واثلة بن الأَسْقَع بن كعبٍ اللَّيثيُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
واثلة بن الأسقع أبو الأسقع الليثي نزل الشام. له صحبة. توفي وهو ابن مائة سنة، ويقال: ابن ثمان وتسعين سنة، وكان يشهد المغازي بدمشق وحمص، أسلم والنبي صلى الله عليه وسلم قد تجهز إلى تبوك وكان من أهل الصفة ثم خرج إلى الشام، وسكن البلاط خارجًا من دمشق على ثلاثة فراسخ القرية التي كان يسكن فيها يسرة بن صفوان ثم تحول إلى بيت المقدس ومات بها. روى عنه: بسر بن عبيد الله، وشداد أبو عمار، وربيعة بن يزيد، والغريف بن الديلمي، ودخل عليه مكحول وروى عنه: ابن أبي قسيمة، وأبو الأزهر، وسليمان بن حيان أبو خيثمة سمعت أبي يقول ذلك.
واثِلَة بن الأَسْقَع بن كَعْب بن عامر بن لَيْث بن بكر اللَّيْثِي. كنيته أبو الأَسْقَع وقد قيل: أبو قرصافة. توفّي سنة ثَلاث وثمانين، وهو ابن مائَة وخمْس سِنِين، سكن الشَّام وحَدِيثه عِنْد أَهلها، وقد قيل: مات سنة خمس وثمانينَ.
واثِلة بن الأَسْقع: أبو الأسقع، وقال الواقدي، وعَمرو بن علي: كنيته أبو قِرْصافة. قال البخاري: ولا يصح. وهو اللَّيثيُّ، الكِنانيُّ، الشَّاميُّ، المقدسيُّ. وقال الواقدي في «الطَّبقات»: يكنى أبا قِرْصافة، وقال في «التَّاريخ»: يكنى أبا محمَّد. سمع: النبيَّ صلعم. روى عنه: عبد الواحد بن عبد الله النَّصْري، في ذكر بني إسرائيل. قال يحيى بن معين: مات سنة ثلاثٍ وثمانين، وهو ابن مئةٍ وخمس سنين. وقال الذُّهلي: قال يحيى بن بُكير: مات سنة خمس وثمانين، سِنُّهُ ثمان وتسعون. وقال الواقدي نحو يحيى بن بُكير. وقال أبو عيسى: مات سنة خمسٍ وثمانين. وقال ابن نُمير مثل أبي عيسى.
واثلةُ بن الأسقعِ، أبو الأسقعِ، وقال عمرُو بن عليٍّ: كُنيتُهُ أبو قِرْصَافَةَ اللَّيثيُّ الشَّاميُّ. أخرجَ البخاريُّ في ذِكْرِ بني إسرائيلَ عن عبدِ الواحدِ بن عبدِ الله عنهُ، عن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم. قالَ ابنُ مَعِيْنٍ: ماتَ سنةَ ثلاثٍ وثمانينَ وهو ابنُ مائةٍ وخمسِ سنين، قال أبو بكرٍ: ماتَ بالشَّامِ.
واثِلة بن الأسقَع بن كَعْب بن عامر بن ليث بن بَكْر، يكنى أبا الأسقع، ويقال: أبو قرصافة. ولا يصح، وهو الليثي، الكناني، الشامي، المقدسي، يقال: إنَّه أسلم والنَّبي صلَّى الله عليه وسلَّم يتجهَّز إلى تبوك، وكان من أهل الصُّفَّة، نزل القدس من الشَّام. سمع النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم عندهما. وأبا مَرْثَد الغَنَوي كَنَّازاً عند مُسلِم. روى عنه عبد الواحد بن عبد الله النَّضْري عند البخاري: في «ذكر بني إسرائيل» وبسر بن عبيد الله وأبو إدريس الخولاني وشدَّاداً أبو عمَّار عند مُسلِم في مواضع. قال يَحْيَى بن مَعين: مات سنة ثلاث وثمانين؛ وهو ابن مِئَة وخمس سنين، وأبو عيسى ويَحْيَى بن بُكَيْر قالا: مات سنة خمس وثمانين. وقال يَحْيَى: سنُّه ثمان وتسعَوْن.
واثِلة بن الأَسْقَع بن كعب بن عامر بن ليث بن بكر بن عبد مَنَاة، ويقال: ابن الأسقع بن عبيد الله بن عبد ياليل بن ناشِب بن عَبْدَة بن سعد بن ليث بن بكر بن عبد مَنَاة بن علي ابن كِنانة اللَّيْثي، يُكْنَى أبا الأسقع، وقيل: أبا قِرصافة، وقيل: أبا محمد، وقيل أبا الخطاب، وقيل: أبا شداد. أسلم قبل تبوك والنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَجَهَّز لها، وشهدها مع النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وكان من أهل الصُّفَّة. روي له عن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ستة وخمسون حديثاً، وروى عن أبي مرثد الغَنَوي، وأم سلمة زوج النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وروى له البخاري حديثاً واحداً، ومسلم آخر. سكن الشام، ونزل بيت جِبرين من أرض الشام، وهي بلدة بالقرب من بيت المقدس، وقد دخل البصرة وله بها دار. روى عنه: عبد الواحد بن عبد الله النَّصْري، وشّدَّاد بن عبد الله أبو عمار، وعبد الله بن عامر اليَحْصُبي، وأبو إدريس الخولاني، ومكحول الهُذلي، وأبو المَليح عامر بن أسامة، ويونس بن مَيْسرة بن حَلْبَس، وبُسر بن عبيد الله الحضرمي، والغَرِيف بن عياش الديلمي، وإبراهيم بن أبي عَبْلَة، وخلق سواهم. توفي بدمشق سنة ست أو خمس وثمانين، وفي ولاية عبد الملك بن مروان، وهو ابن ثمان وتسعين. روى له الجماعة.
ع: واثلة بن الأَسقع بن كعب بن عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناة، ويُقال: واثلة بن الأسقع بن عُبَيد الله، ويُقال: ابن عبد العزى بن عَبْد ياليل بن ناشب بن غِيَرَة بن سَعْد بن ليث بن بكر بن عبد مَناة بن علي بن كِنانة، أَبُو الأسقع، ويُقال: أَبُو قِرْصافة، ويُقال: أَبُو محمد، ويُقال: أَبُو الخطاب، ويُقال: أَبُو شَدَّاد، اللَّيثي. أسلم قبل تبوك، والنبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ يتجهزُ لها، وشَهِدَها مع النَّبِي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسلم، وكان من أهل الصُّفّة. روى عن: النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ (ع)، وعَن أبي مَرْثَد الغَنَويِّ (م د ت س)، وأبي هُرَيْرة (ق)، وأمِّ سَلَمة زوج النَّبِي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ. روى عنه: إبراهيم بن أَبي عَبْلة، وبُسر بن عُبَيد الله الحضرمي (م د ت س)، وسُلَيْمان بن موسى (ق) من رواية ضعيفةٍ، وشَدَّاد أَبُو عَمَّار (م ت س)، وعبد الله بن عامر اليَحْصبيُّ، وعبد الرحمن بن أَبي قُسَيْمة (ق)، وعبد الواحد بن عَبد الله النَّصْرِيُّ (خ 4)، وعُمَر اللَّيثيُّ، وعَمْرو بن عَبد اللهِ الحَضْرميُّ (د)، والغَرِيف بن عَيَّاش الدَّيْلَمِيُّ (د س)، ومعروف أَبُو الخطاب، ومكحول الشاميُّ (بخ ت ق)، ويونُس بن مَيْسَرة بن حَلْبَس (د ق)، وأَبُو إدريس الخَوْلانيُّ (م ت)، وأَبُو سعد الحِمْيري الشاميُّ (د)، وأَبُو المليح بن أُسامة الهُذَليُّ (ق)، ومولى له لم يُسم، وبناته: أسماء بنت واثلة إن كان محفوظًا، وجَمِيلة، ويُقال: خُصَيْلَة بنت واثلة، وفُسَيْلَة بنت واثلة (بخ دق). ذكره مُحَمَّد بن سعد في الطبقة الثالثة، قال: وكَانَ من أهل الصُّفّة، فلما قُبِضَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم خرج إِلى الشام. وقال الحاكم أَبُو أحمد: دخلَ البصرةَ، وله بها دارٌ. وقال أَبُو زُرْعَة الدِّمشقي: منزلهُ بدمشق. وقال أَبُو حاتِم: نزل الشامَ، وكان يشهدُ المغازي بدمشق وحِمْص. أسلمَ والنَّبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ قَدْ تجهَّزَ إِلَى تَبُوك، وكان من أهل الصُّفّة، ثم أتى الشام، وسكنَ البلاط خارجًا من دمشق عَلَى ثلاثة فراسخ القرية التي كان يسكن فيها يَسَرَة بنُ صَفْوان، ثم تحوَّلَ ونزل بيت المقدس، ومات بها. وقال غيرُه: سكنَ بيت جِبْرين، وهي بلدةٌ بالقرب من بيت المَقْدس. وقال أَبُو الحسن بن سُمَيْع، عن دحيم: مات بدمشق فِي خلافة عبد الملك. وقال أَبُو المغيرة الخَوْلانيَّ، عَنْ إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش، عَنْ سَعِيد بن خالد: توفي سنة ثلاث وثمانين، وهو ابن مئة سنة وخمس سنين. وكذلك قال عَبَّاس الدُّورِيُّ وغيرُه، عَنْ يحيى بن مَعِين. وقال الواقديُّ، وعلي بن عَبد اللهِ التَّمِيمي، وأَبُو مُسْهِر، ومحمد بن عَبد الله بن نُمَيْر، ويحيى بن عَبد الله بن بُكَيْر، وخَلِيفة بن خَيَّاط، وأَبُو عُمَر الضرير فِي آخرين: مات سنة خمس وثمانين. زادَ الواقديُّ، وأَبُو مُسْهِر، وغيرُ واحد: وهو ابن ثمان وتسعين. قال التَّمِيميُّ: اغتيل ما بين حِمْص ودمشق. وقال سَعِيد بن بشير عَنْ قَتادة: كان آخر أصحاب رَسُول اللهِ صلى الله عَلَيْهِ وسَلَّمَ موتًا بمكة عَبد الله بن عُمَر، وكان آخرهم موتًا بالمدينة جابر بن عَبد الله، آخرهم موتًا بمصر سَهْل بن سعد، وآخرهم موتًا بالكوفة عَبد الله بن أَبي أوفى، وآخرهم موتًا بالبصرة أنس بن مالك، وآخرهم موتًا بدمشق واثلة بن الأسقع، وآخرهم موتًا بحمص عَبد الله بن بُسر بعد أبي أمامة. روى له الجماعة.
(ع) واثلة بن الأسقع بن كعب بن عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناة، ويقال: الأسقع بن عبيد الله، ويقال: ابن عبد العزى عن عبد ياليل بن ناشب بن غيرة بن سعد بن ليث بن بكر، أبو الأسقع، ويقال: أبو قرصافة، ويقال: أبو محمد، ويقال: أبو الخطاب، ويقال: أبو شداد الليثي. قال أبو القاسم البغوي في كتابه «معرفة الصحابة»: حدثنا أحمد بن زهير بن حرب: ثنا حرب، ثنا الحسن بن بشر: ثنا المعافى، عن المغيرة بن زياد، عن مكحول، قال: واثلة هو واثلة بن عبد الله بن الأسقع. وقال ابن أبي خيثمة: يكنى أبا عبيد، وقال أبو أحمد العسكري: قال ابن الكلبي: الأصقع بالصاد، مات وله تسع وتسعون سنة، وقالوا: مائة سنة، وكان يشهد المغازي بين قسرين وحمص، وكان يسكن البلاط على ثلاثة فراسخ من دمشق. وفي طبقات ابن سعد: لما أسلم رجع إلى أهله فقال له أبوه: قد فعلتها؟ قال: نعم، قال: والله لا أكلمك أبداً، فأتى عمه فلامه لامة أيسر من لائمة أبيه، وقال: لم يكن لك أن تسبقنا بأمر، فسمعت أخت واثلة، فخرجت إليه، وحيَّتْه بتحية الإسلام، وأسلمت، فقال: جهزي أخاك؛ فإن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم على جناح سفر يعني إلى تبوك فأعطته مداً من دقيق وتمراً، فجاء إلى المدينة، فوجد رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم قد تحمل إلى تبوك وبقي غبرات من الناس، فجعل ينادي بسوق عكاظ: من يحملني وله سهمي؟ قال: فدعاني كعب بن عجرة، فقال: أنا أحملك عقبة بالليل وعقبة بالنهار، ويدك إسوة يدي وسهمك لي، قال واثلة: نعم، قال: فلما خرج خالد إلى أكيدر حصل لي ست قلائص، فدفعتها إلى كعب، فقال: بارك الله لك، والله ما حملتك وأنا أريد أن آخذ منك شيئاً. وزعم المزي أن ابن سعد ذكره في الطبقة الثالثة، وكان من أهل الصفة، فلما قبض رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم خرج إلى الشام، كذا ذكره، وقد أغفل من كتاب ابن سعد في الطبقة المذكورة ما قلناه، ثمة وجدنا أشياء غيرها، ثم قال: ثنا بهذا كله محمد بن عمر، فتبين لك أن ابن سعد لم يقله، إنما نقله، والله تعالى أعلم. ولما ذكر أبو عمر بن عبد البر: واثلة بن الأسقع بن عبد العزى بن عبد ياليل، قال: وقيل: الأسقع بن كعب بن عامر، والأول أصح- والمزي بدأ بالمرجوح على هذا القول الراجح، قال أبو عمر: قيل: إنه خدم النبي صلَّى الله عليه وسلَّم ثلاث سنين، توفي بدمشق آخر خلافة عبد الملك بن مروان سنة خمس أو ست وثمانين. وفي كتاب أبي نعيم: عمي. وقال البخاري: وقال بعضهم: كنيته أبو قرصافة، وهو وهم، إنما اسم أبي قرصافة: جندرة بن خيشنة. وقال سعد بن خالد: توفي سنة ثلاث وثمانين، وهو ابن مائة وخمسين سنة. وقال في موضع آخر: أبو قرصافة لا يصح، قال: وقال محمد بن يزيد: ثنا الوليد بن مسلم: ثنا أبو عمرو هو الأوزاعي، حدثني أبو عمار، سمع واثلة بن الأسقع يقول: نزلت إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجز أهل البيت قال: وأنا من أهلك؟ قال: وأنت من أهلي. قال واثلة: فهذا من أرجى ما أرتجي. وذكر المزي كلام أبي حاتم الرازي، وذكر سنة من عند غيره وهي ثابتة عنده، قال أبو حاتم: توفي وهو ابن مائة سنة، ويقال: ابن ثمان وتسعين سنة. وقال البرقي وابن قانع: توفي بحمص، وفي قول المزي: قال الواقدي، وعلي بن عبد الله التميمي، وأبو مسهر، ويحيى بن بكير، وخليفة: مات سنة خمس وثمانين، زاد الواقدي وأبو مسهر: وهو ابن ثمان وتسعين - نظر في موضعين: الأول: ابن بكير ذكر في تاريخه: وهو ابن ثمان وتسعين، وكذا نقله أيضاً عنه الكلاباذي وغيره، وكذا ذكر أيضاً سنة علي بن عبد الله التميمي في تاريخه. الثاني: الواقدي إنما ذكره نقلاً لا استقلالاً، بيانه: قوله في تاريخه: ثنا معاوية بن صالح، عن أبي الزاهرية، أن واثلة توفي سنة خمس وثمانين وله ثمان وتسعون سنة، وكذا نقله أيضاً عنه القراب وغيره. وزعم أحمد بن هارون البرديجي أن واثلة اسم فرد في طبقة الصحابة رضي الله عنهم وليس جيدا؛ لما ذكره أبو نعيم الحافظ وغيره وغيره من أن في الصحابة أيضا واثلة بن الخطاب العدوي من رهط عمر بن الخطاب. وروى عن واثلة بن الأسقع رضي الله عنه – فيما ذكره الطبراني -: أبو الفيض، وعمر الأنصاري أبو حبيب، وربيعة بن يزيد، ويزيد بن ربيعة الرحبي، وأبو بكر بن بشير، وعون بن عبد الله عتبة، وعبد الله بن يزيد بن آدم، وجناح أبو مروان مولى الوليد بن عبد الملك، وسليمان بن حيان العذري، وحيان أبو النضر، وبشر بن حيان، وأبو سباع، وعبد الأعلى بن هلال الحمصي، ويحيى بن الحارث الذماري، وعامر بن سنان أبو سنان، والقاسم أبو عبد الرحمن، وأبو الأسود، وأبو الأزهر، ومحمد بن سلم الزهري، وسنان بن أبي منصور مولى واثلة. وفي تاريخ البخاري: روى عنه واصل بن عبد الله .
(ع) واثلة بن الأسقع، أبو الأسقع الليثي. صُفِّي ، شهد تبوك. روى عن: رسول الله، وأبي هريرة، وغيره. وعنه: مكحول، ويونس بن ميسرة، وعبد الواحد البصري في ذكر بني إسرائيل، وجمع. مات سنة نيف وثمانين، عن نيف وتسعين، أو مئة ونيف. وهو آخر من مات بدمشق.
(ع)- واثِلة بن الأسْقَع بن كعب بن عامر بن ليث بن عبد مناة ويقال: بن الأسقع بن عُبيد الله بن عبد يا ليل بن ناشب بن غِيَرة بن سعد بن ليث، أبو الأسقع، ويقال أبو قِرْصافَة، ويقال: أبو محمد، ويقال أبو الخطاب. ويقال: أبو شداد الليثي، أسلم قبل تبوك وشهدها. روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم، وعن أبي مَرْثَد الغنوي، وأبي هريرة، وأم سَلَمة. وعنه: ابنته فُسَيْلة ويقال: خُصَيلة، ويقال: جَميلة، وأبو إدريس الخَوْلاني، وبُسْر بن عبيد الله الحَضْرمي، وشدَّاد أبو عمار، ومكحول، وعمرو بن عبد الله الحضْرمي، وعبد الواحد بن عبد الله البَصْري، والعريف بن عياش الدَّيْلمي وأبو المليح بن أسامة، ويونس بن مَيْسرة بن حَلْبَس، ومعروف بن الخطاب وآخرون. قال ابن سعد: كان من أهل الصُّفَّة، فلما قُبض رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج إلى الشام. وقال أبو حاتم: نزل الشام، وكان يشهد المغازي بدمشق وحِمص. وقال أبو الحسن بن سُمِيع عن دُحَيْم: مات بدمشق في خلافة عبد الملك. وقال أبو المغيرة عن ابن عياش عن سعيد بن خالد: مات سنة ثلاث وثمانين، وهو ابن مائة وخمس سنين. وكذا قال الدوري وغيره عن ابن مَعين. وقال أبو مُسْهر وجماعة: مات سنة خمس. وقال سعيد بن بشير عن قَتَادة: كان آخر الصحابة موتًا بدمشق. قلت: صحح ابن عبد البَرِّ القول الثاني في نسبه وهو الصَّواب، أو يكون سقط من الأول عدة آباء. وحكى ابن أبي خيْثَمة أنه وائلة بن عبد الله بن الأشج. وقال البخاري: قال بعضهم كنيته أبو قِرصَافة، وهو وهم.
واثلة بن الأسقع بالقاف بن كعب الليثي صحابي مشهور نزل الشام وعاش إلى سنة خمس وثمانين وله مائة وخمس سنين ع