يعقوب بن إبراهيمَ بن سَعْد بن إبراهيمَ بن عبد الرَّحمن بن عَوْفٍ الزُّهْريُّ، أبو يوسفَ المَدَنيُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
يعقوب بن إبراهيم بن سعد بن عبد الرحمن بن عوف أبو يوسف. أصله مديني، وكان بالعراق توفي في شوال سنة ثمان ومائتين. روى عن: أبيه، وشريك بن عبد الله، وعبد العزيز بن المطلب، وابن أخي الزهري. روى عنه: أحمد بن حنبل، وعلي بن المديني، وعمرو بن محَمَّد الناقد، وأبو خيثمة زهير بن حرب، وسعيد بن محَمَّد الجرمي، وعبد الله بن أبي زياد سمعت أبي يقول ذلك. حدثنا عبد الرحمن حدثنا العباس بن محَمَّد الدوري قال: (سمعت يحيى بن معين يقول: سمعت المغازي من يعقوب بن إبراهيم بن سعد). حدثنا عبد الرحمن أخبرنا يعقوب بن إسحاق فيما كتب إليَّ قال: حدثنا عثمان بن سعيد قال: (سألت يحيى بن معين عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد فقال: ثقة). حدثنا عبد الرحمن قال: (سألت أبي عنه فقال: هو صدوق).
يَعْقُوبُ بن إِبْراهِيمَ بن سَعْدٍ بن إِبْراهِيم بن عبد الرَّحمن بن عَوْف الزهري القرشِي. من أهل المَدِينَة، سكن العراق. يروي عن: أَبِيه، وابن أخي الزُّهْرِي. روى عنه: عبد بن حميد، وأهل العراق. مات بِفَم الصُّلْح سنة ثمان ومِائَتَيْن، كنيته أبو يُوسُف.
يعقوب بن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرَّحمن بن عوف: أبو يوسف، القُرشيُّ، الزُّهريُّ، أصله مدنيٌّ، كان بالعراق. سمع: أباه، ومحمد بن عبد الله بن مسلم ابن أخي الزُّهري. روى عنه: علي ابن المديني، وإسحاق بن إبراهيم، وإسحاق بن منصور، ومحمد بن غُرَير، ومحمد بن عبد الرَّحيم، وابن أخيه عُبيد الله بن سعد بن إبراهيم، في العلم، والبيوع، والاعتصام، وتفسير سورة الكهف. قال البخاري: حدَّثَني عُبيد الله بن سعد، قال: مات يعقوب بالعراق، سنة ثمانٍ ومئتين. وقال ابن سعد كاتب الواقدي: توفِّي بفم الصِّلْح، في شوَّال، سنة ثمانٍ ومئتين.
يعقوبُ بن إبراهيمَ بن سعدِ بن إبراهيمَ بن عبدِ الرَّحمنِ بن عوفٍ، أبو يوسفَ الزُّهريُّ أصلُهُ مدنيٌّ كانَ بالعراقِ. أخرجَ البخاريُّ في العلمِ والبيوعِ والاعتصامِ وتفسيرِ سورةِ الكهفِ عن عليِّ بن المدينيِّ وإسحاقَ بن إبراهيمَ وإسحاقَ بن منصورٍ ومحمَّدِ بن غُرَيْرٍ ومحمَّدِ بن عبدِ الرَّحيمِ وابنِ أخيهِ عبيدِ اللهِ بن سعدِ بن إبراهيمَ عنهُ، وأخرجَ في غزوةِ الحديبيَّةِ عن إسحاقَ _غيرِ منسوبٍ_ عنهُ، عن أبيهِ وابنِ أخي الزُّهريِّ. قالَ البخاريُّ: حدَّثني عبيدُ اللهِ بن سعدٍ قالَ: ماتَ يعقوبُ بالعراقِ سنةَ ثمانٍ ومائتين. قالَ أبو حاتِمٍ: هو صدوقٌ. وقالَ ابنُ سعدٍ: تُوفِّي بفمِ الصُّلْحِ في شوَّال سنةَ ثمانٍ ومائتين.
يعقوب بن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرَّحمن بن عَوْف، القرشي الزُّهري، يكنى أبا يوسُف، أصله مدني، كان بالعراق. سمع أباه ومحمَّد بن عبد الله ابن أخي الزُّهري عندهما. وعبد العزيز بن المُطلب وأبا أُوَيْس واللَّيث بن سعد عند مُسلِم. روى عنه علي بن المَدِيني وإسحاق بن إبراهيم وإسحاق بن منصور ومحمَّد بن عزيز ومحمَّد بن عبد الرَّحيم وابن أخيه عُبَيْد الله بن سعد بن إبراهيم عند البُخارِي. وحسن الحلواني وعبد بن حُميد وعَمْرو النَّاقد وأبو بَكْر بن أبي النَّضْر وزُهَير بن حرب ومحمَّد بن حاتم بن مَيْمُون وأَحْمَد بن حَنْبَل وحجَّاج بن الشَّاعر عند مُسلِم. قال كاتب الواقدي: توفِّي بفم الصِّلح و فم الصِّلح: قرية على دِجلة واسط؛ في شوَّال؛ سنة ثمان ومِئَتين.
يَعْقوب بن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عَوْف، أبو يوسف القُرَشِيُّ الزُّهريُّ، المَدَنيُّ. سكن بغداد. سمع: عاصم بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب، ومحمد بن عبد الله بن أخي الزهري، وشعبة، وعبد العزيز بن المطلب، وأبا أويس عبد الله بن عبد الله، والليث بن سعد. روى عنه: ابن أخيه عبيد الله بن سعد، وأحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، وعلي بن المديني، وأبو خيثمة، وخلف بن سالم المُخَرِّميُّ، وعمرو بن محمد الناقد، وإسحاق بن راهويه، ومحمد بن يحيى الذُّهليُّ، وحسن بن علي الحُلْوانيُّ، وعبد بن حميد، وإسحاق بن منصور، ومحمد بن غُرَيْر، ومحمد بن عبد الرحيم، ومحمد بن إسحاق الصَّاغانيُّ، ومحمد بن حاتم بن ميمون، وحجاج بن الشاعر، وعباس بن محمد الدُّوري، ويعقوب بن شَيْبَة. قال محمد بن سعد: كان ثقة، مأموناً يُقدَّمُ على أخيه في الفَضْل والوَرَع، والحديث، ولم يزل ببغداد، ثم خرج إلى الحسن بن سَهْل وهو بِفَم الصِّلْح، فلم يزل معه حتى توفي هناك في شوال سنة ثمان ومئتين. روى له: الجماعة.
يعقوب غيرَ منسوب. روى عن: أبي إسحاقَ إبراهيمَ بنِ سعد بنِ إبراهيمَ بنِ عبد الرحمن بن عوف القُرشيِّ الزُّهريِّ المدنيِّ. تفرَّد به البُخاريُّ، روى عنه في (كتاب الصلح) فقال: حدَّثنا يعقوب: حدَّثنا إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن القاسم بن محمَّد، عن عائشةَ قالت: قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «مَن أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رَدٌّ». نسبه ابن السكن: يعقوب بن محمَّد. وذكر أبو نصر الكَلاباذيُّ أنَّه يعقوب بن حميد بن كاسب. وقال البُخاريُّ أيضًا في (المغازي) في (باب: فضل من شهد بدرًا): حدَّثنا يعقوب: حدَّثنا إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن جدِّه قال: قال عبد الرحمن بن عوف: إنِّي لفي الصفِّ يومَ بدرٍ إذِ التفتُّ، فإذا عن يميني وعن يساري فتيان حديثا السِّنِّ، فكأنِّي لم آمن بمكانهما، إذْ قال لي أحدُهما سِرًّا مِن صاحبه: يا عمِّ؛ أَرِني أبا جهلٍ، فقلت: يا ابنَ أخي، وما تصنعُ به؟ قال: عاهدت الله إن رأيتُه أنْ أقتلَه أو أموتَ دونَه، فقال لي الآخرُ سِرًّا من صاحبه مثلَه، قال فما سرَّني أنِّي بين رجلين مكانَهُما، فأشرتُ لهما إليه، فشَدَّا عليه مثلَ الصقرين حتى ضرباه، وهما ابنا عفراء. نسبه أبو عليّ ابنُ السَّكَن: يعقوب بن محمَّد، كما نسب الأوَّل. وذكر وقال أبو بكر البزَّار في «مسنده»: حدَّثنا بِشرُ بنُ آدمَ قال: حدَّثنا يعقوب بن محمَّدٍ قال: حدَّثنا عبد الله بن عيسى المدنيُّ قال: حدَّثنا أسامة بن زيدٍ، عنِ الزُّهريِّ، عن أبي سلمةَ بن عبد الرحمن، عن أبيه قال: قال رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «صائِمُ رمضانَ في السفرِ كمُفطِرِه في الحَضَر». قال البزَّار: وهذا الحديث أسندَه أُسامة بن زيد، وتابعه على إسناده يونس، وقد رواه ابن أبي ذئب وغيرُه عن الزهريِّ، عن أبي سلمةَ بن عبد الرحمن، عن أبيه موقوفًا من قول عبد الرحمن. قال محمَّدٌ: وأمَّا مَن زعم أنَّه يعقوب بن إبراهيم؛ فإنَّه عنى به يعقوبَ بنَ إبراهيمَ بنِ سعد بنِ إبراهيمَ بنِ عبد الرحمن بن عوف أبو يوسفَ القُرشيَّ الزُّهريَّ المدنيَّ، كان يكون بالعراق. روى عن: أبيه أبي إسحاقَ إبراهيمَ بنِ سعد الزُّهريِّ، وأبي عبد الله محمَّد بن عبد الله بن مسلم القُرشيِّ الزُّهريِّ ابن أخي ابن شهاب الزُّهريِّ، وأبي بسطام شعبةَ بن الحجَّاج بن الورد العَتَكيِّ، وأبي عبد الله شريك بن عبد الله النَّخَعيِّ القاضي، وعبد العزيز بن المطَّلب بن عبد الله بن حنطب المخزوميِّ قاضي مكَّةَ، وغيرِهم. روى عنه: أبو الحسن عليُّ بن عبد الله السعديُّ المدينيُّ، وأبو يعقوبَ إسحاق بن إبراهيمَ بن راهويه الحنظليُّ، وأبو يعقوبَ إسحاق بن منصور الكوسج، وابن أخيه أبو الفضل عبيد الله بن سعد بن إبراهيمَ بن سعد الزُّهريُّ، وأبو عبد الله أحمد بن محمَّد بن حنبل الشيبانيُّ، وأبو زكريَّاء يحيى بن معين البغداذيُّ، وأبو خيثمةَ زهير بن حرب النَّسائيُّ نزيلُ بغداذ، وأبو عثمانَ عمرو بن محمَّد بن بُكير الناقد، وأبو محمَّد الحسن بن عليٍّ الحُلوانيُّ، وأبو بكر محمَّد بن إسحاقَ الصاغانيُّ، وأبو محمَّد سعيد بن محمَّد الجرميُّ الكوفيُّ، وعبد الله بن أبي زياد، ومحمَّد بن غُرير بن الوليد بن إبراهيمَ بن عبد الرحمن بن عوف الزُّهريُّ، وأبو يحيى محمَّد بن عبد الرحيم البزَّاز البغداذيُّ، وأبو محمَّد خلف بن سالم المهلَّبيُّ مولاهمُ البغداذيُّ المَخْرميُّ، وغيرُهم. وروى البُخاريُّ ومسلمٌ وأبو داودَ والتِّرمذيُّ في كتبهم عن رجلٍ، عنه. وذكر عثمان بن سعيد أنَّه سأل عنه يحيى بنَ معين فقال: ثقةٌ. وقال ابن أبي حاتم الرزايُّ: سألتُ أ بي عنه فقال: هو صدوقٌ. قال محمَّدٌ: يعقوبُ بنُ إبراهيمَ بنِ سعد هذا ثقةٌ مشهورٌ، توفِّي بالعراق بفم الصبح في شهر شوَّالٍ سنةَ ثمانٍ ومئتين، وولد محمَّد بن إسماعيلَ البُخاريُّ في يومِ الجمعة بعدَ صلاة الجمعةِ لثلاثَ عشرةَ ليلةً خلت من شوَّالٍ سنةَ أربعٍ وتسعين ومئة، فلا أدري أَلَقِيَه البُخاريُّ أم لا. قال محمَّدٌ: وقولُ مَن قال: إنَّه يعقوب بن حُميد بن كاسب عندي أقربُ للصواب، والله أعلم، وهو يعقوبُ بن حميد بن كاسب أبو يوسفَ المدنيُّ، سكن مكَّةَ، مات آخرَ سنة أربعين أو أوَّلَ سنة إحدى وأربعين ومئتين، قاله البُخاريُّ. روى عن: أبي إسحاقَ إبراهيمَ بنِ سعد القُرشيِّ الزُّهريِّ، وأبي محمَّد عبد العزيز بن محمَّد الدراورديِّ، وأبي تمَّام عبد العزيز بن أبي حازم المدنيِّ، وأبي إسماعيلَ حاتم بن إسماعيلَ المدنيِّ، وأبي ضمرةَ أنس بن عياض الليثيِّ المدنيِّ، والمغيرة بن عبد الرحمن الحِزاميِّ المدنيِّ، ويوسفَ بن محمَّد بن يزيدَ بن صيفي بن صهيب بن سِنان المدنيِّ، وغيرِهم. روى عنه: أبو الفضل العبَّاس بن عبد العظيم العَنْبريُّ، وأبو بكر أحمد بن أبي خيثمةَ البغداذيُّ، وأبو جعفرٍ محمَّد بن إسماعيلَ بن سالم الصائغ، وأبو محمَّد عبد الله بن إسحاقَ بن إبراهيمَ المدائنيُّ، وأبو حاتم محمَّد بن إدريسَ الرازيُّ، وأبو زُرعةَ عُبيد الله بن عبد الكريم الرازيُّ، وأبو القاسم عبيد بن محمَّد بن موسى البزَّاز المعروف بابن رجال، وأبو بكر جعفر بن محمَّد بن الحسن الفِريابيُّ، وأبو عبد الله أحمد بن داودَ بن موسى البصريُّ، وأبو عبد الرحمن بقيُّ بن مَخْلد القُرطبيُّ وأبو عبد الله محمَّد بن وضَّاح القُرطبيُّ، وغيرُهم. وقال أبو عبد الرحمن النَّسويُّ: يعقوب بن حميد بن كاسب ليس بشيءٍ، ورواه عبَّاس بن محمَّد الدوريُّ عن يحيى بن معين، وقاله أيضًا أبو الفتح المَوصليُّ. وقال ابن أبي حاتم الرازيُّ: سمعت أبي يقول: هو ضعيفُ الحديث، ثم قال ابن أبي حاتم: سألتُ أبا زَرعةَ عن يعقوب ابن كاسب، فحرَّك رأسَه، قلتُ: كان صدوقًا في الحديث؟ قال: هذا شروط، وقال في حديثٍ رواه يعقوب: قلبي لا يسكن على ابن كاسب. وقال أبو جعفرٍ العُقيليُّ: وأخبرني زكريَّاء بن يحيى الحُلوانيُّ قال: رأيتُ أبا داودَ السِّجستانيَّ صاحبَ أحمدَ ابنِ حنبل قد ظاهر بحديث ابن كاسب، وجعله وقايةً على ظهر كُتُبه، فسألته عنه فقال: رأينا في «مسنده» أحاديثَ أنكرناها، فطالبناه بالأصول، فدافعنا، ثم أخرجها، فوجدنا الأحاديثَ في الأصول مغيَّرةً بخطٍّ طريٍّ، كانت مراسيلُ فأسندها. قال محمَّدٌ: قال البُخاريُّ وقيل له: يعقوب بن كاسب ما قولك فيه؟ قال: لم نَرَ إلَّا خيرًا، هو في الأصل صدوقٌ. وقال ابن أبي خيثمةَ: وسمعتُ يحيى بن معين وذكر ابن كاسب فقال: ليس بثقةٍ، فقلتُ له: مِن أين قلتَ ذاك؟ قال: لأنَّه محدود، قلتُ: أليس هو في سماعه ثقةً؟ قال: بلى، فقلت لمصعب الزبيريِّ: إنَّ يحيى بنَ معين يقول في ابن كاسب: إنَّ حديثَه لا يجوز؛ لأنَّه محدود، قال: بئس ما قال، إنَّما حَدَّهُ الطالبيُّون في التحامل، وليس حدودُ الطالبيِّين عندنا بشيءٍ لجورِهِم، وابنُ كاسب ثقةٌ مأمونٌ صاحبُ حديثٍ، أبوه مولًى للخيزُران، وكان مِن أُمناء القضاة زمانًا، وهذا من الزرَّاع. وقال أبو ذرٍّ الهَرَويُّ: أخبرنا موسى بن محمَّد: حدَّثنا عبد الله بن إسحاقَ المدائنيُّ قال: سمعتُ مضر بن محمَّد يقول: سألتُ يحيى بنَ معين عن يعقوبَ ابنِ كاسب فقال: ثقةٌ. وقال أبو أحمدَ بن عديٍّ: وفي كتابي بخطِّي عن عبد الله بن إسحاقَ المدائنيِّ: حدَّثنا مضر بن محمَّد: سألتُ يحيى بنَ معين عن يعقوبَ بن حميد بن كاسب فقال: ثقةٌ. قال ابن عَدِيٍّ: سمعت القاسم بن عبد الله بن مهديٍّ يقول: قلتُ لأبي مصعب الزُّهريِّ حين أردتُ فِراقَه أن يوصيَني بمكَّةَ وعمَّن أكتبُ بها، قال: عليك بشيخنا أبي يوسفَ يعقوبَ بنِ حميد بن كاسب. قال ابن عَدِيٍّ: ويعقوبُ بن حميد بن كاسب لا بأس به وبروايتِه، وهو كثيرُ الحديث، كثيرُ الغرائب، وكتبتُ «مسندَه» عن القاسم بن مهديٍّ؛ لأنَّه لزمَه لوصيَّةِ أبي مصعبٍ إيَّاه أن يكتبَ عنه بمكَّةَ، فكتب عنه «المسند»، وفيه من الغرائب والنسخ والأحاديث العزيزة، وشيوخٌ من أهل المدينة يروي عنهم ابنُ كاسب، ولا يروي غيرُه عنهم، و«مسندُ ابنِ كاسب» صنَّفه على الأبواب، وإذا نظرتَ إلى «مسنده» علمتَ أنَّه جمَّاعٌ للحديث، صاحبُ حديث. وقال الصَّدَفيُّ: سمعتُ ابنَ أحمدَ يقول: سمعتُ ابنَ وضَّاحٍ يقول: ما رأيتُ بالحجاز أعلمَ بقول أهل المدينة من ابن كاسب، وقال فيه سحنون: كان حافظًا.
ع: يعقوب بن إِبْرَاهِيمَ بن سعد بن إِبْرَاهِيم بن عَبْد الرَّحْمَنِ بن عَوْف القُرَشِيُّ الزُّهْرِيُ، أَبُو يوسف المَدَنيُّ، نزيلُ بغدادَ، أخو سعد بن إِبْرَاهِيم بن سَعْد. روى عن: أَبِيهِ إِبْرَاهِيم بن سَعْد (خ م د ت س)، وسيف بن عُمَر الضَّبِّي، وشَرِيك بن عَبد الله النَّخَعِيِّ (ت س)، وشُعبة بن الحجاج، وعاصم بن مُحَمَّد بن زيد العُمَريِّ (س)، وأبي أويس عَبد الله بن عَبْد الله المَدَنيِّ (م)، وعبد العزيز بن المطلب بن عَبد اللهِ بن حَنْطَب (م)، وعَبد المَلِك بن الربيع بن سَبْرَة الجُهَنِيِّ، وعَبِيدة بن أَبي رائِطة (ت)، والليث بن سعد (م س)، ومُحَمَّد بن عَبد الله بن مُسلم بن أخي الزُّهْرِيِ (ع). روى عنه: أحمد بن حَنْبَل (م د)، وأَحْمَدُ بنُ سَعِيد الرِّباطيُّ (س)، وإسحاق بن راهويه (خ)، وإسحاق بن منصور الكَوْسَج (خ س)، وحَجَّاج بن الشَّاعر (م د)، والحسن بن عليٍّ الحُلْوانيُّ (م)، وخلف بن سالم المُخَرِّميُّ، وأبو خَيْثَمة زُهير بن حرب (خ م)، وسَعِيد بن مُحَمَّد الجَرْميُّ (خ)، وأبو داود سُلَيْمان بن سيف الحَرَّانيُّ (س)، وعباس بن مُحَمَّد الدُّوريُّ، وعَبد الله بن الحكم بن أَبي زياد القَطَوانيُّ (ت ق)، وعَبد الله بن مُحَمَّد المُسْنَدِيُّ (خ)، وعبد بن حُميد (م)، وابن أخيه عُبَيد الله بن سعد بن إِبْرَاهِيم بن سعد الزُّهْرِيُ (خ د ت س)، وعلي بن سَعِيد بن جَرير النَّسَائِيُّ (س)، وعلي بن سلمة اللَّبَقيُّ (ق)، وعلي بن المديني (خ)، وعَمْرو بن مُحَمَّد النَّاقد (خ م)، والفضل بن سهل الأَعرج (س)، ومحمد بن أَحْمَدَ بن أَبي خَلف (د)، ومحمد بن إسحاق الصَّاغانيُّ، ومحمد بن حاتِم بن مَيْمون (م)، ومحمد بن عَبد الله بن المبارك المُخَرِّميُّ (س)، ومحمد بن عَبد الرحيم البَزَّاز (خ)، ومُحَمَّد بن غُرَيْر الزُّهْرِيُ (خ)، ومحمد بن منصور الطُّوسيُّ (د س)، ومحمد بن يحيى الذُّهليُّ (ت)، ومُصعب بن عَبد الله بن مُحَمَّد بن مُصعب الواسطيُّ ولقبه شيخان، ويحيى بن مَعِين، ويعقوب بن شَيْبَة السَّدُوسي، وأَبُو بَكْر بن أَبي النَّضْر (م). قال عُثمان بن سَعِيد الدَّارميُّ: سألتُ يحيى بن مَعِين عَن يعقوب بن إِبْرَاهِيم بن سعد، فقال: ثقةٌ. قُلْتُ: فأخوه؟ قال: ثقةٌ. وقال عَباس الدُّورِيُّ، عَن يحيى بن مَعِين: سمعتُ «المغازي» من يعقوب بن إِبْرَاهِيم بن سعد. وقال العِجْليُّ: ثقةٌ. وقال أَبُو حاتِم: صَدُوقٌ. وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب «الثِّقات». وقال مُحَمَّد بن يَحْيَى الذُّهليُّ: إِبْرَاهِيم بن سعد الزُّهْرِي روى عن الزُّهْرِي، وعن أصحاب الزُّهْرِي عنه، فكَثُرَت روايته لحديث الزُّهْرِيِ، وأَغْرَبَ عنه، ومدارُ حديثه على ابنه يَعْقُوب بن إِبْرَاهِيم بن سَعْد، وكان سَمِع هُوَ وأخوه سَعْد الكُتُبَ فيما بلغني، فمات أخوه سَعْد قبل أن يكتب عنه كبيرُ أحد، وبقي يَعْقُوب بعده فكتب عنه النَّاسُ، فوجدوا عنده عِلْمًا جليلًا من حديث الزُّهْرِي وغيره. وقال مُحَمَّد بن سعد: كَانَ ثقةً مأمونًا، يُقدَّمَ على أخيه فِي الفَضْل والوَرَع والحديث، ولم يزل ببغداد، ثم خرج إلى الْحَسَن بن سَهْل، وهُوَ بِفَم الصِّلْح فلم يزل معه حتى توفي هناك فِي شوال سنة ثمان ومئتين، وكان أَصغر من أخيه سعد بأربع سنين. وقال ابن أخيه عُبَيد اللهِ بن سَعْد بن إِبْرَاهِيم، ومحمد بن عَبد الله الحَضْرميُّ، وابْنُ حِبَّان، وغَيْرُ واحِدٍ: مات سنة ثمان ومئتين. روى له الجماعة.
(ع) يعقوب بن إبراهيم بن سعد الزُّهْري. مدني نزل بغداد. أبو يوسف وأخوه سعد. روى عن أبيه وسعيد وشريك وجمع. وعنه اسحاق وعبد ويحيى بن معين وجمع. ثقة حجة ورع، مات سنة ثمان ومئتين. ذكره البخاري في العلم والبيوع والاعتصام وتفسير سورة الكهف. قال ابن أبي خيثمة: سئل يحيى بن معين هل سمع المغازي من أبيه أو عرضها. فقال: أحسن حالاته أن يكون عرضها لأن العرض والسماع عندهم واحد.
(ع)- يعقوب بن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوْف الزُّهْري، أبو يوسف المدني، نزيل بغداد. روى عن: أبيه، وشعبة، وابن أخي الزهري، والليث، وأبي أويس، وعبد العزيز بن المطلب، وعبد الملك بن الرَّبيع بن سَبْرة، وعاصم بن محمد بن زيد العُمَري، وسيف بن عمَر الضَّبِّي، وشَرِيك القاضي، وعُبيدة بن أبي رائِطَة. وعنه: ابن أخيه عُبيد الله بن سعْد بن إبراهيم، وأحمد، وعلي، وإسحاق، وابن معين، وعبد الله بن محمد المسنَدي وعمرو الناقد، والكوْسَج، وأبو خَيْثَمة، والحُلْواني، وحجَّاج بن الشاعر، وأحمد بن سعيد الرِّبَاطي، وسعيد بن محمد الجَرْمي، ومحمد بن حاتم بن ميمون، ومحمد بن غُرَير الزهري، وأبو بكر بن النَّضر، ومحمد بن عبد الرحيم البزَّار، وعبد بن حُميد، ومحمد بن إسحاق الصَّغاني، وعبَّاس الدُّوري وآخرون. قال عثمان الدارمي عن ابن معين: ثقة. وقال الدوري عن ابن معين سمعت «المغازي» من يعقوب بن إبراهيم بن سعد. وقال العِجْلي: ثقة. وقال أبو حاتم: صدوق. وذكره ابن حبان في «الثقات». وقال الذهلي: روى عن إبراهيم بن سعد عن الزهري، وعن أصحاب الزهري فكثُرت روايته لحديث الزهري، ومدار حديثه على ابنه يعقوب، وكان قد سمع هو وأخوه سعد الكُتُب فمات أخوه قبل أن يكتب عنه كُبَيرُ أحد، وبقي يعقوب فكتب عنه الناس فوجدوا عنده عِلْمًا جليلًا. وقال ابن سعد: كان ثقة مأمونًا يقَدِّم على أخيه في الفضل والورع والحديث، ومات في شوال سنة ثمان ومائتين. وكان أصغر من أخيه سعد بأربع سنين. وفي سنة ثمان أرَّخه مطَيِّن وغير واحد.
يعقوب بن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري أبو يوسف المدني نزيل بغداد ثقة فاضل من صغار التاسعة مات سنة ثمان ومائتين ع