يزيد بن هارونَ بن زاذانَ السُّلَميُّ مَوْلاهم، أبو خالدٍ الواسطيُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
يزيد بن هارون الواسطي. وهو يزيد بن هارون بن زاذي أبو خالد السلمي مولى لهم. روى عن: سليمان التيمي، وحميد الطويل، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وإسماعيل بن أبي خالد، وعبد الملك ابن أبي سليمان، ومحَمَّد بن عمرو بن علقمة. روى عنه: مسدد، وأحمد بن حنبل، وأبو خيثمة، وعمرو الناقد، وابنا أبي شيبة، وابن نمير سمعت أبي يقول ذلك. حدثنا عبد الرحمن حدثنا محَمَّد بن حمويه بن الحسن قال: سمعت أبا طالب قال: قال أحمد بن حنبل: (كان يزيد بن هارون حافظًا متقنًا للحديث صحيح الحديث عن حجاج بن أرطاة قاهرًا لها حافظًا لها). حدثنا عبد الرحمن قال: (ذكره أبي عن إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين أنه قال: يزيد بن هارون ثقة). حدثنا عبد الرحمن قال: قال علي بن المديني: (يزيد بن هارون من الثقات). حدثنا عبد الرحمن حدثنا أحمد بن سنان قال: (قال عفان أخذ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ عَنْ حَمَّادِ بن سلمة حفظًا وهي صحاح بها من الاستواء غير قليل، ومدحها). حدثنا عبد الرحمن حدثنا أحمد بن سنان قال: (انتخب أحمد بن حنبل على يزيد بن هارون بعض حديثه سألت أبي عن يزيد بن هارون فقال: ثقة إمام صدوق في الحديث لا يسأل عن مثله).
يزِيد بن هارُون بن زاذاي الواسِطِي. مولى بجيلة، كنيته أبو خالِد. يروي عن: حميد الطَّوِيل، وعاصِم الأَحول، ويَحْيَى بن سعيد الأنْصارِي. كان مولده سنة ثمان عشرَة ومِائَة، ومات بواسط يوم الثُّلاثاء غرَّة شهر ربيع الآخر سنة سِت ومِائَتَيْن، وكان من خِيار عباد الله مِمَّن يحفظ حَدِيثه، وكان يخضب بالحمرة وكان قد كف في آخر عمره.
يزيد بن هارون بن زَاذَي: أبو خالد، السُّلَميُّ مولاهم، الواسطيُّ. قال بَحْشل: أعْتَقَ زاذي جدَّ يزيد أمُّ عاصم امرأةُ عُتبة بن فَرْقد. سمع: يحيى بن سعيد، وإسماعيل بن أبي خالد، وحُمَيْدًا، وشعبة، وورقاء، ومحمد بن مُطرِّف. روى عنه: علي ابن المديني، ومحمد بن عبد الله بن نُمَير، ومحمد بن سلام، ومحمد بن عبد الرَّحيم، وبُنْدَار، وعَمرو بن علي، في الوضوء. قال أحمد بن حنبل: وُلد سنة ثمان عَشْرَة ومئة. وقال عَمرو بن علي مثله. وقال بَحْشل: حدَّثَني عبد الحميد بن بيان مثل أحمد، وقال: توفِّي سنة ستٍّ ومئتين. وقال محمَّد بن المثنى: مات سنة ستٍّ ومئتين وهو ابن ثمانٍ وثمانين سنة. وقال ابن سعد: توفِّي بواسط، في غرَّة شهر ربيع الآخر، سنة ستٍّ ومئتين. وذكر أبو داود أنَّه: مات سنة ستٍّ ومئتين. وقال الغَلَابي: قال ابن حنبل، مثله.
يزيدُ بن هارونَ بن زَاذَانَ، أبو خالدٍ السُّلميُّ مَوْلاهُم الواسطيُّ. أخرجَ البخاريُّ في الوضوءِ وغير موضعٍ عن عليِّ بن المدينيِّ ومحمَّدِ بن عبدِ الله بن نُميرٍ ومحمَّدِ بن سلَامٍ وعمرِو بن عليٍّ ويعقوبَ الدَّورقيِّ وبُنْدَارٍ ومحمَّدِ بن عبدِ الرَّحيمِ عنهُ، عن يحيى بن سعيدٍ وإسماعيلَ بن أبي خالدٍ وحُميدٍ وسعيدٍ وورقاءَ ومحمَّدِ بن مُطَرِّفٍ. قالَ محمَّدُ بنُ المثنَّى: ماتَ سنةَ ستٍّ ومائتين، وهو ابنُ ثمانٍ وستِّينَ سنةً. قالَ البخاريُّ: حدَّثني حسنُ بن خلفٍ، قالَ: حدَّثني يزيدُ بنُ هارونَ سنةَ ستٍّ ومائتين، وقالَ البخاريُّ: وُلِدَ سنةَ ثمانِ عشرةَ ومائةٍ. قالَ أبو بكرٍ: سمعتُ أبي يقولُ: كانَ يعابُ على يزيدَ بنِ هارونَ حين ذهبَ بصرُهُ أنه ربَّما إذا سُئِلَ عن الحديثِ لا يعرِفُهُ، فيأمرُ جاريةً له فتحفظُهُ من كتابِهِ. قالَ أبو بكرٍ: سمعتُ ابنَ مَعِيْنٍ يقولُ: يزيدُ بن هارونَ ليسَ من أصحابِ الحديثِ لا يُميِّزُ ولا يبالي عن من روى. قالَ أبو حاتِمٍ: هو ثقةٌ إمامٌ في الحديثِ، صدوقٌ لا يُسألُ عن مثلِهِ. قالَ عبدُ الرَّحمنِ: حدَّثني أبي قالَ: قالَ عليُّ بن المدينيِّ: يزيدُ بن هارونَ من الثِّقَاتِ. قالَ عبدُ الرَّحمنِ: حدَّثنا محمَّدُ بن حَمُّوْيَهِ بن الحسنِ، قالَ: سمعتُ أبا طالبٍ قالَ: قالَ أحمدُ بن حنبلٍ: كانَ يزيدُ بن هارونَ حافظًا مُتْقِنًا للحديثِ صحيحُ الحديثِ عن حجَّاجِ بن أرطاةَ، قاهرًا له حافظًا. قالَ عبدُ الرَّحمنِ: وذَكرَ أبي عن إسحاقَ بن منصورٍ عن يحيى بن مَعِيْنٍ أنَّهُ قالَ: يزيدُ بن هارونَ ثقةٌ.
يزيد بن هارون بن إبراهيم بن زاذان، ويقال: ابن زاذان بن ثابت، أبو خالد، السلمي، الواسطي، كان جدُّه زاذان مولى لأمِّ عاصم امرأة عُتْبة بن فَرقد فأعتقته. سمع يَحْيَى بن سعيد وإسماعيل بن أبي خالد وغير واحد عندهما. روى عنه محمَّد بن عبد الله بن كثير عندهما. وعلي بن المَدِيني ومحمَّد بن سلام ومحمَّد بن عبد الرَّحيم وبُنْدَار وعَمْرو بن علي عند البُخارِي. وزُهَير بن حرب وأبو بَكْر بن أبي شَيْبَة وعَمْرو النّاقد وحسن الحلواني وإسحاق الحنظلي ومحمَّد بن المثنَّى وفضل الأعرج ومحمَّد بن حاتم، وهارون بن عبد الله ويعقوب الدَّورَقي ومحمَّد بن يَحْيَى بن أبي عَمْرو وعُبَيْد الله بن سعيد وعبد بن حُميد عند مُسلِم. قال أَحْمَد بن حَنْبَل: وُلد سنة ثمان عشرة ومِئَة. وقال ابن سعد: مات بواسط؛ في غرَّة شهر ربيع الأوَّل ؛ سنة ستٍّ ومِئَتين.
يزيد بن هارون بن زاذي بن ثابت، ويقال: ابن زاذان بن ثابت السُّلَمِيُّ، أبو خالد الواسطيُّ. وزاذان أعتقته أم عاصم امرأة عتبة بن فَرْقد، وكان مولى لها، قيل: أصله من بُخَارَى. سمع: سليمان التَّيمي، وداود بن أبي هند، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وإسماعيل بن أبي خالد، وحميداً الطويل، وأبا مالك الأشجعي، وعبد الله بن عون، ومحمد بن إسحاق بن يسار، وفائد أبا الورقاء، وأبان بن أبي عياش، والعوَّام بن حَوْشَب، وعبد الملك بن أبي سليمان العَرْزَمي، وسعيداً الجريريَّ، وسعيد بن أبي عروبة، والمَسْعودي، وإسرائيل بن يونس، وشَريك بن عبد الله، وفضيل بن مَرْزوق، ومحمد بن مسلم الطائفي، وسَلِيم بن حَيّان، وسفيان الثوري، ومالك بن أنس، ومسعر بن كدام، وابن أبي ذئب، وإبراهيم بن سعد، وشُعبة، والحمَّادين، وهشام بن أبي عبد الله الدستوائي، وسفيان بن حسين، وإسماعيل بن عيَّاش، وأبا معاوية النَّحْوي، وحسيناً المعلم، وحجاج بن أبي زينب، وحجاج بن أرطاة، وبهز بن حكيم، وهشام بن حسان، وأبا غسان محمد بن مُطَرِّف، ومحمد بن عمرو بن علقمة، وأشعث بن سَوَّار، وأبا العلاء أيوب بن أبي مسكين القَصَّاب، وخالد بن رباح الهُذَلي. روى عنه: أبو سلمة موسى بن إسماعيل، وقتيبة بن سعيد، وآدم بن أبي إياس، أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، وعلي بن المديني، وأبو خيثمة، وأبو بكر بن أبي شيبة، وإسحاق بن راهوية، ومحمد بن عبد الكريم، وأحمد بن منيع، وأحمد بن سنان، وأحمد بن الفُرَات، وأحمد بن الوليد الفَحَّام، وأحمد بن عبد الرحمن السَّقَطِيُّ، وأحمد بن عبد الله النَّرْسِيُّ، وأحمد بن عُبيد بن ناصح، ومحمد بن المثنى، ومحمد بن عبادة الواسطي، ومحمد بن أحمد بن أبي العوام، ومحمد بن الجهم السِّمَّريُّ، ومحمد بن مسلمة الواسطي، ومحمد عيسى بن حَيَّان المدائنيُّ، ومحمد بن يوسف بن الطَّبّاع، ومحمد بن سعد العَوْفيُّ، ومحمد بن إسحاق الصَّاغاني، ومحمد بن عبد الملك الدَّقيقيُّ، ومحمد بن عبيد الله المنادي، ومحمد بن رِبح البَزَّاز، وأبو بكر، وعمرو بن علي، والحارث بن أبي أسامة، وأبو علي الحسن بن الفرات الكِرمانيُّ، وإدريس بن جعفر العطار، وعبد الله بن رَوْح المدائنيُّ، ويحيى بن حاتم العَسْكري، والحسن بن عَرَفة، وأسد بن عمرو الواسطي، وعبد الله بن الحسن الهاشميُّ، وأبو قلابة الرَّقَاشِيُّ، وعلي بن حرب الطَّائيُّ، وعباس بن محمد الدُّوريُّ. وقال أحمد بن حنبل: كان حافظاً متقناً للحديث، صحيح الحديث عن حجاج بن أرطاة قاهراً لها، حافظاً. وقال يحيى بن معين: ثقة. وقال علي بن المديني: هو من الثقات. وقال ابو حاتم: ثقة، إمامٌ صدوق، لا يسأل عن مثله. وقال أحمد بن عبد الله: ثبت، ثقة في الحديث، وكان متعبداً، حسن الصلاة جدّاً، وكان قد عمي، كان يصلي الضحى ست عشرة ركعة بها من الجودة غير قليل. وقال أبو بكر بن أبي شيبة: ما رأيت أتقن حفظاً من يزيد بن هارون. وقال أبو زرعة: والإتقان أكثر من حفظ السَّرْد. وقال هشيم: ما بالمِصْرَين مثل يزيد بن هارون. وقال أحمد بن سنان: ما رأينا عالماً قط أحسن صلاة من يزيد بن هارون، يقوم كأنه أسطوانة يصلي بن الظهر والعصر، وبين المَغْرب والعشاء، لم يكن يفتر من صلاة الليل والنَّهار، هو وهشيم معروفان بطول صلاة الليل والنهار. وقال عفان: أخذ يزيد بن هارون عن حمَّاد بن سلمة حفظاً. وقال يحيى بن يحيى: كان بالعراق يُعِدّ أربعة من الحفاظ: شيخان، وكَهْلان، فأما لشيخان: فَهُشيم، ويزيد بن زُريع، وأما الكَهْلان: فوكيع ويزيد بن هارون، ويزيد أحفظ الكَهْلين. وقال ابن سعد: كان ثقة كثيرَ الحديث، وُلِد سنة ثماني عشرة ومئة، وتوفي وهو ابن سبع، أو ثمان، وثمانين سنة وأشهر، في خلافة المأمون. أخبرنا موسى، أخبرنا الرئيس أبو الفضل جعفر بن عبد الواحد، أخبرنا عبد الرزاق بن أحمد، أخبرنا أبو محمد بن حيان، قال: كتب إليَّ محمد بن إسحاق قال: سمعتُ علي بن شعيب يقول: سمعت يزيد بن هارون يقول: أحفظ[أربعة و] عشرين ألف حديث بإسناده، ولا فَخْر، وأحفظ للشاميين عشرين ألف حديث. وقال ابن قُدامة: سمعتُ يزيد بن هارون يقول: أحفظ خمسة وعشرين ألف إسناد، وأنا سيّد من روى عن حمَّاد بن سلمة ولا فَخْر. وقال علي بن المديني: ما رأيت رجلاً قط أحفظ من يزيد بن هارون. وقال يحيى بن أبي طالب: سمعت يزيد بن هارون في المجلس ببغداد وكان يقال: إن في المجلس سبعين ألفاً. وقال محمد بن فضيل: مات سنة ست ومئتين، وولد سنة سبع عشرة ومئة.
ع: يزيد بن هارون بن زاذي، ويُقال: ابن زاذان، بن ثابت السُّلَمِيُّ، أَبُو خالد الواسطيُّ، وكان جده زاذان مولى لأُم عاصم امرأة عُتبة بن فَرْقَد فأعتقته. قيل: إنَّ أصلَهُ من بُخارى. روى عن: أبان بن أَبي عَيَّاش، وأبان بن يزيد العَطَّار (م د)، وإبراهيم بن سعد الزُّهْرِيِ (م)، وأزهر بن سنان القُرَشِيِّ (ت)، وإسحاق بن يحيى بن طلحة بن عُبَيد الله (ق)، وإسرائيل بن يونُس، وإسماعيل بن أَبي خالد (خ م)، وإسماعيل بن عَيَّاش، وإسماعيل بن مُسلم المكيِّ (ق)، والأَسود بن شيبان (د س)، وأشعث بن سَوَّار، وأصبغ بن زيد الوَرَّاق (ت س ق)، والبَرَاء بن عَبد اللهِ الغَنَويِّ (بخ) وبقية بن الوليد وهو من أقرانه، وبَهْز بن حَكيم (د ت ق)، وجرير بن حازم (م ق)، وجُويرية بن أسماء (ق)، وحَجاج بن أرطاة (د ق)، وحجاج بن حَسَّان القَيْسيِّ (مد)، وحجاج بن أَبي زينب الواسطيِّ (م س فق)، وحَريز بن عُثمان الرَّحَبِيِّ (ق)، وحُسين بن ذكوان المُعَلِّم (م د س ق)، وحَمَّاد بن زيد (م)، وحماد بن سَلَمة (م د ت س)، وحُميد الطَّويل (خ ت س)، وخالد بن رباح الهُذَليِّ، وخليفة بن موسى العُكْلِيِّ (مق)، وداود بن أَبي هند (م)، والربيع بن مسلم (م)، وزكريا بن أَبي زائدة (ت س)، وزياد بن أَبي زياد الجَصَّاص (ر)، وسَعِيد بن إياس الجريريِّ (م ق)، وسَعِيد بن عُبَيد الطَّائيِّ (ت)، وسَعِيد بن أَبي عَرُوبَة، وسفيان بن حُسين الواسطيِّ (خت د س ق)، وسفيان الثَّوريِّ (م ت)، وسَليم بن حَيَّان الهُذَليِّ (خ م)، وسُلَيْمان بن عليٍّ الرَّبَعِيِّ (م). وسُلَيْمان بن كثير العَبْديِّ (م)، وسُلَيْمان التَّيْمِيِّ (م ت س ق)، وشَرِيك بن عَبد اللهِ (د س ق)، وشعبة بن الحجاج (خ م ت س ق)، وشيبان بن عَبْد الرحمن النَّحويِّ، وصدقة بن موسى الدَّقِيقيِّ (ت)، والصَّعق بن حَزْن (مد)، وعاصم الأَحول (م س)، وعباد بن منصور (د ت ق)، وعَبد الله بن عَوْن (خ م س)، وعَبد الله بن يزيد بن ضَبَّة الثَّقَفِيِّ (د)، وعبد الخالق بن سَلَمة البُنانيِّ (م)، وعبد الرحمن بن أَبي بكر المُلَيْكيِّ (ت)، وعَبْد الرَّحْمَنِ بن عبد اللهِ المَسْعوديِّ (د ت)، وعبد العزيز بن عَبد اللهِ بن أَبي سلمة الماجِشُون (م)، وعَبد المَلِك بن أَبي سُلَيْمان (م ت س ق)، وعَبد المَلِك بن قُدامة بن إِبْرَاهِيم الجمَحِيِّ (ق)، وعُمَر بن محمد بن زيد العُمَريِّ (خ)، والعَوَّام بن حَوْشَب (ع)، وعَوف الأَعرابيِّ، والعلاء بن زيدك الثَّقَفِيِّ (ق)، وعيسى بن مَيْمون (ت)، وفائد أَبِي الورقاء، وفُضيل بن مَرْزوق الرَّقاشِيِّ (ت)، وقيس بن الربيع (ت ق) وكَهْمَس بن الحسن (خ د س)، ومالك بن أنس، ومُحَمَّد بن إِسْحَاق بن يسار (رم)، ومحمد بن راشد المَكْحوليِّ (د س ق)، ومحمد بن سالم الكُوفِيِّ (ت)، ومحمد بن أَبي شَيْبَة العَبْسِيِّ (س)، ومحمد بن طلحة بن مُصَرِّف (ق)، ومحمد بن عَبد اللهِ الشُّعَيثيِّ (ت ق)، ومحمد بن عَبْد الرحمن بن أَبي ذِئب، ومحمد بن عَمْرو بن عَلقمة، ومحمد بن مُسْلِم الطائفيِّ، وأَبِي غسان مُحَمَّد بن مُطَرِّف (خ م د ت)، ومُسْتلم بن سَعِيد (د س ق)، ومِسْعَر بن كِدَام، ومُعَلَّى بن راشد النَّبَّال (ق)، ومنصور بن حَيَّان (س)، ونافع بن عُمَر الجُمَحِيِّ (س ق)، وهِشَام بن حَسَّان (م 4)، وهشام الدَّسْتُوائِيِّ (م)، وهُشيم بن بشير (م)، وهَمَّام بن يحيى (م ت س ق)، وورقاء بن عُمَر (خ س ق)، والوليد بن جميل (بخ ت فق)، ويحيى بن سَعِيد الأَنْصارِيِّ (خ م س ق)، ويزيد بن إِبْرَاهِيم التُّسْتَرِيِّ (ت)، ويزيد بن عِياض بن جُعْدُبة (ت ق)، واليَمَان أَبِي حُذيفة البَصْرِيِّ (ت)، وأبي الأَشهب العُطارديِّ (د)، وأبي العلاء القَصَّاب (د ت س)، وأبي مالك الأَشجعيِّ (م ت ق)، وأبي مَالِك النَّخَعِيِّ (ق). روى عنه: إِبْرَاهِيم بن يعقوب الجورجانيُّ (د س)، وأحمد بن إِبْرَاهِيم الدَّورقيُّ (د ت)، وأحمد بن حنبل (د)، وأحمد بن خالد الخَلَّال، وأحمد بن خَلَّاد (عخ) أن كَانَ محفوظًا، وأحمد بن سُلَيْمان الرُّهاويُّ (س)، وأحمد بن سِنان القَطَّان الواسطيُّ (خ د ق)، وأحمد بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّقَطِيُّ، وأحمد بن عُبَيد اللهِ بن إدريس النَّرْسِيُّ، وأبو جعفر أَحْمَد بن عُبَيد بن ناصح أَبُو عَصيدة النَّحويُّ، وأبو مسعود أحمد بن الفُرات الرَّازيُّ، وأحمد بن منيع البَغَويُّ (ت)، وأحمد بن الوليد الفَحَّام، وإدريس بن جعفر العَطَّار، وآدم بن أَبي إياس، وإسحاق بن راهويه (م س)، وإسحاق بن أَبي عيسى (خ) وهو ابن جبريل البَغْدادي (د)، وإسحاق بن منصور الكَوْسَج (س)، وأَسد بن عَمْرو الواسطيُّ، وبقية بن الوليد (س) ومات قبله، وبيان بن عَمْرو البُخاريُّ (خ)، وتَمِيم بن المُنتصر الواسطيُّ، والحَارثَ بن مُحَمَّد بن أَبي أسامة، والحسن بن عَرَفة العَبْدي (ت)، والحسن بن عليٍّ بن راشد الواسطيُّ (د)، والحسن بن عليٍّ الخَلَّال (م د ت ق)، وأَبُو علي الحسن بن الفُرات الكِرمانيُّ، والحسن بن مُحَمَّد الزَّعْفَرانيُّ (د ق)، والحُسين بن عيسى البِسْطاميُّ (د س)، والحُسين بن منصور النَّيْسابوريُّ (س)، وأبو خَيْثَمة زهير بن حرب (م)، وزياد بن أَيُّوب، وسفيان بن وكيع بن الجراح (ت)، وسلمة بن شبيب النَّيْسابوريُّ (د ت)، وأبو داود سُلَيْمان بن سيف الحَرَّانيُّ (س)، وشاذ بن يحيى الواسطي (ل)، وشُعيب بن يوسف (س)، وصَدَقة بن الفضل (بخ)، وعباس بن عَبْد العظيم العَنْبريُّ (د ت)، وعباس بن مُحَمَّد الدُّوريُّ، وعَبد الله بن الحسن الهاشميُّ، وعَبد اللهِ بن رَوْح المدائنيُّ، وعَبد اللهِ بن الصَّبَّاح العَطَّار (ت)، وأبو بكر عَبد اللهِ بن مُحَمَّد بن أَبي شَيْبَة (م ق)، وعَبد الله بن محمد الضَّعيف (س)، وعَبد الله بن مُنير المَرْوَزِيُّ (خ ت)، وعبد الرحمن بن خالد القَطَّان الرَّقِّيُّ (س)، وعبد الرحمن بن مُحَمَّد بن سَلَّام الطَّرَسُوسِيُّ (د س)، وأبو قِلابة عَبد المَلِك بن مُحَمَّد الرَّقَاشِيُّ، وعبد بن حُمَيْد (م ت)، وعَبْدة بن عَبد اللهِ الصَّفَّار (ت س ق)، وأبو قُدامة عُبَيد اللهِ بن سَعِيد السَّرخسيُّ (م)، وعُبَيد الله بن عُمَر القواريريُّ (د)، وعثمان بن مُحَمَّد بن أَبي شَيْبَة (د)، وعلي بن حُجْر السَّعْديُّ (ت س)، وعلي بن حرب الطَّائيُّ، وعلي بن شعيب السِّمْسار، وعلي بن المديني (خ)، وعَمْرو بن عليٍّ الصَّيْرفيُّ (خ)، وعَمْرو بن مُحَمَّد النَّاقد (م)، والعلاء بن سالم الطَّبَريُّ (ق)، والفضل بن سهل الأعرج (م)، وقُتيبة بن سَعِيد، وأَبُو غسان مالك بن عبد الواحد المِسْمَعيُّ (د)، ومُحَمَّد بن أبان البَلْخيُّ (ت س)، ومحمد بن أَحْمَدَ بن أَبي العَوَّام الرِّياحيُّ، ومُحَمَّد بن إِسْحَاق الصَّاغانيُّ، ومحمد بن إسماعيل بن عُلَيَّة (س)، ومحمد بن إِسْمَاعِيلَ الحَسَّانيُّ الواسطيُّ (ق)، ومحمد بن بشار بُنْدار (خ ت س)، ومحمد بن الجَهْم السِّمَّرِيُّ، ومحمد بن حاتِم بن مَيْمون (م)، ومحمد بن حَرْب النَّشائيُّ (د)، وأبو بكر مُحَمَّد بن خَلَّاد الباهليُّ (ق)، وأَبُو بَكْر مُحَمَّد بن رِبْح البَزَّاز، ومحمد بن سعد العَوْفيُّ، ومحمد بن سَلَام البِيكنديُّ (خ)، ومحمد بن الصَّبَّاح الدُّولابيُّ البَزَّاز (د)، ومحمد بن الصَّبَّاح الجَرْجَرائيُّ (ق)، ومحمد بن عَبَادة الواسطيُّ (خ د ق)، ومحمد بن عَبد اللهِ بن المبارك المُخَرِّمِيُّ (عخ)، ومحمد بن عَبد اللهِ بن نُمير (خ م)، ومحمد بن عَبد الرحيم البَزَّاز (خ)، وأبو بكر مُحَمَّد بن عَبد المَلِك بن زنجويه (ق)، ومحمد بن عَبد المَلِك الدَّقيقيُّ (ق)، ومحمد بن عُبَيد اللهِ بن المُنادي، ومحمد بن عيسى بن حَيَّان المدائنيُّ، ومحمد بن عيسى النَّقَّاش (س)، ومُحَمَّد بن قُدامة الجَوْهريُّ، وأَبُو موسى مُحَمَّد بن المثنَّى (م س)، ومحمد بن مَسْلَمة الواسطيُّ، ومحمد بن موسى القَطَّان، ومحمد بن وزير الواسطيُّ (ت)، ومحمد بن يحيى بن أَبي عُمَر العَدَنِيُّ (م)، ومُحَمَّد بن يَحْيَى الذُّهليُّ (ق)، ومُحَمَّد بن يوسف بن الطَّبَّاع، ومَخْلد بن خالد الشَّعيريُّ (د)، ومَطَر بن الفَضْل (خ)، وأبو سلمة موسى بن إسماعيل، وموسى بن حِزام التِّرْمِذِيُّ (ت)، ومُؤَمَّل بن إهاب، ومَيْمون بن الأَصْبغ النَّصِيبيُّ (د)، ونصر بن عاصم الأَنطاكيُّ (د)، ونصر بن عليٍّ الجَهْضميُّ (ق)، ونصر بن مُهاجر المِصّيصيُّ (د)، وهارون بن عبد الله الحَمَّال (م س)، ويحيى بن جعفر بن أَبي طالب بن الزِّبْرِقان (خ)، ويحيى بن جَعْفَر البِيكنديُّ (خ)، ويحيى بن حاتِم العَسْكَريُّ، ويحيى بن حكيم المُقَوِّم (ق)، ويحيى بن مَعِين، ويحيى بن موسى خَتٌّ (خ ت)، ويحيى بن يحيى النَّيْسابوريُّ، ويعقوب بن إبراهيم الدَّورقيُّ (خ م)، ويوسف بن مُوسَى القَطَّان (خ). قال أَبُو طَالِب، عَنْ أحمد بن حنبل: كَانَ حافظًا مُتْقنًا للحديث، صحيحَ الحديثِ عَن حجاج بن أرطاة، قاهرًا لَهَا حافِظًا. وقال إسحاق بن منصور، عَنْ يحيى بن مَعِين: ثقةٌ. وقال علي بن المَدِيني: هُوَ من الثِّقات. وقال فِي موضع آخر: ما رأيتُ رجلًا قَط أحفظ من يزيد بن هارون. وقال العجلي: ثقةٌ، ثَبْتٌ فِي الحديث، وكان متعبدًا حسن الصَّلاة جدًا، وكان قد عمي، كَانَ يصلي الضُّحَى ست عشرة ركعة بها من الجودة غير قليل. وقال أَبُو زُرْعَة: سمعتُ أبا بكر بن أَبي شَيْبَة يقول: ما رأيت أتقنَ حِفْظًا من يزيد بن هارون. قال أَبُو زُرْعَة: والإِتقان أكثر من حفْظ السَّرْد. وقال أَبُو حاتِم: ثقةٌ، إمامٌ صَدُوقٌ، لا يُسأل عن مثله. وقال عَمْرو بن عَوْن، عَن هُشيم: ما بالمِصْرَين مثل يزيد بن هارون. وقال أحمد بن سنان القَطَّان، عَن عفان بن مُسلم: أخذ يزيد بن هارون عَن حماد بن سلمة حفظًا، وهي صحاح بها من الاستواء غير قليل، ومَدَحَها. وقال أحمد بن سنان فِي موضع آخر: ما رأيتُ عالمًا أحسن صلاةً من يزيد بن هارون يقوم كأنَّه أسطوانة يُصلي بين الظُّهر والعَصْر، وبين المَغْرب والعشاء، لم يكن يفتر من صلاة اللَّيل والنَّهار هو وهُشَيْم، معروفان بطول صلاة الليل والنهار. وقال يحيى بن يحيى النَّيْسابوريُّ: كَانَ بالعراق من الحُفَّاظ شيخان وكَهْلان، فأما الشيخان فَهُشيم ويزيد بن زُرَيْع، وأما الكَهْلان فوكيع ويزيد بن هارون، ويزيد أحفظ الكَهْلين. وقال مُؤَمَّل بن إهاب: سمعتُ يزيد بن هارون يقول: ما دَلَّستُ حديثًا قط إلا حديثًا واحدًا عَن عوف فما بُوركَ لي فيه. وقال علي بن شعيب السِّمْسار: سمعتُ يزيد بن هارون يقول: أحفظ أربعة وعشرين ألف حديث بإسناده ولا فَخْر، وأحفظ للشاميين عشرين ألف حديث لا أُسأَلُ عنها. وقال مُحَمَّد بن قُدامة الجَوْهريُّ: سمعتُ يزيد بن هارون يقول: أحفظ خمسة وعشرين ألف إسناد ولا فَخْر، وأنا سَيّد من روى عن حَمَّاد بن سلمة ولا فَخْر. وقال يحيى بن أَبي طالب: سمعتُ يزيد بن هارون يقول فِي المجلس ببغداد، وكان يقال: إنَّ فِي المجلس سبعين ألفًا. ومناقبه وفضائلهُ كثيرةٌ جدًا. قال يعقوب بن سُفيان، عن مُحَمَّد بن فُضَيل البزاز: مات يزيد أوّل سنة ست ومئتين، وولد سنة سبع عشرة ومئة. وقال مُحَمَّد بن سعد: كان ثقةً كثير الحديث، ولد سنة ثماني عشرة ومئة. وَقَال: طلبت الحديث وحُصَيْن حي، كَانَ بالمُبارك يُقرأ عَلَيْهِ، وكان قد نسي. قال: وربما ابتدأني الجريري بالحديث وكان قد أُنْكِرَ. قال يزيد فِي سنة تسع وتسعين، يعني ومئة: أَنَا ابنُ إحدى أو اثنتين وثمانين. وتُوفِّي فِي خلافة المأمون وهو ابن سبع أو ثمان وثمانين سنة وأشهر. قال الحافظ أبو بكر الخطيب: حَدَّثَ عنه بقية بن الوليد، وأحمد بن عَبْد الرَّحمن السَّقَطِيُّ وبين وفاتيهما ثمان وتسعون سنة أو أكثر. روى له الجماعة.
(ع) يزيد بن هارون بن زاذي، ويقال: زاذان بن ثابت، السلمي، أبو خالد الواسطي. وزاذان مولى، قيل: إن أصله من بخارى. أحد الأعلام، الحفاظ، الأثبات. روى عن: حميد، والجريري، وإسماعيل بن عياش، وجرير بن حازم ، والثوري، وخلق. وعنه: الذهلي، وعبد، والحارث ابن [أبي] أسامة، وابن المديني، وعمرو بن علي في الوضوء، وخلق. قال أحمد: حافظ، متقن. وقال ابن المديني: ما رأيت أحفظ منه. وقال العجلي: ثبت، متعبد، حسن الصلاة جدًا، يصلي الضحى ست عشرة ركعة، وقد عمي. وقال: ما أحب أن أحفظ القرآن حتى لا أخطئ فيه شيئًا؛ لئلا يدركني ما قاله عليه السلام في الخوارج: «يقرؤون القرآن، يقيمونه كما يقيم أحدكم القدح، ويقرؤون القرآن لا يجاوز حناجرهم». ولد سنة ثماني عشرة ومئة، أو سبع عشرة ومئة. مات سنة ست ومئتين. ومن الغريب ما نقل عن يحيى بن معين في حقه: أنه ليس من أصحاب الحديث؛ لأنه لا يميز ولا يبالي عمن روى . وضعف أحمد سماعه من ابن أبي عَروبة. وقال الخطيب: لعله ساء حفظه لما كبر وأسن. وفي كتاب الصريفيني: يقال: إنه صلى الصبح بوضوء العشاء أربعين سنة. %فائدة: في الرواة يزيد بن هارون، أبو خلف المدائني، حدَّث عن معاذ بن معاذ العنبري، قال الخطيب: وعنه: عبد الله بن روح المديني.
(ع)- يزيد بن هارون بن زاذي، ويقال زاذان بن ثابت السُّلَمي، مولاهم أبو خالد الواسطي، أحد الاعلام الحفاظ المشاهير قيل: أصله من بخارى. روى عن: سليمان التَّيْمي، وحُمَيْد الطويل، وعاصم الأحول، وإسماعيل بن أبي خالد، وأبي مالك الأشجعي، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وحَريز بن عثمان، وابن عوْن، وداود بن أبي هند، وحُسَين المعَلِّم، ومحمد بن إسحاق، وسعيد الجَريري، وسُفيان بن حسين، وكَهْمس بن الحسن، ومحمد بن عمرو بن علقمة، ومسلم بن سعيد، وهمَّام، وورقاء بن عمر، وهشام بن حسَّان، وأبان العطَّار، وحجَّاج بن أبي زينب، والحمَّادين، والرَّبيع بن مسلم، وشُعْبة، والثَّوري وسليمان بن على الربعي، وسُليمان بن كثير، وعبد الخالق بن سَلَمة، وعبد العزيز الماجِشون، وعبد الملك بن أبي سُليمان، والعوَّام بن حوشب، وعمر بن محمد العمري، وأبي غسان محمد بن مُطرِّف، وهشام الدَّستُوائي، وهُشيم وإبراهيم بن سعد وخلق. وعنه: بقية بن الوليد، ومات قبله، وآدم بن أبي إياس، وأحمد بن حنبل، وإسحاق بن راهويه، ويحيى بن معين، وعلي بن المديني، وابنا أبي شيبة، وبَيان بن عمرو، وبُنْدار، وأبو موسى، ومحمد بن سلَام، وأبو خَيْثمة، وعمرو الناقد، وابن نُمَير، ومحمد بن حاتم بن ميمون، وهارون الحَمَّال، ومحمد بن عبادة الواسطي، وعباس العنبري، ومحمد بن عبد الرحيم البَزَّاز، وعمرو بن علي الفلَّاس، والمفَضَّل بن سهل الأعرج، وأبو قدامة، وابن أبي عُمر، وعبْد بن حُميد، والحسن بن علي الخلَّال، وعبد الله بن نُمير، ويحيى بن جعفر، ويحيى بن موسى خَتُّ، ويوسف بن موسى القطَّان، ومطر بن الفَضْل، ويعقوب الدَّورقي، وأحمد بن سنان القطَّان، والذُّهلي، ومحمد بن عُبيد الله بن المنادي، والحسين بن عيسى البِسْطامي، وأبو قِلابة الرقاشي، والحَسن بن عَرَفة، والحسن بن محمد الزَّعفراني، ومحمد بن عبد الملك الدقيقي، والحارث بن أبي أسامة، وأبو مسعود الرازي، وعَبَّاس الدُّوري، ومحمد بن أحمد بن أبي العوَّام، وأحمد بن عبد الرحمن السَّقْطي وآخرون. قال أبو طالب عن أحمد: كان حافظًا للحديث، صحيح الحديث عن حجَّاج بن أرطأة وقال ابن المديني: هو من الثقات. وقال في موضع آخر: ما رأيتُ أحفظَ منه. وقال ابن معين: ثقة. وقال العِجْلي: ثقةٌ ثبت في الحديث. وكان متعبدًا حسن الصلاة جدًا وكان يصلي الضحى ستة عشر ركعة بها من الجودة غير قليل وكان قد عَمِي. وقال أبو زرعة عن أبي بكر بن أبي شيبة: ما رأيت أتقن حفظًا من يزيد. قال أبو زرعة: والإتقان أكثر من حفظ السَّرد. وقال أبو حاتم: ثقة إمام صدوق، لا يُسْأل عن مثله. وقال عمرو بن عون عن هُشيم: بالمصريين مثل يزيد. وقال أحمد بن سنان عن عفَّان: أخذ يزيد عن حماد حفظًا وهِيَ صحاح من الاستواء غير قليل، ومَدَحها. وقال أيضًا: ما رأيت عالمًا قط أحسن صلاة منه، يقوم كأنه أسطوانة، لم يكن يفْتُر عن صلاة الليل والنهار. وكان هو وهُشَيم معروفين بطول الصلاة. وقال يحيى بن يحيى: كان بالعراق أربعة من الحفَّاظ، فذَكَره فيهم، وأشار إلى أنَّه أحفظهم من وكيع. وقال مؤمِّل بن إهاب: سمعت يزيد يقول ما دلَّست قطُّ إلا حديثًا واحدًا عن عوف فما بُورك لي فيه. وقال محمد بن قدامة الجوهري: سمعته يقول أحفظ خمسة وعشرين ألف إسناد ولا فَخْر. وقال علي بن شعيب: سمعته يقول أحفظ أربعةً وعشرين ألف حديث بإسناده ولا فخر، وأحْفَظ للشاميين عشرين ألف حديث لا أُسْأل عنها. وقال يحيى بن أبي طالب: كان يُقَال إنَّ في مجلسه سبعين ألف رجل. وقال يعقوب بن سُفيان عن محمد بن فضيل البزَّاز: وُلد يزيد سنة سبع عشرة ومائة. وقال ابن سَعْد: كان ثقةً كثير الحديث، ولد سنة ثماني عشرة وكان يقول طلبتُ العلم وحُصَين حي، وقد نسي، وربما ابتدأني الجُرَيْري بالحديث وكان قد أُنْكِر، مات في خلافة المأمون. قلت: تتمة كلامه في غرة ربيع الآخر سنة ست ومائتين. وفيها أرَّخه غير واحد. وذكره ابن حبان في «الثقات» وقال: كان من خيار عباد الله تعالى ممن يُحفظ حديثه، وكان قد كُفَّ في آخر عمره وقال زكريا بن يحيى: كنَّا نسمع أَنَّ يزيد من أحْسَنِ أصحابنا صلاةً وأعْلمهم بالُّسَّنة. وذكر ابن أبي خَيثمة في «تاريخه» أنَّه كاتب أبي شيبة القاضي جد أبي بكر بن أبي شيبة. قال: وسمعتُ أبي يعني_ أبا خيثمة زهير بن حرب_ يقول كان يُعاب على يزيد حين ذهبَ بصره ربما إذا سُئل عن حديث لا يَعرفه فَيأمرُ جاريته فتحفظه من كتابه. قال: وسمعت يحيى بن معن يقول يزيد ليْسَ من أصحاب الحديث لأنَّه لا يُميز ولا يُبالي عمَّن رَوى. وقال الفضل بن زياد: قيل لأحمد يزيد بن هارون له فِقه؟ قال: نَعم، ما كان أفطَنه وأذكَاه وأفهَمَه. قيل له فابن عُلَيَّة؟ قال: كان له فقه، إلا أني لمْ أخْبره خبري يزيد، ما كان أجمع أمر يزيد، صاحب صلاة حافظ مُتْقن للحديث، صرامة وحسن مذهب. وقال الزَّعفراني: ما رأيت خيرًا من يزيد. وقال زياد بن أيوب: ما رأيت له كتابًا قط ولا حديثًا إلا حِفْظًا. وقال أحمد بن الطَّيب: سمعت يزيد يقول في هارون_ يعني مستمليه_ بلغني أنَّك تريد أنْ تُدخل عليَّ في حديثي فاجهد جهْدَك لا أرعى الله تعالى عليك إنْ رعَيَت، أحفظ ثلاثة وعشرين ألفَ حديث. وقال الحسن بن عرفة: قلت: ليزيد بن هارون ما فعلت تلك العينان الجميلتان؟ قال: ذهب بهما بُكاء الأسحار. وقال يعقوب بن شيبة: ثقة. وكان يُعدُّ من الآمرين بالمعروف والنَّاهين عن المنكر. وقال ابن قانع: ثقة مأمون.
يزيد بن هارون بن زاذان السلمي مولاهم أبو خالد الواسطي ثقة متقن عابد من التاسعة مات سنة ست ومائتين وقد قارب التسعين ع