هشام بن يوسفَ الصَّنعانيُّ، أبو عبد الرَّحمن
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
هشام بن يوسف الصنعاني. قاضي صنعاء أبو عبد الرحمن من أبناء الفرس. روى عن: معمر، وابن جريج، وسفيان الثوري، وعمران أبي الهذيل، وبكار بن عبد الله، وعقيل بن معقل. روى عنه: علي بن بحر بن بري، وعبد الله بن محَمَّد المسندي، وعلي بن المديني، وإبراهيم بن موسى، وعامر بن سعيد سمعت أبي يقول ذلك. حدثنا عبد الرحمن حدثنا أبو زرعة قال: سمعت إبراهيم بن موسى يقول: سمعت عبد الرزاق يقول: إن حدثكم القاضي يعني هشام بن يوسف فلا عليكم أن لا تكتبوا عن غيره). حدثنا عبد الرحمن حدثنا أبو زرعة قال: سمعت إبراهيم بن موسى يقول: سمعت هشام بن يوسف يقول: (قدم الثوري اليمن فقال: اطلبوا لي كاتبًا سريع الخط فارتادوني فكنت أكتب). حدثنا عبد الرحمن حدثنا الحسن بن الحسن قال: (سألت يحيى بن معين عن هشام بن يوسف الصنعاني فقال: لم يكن به بأس كان هو أضبط عن ابن جريج من عبد الرزاق). حدثنا عبد الرحمن قال: (قُرِئَ على العباس بن محَمَّد الدوري قال: سمعت يحيى بن معين يقول: هشام بن يوسف أثبت من عبد الرزاق في حديث ابن جريج، وكان أقرأ لكتب ابن جريج من عبد الرزاق، وكان أعلم بحديث سفيان من عبد الرزاق وهو ثقة، قَدِمَ سفيان الثوري صنعاء فكان رجلان يكتبان هشام بن يوسف أحد الكاتبين، والناس لا يكتبون، قلت له: عبد الرزاق قال: لا أعلم). حدثنا عبد الرحمن قال: (سألت أبي عن هشام بن يوسف الصنعاني فقال: ثقة متقن). حدثنا عبد الرحمن قال: (سمعت أبا زرعة يقول: وسألته عن هشام بن يوسف ومحَمَّد بن ثور وعبد الرزاق فقال: كان هشام أصحهم كتابًا من اليمانيين وقال أبو زرعة مرة أخرى: كان هشام أكبرهم وأحفظهم وأتقن).
هِشام بن يُوسُف. أبو عبد الرَّحمن قاضِي صنعاء من أَبناء الفارِس. يروي عن: معمر، وابن جريج. روى عنه: إِبْراهِيم بن مُوسَى الفراء، والنَّاس. مات سنة تسع وتِسْعين ومِائَة، وهو على القَضاء بِصَنْعاء.
هشام بن يوسف: أبو عبد الرَّحمن، الصَّنعانيُّ، اليَمَانيُّ، قاضيها، وكان من أبناء الفرس، لم يكن من القدماء. سمع: معمرًا، وابن جُرَيج. روى عنه: إبراهيم بن موسى، وعلي بن المديني، وعبد الله المُسنَدِي، في الأطعمة، والطِّب، والحيض. وقال محمَّد بن سعد: مات سنة سبعٍ وتسعين ومئة، باليمن. وذكر أبو داود، حدَّثنا أحمد بن حنبل، قال: مات هشام. مثله.
هشامُ بن يوسفَ، أبو عبدِ الرَّحمنِ الصَّنْعَانِيُّ قاضيها. أخرجَ البخاريُّ في الأطعمةِ والكفَّاراتِ والطِّبِّ والحيضِ عن إبراهيمَ بن مُوسى وعليِّ بن المدينيِّ وعبدِ اللهِ المسنديِّ عنهُ، عن معمرٍ وابنِ جُرَيْجٍ. ماتَ سنةَ سبعٍ وتسعينَ ومائةٍ. قالَ أبو حاتِمٍ: هو ثقةٌ متقنٌ. وقالَ يحيى بن مَعِيْنٍ: هشامُ بن يوسفَ أثبتُ من عبدِ الرَّزَّاقِ في ابنِ جُرَيْجٍ، وكانَ أقرأَ لكتُبِ ابنِ جُريجٍ من عبدِ الرَّزَّاقِ، وكان أعلمَ بحديثِ سفيانَ من عبدِ الرَّزَّاقِ، وهو ثقةٌ.
هشام بن يوسُف، أبو عبد الرَّحمن، الصَّنعاني، اليماني قاضيها، وكان من الأبناء. سمع مَعْمَراً وابن جُريج. روى عنه إبراهيم بن موسى وعلي بن المَدِيني وعبد الله المُسنَدي: في «الأطعمة». قال أَحْمَد بن حَنْبَل: مات سنة أربع أو سبع و تسعين ومِئَة باليمن.
هِشام بن يوسف الصَّنْعانِيُّ، أبو عبد الرحمن قاضي صَنْعَاء، من أبناء الفُرس. سمع: ابن جُريج، ومَعْمَر بن راشد، وسُفيان الثوري، وعِمران أبا الهُذَيل، وعَقِيل بن مَعْقل، وبكَّار بن عبد الله، وعبد الله بن بَحِير بن رَيْسان. روى عنه: علي بن المديني، ويحيى بن معين، وإبراهيم بن موسى الفرَّاء، وعبد الله بن محمد المُسْنَدِيُّ، وعلي بن بَحْر بن بَرّي، وإسحاق بن أبي إسرائيل. قال يحيى بن معين: هشام بن يوسف أثبت من عبد الرزاق في حديث ابن جُرَيْج، وأعلم بحديث الثوري من عبد الرزاق، وهو ثقة. وقال أحمد بن عبد الله: ثقة. وقال أبو حاتم: ثقة متقن. وسُئل أبو زرعة عن هشام بن يوسف، ومحمد بن ثور، وعبد الرزاق؟ فقال: كان هشام أصحَّحهم كتاباً من اليمانيين. وقال إبراهيم بن موسى الفرَّاء: قال لنا عبد الرزاق ثم رحل - يعني بصنعاء -: إن حدثكم فلا عليكم أن تسمعوا من غيره، يعني هشام بن يوسف. قال مطيَّن: أُخْبِرتُ أنه مات في سنة سبع وتسعين ومئة. روى له الجماعة إلاَّ مسلماً.
خ 4: هِشام بن يوسف الصَّنْعانِيُّ، أَبُو عبد الرحمن الأَبناويُّ، قاضي صَنْعَاء، من أبناء الفُرس. روى عن: إبراهيم بن عُمَر بن كَيْسان (عس)، وأُمية بن شِبْل، وبَكَّار بن عَبد الله بن وَهْب بن مُنَبِّه، وداود بن قيس، الصَّنْعانيين، ورَبَاح بن عُبَيد الله بن عُمَر العُمَريُّ، وسُفيان الثَّوريِّ، وعبد الله بن بَحِير بن رَيْسان، وعبد الله بن سُلَيْمان النَّوفليِّ، وعبد الملك بن جُرَيْج (خ د)، وعَقِيل بن مَعْقل بن مُنَبِّه، وعِمْران أبي الهُذَيل وهو ابن عبد الرحمن بن هِرْبد، والقاسم بن فَيَّاض الأَبناويِّ (دس)، ومَعْمَر بن راشِد (خ د ت س)، والمُنذر بن النُّعمان الأَفطس، والنُّعمان بن الزُّبير الصَّنْعانيِّ، والنعمان بن أَبي شَيْبَة الجَنَديِّ، ووَهْب بن عُمَر بن كَيْسان، وأَبِي بكر بن عَبد الله بن أَبي مريم. روى عنه: أبراهيم بن مُعاوية النَّصْريُّ، وإبراهيم بن موسى الرَّازيُّ (خ دعس)، وإسحاق بن أَبي إسرائيل، وإسحاق بن راهويه، وابنُ عمه زكريا بن يحيى بن تَميم بن عبد الرحمن الصَّنْعانيُّ، وعامر بن سَعِيد البَغْداديُّ، وعبد الله بن مُحَمَّد المُسْنَدِيُّ (خ)، وعلي بن بَحْر بن بَرّي (د ت)، وعلي بن المديني (خ)، ومحمد بن إدريس الشَّافعيُّ، وموسى بن هارون البُرديُّ (دس)، ويحيى بن مَعِين (عس). قال الْحُسَيْن بن الْحَسَن الرَّازيُّ: سألت يحيى بن مَعِين عنه، فَقَالَ: لم يكن بِهِ بأس، كان هو أضبطُ عَن ابن جُرَيْج من عبد الرزاق. وقال عَبَّاس الدُّورِيُّ، عَنْ يحيى بن مَعِين: هشام بن يوسف أَثبتُ من عبد الرزاق فِي حديث ابن جُرَيْج، وكان أقرأ َلكتبِ ابن جُرَيْج من عبد الرزاق، وكان أعلمَ بحديث سُفيان من عبد الرزاق، وهو ثقةٌ، قَدِمَ سُفيان الثَّوري صنعاءَ فكان رَجُلان يكتبان: هشام بنُ يوسف أحدُهما، والنَّاسُ لا يكتبون. قلت له: عبد الرزاق، يعني الآخر؟ قال: لا أعلم. وقال إبراهيم بن موسى الرَّازيُّ: سمعتُ عبد الرزاق يقول: إنْ حَدَّثكم القاضي، يعني هشام بن يوسف - فلا عليكم أن لا تكتبوا عَنْ غيرِه. وقال إبراهيم أيضا: سمعتُ هشام بن يوسف يقول: قَدِمَ الثَّوريُّ اليَمَن، فَقَالَ: اطلبوا لي كاتبًا سَرِيعَ الخَط فَارْتَادُوني، وكنتُ أكتبُ. وقال العِجْلي: ثقةٌ. وقال عَبْد الرَّحْمَنِ بن أَبي حاتِم: سمعتُ أبا زُرعة وسألتُهُ عَنْ هشام بن يوسف، ومحمد بن ثَوْر، وعبد الرزاق، فَقَالَ: كان هشام أَصحهُم كتابًا من اليمانيين. قال: وقال أَبُو زُرْعَة مرة أخرى: كان هشام أكبَرهُم وأخطَّهُم وأتقن. وقال أَبُو حاتِم: ثقةٌ، مُتقنٌ. وذكرهُ ابنُ حِبَّان في كتاب «الثِّقات». قال أحمد حنبل، ومحمد بن سَعْد: مات سنة سبع وتسعين ومئة. وقال مُحَمَّد بن عَبد اللهِ الحَضْرميُّ: أُخبرت أنَّه مات فِي سنة سبع وتسعين ومئة. روى له الجماعة سوى مسلم.
(خ 4) هشام بن يوسف، أبو عبد الرحمن الصنعاني الأبناوي، من أبناء الفرس، قاضي صنعاء. ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات»، وقال أحمد بن حنبل، وابن سعد: مات سنة سبع وتسعين ومائة، وقال الحضرمي: أخبرت أنه مات في سنة سبع وتسعين ومائة، كذا ذكره المزي، وما أدري من أي أمريه أعجب: أمن ترشيحه كلام أحمد وابن سعد بما هو ممرض عند المطين، أو من إغفاله وفاته من كتاب الثقات بزيادة ليست عند هؤلاء؟! قال ابن حبان في كتاب «الثقات»: مات سنة سبع وتسعين ومائة، وهو على القضاء بصنعاء. وقال ابن سعد في الطبقة الرابعة من أهل اليمن: وروى عن معمر رواية كثيرة. وقال خليفة في الخامسة: مات سنة تسع وتسعين. وفي سؤالات مسعود قال الحاكم: ثقة مأمون. وقال يحيى بن منصور المخضوب: سمعت أبا عبد الله أحمد بن حنبل يقول: عبد الرزاق أوسع علما من هشام بن هشام، وهشام أنصف منه. وفي تاريخ البخاري: قال إبراهيم بن موسى: قال لنا عبد الرزاق ثمَّ رجل – يعني بصنعاء –: إن حدثكم فلا عليكم أن تسمعوا من غيره – يعني هشام بن يوسف -، قال أبو عبد الله: ولم يكن من القدماء. وقال أبو داود: سوى هشام بن يوسف على سفيان ثوبه، فقال: ما أخلقك للسلطان! فولى القضاء لحماد البربري. وزعم المزي أنه روى عن أبي بكر بن أبي مريم الرواية المشعرة عنده بالاتصال، وقد قال عبد الله بن المديني: قلت لأبي: إن الشاذكوني حدث عن هشام بن يوسف عن أبي بكر بن أبي مريم، فأنكره أبي أشد الإنكار، وقال: لم يسمع هشام من أبي بكر بن أبي مريم شيئاً. وقال الخليلي: ثقة متفق عليه، روى عنه الأئمة كلهم. قال ابن معين: قصدته فقال لي: يكفيك عبد الرزاق، فعدت الثاني والثالث. فقال: أو تعود؟ فقلت: والله لو احتجت أن أقيم دهراً هنا ووجدت إلى الخير سبيلاً ما فارقتك، فقال: يا بني، إنما جربتك وحرصك على العلم، فأخرج إلي كتبه وأملى علي من حفظه.
(خ 4) هشام بن يوسف الصنعاني، أبو عبد الرحمن، الأَبْناوي، قاضي صنعاء، من أبناء الفرس. روى عن: الثوري، وابن جريج، ومعمر، وجمع. وعنه: ابن معين، وإسحاق، والشافعي، وابن المديني، وعبد الله المُسْنَدي في الأطعمة والطب والحيض. ثقة، متقن. مات سنة سبع وتسعين ومئة.
(خ4)- هشام بن يوسف الصَّنْعاني، أبو عبد الرحمن الأبْناوي قاضي صنعاء. روى عن: معْمَر، وابن جُريج، والقاسم بن فيَّاض، والثَّوري، وعبد الله بن بَحير بن رَيْسان، وعبد الله بن سُليمان النَّوفلي، ورباح بن عبيد الله بن عمر العُمري، وإبراهيم بن عمر بن كيْسان، والنعمان بن أبي شيبة الجَنَدي وغيرهم. روى عنه: ابن عمه زكريا بن يحيى بن تميم بن عبد الرحمن الصَّنعاني، ومحمد بن إدريس الشافعي، وعلي بن المديني، ويحيى بن معين، وعبد الله بن محمد المسْندي، وإبراهيم بن موسى الرازي، وإسحاق بن راهويه، وعلي بن بحر بن بَري، وموسى بن هارون البَردي، وإسحاق بن أبي إسرائيل وغيرهم. قال الحسين بن الحسن الرَّازي عن يحيى بن معين: لم يكن به بأس، هو أضبط عن ابن جُريج من عبد الرَّزاق. وكذا قال الدُّوري عن يحيى وزاد: وكان أعلم بحديث سفيان من عبد الرزاق، وهو ثقة. وقال إبراهيم بن موسى: سمعت عبد الرزاق يقول: إنْ حدثكم القاضي يعني هشام بن يوسف فلا عليكم أن لا تكتبوا عن غيره. قال إبراهيم: وسمعت هشامًا يقول قَدِم الثوري اليمن فقال: اطلبوا لي كاتبًا سريع الخطِّ فارتادوني، فكنت أكتب. وقال ابن أبي حاتم عن أبي زُرعة: كان هشام أصح اليمانيين كتابًا. وفال مرة أخرى: كان أكبرهم وأخطَّهم وأتقنهم. وقال أبو حاتم: ثقة متقن. وقال العجلي: ثقة. وذكره ابن حبان في «الثقات». قال مطيِّن: أُخبرت أنه مات في سنة سبع ونسعين ومائة. وفيها أرَّخه أحمد بن حنبل وابن سعد. قلت: وخليفة وابن حبان وغير واحد. وقال يحيى بن منصور: قال أحمد عبد الرزاق أوسع علمًا من هشام، وهشام أنْصَف منه. وقال الحاكم ثقة مأمون. وقال الخليلي: ثقة متفق عليه، روى عنه الأئمة كلهم.
هشام بن يوسف الصنعاني أبو عبد الرحمن القاضي ثقة من التاسعة مات سنة سبع وتسعين خ 4