أحمد بن أبي الطَّيِّب _واسمه سُلَيمانُ_ البغداديُّ، أبو سُلَيمانَ، المعروف بالمَرْوَزيُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
أحمد بن سليمان بن أبي الطيب، أبو سليمان مروزي. روى عن: صالح بن عمر، وعبيد الله بن عمر، وعبيد الله بن عمرو، وأبي المليح، وإبراهيم بن سعد، وهشيم وابن عيينة. روى عنه: محَمَّد بن يحيى النيسابوري، وأبو زرعة. حدثنا عبد الرحمن قال: (سمعت أبي وأبا زرعة يقولان ذلك). حدثنا عبد الرحمن قال: سمعت أبي يقول: (أدركته ولم أكتب عنه). حدثنا عبد الرحمن قال: سألت أبا زرعة عنه فقال: (هو بغدادي الأصل خرج إلى مرو ورجع إلينا وكتبنا عنه وكان حافظاً وسكن الري؟ قلت: هو صدوق قال: على هذا يوضع). حدثنا عبد الرحمن قال: سألت أبي عنه فقال: (ضعيف الحديث).
أَحمد بن أَبي الطيِّب: واسمه: سليمان. أبو سليمان، مولًى مَرْوَزِيٌّ، وكان على شُرَط بُخارى. سمع: إسماعيل بن مُجَالد بن سعيد. روى عنه البخاري في: المناقب.
أحمدُ بن سليمانَ، أبو سليمانَ بن أبي الطيِّبِ، مولى مروزيٌّ، قال ابن البيِّعِ: هو جرجانيٌّ. كان على شُرْطَةِ بخارى. أخرجَ البخاريُّ في المناقب عنهُ عن إسماعيلَ بن مجالدِ بن سعيدٍ. قال ابن أبي حاتِمٍ: سألتُ أبي عنه فقال: ضعيفٌ، وسألتُ أبا زرعة عنهُ فقال: كتبنا عنهُ وكان حافظًا، قلتُ: هو صدوقٌ؟ قال: على هذا يوضعُ. وقال أبو زُرعةَ: هو بغداديُّ الأصلِ، خرج إلى مروَ ثم رجعَ فسكن الريَّ، وكتبنا عنهُ.
أحمد بن أبي الطَّيِّب واسمه سُلَيمان أبو سُلَيمان؛ مروزيٌّ مولى، سمع إسماعيل بن مجالد. روى عنه البُخارِي: في« مناقب أبي بكر الصِّدِّيق» رضي الله عنه حديثاً واحداً في مسند عمَّار قوله: «رأيت النَّبي صلَّى الله عليه وسلَّم وما معه إلا خمسة أَعبُد وامرأتان وأبو بكر الصِّدِّيق رضي الله عنهم».
أحمد بن سُلَيْمان بن الطيب المَرْوَزِيُّ ، أبو سُلَيْمان البغدادي . أقام بمرو مُدَّة ، فَنُسِب إليها ، ثم سكن الريَّ ، بعد ذلك ، وقدم بغداد وحدَّث عن : إبراهيم بن سعد ، وسفيان بن عُيَيْنة ، وأبي إسحاق الفَزَاري ، وعبد الله بن المبارك ، وعبيد الله بن عمرو ، وأبي المليح الرَّقيين ، وهُشِيم بن بشير ، وحفص بن غياث ، وصالح بن عمر، ومُصْعَب بن سَلَّام ، وإسماعيل بن مجالد بن سعيد . روى عنه : محمد بن يحيى الذُّهْليّ ، ومحمد بن إسماعيل البخاريُّ ، ومحمد بن إسحاق الصَّاغانيُّ ، وأحمد بن زكريا بن كثير الجَوْهري ، ويعقوب بن شِيْبة ، وأبو زُرْعة الرَّازي . قال ابن أبي حاتم : سألت أبا زرعة عنه ؟فقال : هو بغدادي الأصل ، خرج إلى مرو ، ورجع إلينا فكتبنا عنه ، وكان حافظاً ، قلت : هو صدوق ؟ قال : على هذا يُوضع . وسألت أبي عنه ؟ فقال : ضعيف الحديث .
أحمد بن سليمانَ بن أبي الطيب أبو سليمانَ المَروزيُّ، سكن بغداذ، ويقال: أحمد بن أبي الطيب، واسم أبي الطيب سليمان، مولى لبعض المراوزة، وكان أحمد على شُرَط بخارَى. روى عن: أبي عمر إسماعيل بن مجالد بن سعيد بن عمير الهَمْدانيِّ الكوفيِّ. تفرَّد به البُخاريُّ، روى عنه في (المناقب) في (باب قول النبيِّ صلى الله عليه وسلم: «لو كنتُ متَّخِذًا خليلًا...». وقد روى عن: أبي إسحاق إبراهيم بن سعد الزُّهريِّ، وأبي محمَّد سفيان بن عُيَينةَ الهلاليِّ، وأبي معاوية هُشيم بن بشير السلميِّ، وأبي وهب عبيد الله بن عمرو بن أبي الوليد الرَّقِّيِّ، وأبي المليح الحسن بن عمر الرَّقِّيِّ، وأبي بشر إسماعيل بن إبراهيمَ الأسَديِّ المعروف بابن عُلَيَّة، وغيرِهم. روى عنه: أبو عبد الله محمَّد بن يحيى الذُّهْليُّ، وأبو يعقوب إسحاق بن منصور الكوسج، وأبو زُرعةَ عُبيد الله بن عبد الكريم الرازيُّ، وغيرُهم. وقال ابن أبي حاتم: سمعتُ أبي يقول: أدركتُه ولم أكتب عنه، ثم قال ابن أبي حاتم: سألت أبا زُرعةَ عنه فقال: هو بغداذيُّ الأصل، خرج إلى مرو ورجع إلينا، وكتبنا عنه، وكان حافظًا وسكن الرَّيَّ، فقلت: هو صدوقٌ؟ قال: على هذا يُوضع، ثم قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عنه فقال: ضعيف الحديث.
خ ت: أَحْمَد بن أَبي الطَّيِّب، واسمه سُلَيْمان، الْبَغْدَادِيُّ، أَبُو سُلَيْمان المعروف بالمَرْوَزِيُّ. أقام بمرو مُدة، فنُسِبَ إليها، ثم سكنَ الري بعد ذلك، وقَدِمَ بغداد. وهو من الموالي. وكان على شُرَطِ بُخَارَى. روى عن: إبراهيم بن سَعْدٍ الزُّهْرِيِ، وأبي إسحاق إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن الحارث الفَزَاريِّ، وإسماعيل بن عُلَيّةَ، وإسماعيل بن مُجَالِد بن سَعِيد (خ)، وبشْر بن الحُسَين الهلاليِّ، وجَرير بن عبدالحميد، وحجاج بن مُحَمَّد المِصِّيْصيِّ، والحسن بن عَبْد الرَّحْمَنِ الحارثيِّ، وأبي المليح الْحَسَن بن عُمَر الرَّقِّيِّ، وحَفْص بن غِيَاث النَّخعي، وأبي أسامةَ حَمَّاد بن أسامةَ، وخالد بن عَبد اللهِ الواسطيِّ، ورِشدين بن سَعِيد المِصْرِيِّ، وسُفيان بن عُيَيْنَةَ، وأبي داود سُلَيْمان بن داود الطيالسيِّ، وسَهْل بن أسلم العدويِّ، وصالح بن عُمَر الواسطيِّ، وعبد الله بن سِنان الكُوفيِّ، وعبد الله بن المُبارك، وعبد الواحد بن واصلٍ، أَبِي عُبَيْدة الحَدَّاِد، وعُبَيد الله بن عَمْرو الرَّقِّيِّ، وعلي بن الْحَسَن بن شَقِيْقٍ، ومحمد بن مَيْمون الزَّعْفَرَانيِّ، ومَرْوان بن شُجاع الجَزَرِيِّ، ومُصْعَب بن سَلام الكوفيِّ (ت)، ومُعاذ بن مُعاذٍ العَنْبَريِّ، والمُعَافَى بن عِمْران المَوْصِلِيِّ، والنَّضْر بن شُمَيْلٍ، والنَّضْر بن مُحْرِز بن بَعبث من أهل البَثَنِيَّة، وهُشَيْم بن بَشيْرٍ، ووكيع بن الجَرَّاح، والوليد بن الْقَاسِم بن الوليد الهَمْدانيِّ، ويحيى بن آدم، ويحيى بن بِشْر النَّصِيْبيِّ، ويوسف بن عطية الصَّفَّار. روى عنه: البُخاريُّ (ت)، وأَحْمَد بن زكريا بن كَثِيْر الجَوْهَريُّ، وأَحْمَد بن سَعِيد بن صَخْرٍ الدَّارِمِيُّ، وأَحْمَد بن سَيَّارٍ المَرْوَزيُّ، وأَبُو بَكْر أَحْمَد بن مُحَمَّد بن هاني الطائيُّ الأثْرَمُ، والجراح بن مخلد العجلي، وجعفر بن مُحَمَّد بن شاكر الصائغ، وسهل بن بحرٍ، وعبد الله بن مُنيرٍ المَرْوَزٍيُّ، وأَبُو زُرْعَةَ عُبَيد اللهِ بن عبد الكريم الرَّازيُّ، ومحمد بن إسحاق الصَّاغانيُّ، ومحمد بن سَعْدٍ الشَّاشِيُّ، ومحمد بن يحيى الذُّهْليُّ، ويعقوب بن شَيْبَةَ السَّدُوسِيُّ. قال عَبْد الرَّحْمَنِ بنُ أَبي حَاتِمٍ: سَألتُ أَبَا زُرْعَةَ عَنْهُ، فَقَالَ: هو بغداديُّ الأصل خرجَ إِلَى مرو، ورجعَ إلينا، وكتبنا عَنْهُ، وكان حافظًا. قلت: هو صدوقٌ؟ قال: على هذا يُوضع. وقال أَبُو حَاتِم: ضعيف الحديث. وروى لَهُ التِّرْمِذِيُّ.
(خ ت) أحمد بن سليمان بن أبي الطيب. كذا سماه ابن أبي حاتم، وقال: أدركه أبي ولم يكتب عنه. ومسلمة بن قاسم في كتاب الصلة، وقال: يروي عن أبي معاوية الضرير: محمد بن خازم، وكذا قاله أبو الوليد في كتاب «التجريح والتعديل»، ونسبه جُرجانيا. وصاحب الزهرة - أيضا - وزعم أن البخاري روى عنه أربعة أحاديث. والخطيب في تاريخه، وقال: قيل إنه بغدادي. اللالكائي. فينظر في قول المزي: أحمد بن أبي الطيب واسمه سليمان، وفي قوله: البغدادي. لما ذكره الخطيب وغيره. وذكر الإمام أبو إسحاق الصريفيني أنه: توفي سنة ثلاثين ومائتين، وذكره ابن حبان البستي في «جملة الثقات».
(خ ت) أحمدُ بن أبي الطيِّب، سُليمان البغداديُّ، أبو سليمان المعروف بالمَرْوَزِيِّ، أقام بمرو مدة فنُسب إليها ثم سكن الري بعد ذلك وقدم بغداد، [4/ب] وهو من الموالي، وكان على شرطَة بخارى. روى عن: إبْراهِيم بن سعد وطبقته. وعنه: البخاريُّ في مناقب الصديق حديثًا واحدًا، وفي مسند عمار، وأبو زرعة وخلق. قال ابن أبي حاتم: سألت أبا زرعة عنه فقال: كتبنا عنه، وكان حافظًا؛ قلت: هو صدوق، قال: على هذا يوضع . وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث. ووقع في «الكاشف» أنَّ أبا حاتم ضعَّفه وحدَه، وأهمل مقالة أبي زرعة وهي في أصلِه. وروى له الترمذي. وقولي: أحمد بن أبي الطيب سليمان كذا في «التهذيب» أنَّ اسم أبي الطيِّب سليمان وابن أبي حاتم لمَّا ذكره سمَّاه أحمد بن سليمان بن أبي الطيِّب وكذا سمَّاه مسلمة بن قاسم والباجي في «جرحه» وصاحب «زهرة المتعلمين» واللالكائيُّ والخطيب وغيرهم.
(خ ت)- أحمد بن أبي الطَّيب سليمان، البغدادي، أبو سليمان المعروف بالمَرْوَزِي. روى عن: إسماعيل بن مجالد، ومصعب بن سَلَّام الكوفي، وابن المبارك، وهُشَيم، وغيرهم. وعنه: البخاري، والتِّرْمِذِي بواسطة، والذُّهْلي، وأبو زُرْعة، ويعقوب بن شَيْبة، وأبو بكر الأثرم، وغيرهم. قال ابن أبي حاتم: سألت أبا زُرْعة عنه فقال: هو بغداديُّ الأصل، خرج إلى مرو، ورجع إلينا، وكتبنا عنه، وكان حافظًا. قلت: هو صدوق؟ قال: على هذا يوضع. وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث. قلت: لكن الذي في كتاب بن أبي حاتم: أحمد بن سليمان بن أبي الطيب، وقال: أدركه أبي، ولم يكتب عنه، وكذا ذكره ابن حِبَّان في «الثِّقات». وقال أبو عوانة في «صحيحه»: حدثنا أحمد بن إبراهيم البغدادي، حدثنا أحمد بن أبي الطيب، ثقة، حدثنا أبو إسحاق الفَزَاري، فذكر حديثًا. وله في البخاري حديث واحد في فضل أبي بكر رضى الله عنه، وقد أخرجه أيضًا من حديث يحيى بن معين بمتابعة أحمد هذا.
أحمد بن أبي الطيب سليمان البغدادي أبو سليمان المعروف بالمروزي صدوق حافظ له أغلاط ضعفه بسببها أبو حاتم وما له في البخاري سوى حديث واحد متابعة وهو من العاشرة مات في حدود الثلاثين خ ت