يُسَيْر بن عَمْرٍو _أو ابن جابرٍ_ الكوفيُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
أسير بن جابر. روى عن: عمر، وابن مسعود. روى عنه: زرارة بن أوفى، وحميد بن هلال، وواقع بن سحبان سمعت أبي يقول ذلك. حدثنا عبد الرحمن قال: ذكره أبي عن إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين قال: (أسير بن جابر ثقة).
يسير بن عَمْرو الشَّيْبانِي. وَيُقال: أَسِير بن عَمْرو، وَهُوَ الَّذِي يُقال لَه أَسِير بن جابر. يروي عَن: ابن مَسْعُود. روى عَنهُ: داوُد بن أبي هِنْد، والعوام بن حَوْشَب. كانَ مولده فِي هِجْرَة النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمات سنة خمس وَثَمانِينَ.
يُسَيْر بن عَمرو: قال شعبة: أُسَير بن عَمْرو. وقال محمَّد بن فُضَيْل، عن داود بن أبي هند: أُسَير بن جابر. المُحَاربيُّ، وهو الكوفيُّ. سمع: سهل بن حُنَيف. روى عنه: أبو إسحاق الشَّيباني، في استتابة المرتدِّين. قال أبو نُعَيم: حدَّثنا عَمرو بن قيس بن يُسَير بن عَمرو، قال: سمعت أبي، يقول: كان يُسَير بن عَمرو عَريفًا في زمن الحجَّاج بن يوسف. قال: وحدَّثني أبي، عن يُسَيْر بن عَمرو، قال: توفِّي النَّبيُّ صلعم وأنا ابن عشر سنين. وقال هُشَيم، عن العوَّام _ يعني ابن حوشب _: وُلِدَ يُسَيْر بن عَمرو في مُهاجَر النَّبيِّ صلعم، ومات سنة خمسٍ وثمانين. وقال محمَّد بن سعد كاتب الواقدي: توفِّي في ولاية الحجَّاج، قبل الجمَاجِم.
يُسَيْرُ بن عمرٍو، قال شعبةُ: أُسَيْرُ بن عمرٍو _وقيلَ: أُسيرُ بن جابرٍ_ البخاريُّ الكوفيُّ. أخرجَ البخاريُّ في استتابَةِ المُرتدِّينَ عن أبي إسحاقَ الشَّيبانيِّ عنهُ، عن سهلِ بن حُنَيْفٍ. قالَ البخاريُّ في «التَّاريخِ»: قالَ يُسَيْرُ بن عمرٍو: تُوفِّي النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم وأنا ابنُ عشرِ سنين. قالَ البخاريُّ: قالَ ابنُ مَعِيْنٍ: وماتَ سنةَ خمسٍ وثمانينِ.
يُسَير بن عَمْرو، ويقال: أُسَير بن عَمْرو، ويقال: أُسَير بن جابر، وهو: المُحاربي الكوفي. سمع سهل بن حُنيف. روى عنه أبو إسحاق الشَّيباني عندهما. قال العوام بن حوشب: ولد يسير بن عمرو في مهاجر النبي صلى الله عليه وسلم، ومات سنة خمس وثمانين، وقال محمد بن سعد: توفي في ولاية الحجاج قبل الجماجم.
يُسَيْر بن عَمرو، ويقال: أُسير، أبو الخيار المُحاربيُّ، ويقال: العَبْدِيُّ، ويقال: الكِنْديُّ، ويقال: الدرمكي، ويقال: القتباني. أدرك زمان النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، روى عنه حديثين، لم يذكر فيهما سماعاً. وروى عن: عمر بن الخطاب حديث أويس القرني، وسَهْل بن خُنَيْف، وخريم بن فاتك، وأبي مسعود الأنصاري. روى عنه: ابنه قيس، وأبو إسحاق الشَّيْبانيُّ، والُمسيَّب بن رافع، والربيع بن عُمَيْلة الكوفيون، ومحمد بن سيرين، وأبو نَضْرة العَبديُّ، وواقع بن سَحْبان، وأبو عِمْران لجَوْنيُّ، وحُميد بن هلال البصريون. قال علي بن المديني: أهل البصرة يقولون فيه: أُسير بن جابر، وأهل الكوفة يسمونه أسير بن عمرو، وقال بعضهم: يسير. وقال العوام بن حَوْشب: وُلِد في مهاجر النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى المدينة، ومات سنة خمس وثمانين، ونسبه ابن الكَلْبِيِّ في كِنْدَة، فقال: هو أسير بن عمرو بن سَيَّار، وام سيار دَوْمَكَة، بها يعرفون. روى له: البخاري، ومسلم، والترمذي، والنسائي.
خ م قد س: يُسَيْر بن عَمْرو، ويُقال: ابن جابر، ويُقال: أُسير، أَبُو الخيار المُحاربيُّ، ويُقال: العَبْدِيُّ، ويُقال: الكِنْديُّ، ويُقال: القِتْبَانيُّ، ويُقال: إنهما اثنان. أدركَ زمانَ النَّبِي صَلَّى اللهُ عليه وسلم وروى عنه حديثين لم يَذْكُر فيهما سَمَاعًا. وقِيلَ: إنَّ لَهُ رُؤية، وتوفِّي النَّبِي صلى الله عليه وسلم وهو ابن عشر سنين فيما قاله ابنه قَيْس عنه. وروى عن: سَلْمان الفارسيِّ، وسَهْل بن حُنَيْف (خ م س)، وعَبد الله بن مسعود، وعلي بن أَبي طالب (قد)، وعُمَر بن الخطاب (م)، وأبي مسعود الأَنْصارِيِّ. روى عنه: حُميد بن هلال، وخراش بن حَوْشَب والد عَبد اللهِ بن خِراش، وزُرارة بن أوفَى (م)، وعَرِيف الشَّيبانيُّ، وعطاء البَزَّاز، وابنه قيس بن يُسَيْر، ومحمد بن سيرين، والمُسَيَّب بن رافع، وواقع بن سَحْبان، وأبو إسحاق الشَّيْبانيُّ (خ م س)، وأبو عِمْران الجَوْنيُّ، وأبو قَتَادة العَدَويُّ (م)، وأبو نَضْرة العَبْديُّ (م قد). قال علي بن المديني: أهلُ البصرة يقولون فيه: أُسير بن جابر، وأهل الكُوفة يسمونه أُسير بن عَمْرو، وقال بعضهم: يسير بن عَمْرو، وقال أَبُو نُعَيْم: كَانَ عريفًا فِي زمن الحجاج. ونَسَبَهُ ابن الكَلْبِيِّ فِي كِنْدة، فقال: هو أُسير بن عَمْرو بن سَيَّار، وأم سيار دَرْمَكة بها يُعرفون. وذكره ابنُ حِبَّان فِي كتاب «الثِّقات». أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَن بنُ البُخاري، قال: أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَبي زَيْدٍ الْكَرَّانِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا مَحْمُودُ بنُ إِسْمَاعِيلَ الصَّيْرَفِيُّ، قال: أخبرنا أَبُو الحُسين بن فَاذْشْاهِ، قال: أخبرنا أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو ذَرٍّ هَارُونُ بنُ سُلَيْمان المِصْرِيُّ، قال: حَدَّثَنَا يُوسُفُ بنُ عَدِيٍّ، قال: حَدَّثَنَا شِهَابُ بنُ خِرَاشٍ، عَن أَبِيهِ، عَنْ يُسَيْر بنِ عَمْرو، وكَانَ قَدْ رَأَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم: «اصْرِمِ الأَحْمَقَ فَلَيْسَ لِلأَحْمَقِ شَيْءٌ خَيْرٌ مِنَ الْهِجْرَانِ». قال الْعَوَّامُ بنُ حَوْشَبٍ: ولِدَ فِي مُهَاجَرِ النَّبِيِّ صلى اللهُ عليه وسلم إلى المدينة ومَاتَ سَنَةَ خَمْسٍ وثَمَانِينَ. وقال مُحَمَّد بن سعد: تُوفِّي سنة خمس وثمانين فِي ولاية الحجاج قبل الجَمَاجم. وقال أَبُو نُعيم، عَن عَمْرو بن قيس بن يُسَيْر، عَن أبيه، عَن جده: «قُبِضَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ وأنا ابن عشر سنين». روى له البُخاريُّ، ومُسلم، وأَبُو داود فِي «القَدَر»، والنَّسَائِيُّ.
(خ م قد س) يُسَير بن عمرو. ويقال: ابن جابر، ويقال: أُسَير، أبو الخيار، المحاربي، أو الكندي، أو القِتْباني، ويقال: إنهما اثنان. أدرك زمن رسول الله، وروى عنه حديثين لم يذكر فيهما سماعًا. وقيل: إن له رؤية. وتوفي الشارع وهو ابن عشر، أو إحدى عشرة. وروى عن: علي، وعمر، وجمع. وعنه: أبو نَضْرة، وأبو إسحاق الشيباني في استتابة المرتدين، وابنه قيس، وجمع. وذكره ابن حِبَّان في «ثقاته». مات سنة خمس وثمانين. وقال أبو عمر: كوفي، له صحبة. وقال ابن سعد: ثقة، وله أحاديث. وقال ابن منده: مختلف في صحبته. وذكر «التهذيب» توثيقه من عند ابن حِبَّان، ووفاته من عند غيره، وهي فيها أيضًا. ووقع فيه عن ابن سعد [200/أ] أنه قال: مات في هذه السنة في ولاية الحَجَّاج قبل الجماجم. وابن سعد إنما عبَّر بقوله: قالوا، وسبب تعبيره بذلك، أن الجَمَاجم إما في سنة اثنتين وثمانين أو ثلاث. فعلى هذا صوابه: بعد الجماجم.
(خ م مد س)- يُسَيْر بن عمرو. ويقال: ابن جابر الكوفي. ويقال: أُسَير أبو الخيار العبدي. ويقال: الْمُحاربي. ويقال: الكِنْدي. ويقال: القِتْبَاني. ويقال: إنهما اثنان. أدرك زمن النبي صلى الله عليه وسلم ويقال إنَّ له رؤية. وروى عن: عمر بن الخطاب وعلي، وابن مسعود، وسهْل بن حُنيف، وسلمان الفارسي، وأبي مسعود الأنصاري وعنه: ابنه قيس، وحُميد بن هلال، وأبو قَتَادة العَدَوي، وأبو نضْرة العبدي، وأبو إسحاق الشَّيْباني، وَزُرَارة بن أوفى وأبو عمران الجَوْني وغيرهم. قال علي بن المديني: أهل البصرة يقولون أُسير بن جابر، وأهل الكوفة يقولون: أُسَير بن عمرو. وقال بعضهم: يُسَيْر بن عمرو. ونسبه ابن الكلبي في كِنْدة. وقال أبو نعيم: كان عريفًا في زمن الحجاج. وقال شِهاب بن خِراش عن أبيه خراش بن حَوْشب عن يُسَيْر بن عمرو. وكان قد رأى النبي صلى الله عليه وسلم وقال العوام بن حوْشب: ولد في مهاجر النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة ومات سنة خمس وثمانين. وفيها أرَّخه ابن سعد. وقال أبو نعيم عن عمرو بن قيس بن يُسَير عن أبيه عن جده: ((قُبِض النبي صلى الله عليه وسلم وأنا ابن عَشْر سنين)). وذكره ابن حبان في «الثقات». قلت: فقال أُسير بن جابر في القلب من روايته قصة أويس، إلا أنَّه حكى ما حكى عن إنسان مجهول، فالقلب إلى أنه ثقة أمْيَل. ورجَّح البخاري إلى أنَّه أُسير بن عمرو، وأشار إلى تثبيت قول منْ قال فيه: ابن جابر. وقال ابن سعد: كان ثقة وله أحاديث. وذكره العِجْلي في الثقات من أصحاب عبد الله بن مسعود. وقال ابن حزم أسير بن جابر: ليس بالقوي.
يسير بالتصغير بن عمرو أو بن جابر الكوفي وقيل أصله أسير فسهلت الهمزة مختلف في نسبته قيل كندي وقيل غير ذلك وله رؤية مات سنة خمس وثمانين وقيل إن ابن جابر آخر تابعي خ م قد س