بَشير _وقيل: رِفَاعةُ_ بن عبد المنذر، أبو لُبَابةَ الأنصاريُّ المَدَنيُّ
بشير بن عبد المنذر أبو لبابة. ويقال: رفاعة بن عبد المنذر من بني عمرو بن عوف مديني له صحبة. روى عنه: عبد الرحمن بن يزيد بن جارية أخو مجمع سمعت أبي يقول ذلك.
أبو لبابَة بن عبد المُنْذر. اسْمه: بشير بن عبد المُنْذر بن الزبير بن زيد بن أُميَّة بن زيد بن مالك بن عَوْف بن عَمْرو بن عَوْف. اسْتَخْلَفَهُ رَسُول اللَّهِ صلَّى الله عليه وسلَّم على المَدِينَة حَيْثُ خرج إلى بدر وضرب له بسهمه وأجره، وهم ثَلاث أخوة مُبشر ورِفاعَة وأبو لبابَة، ومات أبو لبابَة بن عبد المُنْذر في خلافَة علي بن أبي طالب وله عَقِب وقد قيل إِن اسْم أبي لبابَة رِفاعَة بن المُنْذر والأول أصح وأم أبي لبابَة نسيبة بنت زيد بن ضبيعة بن زيد بن مالك بن عَوْف بن عَمْرو بن عَوْف بن مالك بن أوس له صُحْبَة.
رِفاعة بن عبد المنذر: أبو لُبابة، المدنيُّ. سمع: النَّبيَّ صلعم. روى عنه: عبد الله بن عمر بن الخطَّاب بعد باب شهود الملائكة بدرًا، في باب مجرَّد، وفي المبتدأ.
أبو لُبَابَةَ رِفَاعَةُ بن [عبد] المنذرِ، وقال ابنُ حنبلٍ عن الزُّهريِّ: بشيرُ بنُ عبدِ المنذرٍ.
بَشَير بن عبد المُنْذِر أبو لُبابة، ويقال: اسمه بشير. والمشهور رِفاعة. نذكره في باب: «الرَّاء» إن شاء الله تعالى.
أبو لُبابة بن بشير بن عبد المنذر بن رفاعة بن زبير بن أمية، ويقال: زبير بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس. أخو مبشر، ورفاعة، وقيل: اسمه: رفاعة بن عبد المنذر. قاله أحمد، ويحيى، وأبو زرعة، ومسلم. روى له: البخاري، ومسلم، وأبو داود، وابن ماجه.
خ م د ق: أَبُو لُبابة بن عبد المنذر الأَنْصارِيُّ المَدَنِي، صاحبُ رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم. قال الزُّهْرِيُ، وخليفة بن خَيَّاط: اسمه بَشِير بن عبد المنذر. وقال أَحْمَد بن حنبل، ويحيى بن مَعِين، وأبو زُرْعَة، ومُسلم: اسمه رِفاعة بن عبد المنذر، وقيل: إِنَّ رفاعة بن عبد المنذر، ومُبَشّر بن عبد المنذر أخواه. وقال مُحَمَّد بن إسحاق: رفاعة بن عبد المنذر بن زَنْبر بن زيد بن أُمية بن زيد بن مالك بن عوف بن عَمْرو بن عوف بن مالك بن الأَوس. وقال خليفة بن خَيَّاط: ويُقال: ابن زَنْبر بن زيد بن مالك بن عَمْرو بن عوف، ويُقال: ابن عبد المُنذر بن الزُّبير. قال الحاكم أَبُو أَحْمَد: يقال: شَهِدَ بدرًا مع النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلم، ويُقال: رَدَّهُ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم حِينَ خرجَ إِلَى بدر من الرَّوحاء، واستعمله عَلَى المدينة، وضربَ لَهُ بسَهْمِهِ وأجره، فكانَ كمن شهدها وأُمُّه نُسيبة بنت زيد بن ضُبيعة بن زَيْد بن مالك بن عوف. روى عن: النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم (خ م د ق)، وعن عُمَر بن الخطَّاب. روى عنه: سالم بن عَبد اللهِ بن عُمَر (خت م) مقرونًا بيزيد بن الخطاب، وقيل: عن سالم (م د)، عَن أَبِي لُبابة أو زيد بن الخطاب، وابنه السَّائب بن أَبي لُبابة، وسَلْمان الأَغَر، وعبد الله بن عُمَر بن الخطاب (خ م) مقرونًا بزيد بن الخطاب، وقيل: عَنْهُ (م د) أو عن زيد بن الخطاب (م د)، وعبد الله بن كعب بن مالك (د)، وابنه عَبْد الرَّحْمَنِ بن أَبي لبابة، وعبد الرحمن بن يزيد بن جارية الأَنْصارِي (ق)، وعُبَيد الله بن أَبي يزيد المكي (د)، ونافع مولى ابن عُمَر (م د). وكان نقيبًا شهد العقبة وهو أحد النقباء. وقال أَبُو عُمَر بن عَبد الْبَرِّ: شَهِدَ مع رَسُول اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلم أُحدًا وما بعدها من المشاهد، وكانت معه راية بني عَمْرو بن عوف فِي غَزْوة الفَتْح، مات فِي خلافة علي. وقال غيرُه: مات بعد الخمسين. روى له البُخاريُّ، ومُسلم، وأبو داود، وابنُ ماجَهْ.
(خ م د ق)- أبو لُبَابة بن عبد المنذر الأنصاري المدني، اسمه: بشير بن عبد المنذر، وقيل: رِفَاعة بن عبد المنذر بن زنْبَر بن زيد بن أميَّة بن زيد بن مالك بن عوف بن عَمرو بن عوف بن الأوس، ويقال: إنَّ رفاعة ومُبَشِّرًا أخواه. قال أبو أحمد الحاكم يقال شهد بدرًا، ويقال ردَّه النبي صلى الله عليه وآله وسلم حين خرج إلي بدْر من الرَّوْحاء واستعمله على المدينة وضرَب له بسهمه وأجره، فكان كمن شهدها، ثم شهد أُحدًا وما بعدها، وكانت معه راية بني عمْرو بن عَوْف في الفتح. روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وعن عمر بن الخطاب. روى عنه: ولداه السَّائب، وعبد الرحمن، وعبد الله بن عمر بن الخطاب، وسالم بن عبد الله بن عمر، ونافع مولى ابن عمر، وعبد الله بن كَعْب، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر، وعُبيد الله بن أبي يزيد وغيرهم، وكان أحد النُّقَباء، شهد العقبة مات في خلافة علي، ويقال: بعد الخمسين. قلت: وقال خليفة مات بعد مقتل عثمان. وحكى العسْكري: أنَّه قيل في اسمه: بُشَيْر بالضم، وقيل: يُسَيْر بمثناةٍ منْ تحت مضمومة ثم مهملة. وحكى الزمخشري في تفسير سورة الأنفال أنَّ اسمه مَرْوان.
أبو لبابة الأنصاري المدني اسمه بشير وقيل رفاعة بن عبد المنذر صحابي مشهور وكان أحد النقباء وعاش إلى خلافة علي ووهم من سماه مروان خ م د ق