هاشم بن القاسم بن مُسْلمٍ اللَّيثيُّ مَوْلاهم، أبو النَّضْر البغداديُّ، لَقَبُه قيصر
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
هاشم بن القاسم أبو النضر. هو الذي يقال له: قيصر خراساني الأصل سكن بغداد. روى عن: شعبة أربعة آلاف حديث ما كان أملاه ببغداد، وسليمان بن المغيرة، وإسحاق بن سعيد، والوليد بن جميل اليمامي. روى عنه: عثمان، وعبد الله ابنا محَمَّد بن أبي شيبة سمعت أبي يقول ذلك. حدثنا عبد الرحمن حدثني أبي حدثنا أبو بكر بن أبي عتاب قال: (سمعت أحمد بن حنبل يقول: أبو النضر من متثبتي بغداد). حدثنا عبد الرحمن حدثني أبي قال: قال علي بن المديني: (أبو النضر يعني هاشم بن القاسم ثقة). أخبرنا يعقوب بن إسحاق الهروي فيما كتب إليَّ حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي قال: قلت ليحيى بن معين: (هاشم بن القاسم ما حاله فقال: ثقة). حدثنا عبد الرحمن قال: (سألت أبي عن أبي النضر هاشم بن القاسم فقال: هو صدوق).
هاشم بن القاسِم. أبو النَّضر، من أهل خُراسان سكن بَغْداد، هُو الذي يقال له: قَيْصر اللَّيْثِيّ التَّمِيمِي. يروي عن: شُعْبَة، وسفيان. روى عنه: يحيى بن معِين، وأهل العراق. مات في ذِي القعدَة سنة خمس ومِائَتَيْن، وقيل: سنة سبع ومِائَتَيْن.
هاشم بن القاسم: أبو النَّضْر، يقال له: قيصر التَّميمي، ويقال: اللَّيثيُّ، الكنانيُّ، خراسانيٌّ، سكن بغداد. سمع: شيبان بن عبد الرَّحمن، ووَرْقاء، وزُهيرًا، والأشجعي، وعبد الرَّحمن بن عبد الله بن دينار. روى عنه: علي ابن المديني، وعبد الله المُسنَدِي، ومحمود بن غَيْلان، وعبد الله بن مُنِير، والفضل بن سهل، في الوضوء، والكسوف، وتفسير آل عمران. قال البخاري: حدَّثنا الفضل بن يعقوب، قال: مات سنة خمسٍ ومئتين. قال البخاري: وقال غيره: مات ببغداد، في شوَّال، أو في ذي القعدة، سنة سبعٍ ومئتين. وقال أبو عيسى: مات سنة سبعٍ ومئتين. وقال محمَّد بن سعد كاتب الواقدي: توفِّي ببغداد، يوم الأربعاء، غرَّة ذي القعدة، سنة سبعٍ ومئتين. وذكر أبو داود، قال: حدَّثنا هارون بن عبد الله، وأحمد ويعقوب ابنا إبراهيم، قالوا: مات هاشم بن القاسم سنة سبعٍ ومئتين.
هاشمُ بن القاسمِ: أبو النَّضرِ، يُقالُ لهُ: قيصرُ التَّميمِيُّ _ويُقالُ: اللَّيثيُّ_ خُراسانيٌّ سكنَ بغدادَ. أخرجَ البخاريُّ في الوضوءِ والكسوفِ وغيرِها عن عليِّ بن المدينيِّ وعبدِ اللهِ المُسْنَدِيِّ وعبدِ اللهِ بن منيرٍ ومحمودِ بن غيلانَ وغيرِهم عنهُ، عن شيبانَ وورقاءَ وزهيرٍ وعبدِ الرَّحمنِ بن عبدِ اللهِ بن دينارٍ. قالَ البخاريُّ: حدَّثني فضلُ بن يعقوبَ قالَ: ماتَ هاشمُ بن القاسِمِ سنةَ خمسٍ ومائتين، قال غيرُهُ: ماتَ ببغدادَ في شوَّال أو في ذي القعدةِ سنةَ سبعٍ ومائتين. قالَ أبو حاتِمٍ: هو صدوقٌ. قالَ أبو بكرٍ: سمعتُ ابنَ مَعِيْنٍ يقولُ: أوَّلُ ما كتبْنَا عن أبي النَّضرِ هاشمِ بن القاسمٍ قالَ: إنَّ عِندي كتابًا لشعبةَ نحوًا من ثمانِ مائةِ حديثٍ، سألتُ عنها شعبةَ فحدَّثنا بها، وعندي غيرُ هذه لستُ أجترئُ عليها، ثم حضرناهُ من بعدِ ذلكَ يقولُ في تلكَ الأحاديثِ الباقيةِ: حدَّثنا شعبةُ، والحديثُ فتنةٌ وكان نحوًا من أربعةِ آلافٍ، كذا قالَ يحيى.
هاشم بن القاسم، أبو النَّضْر، يقال له: قيصر، التَّميمي، ويقال: اللَّيثي، الكِناني الخُراساني، سكن بغداد. سمع شَيبان ووَرقاء وغير واحد عندهما. روى عنه محمود بن غَيْلان عندهما. وعلي بن المَدِيني وعبد الله المُسنَدي وعبد الله بن منير والفضل بن سهل عند البُخارِي. وعَمْرو النَّاقد وأبو بَكْر بن النَّضْر بن أبي النَّضْر وزُهَير بن حرب وأبو بَكْر بن أبي شَيْبَة وإسحاق الحنظلي و أَحْمَد بن رافع وعبد بن حميد وهارون بن عبد الله ومُجَاهِد بن موسى وحجَّاج بن الشَّاعر عند مُسلِم. قال كاتب الواقدي: توفِّي ببغداد؛ يوم الأربعاء؛ غرَّة ذي القعدة؛ سنة سبع ومِئَتين.
هاشم بن القاسم التَّمِيمي، أبو النَّضْر، ويقال: اللَّيثيُّ من بني ليث بن كِنانة، الخُراسانيُّ. نزل بغداد، ويُلَقَّب قيصر، رأى الثوري بمكة. وسمع: من شعبة أربعة آلاف حديث، ما أملاه ببغداد، وشيبان بن عبد الرحمن، وابن أبي ذئب، وحَرِيز بن عثمان الرَّحَبي، والمبارك بن فَضَالة، ووَرْقاء بن عمر، وعبيد الله الأشجعي، وأبا مالك النَّخعي، ومحمد بن طلحة بن مُصَرَّف، وأبا جعفر الرازي، وشَرِيك بن عبد الله النَّخَعي، ومُرْجَّي بن رجاء اليشكري، وعبد الرحمن بن عبد الله بن دينار. روى عنه: أحمد بن حنبل، ويحيى بن معي، وأبو خيثمة، وإسحاق بن راهويه، ومحمد بن إسحاق الصَّاغاني، والفضل بن سَهْل، وعمرو بن محمد النَّاقِد، وعباس بن محمد الدُّوري، ومحمد بن عبيد الله بن المُنَادِي، ويعقوب بن شيبة، والحسن بن مُكْرَم، وأحمد بن الخليل البُرْجُلانيُّ، وأبو بكر بن أبي شيبة، والحسن بن عَرَفَة، وأبو مسعود الرازي، ومحمد بن رافع النيسابوري، ومجاهد بن موسى، وهارون بن عبد الله، والحارث بن أبي أسامة التميمي، وحجَّاج بن الشَّاعر. قال أحمد بن حنبل: أبو النَّضْر من مُتَثَبِّتي بغداد. قال علي بن المديني، ويحيى بن معين، وأبو حاتم، ومحمد بن سعد: هو ثقة. وقال أحمد بن عبد الله: هو من الأبناء، ثقة، صاحب سُنَّة، وكان أهل لغداد يفخرون به. وقال الحارث بن أبي اسامة: مات ببغداد سنة سبع ومئتين، وقيل: إنه ولد سنة أربع وثلاثين ومئة. روى له: الجماعة.
ع: هاشم بن القاسم، أَبُو النَّضْر اللَّيثيُّ البَغْداديُّ، خُراسانيُّ الأَصل، من بني ليث بن كِنانة من أنفُسِهم، ويُقال: التَّمِيْمي، ولقبه قَيْصر، وهو والد أَبِي بَكْرِ بن أَبي النَّضْر، ويُقال: جده. وقال أَبُو بكر بن أَبي الدُّنيا: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بنُ أَبي النَّضْر بن القاسم بن مُسلم بن مِقْسَم اللَّيْثِيُّ، رأى سُفيان الثَّوريِّ يتوضأ بمكة. وروى عن: إبراهيم بن سَعْد (م)، وإبراهيم بن عَبد الله بن الحارث بن حاطب الجُمَحِيِّ (ت)، وإسحاق بن سَعِيد القُرَشِيِّ (د)، وبكر بن خُنَيْس (ت)، وحَرِيز بن عُثْمَانَ الرَّحَبِيِّ، وزُهير بن معاوية (خ)، وزياد بن عَبد الله بن عُلاثة (ق)، وسُلَيْمان بن المغيرة (م د) وشَرِيك بن عَبد الله النَّخَعِيِّ (د)، وشُعبة بن الحَجَّاج (م سي) - سمع منه ما أَملاهُ ببغداد وهو أربعة آلاف حديث، وعن شيبان بن عَبْد الرحمن (خ م س)، وصالح المُرِّيِّ (ت)، وعبد الرحمن بن ثابت بن ثَوْبان (د)، وعبد الرحمن بن عَبد اللهِ بن دينار (خ د ت)، وعبد الرحمن بن عَبد اللهِ المَسعوديِّ، وعبد الصمد بن حبيب (د)، وعبد العزيز بن أَبي سَلَمة الماجِشون (م س)، وعُبَيد الله الأَشجَعيِّ (خ م س)، وعِكْرمة بن عَمَّار (م د)، واللَّيث بن سَعْد (م)، ومبارك بن فَضَالة (ت ق)، ومحمد بن طلحة بن مُصَرِّف (ت)، ومحمد بن عَبد الرحمن بن أَبي ذِئْب، وأبي سَعِيد محمد بن مُسلم بن أَبي الوَضَّاح المؤدِّب (م)، ومُرَجى بن رجاء، ونَجِيح أبي مَعْشر المَدَنيِّ (ق)، وورقاء بن عُمَر اليَشْكريِّ (خ م س)، والوليد بن جَمِيل، وأبي إسحاق الأَشْجعيِّ (س)، وأبي جعفر الرَّازيِّ (بخ ق)، وأبي عَقِيل الثَّقَفي، وأبي عَقِيل (مق) صاحب بُهية، وأبي مالك النَّخَعِيِّ. روى عنه: إِبْرَاهِيم بن يعقوب الجُوزجانِيُّ (ت)، وأحمد بن حنبل (د)، وأحمد بن الخليل البُرْجُلانيُّ، وأحمد بن سَعِيد الرِّباطِيُّ (ت)، وأحمد بن عُمَر السِّمسار (خ)، وأَبُو مسعود أَحْمَد بن الفرات الرَّازيُّ، وأحمد بن مُحَمَّد بن يحيى بن سَعِيد القَطَّان (ق)، وأَحْمَد بن مَنِيع البَغَويُّ (د ت)، وإسحاق بن الجَرَّاح الأَذَنِيُّ (د)، وإسحاق بن راهويه (م سي)، والحارث بن مُحَمَّد بن أَبي أُسامة، وحامد بن يَحْيَى البَلْخيُّ (د)، وحجاج بن الشاعر (م د)، والحَسن بن الصَّبَّاح البَزَّار (تم)، والحسن بن عَرَفة، والحَسن بن مُكْرَم البَزَّار، وخلف بن سالم المُخَرِّميُّ (س)، وأبو خَيْثَمة زهير بن حرب (م)، وعَبَّاس بن مُحَمَّد الدُّوري، وأَبُو بَكْر عَبد اللهِ بن مُحَمَّد بن أَبي شَيْبَة (م)، وعَبْد اللهِ بن مُحَمَّدِ المُسْنَدي (خ)، وعبد الله بن منير المَرْوَزي (خ)، وعبد الرحمن بن مُحَمَّد بن سَلَّام الطَّرَسُوسِيُّ (قدس)، وعبد بن حُميد (م)، وعلي بن شعيب السِّمسار (س)، وعلي بن المديني (خ)، وعَمْرو بن مُحَمَّد النَّاقد (م د)، والفضل بن سَهْل الأَعرج (خ س)، ومُجاهد بن موسى (م)، ومحمد بن إسحاق الصَّاغانيُّ، ومحمد بن إسماعيل بن عُلَيّة (س)، ومحمد بن رافع النَّيْسابوريُّ (م)، ومحمد بن عُبَيد اللهِ بن المُنادي، ومحمد بن يَحْيَى بن أَبي حاتِم الأَزْدِيُّ (ق)، ومحمود بن غَيْلان المَرْوَزِيُّ (خ م ق)، ومَخْلَد بن مالك الجَمَّال (بخ)، وهارون بن عَبد اللهِ الحمَّال (م د ق)، ويحيى بن مَعِين، ويعقوب بن شَيْبَة السَّدُوسي، وأبو بكر بن أَبي النَّضْر (م ت س). قال الحارث بن أَبي أُسامة: حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْر هَاشِمُ بنُ القاسم الكِناني من بني ليث من أنفسهم وهو من أهل خُراسان، وكان يُلَقَّب قَيْصرًا، وإنما لقب بقيصر أنَّ نَصْر بن مالك بن الهيثم الخُزاعيَّ، وكان عَلَى شُرطة هارون الرشيد. دخل الحَمَّام فِي وقت صلاة العصر وقال للمؤذن: لا تقم الصلاة حتى أخرج، فجاء أَبُو النَّضْر إِلَى المسجد وقد أذَّن المؤذنُ، فقال له أبو النَّضْر: ما لك لا تقيم الصَّلاة؟ قال: أنتظر أبا القاسم. فَقَالَ له أَبُو النَّضْر: أقم، فأقام الصلاة، فصلوا، فلما جاء نَصْر بن مالك قال للمؤذِّن: ألم أقل لك لا تقم حتى أخرج؟ قال: لم يدعني هاشم بن القاسم وقال لي: أقم. فَقَالَ نَصْر: ليسَ هذا هاشم هذا قيصر تَمَثَّلَ بملك الرُّوم. فبقي هذا اللقب عَلَى أبي النَّضْر. وقال الحارث: كان أحمد بن حنبل يقول: أَبُو النَّضْر شيخُنا من الآمرين بالمعروف والناهين عَنِ المنكر. وقال أَبُو بَكْر بن أَبي عَتَّاب الأَعين: سمعتُ أحمد بن حنبل يقول: أَبُو النَّضْر من متثبتي بغداد. وقال مهنا بن يحيى الشَّامِيُّ: سمعتُ أحمد بن حنبل يقول: أَبُو النَّضْر أثبتُ من شاذان. وقال أحمد بن منصور الرَّمادي: اجتمعتُ ليلةً مع محمد بن مُسلم بن وارة، فذكرنا أصحابَ شُعبة، فقلت أنا أَبُو النَّضْر أثبت من وَهْب بن جرير، وقال هو: وَهْب بن جرير أثبت. فغدونا عَلَى أبي عَبد الله أحمد بن حنبل، فَقَالَ: أَبُو النَّضْر كتبَ عَنْ شعبة إِمْلاءً. وقال عثمان بن سَعِيد الدَّارميُّ، عَن يحيى بن مَعِين: ثقةٌ. وكذلك قال علي بن المديني، ومحمد بن سَعْد، أبو حاتِم. وقال العِجْليُّ: أَبُو النَّضْر من الأَبناء، سكنَ بغداد، ثقةٌ صاحبُ سُنَّة، وكان أهل بغداد يفخرون به. قال عَبد الله بن أَحْمَد بن حنبل، عَن أبيه: قال أَبُو النَّضْر: ولدت سنة أربع وثلاثين ومئة. وقال أبو حاتِم بن حِبَّان: مات فِي ذي القعدة سنة خمس، وقيل: سنة سبع ومئتين. وقال الحارث بن أَبي أسامة، ومحمد بن عَبد الله الحَضْرَميُّ: مات سنة سبع ومئتين. وذكر مُحَمَّد بن جرير الطبري أنَّه دُفِنَ فِي مقابر عَبد الله بن مالك بالجانب الشَّرقي من بغداد. روى له الجماعة.
(ع) هاشم بن القاسم، أبو النضر الليثي، من أنفسهم، ويقال: التميمي. خراساني الأصل، لقبه قيصر بغدادي. قال ابن سعد: ثقة، وقال ابن حبان: مات في ذي القعدة سنة خمس، وقيل: سبع، وقال الحارث بن أبي أسامة ومحمد بن عبد الله الحضرمي: مات سنة سبع، وذكر محمد بن جرير الطبري أنه دفن في مقابر عبد الله بن مالك، كذا ذكره المزي، وهو كلام رجل يقتضي أنه لم ير كتاب ابن سعد، وأنى يكون رآه وجميع ما قاله من عند غيره هو قاله؟ فلو كان نقل من أصله كما يفهم من كلامه لأتى بجميع ما فيه ورشحه بكلام غيره. قال ابن سعد: أبو النضر هاشم بن القاسم الكناني، من بني ليث من أنفسهم، وهو من أهل خراسان، نزل بغداد، وتوفي بها لغرة ذي القعدة سنة سبع ومائتين في خلافة المأمون، ودفن في مقابر عبد الله بن مالك. وقال في موضع آخر: مات ببغداد يوم الأربعاء في ذي القعدة. وفي قوله أيضاً عن الحارث: توفي سنة سبع. وقال ابن حبان: في ذي القعدة. نظر؛ لما ذكره القراب: أنبأ العباس بن محمد القرشي: أنبا محمد بن قريش بن سليمان، عن الحارث بن أسامة، قال: مات أبو النضر ببغداد لغرة ذي القعدة سنة سبع ومائتين. وقال البخاري في «الأوسط»: حدثني الفضل بن يعقوب: قال: مات أبو النضر سنة خمس، وقال غيره: مات ببغداد سنة سبع، في شوال أو في ذي القعدة. وقال في «الكبير»: مات سنة سبع أو قريباً منها. وفي قوله أيضاً عن ابن حبان: في ذي القعدة؛ نظر. والذي في نسختي: رجب، واستظهرت بنسخة أخرى بخط بعض الأئمة. وقال ابن أبي خيثمة: سمعت يحيى بن معين يقول: أول ما كتبنا عن أبي النضر قال: إن عندي كتاباً لشعبة، نحواً من ثمان ومائة حديث، سألت عنها شعبة، فحدثنا بها، وعندي غير هذه، لست أجترئ عليها، ثم حضرناه من بعد ذلك يقول في تلك الأحاديث الباقية: حدثنا شعبة، والحديث فتنة، وكان حديثه نحواً من أربعة آلاف حديث، كذا قال يحيى. وفي تاريخ بغداد: قال أبو نعيم: أما يتقي الله قيصر يحدث عن الأشجعي بكتاب سفيان. وقال ابن قانع: ثقة. وفي «الاستغناء» لابن عبد البر: أثنى عليه علي وأحمد، واتفقوا على أنه صدوق ثقة. وذكره علي بن المديني في طبقة الغرباء الثقات الآخذين عن شعبة بن الحجاج ومسلم بن الحجاج في الطبقة الثالثة من الغرباء الثقات. وفي كتاب «الجرح والتعديل» للنسائي: لا بأس به. وفي سؤالات مسعود عن الحاكم: حافظ ثبت في الحديث.
(ع) هاشم بن القاسم، أبو النضر، الحافظ، لقبه قيصر. رأى الثوري. وروى عن: عكرمة بن عمار، والليث، وجمع. وعنه: أحمد، والحارث بن أبي أسامة، وابن المديني في الوضوء والكسوف وتفسير آل عمران، وجمع. ثقة، صاحب سنة، تفتخر به بغداد. مات سنة سبع ومئتين، عن نيف وسبعين.
(ع)- هاشم بن القاسم بن مسلم بن مِقْسَم الليثي، أبو النَّضْر البغدادي الحافظ، خراساني الأصل ولقبه قيْصر. روى عن: عكرمة بن عَمَّار، وحريز بن عثمان، وورقاء بن عمرو سمع من شعبة جميع ما أملى ببغداد وهو أربعة آلاف حديث، وعبد الرحمن بن ثوْبان، وعبد الرحمن بن عبد الله بن دينار، وزُهَير بن معاوية، وسليمان، وعُبيد الله الأشجعي، وعبد العزيز بن الماجشون، واللَّيث وخلق. وعنه: ابنه أو حفيده أبو بكر بن أبي النَّضْر، وأحمد بن حنبل، وإسحاق بن راهويه، وعلي بن المديني، ويحيى بن مَعين، وعبد الله بن محمد المسْنَدي، وأبو بكر بن أبي شَيبة، وأبو خيْثَمة، وهارون الحمَّال، ومحمود بن غَيْلان، وعبد الرحمن بن محمد بن سلَام الطَّرسُوسي، وعمرو النَّاقد، ومحمد بن رافع،والفضْل بن سهْل الأعرج، ومجاهد بن موسى وأحمد بن عمر السِّمْسَار، وأحمد بن مَنيع البَغوي، وحجَّاج بن الشَّاعر، وأبو مسعود الرازي، وعبَّاس الدُّوري، وعبد بن حُميد، وحامد بن يحيى البَلْخي، والحسن بن المكْرَم البَزَّاز، ويعقوب بن شيبة، والحارث بن أبي أسامة وآخرون. قال الحارث بن أبي أسامة: كان أحمد بن حنبل يقول أبو النَّضر شيْخُنا من الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر. وقال أبو بكر بن أبي عَتَّاب، عن أحمد بن حنبل: أبو النَّضر من مثبِّتي بَغداد. وقال مُهنَّا عن أحمد: أبو النَّضر أثبت من شاذان. وحكى أحمد بن منصور الرَّمادي عن أحمد بن حنبل ترجيحه على وهْب بن جرير. وقال ابن مَعين وابن المديني وابن سعْد وأبو حاتم: ثقة. وقال العِجْلي: بَغدادي صاحب سُنَّة وكان أهل بغداد يفخرون به. وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه: قال أبو النَّضر ولدت سنة أربع وثلاثين ومائة. وقال ابن حبان: مات في ذي القَعدة سنة خمس أو سبع ومائتين. وقال الحارث ومُطَيِّن: مات سنة سبع. قلت: وفيها جَزَم به ابنُ سعد. وقال ابن قانع: ثقة. وقال ابن عبد البر: اتفقوا على أنَّه صدوق. وقال النَّسائي: لا بأس به. وقال الحاكم: حافظٌ ثبت في الحديث.
هاشم بن القاسم بن مسلم الليثي مولاهم البغدادي أبو النضر مشهور بكنيته ولقبه قيصر ثقة ثبت من التاسعة مات سنة سبع ومائتين وله ثلاث وسبعون ع