يَحيى بن سُلَيْمٍ الطَّائفيُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
يحيى بن سليم الطائفي الخراز. ويقال: الحذاء أبو زكريا، ويقال: أبو محَمَّد القرشي. روى عن: موسى بن عقبة، وعبيد الله بن عمر، وعبد الله بن عثمان بن خثيم، وابن جريج. روى عنه: الحميدي، وهارون بن معروف، وأبو خيثمة، وأبو بكر بن أبي شيبة سمعت أبي يقول ذلك. حدثنا عبد الرحمن أخبرنا عبد الله بن أحمد بن محَمَّد بن حنبل فيما كتب إليَّ قال: (سألت أبي عن يحيى بن سليم فقال: كذا وكذا، والله أن حديثه يعني فيه شيء كأنه لم يحمده). حدثنا عبد الرحمن قال: (قُرِئَ على العباس بن محَمَّد الدوري قال: سألت يحيى بن معين عن يحيى بن سليم الطائفي فقال: ثقة). حدثنا عبد الرحمن سمعت أبي: (وسُئِلَ عن يحيى بن سليم فقال: شيخ محله الصدق ولم يكن بالحافظ يكتب حديثه ولا يحتج به).
يَحْيَى بن سليم الطَّائِفي. سكن مَكَّة. يروي عن: هِشام بن عُرْوة. روى عنه: النَّاس. مات بِمَكَّة في آخر ولايَة هارُون.
يحيى بن سُلَيم: أبو محمَّد، ويقال: أبو زكريَّا، الخزَّاز، القُرشيُّ، المكيُّ، ويقال له: الطاَّئفي؛ لأنَّه كان يختلف إليها. وقال ابن سعد كاتب الواقدي: يحيى طائفيٌّ، سكن مكَّة ومات بها. حدَّث عن: إسماعيل بن أُميَّة. روى عنه: بِشر بن مرحوم، ويوسف بن محمَّد، في الإجارة، والبيوع. قال البخاري: قال ابن أبي زائدة: مات سنة خمسٍ وتسعين ومئة.
يحيى بن سُلَيْمٍ، أبو محمَّدٍ _ويُقالُ: أبو زكريَّا_ الخَرَّازُ القرشيُّ المكِّيُّ، ويُقالُ لهُ: الطَّائفيُّ؛ لأنَّهُ كان يختلفُ إليها، سكنَ مكَّةَ وماتَ بها. أخرجَ البخاريُّ في الإجارةِ عن بشرِ بن مرحومٍ ويوسفَ بن محمَّدٍ عنهُ، عن إسماعيلَ بن أميَّةَ. قالَ البخاريُّ: حدَّثني ابنُ أبي بَزَّةَ: قالَ: ماتَ سنةَ خمسٍ وتسعين ومائةٍ. قالَ أبو حاتِمٍ: هو شيخٌ صالحٌ مَحِلُّهُ الصِّدْقُ، لم يكن بالحافظِ يُكتبُ حديثُهُ ولا يُحْتَجُّ بهِ.
يَحْيَى بن سُلَيم، القُرَشي، الخرَّاز، الحذَّاء، الطَّائفي، يكنى أبا زكريَّا _ ويقال: أبو محمَّد _، ويقال: هو مكِّي. سمع إسماعيل بن أُمَيَّة عند البُخارِي. و عبد الله بن عثمان بن خُثيم: في «دلائل النُّبوَّة» عند مُسلِم. روى عنه بِشْر بن مرحوم ويوسُف بن محمَّد عند البُخارِي: في «الإجارة »، وابن أبي عُمَر عند مُسلِم. قال البُخارِي: قال ابن أبي زائدة: توفِّي سنة خمس ومتسعين ومِئَة.
يحيى بن سُلَيْم، أبو محمد، ويقال أبو زكريا، القُرَشيُّ الطَّائِفيُّ الخَرَّاز الحَذَّاء المَكّيُّ. قال ابن سعد: طائفي، نزل مكة. وقال أبو نصر، إنما قيل له: الطائفي؛ لأنه كان يختلف إليها. روى عنك موسى بن عقبة. وسمع: إسماعيل بن أُمية، وأبا هاشم إسماعيل بن كثير، وعبد الله بن عثمان بن خُثَيْم، وعبيد الله بن عمر العمري، وابن جُريج، وإسماعيل بن عبد الله بن سليمان المكي. روى عنه: عبد الله بن المبارك، ووكيع، ومحمد بن إدريس الشافعي، وهشام بن عَمَّار، وإسحاق بن أبي إسرائيل، وعلي بن مسلم، ويوسف بن موسى، والحسن بن محمد الزَّعْفرانيُّ، وعبد الله بن الزبير الحميدي، وهارون بن معروف، وأبو بكر بن أبي شيبة، وعبد الله بن أيوب المُخَرِّميُّ، وحفص بن عمر الجُدِّيُّ، وأبو خيثمة، والحسن بن عَرَفَة. قال محمد بن سعد: كان ثقة، كثير الحديث. روى له: الجماعة.
ع: يَحْيَى بن سُلَيْم القُرَشِيُّ الطَّائِفيُّ، أبو مُحَمَّد، ويُقال: أبو زكريا المكيُّ الحَذَّاء الخَزَّاز. قال مُحَمَّد بن سَعْد: طائفيٌّ سكن مكة، ومات بها. وقال أَبُو نصر الكَلَاباذيُّ: يقال له: الطائفيُّ، لأنه كَانَ يختلفُ إلى الطائف. روى عن: إِبْرَاهِيم بن مَيْمُون الَّصْنعانيِّ، والأزور بن غَالِب الهُجَيْميِّ، وإِسْمَاعِيل بن أمية القرشي (خ د ق)، وإِسْمَاعِيل بن عَبد اللهِ بن سُلَيْمان المكي، وأبي هاشم إِسْمَاعِيل بن كثير، وداود بن عجلان، وداود بن أَبي هند، وسفيان الثوري (ت)، وشبل بن عباد المكي، وعبد الله بن صفوان الوَهِطيِّ، وعبد الله بن عثمان بن خُثَيْم (عخ م د ق)، وعَبد المَلِك بن جُرَيْج (ق)، وعُبَيد الله بن عُمَر العُمَريِّ (ت ق)، وعثمان بن الأسود، وعثمان بن أَبي دهرش، وعُمَر بن سَعِيد بن أَبي حسين، وعُمَر بن مُحَمَّدِ بن المنكدر، وعَمْرو بن قتادة، وعِمْران بن مسلم القصير (مد)، ومُحَمَّد بن السَّائب بن بركة المكي، ومُحَمَّد بن عَبد اللهِ بن عَمْرو بن عثمان بن عفان، ومُحَمَّد بن مُسلم الطائفيِّ، وموسى بن عُقبة. روى عنه: إِبْرَاهِيم بن سَعِيد الجَوْهريُّ، وأحمد بن حَنْبَل حديثًا واحدًا، وأَحْمَد بن عَبْدَة الضَّبِّيُّ (د ت ق)، وأَحْمَد بن عُبَيد اللهِ الغُدَانيُّ، وأَحْمَد بن مُحَمَّد بن مَيْسَرة المكي، وأَحْمَد بن مُحَمَّد بن الوليد الأزرقي، وإسحاق بن أَبي إسرائيل، وإسحاق بن إِسْمَاعِيلَ الطَّالْقانيُّ، وإسحاق بن حاتم الْمَدَائِنِي، وإسحاق بن راهويه (س)، وأيوب بن حَسَّان الْوَاسِطِيُّ (ق)، وبشر بن عُبَيْس بن مرحوم العطار (خ)، وتميم بن المنتصر الْوَاسِطِي، والحسن بن عرفة، والحسن بن مُحَمَّد بن الصباح الزَّعْفرانيُّ، وأَبُو عمار الْحُسَيْن بن حريث الْمَرْوَزِيُّ (ت)، وحفص بن عُمَر الجُدِّيُّ، وداود بن حماد بن فرافصة القَيْسيُّ البَلْخيُّ، وأَبُو خيثمة زهير بن حرب، وسُويد بن سَعِيد (ق)، وعبد الله بن أيوب المُخَرِّميُّ، وعبد الله بن الزبير الحُمَيديُّ، وعبد اللهِ بن المبارك ومات قبله، وأَبُو بَكْر عَبد اللهِ بن مُحَمَّد بن أَبي شَيْبَة (ق)، وعبد الوهاب الوراق (ت)، وعلي بن سَلَمَة اللبَّقَيُّ (ق)، وعلي بن مسلم الطُّوسِيُّ، وقتيبة بن سَعِيد (د س)، وكثير بن عُبَيد المَذْحجِيُّ، ومُحَمَّد بن أَحْمَد بن أَبي خلف، ومحمد بن إِدْرِيس الشَّافِعِي، ومحمد بن بحر الهُجَيْميُّ، ومُحَمَّد بن زياد الزِّياديُّ، ومحمد بن أَبي السَّري العَسْقلانيُّ، ومحمد بن سُلَيْمان الأَنْبارِيُّ (د)، ومحمد بن عباد المكيُّ (ق)، ومحمد بن عَبد المَلِك بن أَبي الشَّوارب (ت)، ومُحَمَّد بن موسى الحَرَشِيُّ، ومُحَمَّد بن يحيى بن أَبي عُمَر العَدَنيُّ (م)، ومحمد بن يزيد الأَدَميُّ، وهارون بن مَعْرُوف، وهَدِيّة بن عبد الوهاب المروزي (ق)، وهشام بن عمار (ق)، ووكيع بن الجراح وهو من أقرانه، ويحيى بن سُلَيْمان الجُعْفِيُّ، ويحيى بن يَحْيَى النيسابوري، ويعقوب بن حميد بن كاسب (ق)، ويوسف بن مُحَمَّد العُصْفُريُّ (خ)، ويوسف بن مُوسَى القَطَّان. قال أَبُو الْحَسَن المَيْمونيُّ، عن أَحْمَد بن حنبل: سمعت منه حديثًا واحدًا. وقال عَبد اللهِ بن أَحْمَد بن حنبل، عَن أَبِيهِ: يحيى بن سُلَيم كذا وكذا، والله إن حديثه. يَعْنِي فيه شيء، وكأنَّهُ لم يحمده. وقال فِي موضع آخر: كَانَ قد أتقن حديث ابن خُثَيْم، وكانت عنده فِي كتاب، فقلنا له: أعطنا كتابك. فَقَالَ: أعطوني مُصحفًا رهنًا. قلت: نحن غُرباء من أين لنا مصحف؟ وقال عَباس الدُّورِيُّ، عَن يحيى بن مَعِين: ثقة. وقال أَبُو حاتم: شيخ صالح، محله الصدق، ولم يكن بالحافظ، يُكْتَبُ حديثه ولا يُحْتَجُ بِهِ. وقال مُحَمَّد بن سعد: كان ثقة، كثير الحديث. وقال النَّسَائي: ليس به بأس، وهُوَ منكر الحديث عَنْ عُبَيد الله بن عُمَر. وقال أبو بشر الدُّولابيُّ: ليسَ بالقوي. وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب «الثقات» وَقَال: يخطئ. مات سنة ثلاث أو أربع وتسعين ومئة. وقال فِي موضع آخر: مات بمكة فِي آخر ولاية هَارُون. وقَال البُخارِيُّ، عَنْ أَحْمَد بن مُحَمَّد بن القاسم بن أَبي بَزَّة: مات سنة خمس وتسعين ومئة وهُوَ مَكِّي، كَانَ يختلف إلى الطائف فنسب إليه. روى له الجماعة.
(ع) يحيى بن سليم القرشي الطائفي. أبو محمد، ويقال: أبو زكريا الحذاء الخرَّاز . قال الدارقطني: كان سيئ الحفظ، وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالحافظ عندهم، وقال الساجي: صدوق يهم في الحديث، أخطأ في أحاديث رواها عن عبيد الله بن عمر، ولم يحمده أحمد. وفي كتاب العقيلي: قال أحمد: أتيته فكتبت عنه شيئاً، فرأيته يخلط في الأحاديث فتركته، وفيه شيء، قال أبو جعفر: ولين أمره . وقال العجلي: ثقة، وفي كتاب «الثقات» لابن شاهين: جائز الحديث، وكان رجلاً صالحاً. وقال أبو عبد الرحمن النسائي: ليس بالقوي. وقال ابن سعد: كان يعالج الأدم، وهو طائفي، نزل مكة وتوفي بها. ولما ذكره يعقوب في باب من يرغب عن الرواية عنهم قال: سني، رجل صالح، وكتابه لا بأس به، وإذا حدث من كتابه فحديثه حسن، وإذا حدث حفظاً فتعرف وتنكر، وكان شهد هو والقداح على سليم الخشاب مولى الشيبيين، ونزل بسليم مكروه وشدة، فقال: أما يحيى فرجل سليم، لم يدر ما قلت ولا ما شهد به، فهو في حل، وأما القداح فشهد على باطل على علم، فالله بيني وبينه.
(ع) يحيى بن سُلَيم، القرشي، مولاهم، الطائفي؛ لاختلافه إليها، أبو محمد، أو أبو زكريا، الحذاء. روى عن: عبد الملك بن جريج، وداود بن أبي هند، وجمع. وعنه: أحمد، وإسحاق، وجمع منهم بشر بن مرحوم، ويوسف بن محمد العصفري في الإجارة. وثقه ابن معين، وابن سعد، وابن حِبَّان، وقال: يخطئ. وقال أبو حاتم: شيخ صالح، محله الصدق، ولم يكن بالحافظ، يكتب حديثه، ولا يحتج به. وقال النسائي: ليس به بأس، وهو منكر الحديث عن عبيد الله بن عمر . وقال الدَّولابي: ليس بالقوي. مات سنة ثلاث أو أربع، أو خمس وتسعين ومئة. [195/ب]
(ع)- يحيى بن سُلَيم القرشي الطَّائفي، أبو محمد ويقال: أبو زكريا المكي الحذَّاء الخرَّاز. قال ابن سعد: طائفي سكن مكة. روى عن: عبيد الله بن عمر العُمَري، وموسى بن عقبة، وداود بن أبي هند، وابن جُريج، وإسماعيل بن أمية، وعبد الله بن عُثمان بن خُثيم، وعثمان بن الأسود، وإسماعيل بن كثير، والثَّوري، وعمران القَصير وغيرهم. روى عنه: وكيع وهو من أقرانه، والشافعي، وابن المبارك، ومات قبله، وأبو بكر بن أبي شيبة، وبِشر بن عُبيس وإسحاق بن راهويه، والحُميدي، وقتيبة ومحمد بن يحيى بن أبي عمر، وهشام بن عمَّار، والحسين بن حُريث، ويوسف بن محمد العُصْفري، ومحمد بن عبد الملك بن أبي الشَّوارب، وأحمد بن عبْدة الضَّبِّي، والحسن بن محمد الزَّعْفراني، والحَسَن بن عرفة وآخرون. قال الميموني عن أحمد بن حنبل: سمعت منه حديثًا واحدًا. وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه يحيى بن سُليم كذا وكذا والله إنَّ حديثه يعني: فيه شيء وكأنَّه لم يحمده. وقال في موضع آخر: كان قد أتقن حديث ابن خُثَيْم فقلنا له: اعطنا كتابك فقال: أعطوني رهنًا. وقال الدُّوري عن ابن معين: ثقة. وقال أبو حاتم: شيخ صالح محله الصدق ولم يكن بالحافظ يُكتب حديثه ولا يُحتج به. وقال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث. وقال النَّسائي: ليس به بأس، وهو منكر الحديث عن عبيد الله بن عمرو، قال الدولابي: ليس بالقوي. وذكره ابن حبان في «الثقات» وقال: يُخطئ. مات سنة ثلاث أو أربع وتسعين ومائة. وقال البخاري عن أحمد بن محمد بن القاسم بن أبي بَزَّة: مات سنة خمس وتسعين وهو مكي، كان يختلف إلى الطائف فنُسب إليه. قلت: وقال الشافعي فاضل كُنَّا نعده من الأبدال. وقال العجلي: ثقة. وقال يعقوب بن سفيان: سُنِّي، رجل صالح،وكتابه لا بأس به، وإذا حَدَّث من كتابه فحديثه حسن، وإذا حدث حفظًا فتَعْرف وتُنْكِر. وقال النَّسائي في «الكنى»: ليس بالقوي. وقال العقيلي: قال أحمد بن حنبل أتيته فكتبتُ عنه شيئا فرأيته يخلط في الأحاديث فتركته وفيه شيء. قال أبو جعفر: ولُيِّنَ أمْرُه. وقال السَّاجي: صدوق يهم في الحديث، وأخطأ في أحاديث رواها عُبيد الله بن عمر، لم يحْمَدْه أحمد. وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالحافظ عندهم. وقال الدارقطني: سيء الحفظ. وقال البخاري في «تاريخه» في ترجمة عبد الرحمن بن نافع، ما حدَّث الحميدي عن يحيى بن سليم فهو صحيح.
يحيى بن سُليم الطائفي نزيل مكة صدوق سيء الحفظ من التاسعة مات سنة ثلاث وتسعين أو بعدها ع