن عليُّ بن عبد الله السعديُّ المدينيُّ، وأبو يعقوبَ إسحاق بن إبراهيمَ بن راهويه الحنظليُّ، وأبو يعقوبَ إسحاق بن منصور الكوسج، وابن أخيه أبو الفضل عبيد الله بن سعد بن إبراهيمَ بن سعد الزُّهريُّ، وأبو عبد الله أحمد بن محمَّد بن حنبل الشيبانيُّ، وأبو زكريَّاء يحيى بن معين البغداذيُّ، وأبو خيثمةَ زهير بن حرب النَّسائيُّ نزيلُ بغداذ، وأبو عثمانَ عمرو بن محمَّد بن بُكير الناقد، وأبو محمَّد الحسن بن عليٍّ الحُلوانيُّ، وأبو بكر محمَّد بن إسحاقَ الصاغانيُّ، وأبو محمَّد سعيد بن محمَّد الجرميُّ الكوفيُّ، وعبد الله بن أبي زياد، ومحمَّد بن غُرير بن الوليد بن إبراهيمَ بن عبد الرحمن بن عوف الزُّهريُّ، وأبو يحيى محمَّد بن عبد الرحيم البزَّاز البغداذيُّ، وأبو محمَّد خلف بن سالم المهلَّبيُّ مولاهمُ البغداذيُّ المَخْرميُّ، وغيرُهم. وروى البُخاريُّ ومسلمٌ وأبو داودَ والتِّرمذيُّ في كتبهم عن رجلٍ، عنه. وذكر عثمان بن سعيد أنَّه سأل عنه يحيى بنَ معين فقال: ثقةٌ. وقال ابن أبي حاتم الرزايُّ: سألتُ أ بي عنه فقال: هو صدوقٌ. قال محمَّدٌ: يعقوبُ بنُ إبراهيمَ بنِ سعد هذا ثقةٌ مشهورٌ، توفِّي بالعراق بفم الصبح في شهر شوَّالٍ سنةَ ثمانٍ ومئتين، وولد محمَّد بن إسماعيلَ البُخاريُّ في يومِ الجمعة بعدَ صلاة الجمعةِ لثلاثَ عشرةَ ليلةً خلت من شوَّالٍ سنةَ أربعٍ وتسعين ومئة، فلا أدري أَلَقِيَه البُخاريُّ أم لا. قال محمَّدٌ: وقولُ مَن قال: إنَّه يعقوب بن حُميد بن كاسب عندي أقربُ للصواب، والله أعلم، وهو يعقوبُ بن حميد بن كاسب أبو يوسفَ المدنيُّ، سكن مكَّةَ، مات آخرَ سنة أربعين أو أوَّلَ سنة إحدى وأربعين ومئتين، قاله البُخاريُّ. روى عن: أبي إسحاقَ إبراهيمَ بنِ سعد القُرشيِّ الزُّهريِّ، وأبي محمَّد عبد العزيز بن محمَّد الدراورديِّ، وأبي تمَّام عبد العزيز بن أبي حازم المدنيِّ، وأبي إسماعيلَ حاتم بن إسماعيلَ المدنيِّ، وأبي ضمرةَ أنس بن عياض الليثيِّ المدنيِّ، والمغيرة بن عبد الرحمن الحِزاميِّ المدنيِّ، ويوسفَ بن محمَّد بن يزيدَ بن صيفي بن صهيب بن سِنان المدنيِّ، وغيرِهم. روى عنه: أبو الفضل العبَّاس بن عبد العظيم العَنْبريُّ، وأبو بكر أحمد بن أبي خيثمةَ البغداذيُّ، وأبو جعفرٍ محمَّد بن إسماعيلَ بن سالم الصائغ، وأبو محمَّد عبد الله بن إسحاقَ بن إبراهيمَ المدائنيُّ، وأبو حاتم محمَّد بن إدريسَ الرازيُّ، وأبو زُرعةَ عُبيد الله بن عبد الكريم الرازيُّ، وأبو القاسم عبيد بن محمَّد بن موسى البزَّاز المعروف بابن رجال، وأبو بكر جعفر بن محمَّد بن الحسن الفِريابيُّ، وأبو عبد الله أحمد بن داودَ بن موسى البصريُّ، وأبو عبد الرحمن بقيُّ بن مَخْلد القُرطبيُّ وأبو عبد الله محمَّد بن وضَّاح القُرطبيُّ، وغيرُهم. وقال أبو عبد الرحمن النَّسويُّ: يعقوب بن حميد بن كاسب ليس بشيءٍ، ورواه عبَّاس بن محمَّد الدوريُّ عن يحيى بن معين، وقاله أيضًا أبو الفتح المَوصليُّ. وقال ابن أبي حاتم الرازيُّ: سمعت أبي يقول: هو ضعيفُ الحديث، ثم قال ابن أبي حاتم: سألتُ أبا زَرعةَ عن يعقوب ابن كاسب، فحرَّك رأسَه، قلتُ: كان صدوقًا في الحديث؟ قال: هذا شروط، وقال في حديثٍ رواه يعقوب: قلبي لا يسكن على ابن كاسب. وقال أبو جعفرٍ العُقيليُّ: وأخبرني زكريَّاء بن يحيى الحُلوانيُّ قال: رأيتُ أبا داودَ السِّجستانيَّ صاحبَ أحمدَ ابنِ حنبل قد ظاهر بحديث ابن كاسب، وجعله وقايةً على ظهر كُتُبه، فسألته عنه فقال: رأينا في «مسنده» أحاديثَ أنكرناها، فطالبناه بالأصول، فدافعنا، ثم أخرجها، فوجدنا الأحاديثَ في الأصول مغيَّرةً بخطٍّ طريٍّ، كانت مراسيلُ فأسندها. قال محمَّدٌ: قال البُخاريُّ وقيل له: يعقوب بن كاسب ما قولك فيه؟ قال: لم نَرَ إلَّا خيرًا، هو في الأصل صدوقٌ. وقال ابن أبي خيثمةَ: وسمعتُ يحيى بن معين وذكر ابن كاسب فقال: ليس بثقةٍ، فقلتُ له: مِن أين قلتَ ذاك؟ قال: لأنَّه محدود، قلتُ: أليس هو في سماعه ثقةً؟ قال: بلى، فقلت لمصعب الزبيريِّ: إنَّ يحيى بنَ معين يقول في ابن كاسب: إنَّ حديثَه لا يجوز؛ لأنَّه محدود، قال: بئس ما قال، إنَّما حَدَّهُ الطالبيُّون في التحامل، وليس حدودُ الطالبيِّين عندنا بشيءٍ لجورِهِم، وابنُ كاسب ثقةٌ مأمونٌ صاحبُ حديثٍ، أبوه مولًى للخيزُران، وكان مِن أُمناء القضاة زمانًا، وهذا من الزرَّاع. وقال أبو ذرٍّ الهَرَويُّ: أخبرنا موسى بن محمَّد: حدَّثنا عبد الله بن إسحاقَ المدائنيُّ قال: سمعتُ مضر بن محمَّد يقول: سألتُ يحيى بنَ معين عن يعقوبَ ابنِ كاسب فقال: ثقةٌ. وقال أبو أحمدَ بن عديٍّ: وفي كتابي بخطِّي عن عبد الله بن إسحاقَ المدائنيِّ: حدَّثنا مضر بن محمَّد: سألتُ يحيى بنَ معين عن يعقوبَ بن حميد بن كاسب فقال: ثقةٌ. قال ابن عَدِيٍّ: سمعت القاسم بن عبد الله بن مهديٍّ يقول: قلتُ لأبي مصعب الزُّهريِّ حين أردتُ فِراقَه أن يوصيَني بمكَّةَ وعمَّن أكتبُ بها، قال: عليك بشيخنا أبي يوسفَ يعقوبَ بنِ حميد بن كاسب. قال ابن عَدِيٍّ: ويعقوبُ بن حميد بن كاسب لا بأس به وبروايتِه، وهو كثيرُ الحديث، كثيرُ الغرائب، وكتبتُ «مسندَه» عن القاسم بن مهديٍّ؛ لأنَّه لزمَه لوصيَّةِ أبي مصعبٍ إيَّاه أن يكتبَ عنه بمكَّةَ، فكتب عنه «المسند»، وفيه من الغرائب والنسخ والأحاديث العزيزة، وشيوخٌ من أهل المدينة يروي عنهم ابنُ كاسب، ولا يروي غيرُه عنهم، و«مسندُ ابنِ كاسب» صنَّفه على الأبواب، وإذا نظرتَ إلى «مسنده» علمتَ أنَّه جمَّاعٌ للحديث، صاحبُ حديث. وقال الصَّدَفيُّ: سمعتُ ابنَ أحمدَ يقول: سمعتُ ابنَ وضَّاحٍ يقول: ما رأيتُ بالحجاز أعلمَ بقول أهل المدينة من ابن كاسب، وقال فيه سحنون: كان حافظًا.
يعقوب بن حميد بن كاسب المدني نزيل مكة وقد ينسب لجده صدوق ربما وهم من العاشرة مات سنة أربعين أو إحدى وأربعين عخ ق