يزيد بن أبي يزيدَ الضُّبَعيُّ مَوْلاهم، أبو الأزهر البَصْريُّ، يعرف بالرِّشْك
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
يزيد الرِّشْك. وهو يزيد بن أبي يزيد ولا يسمى أبو يزيد؟ وكان غيورًا ويسمى بالفارسية أرشك فعرب فقيل: الرِّشْك، ويقال: القسام يقسم الدور، ومسح مكة قبل أيام الموسم فبلغ كذا، ومسح أيام الموسم فإذا قد زاد كذا وكذا وكنيته أبو الأزهر الضبعي. روى عن: سعيد بن المسيب، وعن مطرف، ومعاذة العدوية، وخالد الأثبج. روى عنه: شعبة، ومعمر، وعبد الوارث، وحماد بن زيد، وإسماعيل بن علية، وجعفر بن سليمان الضبعي، وعبد الله بن شوذب سمعت أبي يقول ذلك. حدثنا عبد الرحمن حدثنا محَمَّد بن حمويه بن الحسن قال: (سمعت أبا طالب قال: سألت أحمد بن حنبل عن يزيد الرِّشْك فقال: صالح الحديث، شعبة يروي عنه). حدثنا عبد الرحمن قال: (قُرِئَ على العباس بن محَمَّد الدوري عن يحيى بن معين قال: يزيد الرِّشْك صالح). حدثنا عبد الرحمن أخبرنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إليَّ قال: (سمعت يحيى بن معين قال: يزيد الرِّشْك هو يزيد القاسم ليس به بأس). سمعت أبي يقول: يزيد الرِّشْك ثقة. حدثنا عبد الرحمن قال: (سُئِلَ أبو زرعة عن يزيد الرِّشْك فقال: ثقة).
يزِيد بن أبي يزِيد الرشك. من أهل البَصْرَة، كنيته أبو الأَزْهَر القسام. يروي عن: معاذَة العدية. روى عنه: شُعْبَة، والبصريون. مات سنة ثَلاثِينَ ومِائَة بِالبَصْرَة.
يزيد بن أبي يزيد: واسمه سنان. أبو الأزهر، الضُّبَعيُّ، البصريُّ، القَسَّام، يقال له: يزيد الرِّشْك، والرِّشْك: القسَّام. حدَّث عن: مُطرِّف بن عبد الله. روى عنه: شعبة، وعبد الوارث، في القدر، والاعتصام.
يزيدُ بنُ أبي يزيدَ، واسمُهُ سنانُ، أبو الأزهرِ الضُّبَعِيُّ البصريُّ القَسَّامُ، ويُقالُ لهُ: يزيدُ الرِّشْكِ. أخرجَ البخاريُّ في القدرِ والاعتصامِ واللِّباسِ عن شعبةَ وعبدِ الوارثِ عنهُ، عن مُطَرِّفِ بنِ عبدِ اللهِ ومعاذةَ.
يزيد بن أبي يزيد واسمُه: بَيان، أبو الأزهر، الضُّبَعي مولاهم، القسَّام، يُعدُّ في البَصْريين، ويقال بالفارسيَّة: رشك؛ كان يقسم الدُّور، ومسح مكَّة قبل أيَّام الموسم؛ فبلغ كذا وكذا، ومسح أيَّام الموسم فإذا قد زاد كذا وكذا. سمع مُطَرِّف بن عبد الله عندهما. ومُعاذة عند مُسلِم. روى عنه شُعْبَة وعبد الوارث عندهما. وحمَّاد بن زيد وإسماعيل ابن عُلَيَّة وجعفر بن سُلَيمان عند مُسلِم. يقال: مات سنة ثلاثين ومِئَة بالبصرة.
يزيد بن أبي يزيد الرِّشْك، وهو القَسَّام بلغة أهل البَصْرة، أبو الأزهر الضُّبَعِيُّ، مولاهم، البَصرِيُّ. روى عن: سعيد بن المسيب، ومُطَرِّف بن عبد الله بن الشِّخِّير، وخالد الأشج، ومعاذة العَدَوية. روى عنه: شعبة، وحمَّاد بن زيد، وعبد الوارث بن سعيد، وإسماعيل ابن عُلَيَّة، ومَعْمَر بن راشد، وجعفر بن سليمان، وأبان بن يزيد العَطَّار، وسَليم بن حَيَّان، وأبو قُدامة الحارث بن عُبيد الإياديُّ، وعبد الله بن شوذب. قال الترمذي: ثقة. وقال ابن منجويه: مات سنة ثلاثين ومئة بالبصرة. روى له: الجماعة.
ع: يزيد بن أَبي يزيد الضُّبَعِيُّ، مولاهم، أبو الأَزهر البَصْرِيُّ الذَّارِعُ المعروف بالرِّشك، وهو القَسَّام بلغة أهل البَصْرة. وقِيلَ: كَانَ غيورًا، والغيور يسمى بالفارسية أرشك، فقيل: الرِّشك، فأبوه أَبُو يزيد لا يُعرف اسمه. روى عن: خالد بن الأَشج، وعَبد اللهِ بن أنس بن مالك، ومُطَرِّف بن عَبد اللهِ بن الشِّخِّير (ع)، وأبي زيد الأَنْصارِيِّ، وأبي المَلِيح الهُذَليِّ (ت)، ومُعاذة العَدَوية (م 4). روى عنه: أبان بن يزيد العَطَّار، وإسماعيل بن عُلَيّة (م)، وجعفر بن سُلَيْمان الضُّبَعِيُّ (م 4)، وأَبُو قُدَامَة الْحَارِث بن عُبَيد الإِياديُّ، وحماد بن زيد (م د)، وسليم بن حَيَّان، وشُعبة بن الحجاج (خ م ت ق)، وعَبد اللهِ بن شَوذب، وعبد الوارث بن سَعِيد (خ م د س)، ومَعْمَر بن راشِد. قال أَبُو طالب، عَن أحمد بن حنبل: صالحُ الحديث، شُعبة يروي عنه. وقال عَباس الدُّورِيُّ، عَن يحيى بن مَعِين: صالح. وقال أبو بكر بن أَبي خَيْثَمة، عَن يحيى بن مَعِين: يزيد الرِّشك هو يزيد القَسَّام ليس بِهِ بأس. وقال أَبُو زُرْعَة، وأبو حاتِم، والتِّرْمِذِيُّ: ثقةٌ. وقال النَّسَائِيُّ: ليسَ به بأس. وذكره ابنُ حِبَّان فِي كتاب «الثِّقات». وقال أَبُو حاتِم أيضًا: يزيد الرَّشك وهو يزيد بن أَبي يزيد ولا يُسَمَّى أَبُو يزيد، وكان غَيُورًا فسمِّيَ بالفارسية أرشك، فقيل: الرشك. ويُقال: القَسَّام يَقْسِم الدُّور، ومَسَحَ مكةَ قبل أيام المَوْسم فبلغَ كذا، ومَسَحَ أيام الموسم، فإذا قد زاد كذا وكذا. وقال سَعِيد بن عامر، عن المثنى بن سَعِيد: بعثَ الحجاج يزيد الرِّشك إلى البصرة فوجد طولَها فرسخين وعُرضها خمسة دَوَانيق. وقال أَبُو الفرج ابن الجَوْزي: الرِّشك بالفارسية الكبير اللِّحية، وبذلك لُقِّبَ لكبر لحيته. قالوا: دخلت عقرب فِي لحيتِهِ فمكثت فيها ثلاثة أيام ولم يَعْلم بها. ورُوي عَن جعفر بن سُلَيْمان الضُّبَعِيِّ، قال: كنتُ أسمعُ بُكاء يزيد الرِّشك وهو يومئذ ابن مئة سنة. قال أَبُو بكر بن مَنْجويه: مات بالبصرة سنة ثلاثين ومئة. روى له الجماعة.
(ع) يزيد بن أبي يزيد، الضُّبَعي، مولاهم، أبو الأزهر، البصري، الذارع، المعروف بالرِّشك؛ أي القَسَّام ـ وهو أول ذارع بالبصرة ـ أو الغيور . وأبوه لا يعرف اسمه، كذا في «التهذيب». قلت: في الكَلَاباذِي وغيره: أن اسمه سنان. وقال أحمد ـ فيما حكاه أبو العرب ـ: هو يزيد بن القاسم. قال ابن دحية: والرِّشك بكسر الراء وقيد به بخراسان بالفتح عن أهل فارس، وقيل: سمي بذلك لكبر لحيته، وقيل: هو اسم العقرب، وكانت أختبأت في لحيته ثلاثة أيام، ولم يشعر بها، فلما سرح لحيته خرجت، ولعله كان لا يخلل لحيته لكبرها عند وضوؤه، أو كانت ضعف جدًا، وتأويل صحة مقامها ثلاثة أيام أنه كان في متنزه من تلك المدة. روى عن: مطرف، وأبي المَليح، ومعاذة العدوية، [199/ب] وخالد الأشج بمثلثة ثم موحدة. وعنه: حماد بن زيد، وشعبة، وابن علية، وعبد الوارث في القدر والاعتصام. ثقة، متأله. مات سنة ثلاثين ومئة. قال جعفر بن سليمان الضبعي: كنت أسمع بكاءه وهو يومئذ ابن مئة سنة. ووقع في «التهذيب» ذكر توثيقه عن ابن حِبَّان، ووفاته من عند غيره، وهي فيه. ولما ذكره ابن شاهين في «ثقاته» نقل عن ابن معين تضعيفه، وهو خلاف ما نقله التيجاني عنه من توثيقه. قال عاصم بن غزوان: رأيته وقد شد أسنانه بالذهب، فقلت له: ما طعامك؟ فقال: الزبد بالعسل. وفي «تاريخ البخاري»: وقال يزيد الرِّشك وقتادة، عن معاذة، عن عائشة: «كان عليه السلام يصلي الضحى أربعًا»، قال محمد بن إسماعيل: ويحمل أحمد على يزيد في هذا، وليس عليه حمل.
(ع)- يزيد بن أبي يزيد الضُّبَعي، مولاهم أبو الأزهر البصري الذِّراع المعروف بالرِّشْك. روى عن: خالد بن الأشَج، وعبد الله بن أنس، ومطَرِّف بن عبد الله بن الشِّخِّير، وأبي زيد الأنصاري، وأبي الملِيح الهُذَلي، ومُعاذة العَدَوية. وعنه: شعبة، ومَعْمر، وعبد الوارث بن سعيد، وحماد بن زيد، وجعفر بن سُليمان، وأبو قُدامة، وأبَان العَطَّار، وسَليم بن حيَّان، وابن عُليَّة. قال أبو طالب عن أحمد: صالح الحديث. روى عنه: شعبة. وقال ابنُ أبي خَيْثمة عن ابن معين: ليس به بأس والرِّشْك هو القَسَّام. وقال الدوري عن ابن معين: صالح. وقال أبو زُرعة وأبو حاتم والترمذي: ثقة. وقال النَّسائي: ليس به بأس. وذكره ابن حبان في «الثقات» وقال أبو حاتم: كان غيورًا فسمِّي بالفارسية أَرْشك فقيل الرِّشك ويقال القسَّام لأنَّه مسح مكة قبل أيام الموسم فبلغ كذا وكذا، ومسح أيام الموسم فزاد كذا وكذا. وقال سعيد بن عامر عن المثنى بن سعيد: بعث الحجَّاج يزيد الرِّشْك إلى البَصْرة فوجد طولها فرسخين وعرضها خمسة دَوَانِق. وقال ابن الجوزي: الرِّشْك بالفارسية الكبير اللَّحْية. وروى جعفر بن سليمان الضُّبَعي قال: كنتُ أسمع بكاء يزيد الرِّشْك وهو يومئِذٍ ابن مائة سنة. وقال ابن منْجُويه مات سنة ثلاثين ومائة بالبصرة. قلت: هو قول ابن حبان بنصه. وفيها أرَّخه خليفة وابن سعد وقال: كان ثقة. وقال ابن شاهين: ضعفه ابن معين. وقال ابنُ أبي خَيْثَمة: حدثنا يزيد بن معين قال:كان ابنُ عُلَيَّة يُضَعِفه. وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم.
يزيد بن أبي يزيد الضبعي بضم المعجمة وفتح الموحدة بعدها مهملة مولاهم أبو الأزهر البصري يعرف بالرشك بكسر الراء وسكون المعجمة ثقة عابد وهم من لينه من السادسة مات سنة ثلاثين وهو ابن مائة سنة ع