وَرْقاء بن عُمَرَ اليَشْكُريُّ، أبو بِشْرٍ الكوفيُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
ورقاء بن عمر اليشكري أبو بشر. كان أصله من خوارزم وسكن المدائن. روى عن: عمرو بن دينار، وأبي الزناد، وعبد الله بن دينار، وعبيد الله بن أبي يزيد، وابن أبي نجيح. روى عنه: شعبة، وابن المبارك، ووكيع، وعبيد الله بن نمير، وأبو داود الطيالسي، والفريابي، وشبابة بن سوار، وعلي بن حفص المدائني، وأبو نعيم، وأبو غسان سمعت أبي يقول ذلك. حدثنا عبد الرحمن حدثنا مسلم بن الحجاج النيسابوري قال: حدثنا حسن الحلواني حدثنا شبابة بن سوار قال: قال لي شعبة: (أكتب أحاديث ورقاء عن أبي الزناد). حدثنا عبد الرحمان قال: ذكره أبي عن محمود بن غيلان قال: حدثنا أبو داود قال: قال لي شعبة:(عليك بورقاء فإنك لن تلقى مثله حتى ترجع). حدثنا عبد الرحمن حدثنا أحمد بن سنان قال: قال ورقاء قلت لشعبة: (قرأت علي ابن أبي نجيح، فقال: لم تصنع شيئًا قال: فعدت فسمعت). حدثنا عبد الرحمن حدثنا محَمَّد بن إبراهيم بن شعيب حدثنا عمرو بن علي قال: (سمعت معاذ بن معاذ وذكر ورقاء بن عمر اليشكري فأحسن الثناء عليه ورضيه). حدثنا عبد الرحمن حدثنا حرب بن إسماعيل الكرماني فيما كتب إليَّ قال: (قلت لأحمد بن حنبل: ورقاء أحب إليك في تفسير ابن أبي نجيح أو شبل؟ قال: كلاهما ثقة، وورقاء أوثقهما إلا أن ورقاء، يقولون لم يسمع التفسير كله من ابن أبي نجيح، يقولون: بعضه عرض). حدثنا عبد الرحمن قال: (ذكره أبي عن إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين أنه قال: ورقاء بن عمر صالح). حدثنا عبد الرحمن قال: (سألت أبي عن ورقاء بن عمر فقال: شعبة يثني عليه، وكان صالح الحديث). حدثنا عبد الرحمن قال: (سألت أبا زرعة فقلت ورقاء أحب إليك، أو شعيب بن أبي حمزة، أو عبد الرحمن بن أبي الزناد، أو المغيرة بن عبد الرحمن؟ فقال: ورقاء أحب إليَّ منهم).
ورْقاء بن عمر اليَشْكُرِي. أَصله من خوارزم، يسكن المَدائِن. يروي عن: عَمْرو بن دِينار. وكان راوِيًا لِابن أبي نجيح. روى عنه: شُعْبَة بن الحجَّاج، وشبابة بن سوار.
وَرْقَاء بن عُمر بن كُلَيب: أبو بشر، اليَشْكُرِيُّ، الخُوَارِزْميُّ، سكن المدائن، وقال وكيع: الشيباني، وقال أبو داود: اليشكريُّ. سمع: عَمرو بن دينار، وسُمَيًّا، وعبد الله بن دينار، وعبد الله بن أبي نَجِيح، وعُبيد الله بن أبي يزيد، وزيد بن أسلم. روى عنه: يحيى بن آدم، وإسحاق الأزرق، وشَبَابَة، ويزيد بن هارون، وأبو النَّضْر، ومحمد بن يوسف الفِرْيابيُّ، وأبو نُعَيم، في الوضوء، والحج، والجمعة، والتَّفسير.
وَرْقَاءُ بْنُ عُمرَ بن كُلَيْبٍ، أبو بشرٍ اليَشْكُرِيُّ الخَوَارِزْمِيُّ، سكنَ المدائنَ. أخرجَ البخاريُّ في الوضوءِ والجمعةِ والحجِّ والتَّفسيرِ وغزوةِ الحديبيةِ والتَّوحيدِ عن يحيى بن آدمَ وإسحاقَ الأزرقِ وشبابةَ ويزيدَ بنِ هارونَ وأبي النَّضرِ هاشمِ بن القاسمِ والفِرْيَابِيِّ وأبي نُعيمٍ عنهُ، عن عمرِو بن دينارٍ وسُمَيٍّ وعبدِ اللهِ بن دينارٍ وعبدِ الله بن أبي نَجيحٍ وزيدِ بن أسلمَ. قالَ عبدُ الرَّحمنِ بن أبي حاتِمٍ: قلتُ لأبي زُرْعَةَ: أيُّهُمْ أحبُّ إليكَ ورقاءُ أو شعيبُ بن أبي حمزةَ أو عبدُ الرَّحمنِ بنُ أبي الزِّنادِ أو المغيرةُ بن عبدِ الرَّحمنِ؟ فقال: ورقاءُ، قالَ: وسألتُ أبي عن ورقاءَ فقال: شعبةُ يُثْنِي عليهِ، هو صالحُ الحديثِ. قال عمرُو بن عليٍّ: سمعتُ معاذَ بن معاذٍ يذكرُ ورقاءَ ويُحسنُ الثَّناءَ عليهِ.
وَرقاء بن عُمَر بن كُليب، أبو بِشْر اليَشكُري، ويقال: الشَّيباني، أصله من خُوارِزْم، ويقال: من الكوفة سكن المدائن. سمع عَمْرو بن دينار وعُبَيْد الله بن أبي يزيد عندهما. وسمياً وعبد الله بن دينار وعبد الله بن أبي نُجيح وزيد بن أسلم عند البُخارِي. ومحمَّد بن المُنكَدِر وأبا الزّناد عند مُسلِم. روى عنه شبَابة وأبو النَّضْر هاشم عندهما. ويَحْيَى بن آدم وإسحاق الأزرق ويزيد بن هارون ومحمَّد الفِريابي وأبو نُعَيْم عند البُخارِي. وشُعْبَة ومحمَّد بن جعفر المدائني وعلي بن حَفْص عند مُسلِم.
وَرْقاء بن عمر بن كليب اليَشْكُريُّ، الكُوفيُّ، أبو بشر. ويقال: أصله من خوارزم، سكن المدائن. روى عنه: شعبة، وابن المبارك، ووكيع, أبو نعيم، وشَبَابة بن سوَّار، ومحمد بن جعفر المدائني، ومحمد بن يوسف الفِرْيَابي، وعبدالصمد بن النُّعمان، وعلي بن الجعد، وأبو النضر هاشم بن القاسم، أبو داود الطيالسي، وعلي بن حفص المدائني، وآدم بن أبي إياس، ومحمد بن سابق. قال أبو داود: قال لي شعبة: عليك بورقاء؛ فإنك لا تلقى مثله. وقال شبابة: قال لي شعبة: أكتب أحاديث ورقاء. وقال عمرو بن علي: سمعت معاذ بن معاذ، وذكر ورقاء، فأحسن الثناء عليه، ورضيه. وقال حربك قلت لأحمد بن حنبل: ورقاء أحب إليك في تفسير ابن أبي نجيح، أو شبل؟ قال: كلاهما ثقة، وورقاء أوثقهما، إلا أن ورقاء؛ يقولون: لم يسمع التفسير كله من ابن أبي نجيح، ويقولون: بعضه عرض. وقال يحيى بن معين: صالح. وقال أبو حاتم: صالح الحديث. وقال أبو زرعة: هو أحب إليَّ من شعيب بن حرب، وابن أبي الزناد، والمغيرة بن عبد الرحمن. روى له الجماعة إلا أبا داود.
ع: وَرْقاء بن عُمَر بن كُلَيْب اليَشْكُرِيُّ، ويُقال: الشَّيْبانيُّ، أَبُو بشر الكُوفيُّ، نزيل المدائن، ويُقال: أصلَه من خُوارزم، ويُقال: من مَرو. روى عن: إِسْمَاعِيل بن أَبي خالد، وجابر بن يزيد الجُعْفِيِّ، وزيد بن أَسلم (خ)، وسعد بن سَعِيد الأَنْصارِيِّ (س)، وسُلَيْمان الأَعمش، وسِمَاك بن حرب، وسُمَي (خ) مولى أَبِي بَكْرِ بن عَبْد الرحمن، وشعبة بن الحجاج (س) وهو من أقرانه، وعاصم بن أَبي النَّجُود، وعبد الله بن دينار (خ)، وعبد الله بن أَبي نَجِيح (خ قد س فق)، وعبد الأعلى بن عامر (تم عس ق)، وعبد العزيز بن عُمَر بن عبد العزيز، وعُبَيد الله بن أَبي يزيد (خ م س)، وعطاء بن السَّائب، وعَمْرو بن دينار (خ م د ت س)، والعلاء بن عَبْد الرَّحْمَنِ، والعلاء بن المُسَيَّب، ومحمد بن المنكدر (م)، ومسلم بن كَيْسان المُلائيُّ الأَعور، ومنصور بن المُعْتَمِر (د سي)، ويحيى بن عُبَيد الله التَّيْمِيِّ، ويحيى بن أَبي يحيى (س)، وأبي إسحاق السَّبيعيِّ (س)، وأبي إسحاق الشَّيْبانيِّ، وأبي الزُّبير المكيِّ، وأبي الزِّناد (م د ق)، وأبي طوالة الأَنْصارِي (خ). روى عنه: آدم بن أَبي إياس، وإِسْحَاق بن يُوسُفَ الأزرق (خ د)، وأَبُو المُنذر إسماعيل بن عُمَر الواسطيُّ، وبقية بن الوليد (ق)، وسيف بن عُبَيد الله، وشَبَابة بن سَوَّار (ع)، وشعبة بن الحجاج (م د س)، وعبد الله بن المبارك، وعبد الله بن نُمير، وعبد اللهِ بن يزيد المقرئ (س)، وعبد الصمد بن النُعمان، وعلي بن الجَعْد، وعلي بن حفص المدائنيُّ (م س)، وعلي بن قادم، وعيسى بن موسى غُنْجار، وأبو نُعيم الفضل بن دُكين (خ)، وقَبِيصة بن عُقْبَة (سي)، وأَبُو غسان مالك بن إِسْمَاعِيلَ، ومحمد بن جَعْفَر المدائنيُّ (م)، ومحمد بن سابق (س)، ومحمد بن يوسف الفِرْيابيُّ (خ فق)، ومعاذ بن معاذ العَنْبَرِيُّ (مد)، ونصر بن حَمَّاد الوَرَّاق، وأَبُو النَّضر هاشم بن القاسم (خ م س)، وهاشم بن مَخْلَد الثَّقَفِيُّ المَرْوَزيُّ، ووكيع بن الجراح، ويحيى بن آدم (خ)، ويحيى بن زكريا بن أَبي زائدة (خد)، ويزيد بن هارون (خ س ق)، وأَبُو داود الطيالسي (تم عس ق). قال محمود بن غَيْلان، عَن أبي داود الطيالسيِّ: قال لي شُعبة: عليك بوَرْقاء، فإنك لا تلقى بعده مثلهُ حتى ترجع. قال محمود: قلتُ لأبي داود: أي شيء يعني بقوله؟ قال: أفضل وأورع وخير منه. وقال أَبُو داود السِّجِسْتانيُّ: سمعت أحمد وقيل له: ورقاء؟ قال: ثقةٌ. صاحبُ سُنّة. قيل له: كان مرجئًا؟ قال: لا أدري. وقال حنبل بن إسحاق: سمعتُ أبا عَبد الله يقول: ورقاء من أهل خُراسان. قال: وقال حجاج: كان يقول لي: كيف هذا الحرف عندك؟ فأقول له كذا وكذا. قال أَبُو عبد الله: وهو يُصحف فِي غيرِ حَرْف، وكأن أبا عَبد الله ضَعَّفَهُ فِي التَّفْسير. وقال حرب بن إِسْمَاعِيلَ: قلت لأحمد بن حنبل: ورقاء أحبُّ إليك فِي «تفسير ابن أَبي نَجِيح» أو شِبْل؟ قال: كلاهما ثقة، وورقاء أوثقهما إلا أنَّ ورقاء يقولون لم يسمع «التفسير» كله من ابن أَبي نَجِيح، يقولون بعضه عَرْضٌ. وقال علي بن المديني، عَن يحيى بن سَعِيد: قال: معاذ: قال ورقاء: كتاب «التفسير» قرأتُ نصفه عَلَى ابن أَبي نَجِيح، وقرأ عليَّ نصفه. وقال ابن أَبي نَجِيح: هذا «تفسير» مجاهد. وقال عَبَّاس الدُّورِيُّ: سألت يحيى بن مَعِين: أَيُّما أحبُّ إليك «تفسير» سَعِيد عَنْ قَتادة أو «تفسير» شيبان عَنْ قَتادة؟ قال: شيبان؟ قال: تفسير ورقاء لأنه عَنِ ابن أَبي نَجِيح، عَنْ مجاهد، ومجاهد أحبُّ إليَّ من قَتادة. قلت ليحيى: فأيما أحبُّ إليك تفسير ورقاء أو تفسير ابن جُرَيْج؟ قال: تفسير ورقاء لأن تفسير ابن جُرَيْج عَنْ مجاهد هو مُرْسل لم يسمع من مُجاهد إلا حرفًا. قلت له: فتفسير سَعِيد أعجبُ إليك أو تفسير وَرْقاء؟ قال: تفسير ورقاء أعجب إليَّ لأنه عَنِ ابن أَبي نَجِيح، عن مجاهد، وذاك عَنْ سَعِيد، عَنْ قَتادة، ومجاهد أعجبُ إليَّ من قَتادة. وقال أحمد بن سعد بن أَبي مريم: وسألته، يعني: يحيى بن مَعِين، عَن ورقاء بن عُمَر، فقال: ثقة. وقال إسحاق بن مَنْصُور، عَنْ يحيى بن مَعِين: ورقاء بن عُمَر صالح. وقال المُفَضَّل بن غَسَّان الغَلَابِيُّ، عَن يحيى بن مَعِين: شيبان بن عبد الرحمن، وورقاء بن عُمَر ثقتان. وقال أيضًا عَنْ يحيى بن مَعِين: سمعت معاذ بن معاذ يقول ليحيى القطان: سمعت حديث منصور، فَقَالَ يحيى: ممن؟ قال: من ورقاء. قال: لا يساوي شيئًا. وقال سُلَيْمان بن إسحاق الجَلَّاب: قال لي إبراهيم الحَرْبي لما قرأ وكيع « التفسير» قال للناس: خذوه فليس فيه عن الكَلْبي، ولا ورقاء، شيء. وقال الْحَسَن بن عليٍّ الحُلْوانيُّ، عَنْ شبابة بن سَوَّار: قال لي شعبة: أكتب أحاديث ورقاء عَن أبي الزِّناد. وقال عَمْرو بن عليٍّ: سمعت مُعاذ بن معاذ، وذكر ورقاء، فأحسنَ عليه الثناءَ، ورَضِيَهُ، وحَدَّثَنَا عنه. قال: وحَدَّثَنَا غُنْدَر، قال: حَدَّثَنَا شعبة عَنْ ورقاء. قال: وسمعت أبا داود يقول: قال شعبة: لا تكتب عَنْ مثل ورقاء حتى ترجع. وقال أَبُو عُبَيد الآجُرِّيُّ: سألتُ أبا داود عَنْ ورقاء وشِبْل في ابن أَبي نَجِيح. قال: وَرْقاء صاحب سنة إلا أن فيه إرجاء، وشبل قَدَري. وقال عبد الرحمن بن أَبي حاتِم: سألت أَبَا زُرعة، فقلت: ورقاء أحبُّ إليك أو شعيب بن أَبي حَمزة أو عَبْد الرحمن بن أَبي الزِّناد أو المُغيرة بن عبد الرحمن يعني فِي أبي الزِّناد؟ فَقَالَ: ورقاء أحب إليَّ منهم. وقال أَيْضًا: سَأَلتُ أَبِي عَنْهُ، فَقَالَ: شعبة يثني عليه، وكان صالحَ الحديث. وذكرهُ ابنُ حِبَّان في كتاب «الثِّقات». أخبرنا أَبُو الْعِزِّ الشَّيْبَانِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو اليُمْنِ الكِنْديُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورٍ القَزَّازُ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بنُ ثَابِتٍ الْحَافِظُ، قال: أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بن الحُسين بن محمد الأَزرق، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو سَهْل أَحْمَد بن مُحَمَّد بن عَبد اللهِ بن زِيَاد الْقَطَّان، قال: حَدَّثَنَا يَحْيَى بنُ أَبي طَالِبٍ، قال: أخبرنا أبو المُنذر إسماعيل بن عُمَر، قال: دخلنا عَلَى ورقاء بن عُمَر اليَشْكُريِّ وهو فِي المَوْت، فجعل يُهَلِّل ويُكَبِّرُ ويذكُر الله عز وجل، وجعل الناس يدخلون عليه إرسالًا، فيسلِّمون، فيرد عليهم، فلما أكثروا التفتَ إِلَى ابنه، فَقَالَ: يا بُني اكفني رد السلام عَلَى هؤلاء لا يشغلوني عَنْ ربي عز وجل. روى له الجماعة.
(ع) ورقاء بن عمر بن كليب اليشكري، ويقال: الشيباني، أبو بشر، كوفي، نزل المدائن. ذكره ابن شاهين في كتاب «الثقات»، وقال: قال وكيع بن الجراح لما روى عنه: ثقة، وابن الجارود في جملة الضعفاء. وفي تاريخ الخطيب: لما احتضر جعل يكبر ويهلل، وجعل الناس يدخلون عليه أرسالاً، فيسلمون فيرد عليهم، فلما أكثروا التفت إلى ابنه، فقال: يا بني اكفني رد السلام على هؤلاء؛ لئلا يشغلوني عن ربي عز وجل.
(ع) ورقاء بن عمر بن كليب، اليشكري، أبو بشر، الكوفي. نزيل المدائن. روى عن: الأعمش، وسماك بن حرب، وشعبة ـ وهو من أقرانه ـ وجمع. وعنه: آدم ابن أبي إياس، والفريابي، ويحيى بن صالح ، وابن المبارك في الوضوء والحج والجمعة والتفسير ثقة، صدوق، صالح الحديث، نسب إلى التصحيف في الحروف، وضعف في التفسير.
(ع)- وَرْقاء بن عمر بن كُلَيْب اليَشْكري، ويقال الشيباني أبو بشر الكوفي، نزيل المدائن، يقال أصله من مرو. روى عن: أبي إسحاق السَّبيعي، وأبي طُوالة وزيد بن أسلم، وعبد الله دينار، وسعد بن سعيد الأنصاري، والأعمش ومنصور، وسُمِّي مولى أبي بكر، وعُبيد الله بن أبي يزيد، وابن المنكدر، وعبد الأعلى بن عامر، وابن أبي نَجيح، وأبي الزِّناد وغيرهم. روى عنه: شعبة وهو من أقرانه، وابن المبارك، ومعاذ بن معاذ، وإسحاق بن يوسف الأزرق، وبقية بن الوليد، وشبَابة بن سَوَّار، ويحيى بن أبي زائدة، وأبو النَّضر هاشم بن القاسم، وآدم بن أبي إياس، ويزيد بن هارون، وأبو داود الطيالسي وعلي بن حفص المدائني، ومحمد بن جعفر المدائني، ومحمد بن سابق، وأبو نُعيم، والفِرْيابي، وقَبِيصة، وعبد الله بن يزيد المقرئ، وعلي بن الجَعْد وآخرون. قال أبو داود الطيالسي: قال لي شعبة عليك بورقاء إنك لا تلقى بعْدَه مثلَه حتى تَرجع. قال محمود بن غيلان قلت لأبي داود: أي شيء عني بذلك؟ قال: أفضل وأروع وخير منه وقال أبو داود عن أحمد: ثقة، صاحب سنة، قيل له كان مرجئا؟ قال: لا أدري. وقال حنبل عن أحمد: ورقاء من أهل خراسان. قال: وقال حجاج كان يقول لي كيف هذا الحرف عندك؟ فأقول له كذا وكذا. قال أبو عبد الله: وهو يصحف في غير حرف وكأنَّه ضعَّفه في التفسير. وقال حرب قلت: لأحمد ورقاء أحب إليك في تفسير بن أبي نجيح أو شبل؟ قال: كلاهما ثقة، وورقاء أوثقهما إلا أنهم يقولون لم يسمع «التفسير» كله، يقولون بعضه عَرْض. وقال علي بن المديني عن يحيى بن سعيد: قال معاذ قال ورقاء كتاب «التفسير» قرأت نصفه على بن أبي نَجيح وقرأ عليَّ نصفه. وقال الدوري قلت لابن معين: أيما أحب إليك تفسير ورقاء أو تفسير شيبان وسعيد عن قتادة؟ قال: تفسير ورقاء لأنَّه عن بن أبي نجيح عن مجاهد، قلت: فأيما أحب إليك تفسير ورقاء أو ابن جريج؟ قال: ورقاء لأن ابن جريج لم يسْمع من مجاهد إلا حرفًا. وقال أحمد بن أبي مريم عن ابن معين: ورْقاء ثقة. وقال إسحاق بن منصور عن ابن معين: صالح. وقال الغَلابي عن ابن معين: ورقاء وشيبان ثقتان. قال: وسمعت معاذ بن معاذ يقول ليحيى القطَّان سمِعتَ حديث منصور؟ قال: نعم، فقال: ممن؟ قال: من ورقاء قال: لا يساوي شيئًا. وقال إبراهيم الحربي: لما قرأ وكيع «التفسير» قال للناس: خذُوه فليس فيه عن الكَلبي ولا عنْ ورقاء شيء. وقال شَبَابة: قال لي شعبة أكتب أحاديث ورقاء عن أبي الزِّناد. وقال عمرو بن علي: سمعت معاذ بن معاذ ذكر ورقاء فأحسن عليه الثناء، ورضيه، وحدَّثنا عنه. وقال الآجري: سألت أبا داود عن وَرْقاء وشِبْل في ابن أبي نجيح، فقال: ورقاء صاحب سنة إلا أنَّ فيه ارجاء، وشِبْل قَدري. قال ابن أبي حاتم: سألت أبا زُرعة ورقاء أحب إليك في أبي الزناد أو شُعيب أو مُغيرة أو ابن أبي الزناد؟ فقال: ورقاء أحبُّ إليَّ منهم. وقال أبو حاتم: كان شعبة يُثْني عليه وكان صالح الحديث. وذكره ابن حبان في «الثقات». وقال يحيى بن أبي طالب أخبرنا أبو المنذر إسماعيل بن عمر، قال: دخَلْنا على ورقاء وهو في الموت فجعل يهَلِّل ويكبِّر، وجعل الناس يسلِّمُون عليه، فقال لابنه: يا بُني اكفِني ردَّ السَّلام على هؤلاء لئلا يشغلوني عن ربي. قلت: وقال العقيلي تكلَّموا في حديثه عن منصور. وقال ابن عدي: روى أحاديث غلِط في أسانيدها وباقي حديثه لا بأس به. وقال ابن شاهين في «الثقات»: قال وكيع: ورقاء ثقة.
ورقاء بن عمر اليشكري أبو بشر الكوفي نزيل المدائن صدوق في حديثه عن منصور لين من السابعة ع