يَحيى بن وثَّابٍ الأَسَديُّ مَوْلاهم، الكوفيُّ المُقْرِىءُ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
يحيى بن وثاب الأسدي مولى بنى أسد مولى لبني كاهل كوفي. روى عن: ابن عمر، وابن عباس، وابن الزبير. روى عنه: أبو إسحاق الهمداني، وسلمة بن كهيل، وأبو حصين، والأعمش، وحصين بن عبد الرحمن سمعت أبي يقول ذلك. حدثنا عبد الرحمن قال: (ذكره أبي عن إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين أنه قال: يحيى بن وثاب ثقة). حدثنا عبد الرحمن قال: (سُئِلَ أبو زرعة عن يحيى بن وثاب فقال: كوفي ثقة).
يحيى بن وثاب الكاهِلِي. كانَ على قَضاء الكُوفَة. يروي عَن: ابْن عمر. روى عَنهُ: أَبُو حُصَيْن، والْأَعْمَش، وَأهل الكُوفَة. وَهُوَ مولى لبني أَسد بن خُزَيْمَة ماتَ سنة ثَلاث وَمِائَة وَكانَ من العباد.
يحيى بن وَثَّاب: الأَسَديُّ، الكاهليُّ، مولاهم، الكوفيُّ. صَاحِبُ ابن عمر وابن عباس. سمع: مسروقًا. روى عنه: أبو حَصِيْن، في التهجُّد. وقال عَمرو بن علي: مات سنة ثلاثٍ ومئة، وقال ابن سعد مثله.
يحيى بن وثَّابٍ الأسديُّ الكاهِليُّ مَوْلاهُم الكُوفيُّ، صاحبُ ابن عمرَ وابنِ عبَّاسٍ. أخرجَ البخاريُّ في التَّهجُّدِ عن أبي حُصِينٍ عنهُ، عن مسروقٍ. قالَ عمرُو بن عليٍّ: ماتَ سنةَ ثلاثٍ ومائةٍ.
يَحْيَى بن وِثاب، الأسدي، الكاهلي مولاهم، الكوفي، صاحب ابن عُمَر وابن عبَّاس رضي الله عنهم. سمع مَسْرُوقاً عندهما: في «الصلاة». روى عنه أبو حُصَيْن. قال عَمْرو بن علي: مات سنة ثلاث ومِئَة.
يحيى بن وَثَّاب الكُوفيُّ الأَسَدِيُّ، مولاهم. سمع: عبد الله بن عمر، وعبد الله بن عَبّاس، وعَلْقمة بن قيس. وروى عن: عبد الله بن مسعود، وأبي هريرة، وعائشة مرسلاً. روى عنه: الأعمش، وقتادة، وأبو حصين، ومقاتل بن حَيّان. وقال الأعمش: كان يحيى بن وَثَّاب من أحسن الناس قراءة، وكان إذا قرأ لا يُسْمَع في المسجد حَرَكة. وقال الأعمش: كنت إذا رأيت يحيى بن وثاب قد جاء قلت: هذا قد وَقَفَ للحساب يقول: أي ربي أذنبت كذا، أذنبت كذا، فعفوت عني فلا أعود، فأقول: هذا كل يوم يُوقَفُ للحساب. وقال الهيثم بن عَدِي، وعمرو بن عليّ: مات سنة ثلاث ومئة. روى له: البخاري، ومسلم، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه.
خ م ت س ق: يحيى بن وَثَّاب
(خ م ت س ق) يحيى بن وثاب الأسدي مولاهم الكوفي المقرئ. ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات»، كذا ذكره المزي، وذكر وفاته من عند المطين وغيره، ولو نظر في كتاب «الثقات» لوجده قد قال شيئاً ليس في كتاب المزي، قال: كان على قضاء الكوفة، مات سنة ثلاث ومائة، وكان من العُبَّاد. وقال العجلي: كوفي تابعي ثقة، وكان مقرئ أهل الكوفة، قرأ على عبيد بن نضلة كل يوم آية، وأمر الحجاج بن يوسف بالكوفة ألا يؤم إلا عربي، فقال له قومه: قد أمر الحجاج ألا يؤم إلا عربي، قال: ليس عن مثلي نهى، إنا لأحق بالعرب. ثم إنه أتى الحجاج فقرأ، فقال الحجاج: من هذا؟ قالوا: يحيى بن وثاب، قال: ما باله؟ قالوا: أمرت أن لا يؤم إلا عربي فنحاه قومه، فقال الحجاج: ليس عن مثل هذا نهيت، ليصل بهم، فصلى بهم الفجر والظهر والعصر والمغرب والعشاء، فلما سلم قال: اطلبوا إماماً غيري، لست أصلي بكم، إنما أردت أن لا تستبدلوني، فأما إذا صار الأمر إلي، فلستُ أصلي بكم. وفي كتاب المنتجلي: كان مقرئ أهل الكوفة في زمانه، وكان ثقة، وقال الأعمش: كان يحيى إذا قضى الصلاة مكث ما شاء الله، تعرف فيه كآبة الصلاة. وقال ابن قتيبة: كان مولى لبني كاهل بن أسد. وقال محمد بن سعد في الطبقة الثانية من أهل الكوفة: كان ثقة، قليل الحديث، صاحب قرآن، وتوفي بالكوفة سنة ثلاث ومائة. وعن أبي بكر ابن عياش عن عاصم أنه قال: كان والله قارئاً. وقال أبو نعيم الأصبهاني في «تاريخ بلده»: أصبهاني الأصل، ومولده بالحجاز، وكان وثاب من قاسان، سباهُ مجُاشعُ، فاشتراه ابن عباس. ولما ذكره محمد ابن حزم في الطبقة الثانية من قراء أهل الكوفة قال: مشهور بالقراءة والزهد، أخذت عنه قراءته حرفاً حرفاً، وحفظت أخذ القراءة عن علقمة، والأسود، ومسروق، وعُبيد بن نضيلة. وذكره خليفة بن خياط، والهيثم بن عدي في الطبقة الثالثة. وزعم المزي أن الكمال كان فيه: توفي سنة ثلاث ومائتين، قال: وهو خطأ. انتهى. الذي رأيت في نسخ الكمال: ثلاث ومائة، وأيضا فهو لا يتصور في ذهن ذي لب
(ع إلا د) يحيى بن وثاب، الأسدي، مولاهم، الكوفي، المقرئ. روى عن: ابن عباس، وابن عمر، وغيرهما. وعنه: الأعمش، وأبو العُميس، والشَّعْبي، وجمع منهم أبو حصين الأسدي في التهجد. ثقة، متأله، خاشع، مقرئ. مات سنة ثلاث ومئة.
(خ م ت س ق)- يحيى بن وَثَّاب الأسدي مولاهم الكوفي المقرئ. روى عن: ابن عمر، وابن عبَّاس، وزِرُّ بن حُبيش، وعَلقمة، والأسود. وأرسل عن: ابن مسعود، وعائشة. وعنه: أبو إسحاق السبيعي، وأبو إسحاق الشيباني، وعامر الشعبي، وقتادة، وسلَمة بن كُهيل، وطلحة بن مُصَرِّف وأبو حَصِين الأسدي، والأعمش، وحبيب بن أبي ثابت وغيرهم. قال النَّسائي: ثقة. وذكره ابن حبان في «الثقات». وقال يحيى بن عيسى الرَّملي عن الأعمش: كان يحيى بن وثَّاب من أحسن الناس قِراءة، وكان إذا قرأ لا يُسْمع في المسجد حَركَة. وقال عطاء بن مسلم الحَلَبِي عن الأعمش: كنتُ إذا رأيت يحيى بن وثَّاب قد جاء قلتُ: هذا قد وقف للحساب يقول: أي ربِّ اذنبتُ كذا، اذنبتُ كذا، فعفوتَ عني فلا أَعود. وقال أبو محمد بن حيَّان الأصبهاني: يقال كان وثَّاب من أهل قاسان، فوقع إلى بن عباس فأقام معه، فاستأذَنَه في الرجوع إلى قاسان، فأذن له فرحل مع ابنه يحيى، فلمَّا بلغ الكوفة قال له ابنه يحيى: إنِّي مُؤثرٌ حَظَّ العلم على حظ المال فأعطني الإذن في المقام، فأذن له، فأقام في الكوفة فصار إمامًا، وله أحاديث كثيرة. ويروي عن أبي عمرو بن العلاء، عن نهْشَل الإيادي عن أبيه قال: خرجت مع أبي موسى الأشعري إلى أصْبَهان فبعث سراياه إلى قاسان ففَتَحها وَسَبى أهلها، فكان منهم يزدويه بن ماهويه فتًى من أبناء أشْرافِها فصار إلى ابن عبَّاس فسمَّاه وثَّابًا. وهو: والد يحيى، إمام أهل الكوفة في القرآن. وقال عمرو بن علي وغيره: مات سنة ثلاث ومائة. قلت: وقال العِجْلي كوفي تابعي ثقة وكان مُقرئ أهل الكوفة وقال ابن سعد: كان ثقةً قليلَ الحديث صاحب قرآن. وقال ابن معين وأبو زرعة: ثقة.
يحيى بن وثاب بتشديد المثلثة الأسدي مولاهم الكوفي المقرىء ثقة عابد من الرابعة مات سنة ثلاث ومائة خ م ت س ق