يَحيى بن يَعْمَرَ البَصْريُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
يحيى بن يعمر أبو سليمان البصري. روى عن: النعمان بن بشير، وابن عمر، وابن عباس، وأبي الأسود الدِّيلِي. روى عنه: قتادة، وسليمان التيمي، وابن بريدة، وإسحاق بن سويد، وعلي بن زيد بن جدعان، ويحيى بن عقيل سمعت أبي يقول ذلك. حدثنا عبد الرحمن قال: (سُئِلَ أبي وأبو زرعة عن يحيى بن يعمر فقالا: هو بصري ثقة).
يحيى بن يعمر من بني عَوْف بن يشْكر. من أهل البَصْرَة، كُنْيَتُهُ أبو سُلَيْمان، وقد قيل: أبو سعيد. يروي عن: ابن عمر، وابن عَبَّاس. وكان على القَضاء بمرو ولاه قُتَيْبَة بن مُسلم. روى عنه: عبد الله بن بُرَيْدَة، وإِسْحاق بن سُويْد. وكان يحيى من فصحاء أهل زَمانه وأَكْثَرهم علمًا باللغة مع الورع الشَّديد.
يحيى بن يَعْمَر: أبو سليمان، ويقال: أبو سعيد، البصريُّ، قاضي مَرْو. حدَّث عن: عائشة، وسمع ابن عبَّاس، وأبا الأسود الدِّيْلي. روى عنه: عبد الله بن بُرَيْدة، في الطِّب، والقدر، واللِّباس، والتَّوحيد، وبني إسرائيل في موضعين.
يحيى بنُ يَعْمَرَ، أبو سليمانَ _ويُقالُ: أبو سعيدٍ_ البصريُّ، قاضِي مروَ. أخرجَ البخاريُّ في الطِّبِّ والقدرِ وغير موضعٍ عن عبدِ اللهِ بن بُريدةَ عنهُ، عن عائشةَ وابنِ عبَّاسٍ وأبي الأسودِ. قال أبو زُرْعَةَ وأبو حاتِمٍ: يحيى بن يعمرَ ثقةٌ.
يَحْيَى بن يَعْمَر، من بني عَوْف بن بَكْر بن يَشْكُر، البَصْري، أبو سعيد، ويقال: أبو سُلَيمان، كان على قضاء مَرْو. سمع ابن عبَّاس وأبا الأَسْوَد الدِّئلي رضي الله عنهم عندهما. وحدَّث عن عائشة رضي الله عنها عند البُخارِي. وابن عُمَر عند مُسلِم. روى عنه عبد الله بن بُريدة عندهما. ويَحْيَى بن عَقيل عند مُسلِم.
يحيى بن يَعْمر، أبو سُلَيمان، ويقال: أبو سعيد، ويقال: أبو عَدِي، البصْريُّ المَرْوَزِيُّ. قاضيها أيام قُتيبة بن مسلم، من بني عوف ب بكر. سمع: عبد الله بن عرم بن الخطاب، وعبد الله بن عباس، وجابر بن عبد الله، وأبا هريرة، وأبا سعيد الخدري، وأبا الأسود الدِّيليَّ. روى عن: أبي موسى، والنُّعمان بن بَشير، وعائشة أم المؤمنين. روى عنه: عبد الله بن بُرَيْدة، وإسحاق بن سويد، ويحيى بن عقيل، والأزرق بن قَيْس. وعَطاء الخُراساني. قال أبو زرعة، وأبو حاتم: هو ثقة. روى له: الجماعة.
ع: يَحْيَى بن يَعْمر البَصْرِيُّ، أَبُو سُلَيْمان، ويُقال: أَبُو سَعِيد، ويُقال: أَبُو عَدِي، قاضي مَرو أيام قُتيبة بن مُسلم، وهو من بني عوف بن بكر بن يَشْكر بن عَدوان، وهُوَ الْحَارِث بن عَمْرو بن قيس عَيْلان، وهم جَدِيلة قَيْس. روى عن: جابر بن عَبد اللهِ، وسُلَيْمان بن صُرَد (د)، وعَبد اللهِ بن عباس (خ م د س)، وعَبد الله بن عُمَر بن الخطاب (م 4)، وعثمان بن عفان، وعلي بن أَبي طالب (فق)، وعَمَّار بن ياسر (د ت)، والنعمان بن بَشِير، وأبي الأَسود الدِّيليِّ (خ م د ق)، وأبي ذر الغِفاريِّ (د س ق)، وأبي سَعِيد الخُدْرِيِّ، وأبي موسى الأَشعريِّ، وأبي هُرَيْرة (د س)، وعائشة أُم الْمُؤْمِنيِنَ (خ س). روى عنه: الأَزرق بن قَيْس (س)، وإسحاق بن سويد العَدَويُّ، وثابت أَبُو سَعِيد (فق) وحَبيب بن عطاء، والرُّكين بن الربيع (س)، وسُلَيْمان بن بُرَيْدة (د)، وسُلَيْمان التَّيْمِيُّ (م)، وعَبد اللهِ بن بُرَيْدة (ع)، وعَبد اللهِ بن قُطبة أحد كُتَّاب المَصَاحف، وعَبد اللهِ بن كُلَيْب السَّدُوسِيُّ (مد)، وأَبُو المُنيب عُبَيد الله بن عَبد اللهِ العَتَكِيُّ، وعَطاء الخُراسانيُّ (د ت)، وعِكْرمة مولى ابن عباس (د س)، وعُمَر بن عطاء بن أَبي الخُوار (د) وقَتادة (د)، ويحيى بن أَبي إسحاق الحَضْرميُّ، ويحيى بن عَقيل (بخ م د س ق). قال أَبُو زُرْعَة، وأَبُو حاتِم، والنَّسَائِيُّ: ثقةٌ. وقال أَبُو عُبَيد الآجريُّ: قلتُ لأبي دَاوُد: سَمِعَ من عائشة؟ قال: لا. وقال الحُسين بن الوليد النَّيْسابوريُّ، عَن هارون بن موسى: أول من نَقَطَ المصاحف يَحْيَى بن يَعْمر. وقال قيس بن الربيع الأَسدِيُّ، عَن عَبد المَلِك بن عُمَيْر: فُصحاءُ النَّاسِ ثلاثةٌ: مُوسَى بن طَلْحة، ويَحْيَى بن يَعْمر، وقَبِيصة بن جابر. وذكرهُ ابنُ حِبَّان في كتاب «الثِّقات» وَقَال: كَانَ من فُصحاء أهل زَمانه وأكثرهم عِلْمًا باللّغة مع الورع الشَّديد، وكان على قَضاء مَرو، وولَّاه قتيبة بن مسلم. روى لَهُ الجماعة.
(ع) يحيى بن يَعْمر البصري، أبو سليمان، ويقال: أبو سعيد، ويقال: أبو عدي، قاضي مرو أيام قتيبة بن مسلم. قال الوزير أبو القاسم المغربي في كتابه «أدب الخواص»: يحيى بن يعمر الوشقي، من وشقة بوزن فعلة ابن عون بن بكر بن يشكر بن عدوان. وفي «سنن أبي داود»: روى له حديثاً عن عمار، ثم قال: بينه وبين عمار رجل. وفي كتاب «الجرح والتعديل» عن أبي الحسن الدارقطني: لم يلق عماراً إلا أنه صحيح الحديث عمن لقيه. وفي كتاب أبي الفرج الأصبهاني قال: وراد بن عبد الله لمحمد بن بشير الخارجي أن يحيى بن يعمر له لثروته وسيادته. وذكره ابن سعد في أهل خراسان وقال: كان نحوياً، صاحب علم بالعربية والقرآن، ثم أتى خراسان فنزل بمرو، وولي القضاء بها، وكان يقضي باليمين مع الشاهد، وكان ثقة. وقال موسى بن يسار أبو الطيب قال: رأيت يحيى على القضاء بمرو، فربما رأيته يقضي في السوق وفي الطريق، وربما جاءه الخصمان وهو على حمار، فيقف على حماره حتى يقضي بينهما. وقال ابن قتيبة: يحيى بن يعمر، وعطاء بن أبي الأسود بعجا العربية بعد أبي الأسود. وفي تاريخ المنتجالي: قال ابن نمير: كان يحيى بن يعمر ثقة خارجياً، وقال أبو سفيان الحميري: كان يحيى بن يعمر كاتباً للمهلب بن أبي صفرة بخراسان، فجعل الحجاج يقرأ كتبه فتعجبه، فقال: ما هذا؟ فأخبر بخبر يحيى، فكتب فيه، فتقدم، فرآه فصيحاً، فقال: أين ولدت؟ قال بالأهوار: قال: فما هذه الفصاحة؟ قال: كان أبي نشأ بتوج فأخذت ذلك عنه، فقال: أخبرني عن عنبسة بن سعيد أيلحن؟ قال: كثيراً، قال: فأبو الحسن؟ قال: خفياً، يجعل موضع إن أن، ونحو ذلك. قال: لا تساكني ببلد، اخرج. وقال أبو سعيد السيرافي في كتابه «أخبار النحويين»: عداده في بني ليث، وكان مأموناً عالماً، ويقال: إن أبا الأسود لما وضع باب الفاعل والمفعول، زاد في الكتاب رجل من بني ليث أبواباً، ثم نظر، فإذا في كلام العرب ما لا يدخل فيه فأقصر عنه. قال السيرافي: فيمكن أن يكون الرجل الذي من بني ليث هو يحيى بن يعمر؛ إذ كان عداده في بني ليث، ويقال: إن يزيد بن المهلب كتب إلى الحجاج: أنا أصبنا العدو، فاضطررناهم إلى عرعرة الجبل، ونحن نحضضه، فقال الحجاج: ما لابن المهلب وهذا الكلام؟! قيل له: إن ابن يعمر هناك قال: فذاك إذاً. وقال الكلبي والمرزباني: كان قاضي خراسان قديماً، وهو القائل: أبى الأقوام إلا بغض قيس ... وقدماً أبغض الناس المهيبا وقال أبو عبد الله الحاكم في «تاريخ نيسابور»: يحيى بن يعمر فقيه، أديب، نحوي، مبرَّز، تابعي، كثير الرواية عن التابعين، وأخذ النحو عن أبي الأسود الديلي، نفاه الحجاج، فقبله قتيبة بن مسلم وولاه خراسان، وقد قضى في أكثر بلادها بنيسابور، ومرو، وهراة، وآثاره ظاهرة، وكان إذا انتقل من مدينة إلى مدينة استخلف على القضاء بها. وعن عبد الملك بن عمير أن الحجاج لما بنى خضراء واسط، سأل الناس عنها، وما عيبها، فقالوا: ما نعرف بها عيباً، وسندلك على رجل يعرف عيبها: يحيى بن يعمر، فبعث يستقدمه، فلما قدم سأله عن عيبها، فقال: بنيتها من غير مالك، ويسكنها غير ولدك، فغضب الحجاج. وقال: ما حملك على ذلك؟ فقال: ما أخذ الله تعالى على العلماء ألا يكتموا علمهم، فنفاه إلى خراسان. وقال قتادة: قلت لسعيد بن المسيب: إن يحيى بن يعمر يفتي بخراسان: إذا دخل العشر وأراد أحدكم أن يضحي فليمسك عن شعره وأظفاره، فقال سعيد: كان أصحاب رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يقولون ذلك. وعن أبي صالح الليثي عن شيوخه: لما ولي يحيى قضاء خراسان، فبينما هو بمرو إذ تحدث الناس فيما بينهم: إن هذا الرجل غريب، لا يعرف وجوه البلد، ولا يكرمنا على درجاتنا، فهلم نطلب عثرته، فلم يجدوا عليه شيئاً إلا أنه كان يشرب المنصف الشديد، فرفع إلى قتيبة أمره، فدعاه وسأله عن ذلك، فأقر به، فعزله عن القضاء. وزعم أبو الفرج البغدادي في «التاريخ المنتظم»: أنه توفي سنة تسع وثمانين. ورأيت بخط بعض الشيوخ ذكر ابن معشر في «تاريخ النحاة» أن يحيى بن يعمر توفي بعد العشرين ومائة. وقال ابن الأثير: سنة تسع وعشرين ومائة بخراسان. وفي «أخبار النحويين» لأبي المعلى عبد الواحد بن علي: قال عبد الواحد: كان فصيحاً، عالماً بالغريب. وعن قتادة: أول من وضع بعد أبي الأسود يحيى بن يعمر. وقال أبو بكر السمعاني: كان صاحب فقه ونحو وحديث وعربية، وكان يُدعى: الفصيح. وفي «المستدرك» لأبي عبد الله من رواية عبد الملك بن عمير وعاصم بن بهدلة: أنهم اجتمعوا عند الحجاج، فذكر الحسين بن علي، فقال الحجاج: لم يكن الحسين من ذرية النبي صلَّى الله عليه وسلَّم وعنده يحيى بن يعمر، فقال يحيى: كذبت أيها الأمير، فقال الحجاج: لتأتين على ما قلت ببينة من كتاب الله تعالى أو لأقتلنك، فقال: قال الله تعالى: «ومن ذريته داود وسليمان وأيوب ويوسف وموسى ......» إلى قوله تعالى: «وزكريا ويحيى وعيسى»، فأخبر الله تعالى أن عيسى من ذرية آدم - صلى الله عليه وسلم -، فقال الحجاج: صدقت، فما حملك على تكذيبي في مجلسي؟ قال: ما أخذ الله تعالى على الأنبياء عليهم الصلاة والسلام: ليبيننه للناس ولا يكتمونه. قال: فنفاه إلى خراسان. وذكر أبو بكر السمعاني أن سبب نفيه أن الحجاج سأله عن خطبة خطبها، فقال: هل فيها لحن؟ قال: إنك لترفع المنصوب وتخفض المرفوع. فقال: إن هذا للحن، فقال له: ما تقول في سعيد بن العاص أيلحن، فقال: أعز الله الأمير، ابن العاص يكثر اللحن فلا يحفظ عنه، وأما أنت فيقل لحنك فيحفظ عليك لحنك، قال: لا تساكنني. وفي كتاب الصريفيني: يكنى أبا المغيرة. وذكره أبو محمد ابن حزم في الطبقة الثانية من قراء أهل البصرة. والبخاري في فصل من مات ما بين التسعين إلى المائة. ومسلم في الثانية من البصريين.
(ع) يحيى بن يَعْمَر، البصري، قاضي مرو. روى عن: عثمان، وعلي، وجابر، وابن عباس، وجمع. وعنه: سليمان التيمي، وعطاء الخراساني، وعكرمة مولى ابن عباس، وجمع. وهو أول من نقط المصحف. قال أبو داود: ولم يسمع من عائشة. ثقة، لغوي، مقرئ، فصيح، ورع. قال الكَلَاباذِي: روى عنه عبد الله بن يزيد في الطب، والقدر، واللباس، والتوحيد، وبني إسرائيل في موضعين.
(ع)- يحيى بن يعْمَر البصري أبو سُليمان. ويقال: أبو سعيد، ويقال: أبو عدي القيسي الجَدَلي، قاضي مرو. روى عن: عثمان، وعلي، وعمَّار، وأبي ذَر، وأبي هريرة، وأبي موسى الأشعري، وأبي سعيد، وعائشة، وسُليمان بن صُرَد، وابن عباس، وابن عمر، وجابر، وأبي الأسود الدَّيْلي، وجماعة. وعنه: يحيى بن عقيل، وسُليمان التَّيمي، وعبد الله بن بُرَيْدة، وقتادة، وعِكرمة، وعطاء الخُراساني، والرُّكين بن الربيع وعمر بن عَطاء بن أبي الخُوار، وعبد الله بن كُلَيْب السَّدوسي، والأزرق بن قيْس، وإسحاق بن سُويد وغيرهم. قال أبو زُرعة وأبو حاتم والنَّسائي: ثقة. وقال الآجري قلت لأبي داود: سمع من عائشة؟ قال: لا. وقال الحُسين بن الوليد عن هارون بن موسى: أول من نقَطَ المصاحف يحيى بن يَعْمَر. وقال قيْس بن الرَّبيع عن عبد الملك بن عُمَير: فُصحاء الناس ثلاثة موسى بن طَلْحة ويحيى بن يعْمَر وقَبيصة بن جابر. وذكره ابن حبان في «الثقات». وقال: كان من فُصحاء أهل زمانه وأكثرهم علمًا باللغة مع الورع الشديد. وكان على قضاء مرو، ولَّاه قتيبة بن مسلم. قلت: وقال الدارقطني: لم يَلْق عمارًا إلا أنَّه صَحيح الحديث عمَّن لقيه. وقال أبو داود: بينه وبين عمار رَجُل. وقال ابن سعد: كان نحويًا صاحب علم بالعربية والقرآن، وليَ القضاء بمرو، وكان يقضي باليمين والشَّاهد، وكان ثِقة. وقال الحاكم يحيى بن يعمر: فقيه أديب نحوي مروَزِيٌ تابعي وأكثر روايته عن التابعين، وأخَذ النحو عن أبي الأسود الدَّيْلي. نفاه الحجاج إلى مرْو فقَبِله قُتيبة بن مسلم، وقد قضى في أكبر مدن خراسان، وكان إذا انتقل من بلد استُخْلف على القَضَاء بها. وقال أبو الحسن علي بن الأثير الجَزَري في «الكامل» مات سنة تسع وعشرين ومائة، كذا قال، وفيه نظر. وقال غيره: مات في حدود العشرين. وقال أبو الفرج ابنُ الجوزي: مات سنة تسع وثمانين. وقيل: إنَّ قتيبة عَزله لَمَّا بلغه أنَّه يشرب المنَصَّف.
يحيى بن يعمر بفتح التحتانية والميم بينهما مهملة البصري نزيل مرو وقاضيها ثقة فصيح وكان يرسل من الثالثة مات قبل المائة وقيل بعدها ع