يَحيى بن زكريَّا بن أبي زائدةَ الهَمْدانيُّ، أبو سَعِيدٍ الكوفيُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
يحيى بن زكريا بن أبي زائدة أبو سعيد الهمداني كوفي. روى عن: الأعمش، وإسماعيل بن أبي خالد، وعاصم الأحول. مات بالمدائن وهو قاض بها في جمادى سنة ثمانين وهو أول من صنف بالكوفة. روى عنه: أبو بكر، وعثمان ابنا أبي شيبة، وهناد بن السري، وأبو كريب سمعت أبي يقول ذلك. حدثنا عبد الرحمن حدثنا أحمد بن منصور الرمادي حدثنا الحارث بن سريج قال: سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول: (ما خالفني بالكوفة أحد أشد على من ابن أبي زائدة). حدثنا عبد الرحمن حدثني أبي حدثنا إبراهيم بن موسى قال: (سمعت أبا خالد الأحمر يقول: كان ابن أبي زائدة والله جيد الأخذ للحديث). حدثنا عبد الرحمن حدثني أبي قال: قال علي بن المديني: (يحيى بن أبي زائدة من الثقات). حدثنا عبد الرحمن حدثنا أبي قال: (قال ابراهيم بن موسى سمعت الحسن بن ثابت يقول: نزلتم بأفقه أهل الكوفة يعني يحيى بن أبي زائدة). حدثنا عبد الرحمن حدثنا علي بن الحسين بن الجنيد قال: (سمعت ابن نمير يقول: كان ابن أبي زائدة في الحديث أكثر من ابن إدريس في الإتقان). حدثنا عبد الرحمن أخبرنا عبد الله بن أحمد بن محَمَّد بن حنبل فيما كتب إليَّ قال: (قال أبي: يحيى بن أبي زائدة ثقة). حدثنا عبد الرحمن قال: (ذكره أبي عن إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين أنه قال: ابن أبي زائدة ثقة). حدثنا عبد الرحمن أخبرنا يعقوب بن إسحاق فيما كتب إليَّ قال: حدثنا عثمان بن سعيد قال: (قلت ليحيى بن معين إسماعيل بن زكريا أحب إليك أم يحيى بن زكريا؟ قال: يحيى أحب إليَّ قلت: هما أخوان عندك؟ قال: لا). حدثنا عبد الرحمن قال: (سألت أبي عن يحيى بن أبي زائدة فقال: مستقيم الحديث صدوق ثقة).
يَحْيَى بن زَكَرِيَّا بن أبي زائِدَة الهَمدانِي. من أهل الكُوفَة، كُنْيَتُهُ أبو سَعِيد. يروي عن: أبي إِسْحاق السبيعِي، وهِشام بن عُرْوة، والكوفيين. روى عنه: مَسْرُوق بن المَرْزُبان، وأهل الكُوفَة. مات سنة ثَلاث أَو أَربع وثمانينَ ومِائَة بِالمَدائِنِ.
يحيى بن زكريا بن أبي زائدة: واسمه خالد. أبو سعيد، الهَمْدَانيُّ، الكوفيُّ، القاضي. سمع: أباه، وهاشم بن هاشم. روى عنه: يحيى بن آدم، وعلي بن المديني، وعلي بن مسلم، وإبراهيم بن موسى، في المغازي، والسِّيَر ومناقب سعد. قال البخاري: قال أحمد بن أبي رجاء: مات سنة ثلاثٍ وثمانين ومئة. وقال كاتب الواقدي: مات بالمدائن، وهو قاضٍ بها، سنة ثلاثٍ وثمانين ومئة. وذكر أبو داود: أنَّه مات بالمدائن، في جمادى، سنة ثلاثٍ وثمانين ومئة. وقال الغَلَابي، عن أحمد بن حنبل: بلغ ثلاثًا وستِّين سنة. قال الغَلَابي: خالفه يحيى بن معين فقال: ثمانيًا وخمسين سنة.
يحيى بن زكريَّا بن أبي زائدةَ: واسمُهُ خالدٌ، أبو سعيدٍ الهمدَانيُّ الكوفيُّ. أخرجَ البخاريُّ في المغازِي والسِّيَرِ ومناقبِ سعدٍ عن يحيى بن آدمَ وعليِّ بن المدينيِّ وعليِّ بن مسلمٍ وإبراهيمَ بن موسى عنهُ، عن أبيه وهاشمِ بن هاشمٍ. ماتَ سنةَ ثلاثٍ وثمانين ومائةٍ. قال أبو حاتِمٍ: هو مستقيمُ الحديثِ، صدوقٌ ثقةٌ.
يَحْيَى بن زكريَّا بن أبي زائدة، واسمُه: مَيْمُون، ويقال: خالد، مولى امرأة من وَداعة، يكنى أبا زكريَّا، الهَمْدَانِيّ، الكوفي، القاضي. سمع أباه عندهما. وهاشم بن هاشم عند البُخارِي. وأبا مالك الأَشْجَعِي وعاصماً الأحوَل وعَمْرو بن مَيْمُون وحجَّاج بن أرطأة وابن أبي غُنية ومِسعَراً وهشام بن عُرْوَة وعُبَيْد الله بن عُمَر وعبد المَلِك بن أبي سُلَيمان ويَحْيَى بن سعيد الأنصاري والأَعْمَش وابن جريج وموسى الجُهَنِي وابن عون وداود بن أبي هند وإسرائيل عند مُسلِم. روى عنه إبراهيم بن موسى ويَحْيَى بن آدم عندهما. وعلي بن المَدِيني وعلي بن مُسلِم عند البخاري. و سهل ابن عثمان وابن أبي شَيْبَة وأبو كُريب ويَحْيَى بن يَحْيَى وشُرَيح وهارون بن معروف وشجاع بن مَخلد ويعقوب الدَّورَقي وعثمان بن أبي شَيْبَة وهنَّاد بن السَّري وسُوَيد بن سعيد وأَحْمَد بن حَنْبَل عند مُسلِم. قال كاتب الواقدي: مات بالمدائن وهو قاضٍ بها سنة ثلاث وثمانين ومِئَة.
يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، واسم أبي زائدة: ميمون، ابن فيروز أبو سعيد، الكُوفيُّ الهَمْدانيُّ الوَادِعِيُّ، مولى امرأة من وادعة. سمع: أباه، وعبد الملك بن عُمير، وهشام بن عروة، وإسماعيل بن أبي خالد، وأبا مالك الأشجعي، وعمرو بن ميمون، وموسى الجُهَنِيَّ، وعبدالله بن عَوْن، وداود بن أبي هِنْد، وعبد الملك بن أبي سُلَيمان، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وعُبيد الله بن عُمر العمري، وعاصماً الأحول، والأعمش، وليث بن أبي سُلَيْم، وحجاج بن أرطاة، وإسرائيل بن يونس، ومِسْعَر بن كِدام. روى عنه: يحيى بن آدم، ويحيى بن يحيى التميمي، ويحيى بن معين، وأحمد بن حنبل، وقُتيبة بن سعيد، وسُرَيْج بن يونس، وأبو داود الحَفَريُّ، وأبو بكر بن أبي شيبة، وإبراهيم بن موسى الفرَّاء، وعثمان بن أبي شيبة، والحسن بن عَرَفَة، وزياد بن أيوب، وهنَّاد بن السَّرِي، وشُجاع بن مَخْلَد، وهارون بن معروف، ومحمد بن عيسى بن الطَّبَّاع، ومحمد بن يزيد الواسطي، ومحمد بن العلاء أبو كُريب، ومحمد بن سعيد الأصبهاني، وعمرو بن عون الواسطيُّ، وسهل بن عثمان، ويعقوب الدورقي. قال أبو خالد الأحمر، كان جيد الأخذ. وقال علي بن المديني: لم يكن بالكوفة بعد الثوري أثبت من يحيى بن أبي زائدة. وقال علي أيضاً: انتهى العلم إلى ابن عباس في زمانه، ثم إلى الشعبي في زمانه، ثم إلى الثوري في زمانه، ثم إلى يحيى بن أبي زائدة في زمانه. وقال يحيى القطان: ما خالفني أحد بالكوفة أشدّ عليَّ من ابن أبي زائدة. وقال ابن المديني: هو من الثقات. قيل: مات بالمدائن قاضياً لها سنة اثنتين، وقيلك سنة ثلاث، وقيل سنة ثمان وتسعين ومئة، وهو ابن ثلاث وستين سنة. روى له الجماعة.
ع: يَحْيَى بن زكريا بن أَبي زائدة، واسمه مَيْمُون، بن فيروز الهَمْدانيُّ الوَادِعِيُّ، أَبُو سَعِيد الكُوفِيُّ، مولى امرأة من وادعة، وقيل: مولى مُحَمَّد بن المُنْتَشر الهَمْداني. روى عن: أَبِي يَعْقُوب إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم الثَّقَفِيِّ (د ت ق)، وإسرائيل بن يُونُس (م)، وإسماعيل بن أَبي خالد، وحارثة بن أَبي الرجال (ق)، وحجاج بن أرطاة (م س)، وحُرَيث بن أَبي مَطَر (ق)، والحسن بن عَمْرو الفُقَيْميِّ (فق)، والحسن بن عَيَّاش (ت)، وحسين بن الْحَارِث الجَدَليِّ (د س)، وخالد بن سلمة المخزومي (4)، ودَاوُد بن أَبي هند (م س)، وأبيه زكريا بن أَبي زائدة (ع)، وسفيان بن عُيَيْنَة (دس)، ومات قبله، وسُلَيْمان الأعمش(م س ق)، وشعبة بن الحجاج (ت)، وصالح بن صَالِح بن حَي (د س ق)، وعاصم الأحول (خ م ت س)، وعبد الله بن عون (م)، وعبد الرحمن بن سُلَيْمان بن الغسيل (صد)، وعبد العزيز بن عُمَر بن عبد العزيز (د)، وعبد الملك بن حميد بن أَبي عُيَيْنَة (م)، وعبد الملك بن أَبي سُلَيْمان (م س)، وعبد الملك بن عَبْد العزيز بن جُرَيْج (م)، وعُبَيد الله بن عُمَر العُمَري (م د ت س)، وعكرمة بن عمار (د س)، وعمه عُمَر بن أَبي زائدة، وعَمْرو بن ميمون بن مهران (م)، والعلاء بن المُسَيَّب (ل)، وعيسى بن دينار الخزاعي (د ت)، وليث بن أَبي سليم، ومالك بن أَنَس (س)، ومجالد بن سَعِيد (د)، ومحمد بن إِسْحَاق (د)، ومُحَمَّد بن أَبي القاسم الطويل (خت د ت)، ومِسْعَر بن كِدَام (م د ق)، ومنصور بن حيان (س)، وموسى الجُهَنِيِّ (م س)، ونافع بن عُمَر الجُمَحِيِّ (س)، وهاشم بن هاشم بن عتبة بن أَبي وقاص (خ ق)، وهشام بن عروة (م ق)، وورقاء بن عُمَر (خد)، ويحيى بن سَعِيد الأَنْصارِيِّ (م س ق)، وأبي أيوب الإفْرِيقي (د)، وأبي مَالِك الأشجعي (م ق). روى عنه: إِبْرَاهِيم بن موسى الفَرَّاء (خ م د)، وأحمد بن حَنْبَل (م)، وأَحْمَد بن منيع الْبَغَوِيُّ (د ت س)، وأسد بن مُوسَى (د)، وإِسْمَاعِيل بن أبان الوَرَّاق (صد)، وإِسْمَاعِيل بن تَوْبة القَزْوينيُّ (ق)، والحسن بن عَرَفة، وحسين بن علي الكوفي (د)، وداود بن رشيد (د)، وزياد بن أيوب الطوسي، وسُرَيْح بن يونس (م)، وسَعِيد بن شبيب الحضرميُّ (س)، وسهل بن عُثْمَان العَسْكريُّ (م)، وسهل بن مُحَمَّد بن الزُّبَيْر العَسْكريُّ (د)، وسويد بن سَعِيد (م ق)، وشُجاع بن مَخْلَد (م)، ومولاه صَالِح بن سهيل (د)، وعبد الله بن رجاء الغُدَانيُّ، وعبد الله بن عَامِر بن زرارة الحضرمي (ق)، وأَبُو بَكْر عَبد اللهِ بن مُحَمَّد بن أَبي شَيْبَة (م)، وعبد الرحمن بن عُبَيد اللهِ الحلبي (س)، وعبد الرزاق بن عُمَر بن بَزِيع البَزِيعيُّ، وعُبَيد الله بن عُمَر القواريريُّ (س)، وعثمان بن مُحَمَّد بن أَبي شَيْبَة (م د)، وعلي بن سَعِيد بن مسروق الكندي (ت س)، وعلي بن الْمَدِينِي (خ)، وعلي بن مُسْلِم الطُّوسيُّ (خ)، وعَمْرو بن رافع القَزْوينيُّ (ق)، وعَمْرو بن زُرارة النَّيْسابوريُّ (س)، وعَمْرو بن عون الْوَاسِطِيُّ (ق)، وقتيبة بن سَعِيد، ومحمد بن آدم المِصيِّصيُّ (د س)، ومُحَمَّد بن سَعِيد الأصبهانيُّ، وابْن أخيه مُحَمَّد بن عَبَّاد بن زكريا بن أَبي زائدة، ومحمد بن عُبَيد بن سُفْيَان الْقُرَشِيُّ والد أَبِي بَكْرِ بن أَبي الدُّنيا، ومُحَمَّد بن عُبَيد المُحاربيُّ (ت س)، وأَبُو كريب مُحَمَّد بن العلاء (م د ت)، ومُحَمَّد بن عيسى بن الطَّبَّاع، ومُحَمَّد بن يَزِيد الْوَاسِطِيُّ، ومسروق بن الْمَرْزُبَان (ق)، ومُعَلَّى بن منصور الرُّازيُّ (س)، وهارون بن مَعْرُوف (م د)، وهَنَّاد بن السَّرِي (م ت س)، والهيثم بن أيوب الطَّالقانيُّ (س)، وأَبُو هَمَّام الولَيد بن شُجاع (ق)، ويحيى بن آدم (خ م س)، ويحيى بن مَعِين (س)، ويحيى بن يحيى النَّيْسابوريُّ (م)، ويزيد بن خالد بن مَوْهَب الرَّمليُّ (د)، ويعقوب بن إِبْرَاهِيم الدَّورقيُّ (م س)، وأَبُو داود الحَفَريُّ (ت س). قال إِبْرَاهِيم بنِ مُوسَى الْفَرَّاءِ، عَن أَبِي خالد الأحمر: كان جيد الأخذ. وقال أيضًا، عَنِ الْحَسَن بن ثابت: نزلت، بأفقه أهل الكوفة، يَعْنِي يَحْيَى بن أَبي زائدة. وقال عَمْرو بن مُحَمَّد الناقد، عن سفيان بن عُيَيْنَة: مَا قام علينا أحد من أصحابنا يشبه هذين الرجلين: عَبد اللهِ بن الْمُبَارَك، ويحيى بن زكريا بن أَبي زائدة. وقال الْحَارِث بن سُرَيْج النَّقَّال، عَن يحيى بن سَعِيد القطان: مَا خالفني أحد بالكوفة أشد علي من ابن أَبي زائدة. وقال عَبد اللهِ بن أَحْمَد بن حنبل، عَن أبيه، وإسحاق بن منصور، وأحمد بن سعد بن أَبي مريم، عَن يحيى بن مَعِين: ثقة. وقال عثمان بن سَعِيد الدارمي: قلت ليحيى بن مَعِين: إِسْمَاعِيل بن زكريا أحب إليك أو يحيى بن زكريا؟ قال: يَحْيَى أحب إلي. قلت: هما أخوان عندك؟ قال: لا. وقال علي بن المَدِيني: هُوَ من الثقات. وقال فِي موضع آخر: لم يكن أحد بالكوفة بعد الثوري أثبت من ابن أَبي زائدة. وقال فِي موضع آخر: انتهى العلم إلى ابن عَبَّاس فِي زمانه، ثُمَّ إلى الشعبي فِي زمانه، ثُمَّ إلى الثوري فِي زمانه، ثم إلى يحيى بن أَبي زائدة فِي زمانه. وقال مُحَمَّد بن عَبد اللهِ بن نمير: كَانَ ابن أَبي زائدة فِي الإتقان، أكبر من ابن إدريس فِي الإتقان. وقال أَبُو حاتم: مستقيم الحديث، صدوقٌ ثقةٌ. وقال النَّسَائي: ثقة ثبت. وقال العجلي: ثقة، وهُوَ ممن جُمِعَ له الفقه والحديث، وكَانَ على قضاء المدائن، ويُعَدُّ من حفاظ الكوفيين للحديث، مفتيًا ثبتًا، صاحب سنة، ووكيع إنما صنف كتبه على كتب يحيى بن أَبي زائدة. وذكر عَبْد الرَّحْمَنِ بن أَبي حاتم أن يَحْيَى بن أَبي زائدة أول من صنف الكتب بالكوفة. وقال حسين بن عَمْرو بن مُحَمَّد العَنْقَزِيُّ، عن إسماعيل بن حَمَّاد بن أَبي حنيفة: يَحْيَى بن أَبي زائدة فِي الحديث مثل العَرُوس العَطِرة. وقال الغَلَاِبيُّ، وعباس الدُّوريُّ، عَنْ يحيى بن مَعِين: كَانَ يَحْيَى بن زكريا كَيِّسًا ولا أعلمه أخطأ إلا فِي حديث واحد، حدث عَنْ سُفْيَان، عَن أَبِي إِسْحَاق - وقال الغَلَابيُّ عَنْ سُفْيَان عَن أَبِي حَصِين - ثُمَّ اتفقا عَنْ قَبِيصة بن بُرْمة، قال: قال عَبد اللهِ: «مَا أحب أن يكون عُبَيدكم مؤذنيكم». وإنما هُوَ عَنْ واصل بن قَبِيصة. وقال حَنْبَل بن إسحاق، عَنْ مُحَمَّد بن دَاوُد: سمعت عِيسَى بن يونس وسُئِلَ عَنْ يَحْيَى بن زكريا بن أَبي زائدة، فَقَالَ: ثقة. قال: وقد رأيت زكريا بن أَبي زائدة يجئ بِهِ إلى مجالد بن سَعِيد، فيقول له: يا بني احفظ. وقال زياد بن أيوب الطوسي: كَانَ يَحْيَى بن زكريا بن أَبي زائدة ولي قضاء المدائن أربعة أشهر ثُمَّ مات، وكَانَ يحدث حفظًا. قال الهيثم بن عدي: توفي فِي خلافة هَارُون. وقال علي بن الْمَدِينِي: مات سنة اثنتين وثمانين ومئة. وقال هَارُون بن حاتم، ومُحَمَّد بن سعد، ومحمد بن عَبد اللهِ الحضرمي: مات بالمدائن سنة ثلاث وثمانين ومئة. زاد محمد بن سعد: هُوَ قاض بها وقال يَعْقُوب بن شَيْبَة (7): توفي بالمدائن وهُوَ قاض بها لهارون أمير المؤمنين، كانت وفاته سنة ثلاث وثمانين ومئة، وبلغ من السن يوم توفي ثلاثا وستين سنة، وكَانَ ثقة، حسن الحديث. ويقولون: إنَّه أول من صنف الكتب بالكوفة، وكَانَ يعد في فقهاء محدثي أهل الكوفة، وكانت وفاته فِي جمادى الأولى. وقال خليفة بن خياط، وأَبُو حاتم بن حبان: مات سنة. ثلاث أو أربع وثمانين ومئة. وقال مسروق بن الْمَرْزُبَان، وعبد الباقي بن قانع: مات سنة أربع وثمانين ومئة. وقال يحيى بن مَعِين: مات وهُوَ ابن ثلاث وستين. روى له الجماعة.
(ع) يحيى بن زكريا بن أبي زائدة ميمون بن فيروز الهمداني الوادعي، مولى امراة منهم، وقيل: مولى محمد بن المنتشر، أبو سعيد الكوفي. قال أسلم بن سهل الواسطي: اسم أبي زائدة: هبيرة. وفي كتاب الكلاباذي، والباجي: خالد. وفي قول المزي: قال يحيى بن معين: مات وهو ابن ثلاث وستين – نظر، كما في كتاب الكلاباذي الذي هو بيد صغار الطلبة، قال الغلابي: عن أحمد بن حنبل: بلغ ثلاثاً وستين سنة، قال الغلابي: وخالفه يحيى بن معين فقال: ثمان وخمسين سنة. وفي قوله أيضاً: قال هارون بن حاتم وابن سعد والمطين: مات بالمدائن سنة ثلاث وثمانين، زاد ابن سعد: وهو قاض بها، وقال يعقوب بن شيبة: قضى بها لهارون - نظر في موضعين:الأول: إغفاله من كتاب ابن سعد لما ذكره في الطبقة السابعة من أهل الكوفة: وكان ثقة إن شاء الله تعالى. الثاني: ما ذكره من عند يعقوب هو في كتاب ابن سعد أيضاً، قال ابن سعد: وكان استقضاه هارون أمير المؤمنين. وذكر خليفة في الطبقة التاسعة، والهيثم في السابعة. وفي «تاريخ بغداد» قيل: إنه وادعي من أنفسهم، وقال زياد بن أيوب: لم يحدث ببغداد غير هذا المجلس في سنة اثنتين وثمانين، وخرج إلى البصرة على القضاء، فمات في الطريق، وعن ابن معين: ميمون إسلامي، وفيروز جاهلي، وهم موالي عمرو بن عبد الله الوادعي. ولما ذكره ابن شاهين في كتاب «الثقات» قال: قال ابن معين: وقيل له: إن زكريا بن عدي لم يحدث عنه، فقال: هو خير من زكريا ومن أبيه ومن أهل قريته. وذكره ابن مردويه في «أولاد المحدثين».
(ع) يحيى بن زكريا بن أبي زائدة ميمون بن فيروز ، الهَمْداني، الوادعي، أبو سعيد، الكوفي، الحافظ. روى عن: أبيه، والأعمش، وابن عيينة ـ ومات قبله ـ، وجمع. وعنه: أحمد، وابن معين، وخلق. قال ابن المديني: لم يكن بالكوفة بعد الثوري أثبت منه، انتهى إليه العلم بعد الثوري. وقال العجلي: هو ممن جُمع له الفقه والحديث، وله كتب، وكان على قضاء المدائن. قلت: ويقال : إنه أول من صنف الكتب بالكوفة. مات سنة ثلاث، أو اثنتين، أو أربع وثمانين ومئة، عن نيف وستين، أو دونها. روى له البخاري في المغازي، والسير، ومناقب سعد.
(ع)- يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، واسمه خالد بن ميمون بن فَيروز الهمْداني الوادعي، مولاهم أبو سعيد الكوفي. روى عن: أبيه، والأعمش، وابن عوْن، وعاصم الأحول، وهشام بن عُروة، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وداود بن أبي هند، وحارثة بن أبي الرِّجال، وإسماعيل بن أبي خالد، وعبد الرحمن بن الغَسيل، وحُسين بن الحارث الجَدَلي، وعِكرمة بن عمار، وعُبيد الله بن عمر العُمَري، وأبي مالك الأشجعي، وحجَّاج بن أرطأة، وإسرائيل، وعبد الملك بن حُميد بن أبي غنية، ومسْعر، وهاشم بن هاشم بن عُتبة بن أبي وقاص، وموسى الجُهَني وجماعة. وعنه: يحيى بن آدم، وأبو داود الحَفَري، وأحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، وابنا أبي شيبة، وعلي بن المديني، وداود بن رُشيد، ويحيى بن يحيى النَّيسابوري، وإبراهيم بن موسى، وأبو كُرَيب، وشجاع بن مخْلد، وسُريج بن يونس، وأحمد بن مَنيع، وسويد بن سعيد، وعلي بن مسلم الطوسي، وسهيل بن عثمان العَسْكري، ويعقوب بن إبراهيم الدورقي وهارون بن معروف، وهنَّاد بن السَّري والحسن بن عرفة، وآخرون. قال إبراهيم بن موسى عن أبي خالد الأحمر: كان جيَّد الأخذ. وقال أيضًا عن الحسن بن ثابت: نزلت بأفقه أهل الكوفة يعنيه. وقال عمرو الناقد عن ابن عيينة: ما قَدِم علينا مثل ابن المبارك ويحيى بن أبي زائدة. وقال الحارث بن سُريج عن يحيى القطَّان: ما خالفني أحد بالكوفة أشد علي من ابن أبي زائدة. وقال أحمد وابن معين: ثقة. وقال عثمان الدارمي قلت لابن معين: إسماعيل بن زكريا أحب إليك أو يحيى بن أبي زائدة؟ قال: يحيى أحب إلي قلت: هما إخوان عندك؟ قال: لا. وقال ابن المديني: هو من الثقات. وقال أيضًا: لم يكن بالكوفة بعد الثوري أثبت منه. وقال أيضًا: انتهى العلم إليه في زمانه. وقال ابن نُمير: كان في الإتقان أكثر من ابن إدريس. وقال أبو حاتم: مستقيم الحديث، ثقة صدوق. وقال النَّسائي: ثقة ثبت. وقال العِجْلي: ثقة وهو ممن جُمع له الفقه والحديث وكان على قضاء المدائن، ويُعد من حفاظ الكوفيين للحديث متقنًا ثبتًا صاحب سنة، ووكيع إنما صَنَّف كتبه على كتب يحيى بن أبي زائدة. وذكر ابن أبي حاتم أنه أول من صنَّف الكتب بالكوفة. وقال إسماعيل بن حمَّاد بن أبي حنيفة: يحيى بن أبي زائدة في الحديث مثل العروس المعطرة. وقال الدُّوري عن ابن معين: كان يحيى بن زكريا كيِّسًا ولا أعلمه أخطأ إلا في حديث واحد عن سفيان عن أبي إسحاق عن قَبِيصة بن بُرمة قال: قال عبد الله: ((ما أحَبُّ أن يَكون عَبيدكم مُؤدبيْكُم))، وإنما هو عن واصل عن قبيصة. وقال الغلابي عن ابن معين نحو ذلك. وقال حنبل عن محمد بن داود: سمعت عيسى بن يونس وسُئل عن يحيى بن أبي زائدة فقال: ثقة. قال: ورأيت زكريا بن أبي زائدة يجيء به إلى مجالد. وقال زياد بن أيوب كان يُحدِّث حفظًا. وقال علي بن المديني: مات سنة اثنتين وثمانين ومائة. وقال ابن سعد وغيره: مات بالمدائن وهو قاضٍ بها سنة ثلاث وثمانين، وفيها أرَّخه غير واحد. زاد يعقوب بن شيبة وبلغ من السن يوم مات ثلاثًا وستين سنة. وكان ثقة حسن الحديث. ويقولون: إنه أول من صنف الكتب بالكوفة، وكان يُعدُّ في فقهاء محدثي أهل الكوفة، وكانت وفاته في جمادى الأولى. وقال خليفة وابن حبان: مات سنة ثلاث أو أربع. وقال ابن قانع: مات سنة أربع. قلت: وقال ابن أبي حاتم في «العلل»: سألت أبي وأبا زرعة عن حديث رواه بن أبي زائدة عن يحيى بن سعيد عن مسلم بن يسار عن ابن عمير في العبث بالحصى؟ فقالا: وهم بن أبي زائدة وإنما هو مسلم بن أبي مريم عن علي بن عبد الرحمن عن ابن عمير. قال أبو زرعة: يحيى قلَّما يخطئ فإذا أخطأ أتى بالعظائم، انتهى. وهذا يرد على الذي ذكره ابن معين. قال عمر بن شبة: حدثنا أبو نعيم حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة وما هو بأهل أن يُحدَّث عنه عن ابن أبي خالد قوله. قال: ولو كان فقيهًا ما حدث به عنه. وقال ابن سعد: كان ثقة إنْ شاء الله تعالى. وقال ابن شاهين في «الثقات»: قيل ليحيى بن معين أنَّ زكريا بن عدي لم يُحدِّث عنه. قال: هو خير من زكريا بن عدي ومن أهل قريته.
يحيى بن زكريا بن أبي زائدة الهمداني بسكون الميم أبو سعيد الكوفي ثقة متقن من كبار التاسعة مات سنة ثلاث أو أربع وثمانين ومائة وله ثلاث وستون سنة ع