بِشْر بن شُعَيب بن أبي حمزةَ _واسمه دينارٌ_ القُرَشيُّ مَوْلاهم، أبو القاسم الحِمْصيُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
بشر بن شعيب بن أبي حمزة. وأبو حمزة اسمه دينار أبو القاسم الحمصي، مولى بني أمية. روى عن: أبيه. روى عنه: أحمد بن محَمَّد بن حنبل، وعمرو بن عثمان سمعت أبي يقول ذلك. قال أبو زرعة: بشر بن شعيب بن أبي حمزة سماعه كسماع ابن اليمان إنما كان إجازة. سُئِلَ أبي عن بشر بن شعيب فقال: (ذُكِرَ لي أن أحمد بن حنبل سأله سمعت من أبيك شيئاً؟ قال: لا، قال: فقُرِئَ عليه وأنت حاضر؟ قال: لا قال: فقرأت عليه؟ قال: لا، قال: فأجاز لك؟ قال: نعم). وكتب عنه على معنى الاعتبار ولم يحدث عنه.
بشر بن شُعَيْب بن أبي حَمْزَة. مولى بني أُميَّة كنيته أبو القاسِم، من أهل حمص. يروي عن: أَبِيه. روى عنه: أهل الشَّام. مات سنة ثَلاث عشرَة ومِائَتَيْن، وكان متقنًا وبَعض سَماعه عن أَبِيه مناولة، سَمِعَ نُسْخَة شُعَيْب سَماعًا عُثْمان بن سعيد بن كثير.
بِشْر بن شُعيب بن أبي حمزة: واسمه دينار. أبو القاسم، الأمويُّ، مولاهم، القُرشيُّ، الحمصيُّ. سمع: أباه. روى محمَّد بن إسماعيل البخاري عن إسحاق _ غير منسوبٍ _ عنه، في «الجامع»، في باب مرض النَّبي صلعم ووفاتِه حديثًا واحدًا فقط. وأخرج على سبيل الاستشهاد حديثًا آخر من حديثه، ولم يذكر سماعًا، وهو في كتاب الهجرة، في باب مَقدَم النَّبيِّ صلعم وأصحابه المدينة. وقد رآه البخاريُّ، وكتب عنه، وحدَّث في مبسوط مصنفاته سوى «الجامع» بغير شيء عنه. وقال: تركناه حيًّا سنة ثنتي عشرة ومئتين.
بِشْرُ بن شُعيبِ بن أبي حمزةَ، واسمُهُ دينارٌ، أبو القاسمِ الأمويُّ مَوْلاهُم الحمصيُّ. أخرجَ البخاريُّ في بابِ مرضِ النَّبي صلى الله عليه وسلم عن إسحاقَ _غير منسوبٍ_ عنهُ، عن أبيه حديثًا واحدًا فقط، وأخرج على سبيلِ الاستشهادِ في كتابِ الهجرةِ حديثًا آخر من حديثهِ، لم يَذْكرْ فيه سماعًا. قال أبو زُرْعَةَ الرَّازيُّ: بشر بن أبي حمزةَ سماعُهُ كسماعِ أبي اليمانِ إنما كان إجازةً. قال البخاريُّ في «التَّاريخ» في ذِكْر بشرِ بن شعيبٍ: تَرَكناهُ حيًّا سنة ثنتي عشرة ومائتين. قال عبدُ الرَّحمنِ: سُئِلَ أبي عن بشرِ بن شعيبٍ فقال لي: ذُكر أن أحمدَ بن حنبلٍ سأله: سمعتَ من أبيكَ؟ قال: لا، قال: فقُرىء عليهِ وأنت حاضرٌ؟ قال: لا، فقرأتَ عليه؟ قال: لا، قال: فأجاز لك؟ قال: نعم، فكتبَ على وجه الاعتبارِ ولم يحدِّثْ عنه.
بِشْر بن شُعَيب بن أبي حمزة واسمه دينار، أبو القاسم الأُموي مولاهم القُرَشي؛ الحمصي. سمع أباه. روى البُخارِي عن إسحاق _ غيرَ منسوب _ عنه في « الجامع »: في باب: «مرض النَّبي صلَّى الله عليه وسلَّم ووفاته » حديثاً واحداً. و أخرج له مُسلِم _ على سبيل الاستشهاد _ حديثاً آخر من حديثه، ولم يذكر سماعاً؛ وهو في كتاب « الهجرة »: في باب: « مَقدَم النَّبي صلَّى الله عليه وسلَّم وأصحابه المدينةَ ». و قد رآه البُخارِي، وكتب عنه، وحدَّث عنه في غير « الجامع »، وقال: تركناه حيّاً سنة ثنتي عشرة ومِئَتين.
بشر بن شعيب بن أبي حمزة الجهني ، أبو القاسم القُرَشِيُّ ، مولاهم واسم أبي حمزة دينار . روى عن : أبيه روى عنه : أحمد بن حنبل ، ومحمد بن يحيى الذُّهْليّ ، ومحمد ابن عوف الحمصي ، ومحمد بن خالد خَلِي ، وإسحاق بن منصور ، وأبو حميد أحمد بن محمد بن سيار ، والبخاري . قال عبد الرحمن : سُئْل أبي عن بشر بن شعيب ؟ قال : ذُكِرَ لي أن أحمد بن حنبل قال له : أسمعت من أبيك شيئاً؟ قال : لا ، قال : فقُرئ عليه وأنت حاضر ؟ قال : لا ، فقرأـ عليه ؟ قال: لا ، قال : فأجاز لك ؟ قال : نعم ، قال : فكتب عنه على نحو الاعتبار ، ولم يُحَدِّث عنه . روى البخاري عن إسحاق ، عنه وقال في ((التاريخ)) : تركناه وهو حيُّ . وروى له : الترمذي ، والنَّسائي . مات سنة ثلاث عشرة ومئتين .
بشر بن شعيب بن أبي حمزةَ _واسم أبي حمزةَ دينار_ أبو القاسم القُرشيُّ الأُمويُّ مولاهم الحِمصيُّ. روى عن: أبيه. روى عنه: أبو عبد الله أحمد بن محمَّد بن حنبل الشيبانيُّ، وأبو يعقوب إسحاق بن إبراهيمَ بن راهويه، وأبو حفص عمرو بن سعيد بن كثير بن دينار الحِمصيُّ، وأبو بكرٍ محمَّد بن عبد الملك بن زنجويه القُشيريُّ، وأبو عبد الله محمَّد بن يحيى بن عبد الله الذُّهْليُّ، وأبو يعقوب إسحاق بن منصور بن بَهْرام الكَوسَج، وغيرُهم. وذكره بعض الناس في أسامي شيوخ البُخاريِّ الذين أخرج عنهم في «الصحيح»، وقد روى عنه البُخاريُّ في غير «الجامع». وروى في «الجامع» عن إسحاق _ غير منسوب _ عنه في (باب مرض النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ووفاته)، فقال: (حدَّثنا إسحاق قال: أخبرنا بشر بن شعيب قال: حدَّثني أبي، عن الزُّهريِّ...) الحديث. وفي (الاستئذان) في (باب المعانقة)، فقال: (حدَّثنا إسحاق: أخبرنا بشر بن شعيب قال: حدَّثني أبي، عن 1 الزُّهريِّ: وحدَّثنا أحمد بن صالح: حدَّثنا عنبسة: حدَّثنا يونس، عن ابن شهاب...) وذكر الحديث. وأخرج على سبيل الاستشهاد حديثًا آخر من حديثه، ولم يذكر سماعًا، وهو في (كتاب الهجرة) في (باب مَقْدَم النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابه المدينة) فقال: (حدَّثنا عبد الله بن محمَّد قال: حدَّثنا هشام قال: أخبرنا معمرٌ، عن الزُّهريِّ، قال: وقال بشر بن شُعيب: حدَّثني أبي، عن الزُّهريِّ...) وذكر الحديث. وقد رآه البُخاريُّ وكتب عنه، وحدَّث في مبسوط مصنَّفاته سوى «الجامع» بغير شيءٍ عنه. وقال في «كتاب التاريخ»: تركناه حيًّا سنة ثنتي عشرة ومئتين. وقال ابن أبي حاتم الرازيُّ: قال أبو زُرعةَ: بشر بن شعيب بن أبي حمزة سماعه كسماع أبي اليمان إنَّما كان إجازة. ثم قال ابن أبي حاتم: سئل أبي عن بشر بن شعيب فقال: ذُكر لي أن أحمد ابن حنبل سأله فقال: سمعتَ من أبيك شيئًا قال: لا، قال: فقرئ عليه وأنت حاضر، قال: لا، قال: فقرأت عليه: قال: لا، قال: فأجاز لك، قال: نعم، فكتب حديثه عنه على معنى الاعتبار ولم يحدث عنه.
خ ت س: بِشْر بن شُعيب بن أَبي حمزة، واسمه دينار، القُرَشيُّ، مولاهم، أَبُو القاسم الحِمْصيُّ، روى عن: أبيه شعيب أن أبي حمزة (خ ت س). روى عنه: أَحْمَد بن مُحَمَّد بن حنبل، وأَبُو حميد أَحْمَد بن مُحَمَّدِ بن سيار العَوْهي، الحِمْصيُّ، وإسحاق بن إبراهيم بن العلاء الزُّبيديُّ، وإسحاق بن منصور الكوسَج (س)، وإسحاق غير منسوب (خ) - وهو الكوسج إن شاء الله - والحسين بن أَبي السَّريِّ العَسْقلانيُّ، وصفوان بن عَمْرو الحِمْصي الصغير (س)، وعبد الرَّحمن بن جابر بن البَخْتَرِي الطائيُّ، وعبدُ السلام بن مُحَمَّدٍ الحَضْرميُّ، وعَمْرو بن عثمان بن سَعِيد بن كثير بن دينار القُرَشيُّ، وعِمْران بن بكَّار البرَّاد (س) الحِمصِيُّون، ومحمد بن إِسْمَاعِيل البخاريُّ فِي غير «الجامع» ومحمد بن خالد بن خَليٍّ الحِمْصيُّ (س) ومحمد بن أَبي خالد الصَّوْمَعِيُّ، وأَبُو بكر محمد بن عبد الملك بن زَنْجُويه البغداديُّ (س)، ومحمد بن عوف الطائيُّ، ومحمد بن مُصَفَّى، ومحمد بن يحيى الذُّهليُّ (ت س) ويزيد بن عبد ربه الجُرْجُسِيُّ، وأَبُو خالد يزيد بن قُرَّة الحَضرميُّ الحِمْصيُّ. قال عبد الرحمن بن أَبي حَاتِم، سُئل أَبِي عَنْهُ، فقال: ذُكر لي أنَّ أَحْمَد بن حنبل قال له: سمعتَ من أبيك شيئًا؟ قال: لا. قال: فقُرِىءَ عليه وأنت حاضِر؟ قال: لا. قال: فقرأتَ عليه؟ قال: لا. قال: فأجاز لك؟ قال: نعم. قال: فكتب عنه عَلَى معنى الاعتبار، ولم يُحدِّث عنه. وقال أَبُو زُرْعَة: سماعُه كسماع أبي اليمان، إنّما كان إجازةً. وقال أَبُو اليمان الحكم بن نافع: كان شعيبُ بن أَبي حمزة عَسِرًا فِي الحديث فدخلنا عليه حين حضرته الوفاةُ، فقَالَ: هذه كتبي قد صحَّحتُها، فمن أراد أن يأخذها، فليأخذها، ومَن أراد أن يَعرِضَ فليعرض، ومن أراد أن يسمَعَها من ابني فليسمعها، فإنَّه قد سمعها مني. قال الْبُخَارِيُّ فِي «التاريخ» تركناه وهو حيٌّ سنةَ اثنتي عشرة ومئتين. وقال أَبُو حَاتِم بن حبَّان في كتاب «الثقات»: مات سنة ثلاث عشرة ومئتين. روى له البخاريُّ، والتِّرْمِذِيُّ، والنَّسَائيُّ.
(خ ت س) بشر بن شعيب بن أبي حمزة دينار، أبو القاسم الحمصي. قال أبو الفضل المقدسي: توفي سنة ثنتي عشرة ومائتين. وقال أبو حاتم البستي في كتاب «الثقات»: كان متقناً، وبعض سماعه عن أبيه مناولة، سمع نسخة شعيب سماعاً. وفي «كتاب» البخاري: كان مولى بني أمية. وفي «كتاب» ابن مردويه: روى عنه سليمان بن سلمة الخبائري. وفي كتاب «الزهرة»: روى عنه البخاري: في الاستقراض، والصلح والملازمة، وروى في باب مرض النبي صلَّى الله عليه وسلَّم عن إسحاق غير منسوب عنه، وروى عنه حديثين يعني «مشافهة». زاد ابن خلفون: وفي «الاستئذان» في باب المعانقة، قال: ثنا إسحاق، أنبا بشر بن شعيب، وأخرج عنه في الاستشهاد، ولم يذكر سماعاً في باب مقدم النبي صلَّى الله عليه وسلَّم وأصحابه المدينة، فقال: وقال بشر بن شعيب حدثني أبي، قال: وذكره بعض الناس في أسامي شيوخه الذي أخرج عنهم في الصحاح، وقال الكلاباذي: وقد رآه البخاري وسمع منه وحدث في مبسوط مصنفاته سوى «الجامع» بغير شيء عنه، وأخرج له مسلم حديثاً على سبيل الاستشهاد. وقال ابن سعد: وكتبوا عنه وتوفي قبل أبي اليمان الحكم بن نافع.
(خ ت س ) بِشْرُ بن شُعَيْب بن أبي حَمزة، دِينَارُ، القُرَشِيُّ، مولاهم. أبو القاسم الحمصيُّ. روى عن أبيه. وعنه: أحمد وعدَّة. ثبت أنَّ شعيبًا قال لما احتُضر: من أراد أن يسمع هذه الكتب فليسمعها من ابني؛ فإنه سمعها مني. مات سنة ثلاث عشرة ومائتين، قاله ابن حِبَّان في «ثقاته». روى البخاريُّ عن إسحاق ـ غير منسوب ـ عنه في باب مرضه عليه السلام حديثًا واحدًا فقط، وأخرج على سبيل الاستشهاد حديثًا آخر من حديثه ولم يذكر سماعًا، وهو في كتاب الهجرة في باب مقدم رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم وأصحابه المدينة، وقد رآه وكتب عنه وحدَّث في مبسوط مصنفاته سوى الجامع بغير شيء عنه؛ وقال: تركناه حيًّا سنة اثنتي عشرة ومائتين. ذكره «الكَلَاباذِي» وتبعه ابن طاهر، وقال ابن عساكر في «النُّبَّل»: روى عنه البخاريُّ، وروى البخاريُّ أيضًا والترمذيُّ والنسائيُّ عن رجل عنه.
(خ ت س)- بِشْر بن شُعِيب بن أبي حمزة دينار القُرَشي مولاهم، أبو القاسم الحِمْصي. روى عن: أبيه. وعنه: البخاري في غير «الجامع»، وروى له هو والترمذي، والنَّسائي بواسطة إسحاق غير منسوب وكأنه الكَوْسَج، والذُّهْلي، وأبي بكر بن زَنْجويه، وصفوان بن عمرو الصَّغير، ومحمد بن خالد بن خَليٍّ، وعمران بن بكار، وروى عنه أيضًا أحمد بن حنبل، ومحمد بن عوف، وعمرو بن عثمان بن سعيد بن كثير، وغيرهم. قال أبو زُرْعَة: سماعه كأبي اليَمَان إنما كان إجازةً. قال البخاري في «تاريخه»: تركناه حيًا سنة (212). وقال ابن حبان في «الثِّقات»: مات سنة (13). وقال ابن أبي حاتم: سئل أبي عنه، فقال: ذكر لي أن أحمد بن حنبل قال له: سَمعْتَ من أبيك؟ قال: لا قال: فَقُرِئ عليه وأنت حاضر؟ قال: لا، قال فقرأت عليه؟ قال: لا. قال: فأجاز لك؟ قال: نعم، قال: فكتب عنه على معنى الاعتبار، ولم يحدِّث عنه. وقال أبو اليمان الحكم بن نافع: كان شعيب بن أبي حمزة عَسِرًا في الحديث، فدخلنا عليه حين حضرته الوفاة فقال: هذه كتبي قد صحَّحتُها، فمن أراد أن يأخذها فليأخذها، ومن أراد أن يِعْرِضَ فليعرض، ومن أراد أن يسمعها من ابني فليسمعها، فإنه قد سمعها مني. قلت: فهذا معارض لحكاية أبي حاتم المنقطعة، ومما يؤيده أن أبا حاتم قال في تلك الحكاية: أن أحمد لم يُحدِّث عن بِشْر، وليس الأمر كذلك، بل حديثه عنه في «المسند». وأما ابن حبان ففصل، فقال في «الثِّقات»: كان متقنًا وبعض سماعه عن أبيه مناولةً، وسمع نسخة شعيب سماعًا. وذكره ابن حبان أيضًا في «الضعفاء»، ونقل عن البخاري أنه قال: تركناه، وهذا خطأ نشأ عن حذفٍ، فالبخاري إنما قال: تركناه حيًا كما تقدَّم، وقد تَعَقَّب ذلك أبو العَبَّاس النَّباتي على ابن حِبَّان في «الحافل» فأسهب.
بشر بن شعيب بن أبي حمزة دينار القرشي مولاهم أبو القاسم الحمصي ثقة من كبار العاشرة قال ابن حبان قال البخاري تركناه فأخطأ ابن حبان وإنما قال البخاري تركناه حيا سنة اثنتي عشرة مات سنة ثلاث عشرة خ ت س