هَمَّام بن مُنَبِّه بن كاملٍ الصَّنعانيُّ، أبو عُتْبةَ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
همام بن منبه بن كامل. أخو وهب بن منبه الصنعاني من أبناء فارس، وكان أكبر من أخيه يكنى أبا عقبة. روى عن: أبي هريرة، وابن عباس، ومعاوية. روى عنه: وهب بن منبه، ومعمر، وعقيل بن معقل، وعلي بن الحسن بن أتش الصنعاني سمعت أبي يقول ذلك. حدثنا عبد الرحمن أخبرنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إليَّ قال: (سمعت يحيى بن معين يقول: همام بن منبه ثقة).
همام بن مُنَبّه بن كامِل بن سيج. أَخُو وهب بن مُنَبّه من أَبناء فارس عداده في أهل اليمن. يروي عن: أبي هُرَيْرَة. روى عنه: معمر بن راشد. مات سنة إِحْدَى أَو اثنتين وثَلاثِينَ ومِائَة، وكان أكبر من وهب.
همَّام بن مُنَبِّه بن كامل بن سِيْج: أبو عقبة، الأَبْنَاويُّ، الصَّنعاني، أخو وَهْب، ومعقل، وعمر، وكان أكبر من وهب. سمع: أبا هريرة. روى عنه: أخوه وَهْب، ومَعْمَر بن راشد، في الإيمان، والعلم، والوضوء. قال البخاري: قال علي بن المديني، عن رجل لقي همَّامًا أنَّه: مات سنة ثنتين وثلاثين ومئة. وقال محمَّد بن سعد كاتب الواقدي: توفِّي سنة إحدى وثلاثين ومئة.
همَّامُ بن مُنَبِّهِ بن كاملِ بن سِيْجٍ الأَبْنَاوِيُّ الصَّنْعَانِيُّ، أخو وهبٍ ومَعْقِلٍ وغيلانَ، وكان أكبرَ من وهبٍ. أخرجَ البخاريُّ في الإيمانِ والعلمِ والاستقراضِ واللُّقطةِ وغير موضعٍ عن أخيهِ وهبٍ ومعمرِ بن راشدٍ عنهُ، عن أبي هريرةَ. قال البخاريُّ: قال عليٌّ: سألتُ رجلًا متى ماتَ همَّامٌ؟ قال: سنةَ اثنتين وثلاثينَ ومائةٍ. قال أبو بكرٍ: سمعتُ يحيى بن مَعِيْنٍ يقولُ: هو ثقة. قالَ أبو بكرٍ: حدَّثنا أحمدُ بن حنبلٍ: قالَ غوثُ بن جابرٍ: همَّامُ بن مُنَبِّهٍ آخرُ إخوتِهِ موتًا، وماتَ وهبٌ ثم مَعْقِلٌ ثم غيلانُ ثم همَّامٌ.
همَّام بن مُنَبِّه بن كامل، يكنى أبا عُقْبة، الأبناوي، الصَّنعاني، أخو وهْب ومَعقِل وعمر، وكان أكبر من وهْب. سمع أبا هُرَيْرَة عندهما. ومُعَاوِيَة بن أبي سُفْيان عند مُسلِم. روى عنه مَعْمَر بن راشد وأخوه وهْب عندهما. قال علي بن المَدِيني عن رجل لقي همَّاماً: إنَّه مات سنة اثنتين وثلاثين ومِئَة. وقال ابن سعد: توفِّي سنة إحدى وثلاثين ومِئَة.
همَّام بن مُنَبِّه، أبو عُقْبَة الصَّنْعانيُّ، أخو وَهْب. وكان أكبر من وَهْب. سمع: ابن عباس، وأبا هريرة، ومعاوية بن أبي سفيان، ويقال: رأى معاوية بن أبي سفيان. روى عنه: أخوه وهب، ومَعْمر بن راشد، وعقيل بن مَعْقل، وعلي بن الحسن بن أَتَش. قال يحيى بن معين: ثقة. وقال محمد بن سعد: توفي سنة إحدى وثلاثين ومئة، وقيل: سنة اثنتين. روى له: الجماعة.
ع: هَمَّام بن مُنَبّه بن كامل بن سِيَج اليَمَانِيُّ، أَبُو عُقْبَة الصَّنْعانِيُّ الأَبناويُّ، أخو وَهْب بن مُنَبِّه، ومعقِل بن مُنَبِّه، وغَيْلان بن مُنَبِّه، وكان أكبر من وَهْب، ويُقال: إنَّ وَهْبًا كان الأَكبر. قال أحمد بن حنبل عَنْ غَوْث بن جَابِر بن غَيْلان بن مُنَبِّه: كان غَيْلان أصغرهم. قال: وقال غوث: مات وَهْب، ثم مَعْقِل، ثم غَيْلان، ثم هَمَّام آخرهم. روى عن: عَبد اللهِ بن الزُّبير، وعبد الله بن عَبَّاس، وعبد الله بن عُمَر بن الخطاب، ومُعاوية بن أَبي سُفيان (م د س)، وأبي هُرَيْرة (ع). روى عنه: ابنُ أخيه عَقِيل بن مَعْقِل بن مُنَبِّه، وعلي بن الحسن بن أتش، ومَعْمَر بن راشِد (ع)، وأخوه وَهْب بن مُنَبِّه الصَّنْعانيون (خ م د ت س). قال إسحاق بن مَنْصُور، عَنْ يحيى بن مَعِين: ثقةٌ. وذكرهُ ابنُ حِبَّان في كتاب «الثِّقات». وقال أبو الحسن المَيْمُونيُّ: سمعت أحمد بن حنبل يقول فِي صحيفة هَمَّام: إنَّ مَعْمرًا أدركَهْ، قد كبر ووقع حاجباه عَلَى عينيه، وأدركَ أيامَ السُّودان، فقرأ عليه هَمَّام حتى إِذا مَلَّ أخذَ مَعْمَر فقرأ عليه الباقي، وعبد الرَّزاق لم يكن يعرف ما قُرِئَ عليه مما قرأَ هو. وقال فِي موضع آخر: قال لي أحمد بن حنبل: هَمَّام بن مُنَبّه روى عنه أخوه وَهْب بن مُنَبّه، وكان رجلًا يَغْزو، وكان يَشْتري الكُتُبَ لأَخيه وَهْب، فجالسَ أبا هُرَيْرة بالمدينة، فَسَمِعَ منه أحاديث - وكان قد أدركَ المُسَوِّدة وسَقَطَ حاجباه عَلَى عينيه - وهي نحو من أربعين ومئة حديث بإسنادٍ واحد، ولكنّها مُقَطَّعة فِي الكُتُب، وفيها أشياء ليست فِي الأَحاديث. قال مُحَمَّد بن سعد: مات سنة إحدى وثلاثين ومئة. وقَال البُخاريُّ: قال علي: سألتُ رجلًا قد لَقِيَ هَمَّام بنَ مُنَبِّه: متى ماتَ هَمَّام؟ قال: سنة ثنتين وثلاثين. قال ابنُ عُيَيْنَة: كنتُ أتوقعُ قُدوم هَمَّام عشر سنين. قال البُخاريُّ: وهو الصَّنْعانيُّ من أبناءِ فارس. روى له الجماعة.
(ع) همام بن منبه بن كامل بن سبيج اليماني، أبو عقبة الصنعاني الأبناوي، أخو وهب، ومعقل، وغيلان. توفي سنة ثنتين وثلاثين. قال ابن سعد: مات سنة إحدى وثلاثين ومائة، كذا ذكره المزي مقلداً – فيما أظن – صاحب الكمال، وصاحب الكمال الكلاباذي؛ وذلك أن الكلاباذي قال: قال ابن المديني عن رجل لقي هماما: إنه توفي سنة ثنتين وثلاثين. وقال ابن سعد: سنة إحدى وثلاثين، فلما رأى صاحب الكمال قول الكلاباذي: مات سنة اثنتين، وقال ابن سعد: سنة إحدى؛ ظن أنهما قولين، فقال: قال ابن سعد: توفي سنة إحدى، وقيل: سنة اثنين، ولو نظر كلام ابن سعد ما احتاج إلى هذا، وذلك أن الذي ذكر ابن سعد في الطبقة الثانية من اليمنيين: في سنة إحدى وثلاثين أو اثنتين وثلاثين قبل وهب. وزعم المزي أن ابن حبان ذكره في كتاب «الثقات» وأغفل منه إن كان رآه: مات سنة إحدى أو اثنتين وثلاثين ومائة مات سنة ثنتين وثلاثين كما ذكره ابن سعد سواء، وكذا ذكر وفاته خليفة بن خياط في الطبقة الثانية، وقال العجلي: يماني تابعي ثقة.
(ع) همام بن منبه، الأَبْناوي، الصنعاني. أخو وهب، وغيلان، ومعقل. روى عن: أبي هريرة، ومعاوية، وابن عباس، وابن عمر، وابن الزبير. وعنه: ابن أخيه عَقيل بن معقل، ومعمر، وأخوه وهب في الإيمان والعلم والوضوء. ثقة. مات سنة اثنتين وثلاثين ومئة، وقيل: إحدى.
(ع)- همام بن منبِّه بن كامل بن سِيَج اليماني، أبو عقبة الصنعاني الأبْنَاوي. روى عن: أبي هريرة، ومعاوية، وابن عبَّاس، وابن عمر، وابن الزبير. وعنه: أخوه وهب بن منبه، وابن أخيه عَقِيل بن معقل بن مُنَبِّه، وعلي بن الحسن بن أَتْش، ومَعْمَر بن راشد. قال إسحاق بن منصور عن ابن معين: ثقة. وذكره ابن حبان في «الثقات». وقال الميموني عن أحمد: كان يغزو وكان يشتري الكتب لأخيه وهب، فجالس أبا هريرة، فسمع منه أحاديث، وهي نحو من أربعين ومائة حديث بإسناد واحد، وأدركه مَعْمر وقد كبر وسقط حاجباه على عينيه فقرأ عليه همَّام حتى إذا ملَّ أخذ معمر فقرأ الباقي، وكان عبد الرزاق لا يعرف ما قرئ عليه مما قرأ هو. قال ابن سعد: مات سنة إحدى وثلاثين. وقال البخاري: قال علي سألت رَجلًا قد لقي همَام بن مُنَبِّه متى مات همام؟ فقال: مات سنة اثنتين. قال: وقال ابن عيينة كنت أتوقع قدوم همَّام عشر سنين. قلت: وقال ابن سعد وخليفة وابن حبان: مات سنة إحدى أو اثنتين وثلاثين. وقال العِجْلي: يماني تابعي ثقة.
همام بن منبه بن كامل الصنعاني أبو عتبة أخو وهب ثقة من الرابعة مات سنة اثنتين وثلاثين على الصحيح ع