هارون بن موسى الأَزْديُّ العَتَكِيُّ مَوْلاهم، الأعور النَّحْويُّ البَصْريُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
هارون بن موسى النحوي القاري الأعور بصري أبو عبد الله. روى عن: طاووس اليماني، وشعيب بن الحبحاب، وأُسَيْد المديني، وبديل بن ميسرة، ويزيد الرقاشي، وأبان بن تغلب. روى عنه: شعبة، وأبو عبيدة الحداد، ومسلم بن إبراهيم، وأبو الوليد الطيالسي، وأبو سلمة المنقري، وعبد الله بن أبي بكر العتكي، وهدية بن خالد، وشيبان بن فروخ سمعت أبي يقول ذلك. قال أبو محَمَّد: وروى عن حميد الطويل. حدثنا عبد الرحمن حدثني أبي حدثنا أحمد بن أبي سريج أخبرنا شبابة قال: قال شعبة: (هارون الأعور من خيار المسلمين، قالها ثلاثًا، مع كلام غير هذا). حدثنا عبد الرحمن حدثنا العباس بن محَمَّد الدوري قال: سمعت يحيى بن معين يقول: (هارون صاحب القراءة ثقة روى عنه حماد بن زيد). حدثنا عبد الرحمن قال: (سُئِلَ أبو زرعة عن هارون بن موسى النحوي البصري فقال: ثقة).
هارُون بن مُوسَى. أبو عبد الله النَّحْوِي الأَعْور من أهل البَصْرَة، كُنْيَتُهُ أبو مُوسَى. يروي عن: بديل بن ميسرَة. روى عنه: شُعْبَة بن الحجَّاج.
هارون بن موسى: أبو عبد الله، ويقال: أبو موسى، النَّحْويُّ، يقال له: العَتَكيُّ، البصريُّ، الأعور. حدَّث عن: شعيب بن الحَبْحَاب، والزُّبَيْر بن الخِرِّيت. روى عنه: حَبَّان بن هلال، وموسى بن إسماعيل، في الدَّعوات، وتفسير سورة النَّحل.
هارونُ بن مُوسى، أبو عبدِ اللهِ _ويُقالُ: أبو موسى_ النَّحويُّ، يُقالُ لهُ: العَتَكِيُّ البصريُّ الأعورُ، وإنما قالَ البخاريُّ فيه: حدَّثنا هارونُ المقرئُ. أخرجَ البخاريُّ في الدَّعواتِ وتفسيرِ سورةِ النَّحلِ عن حَبَّانَ بن هلالٍ وموسى بن إسماعيلَ عنهُ، عن شعيبِ بن الحَبْحَابِ والزُّبيرِ بن الخِرِّيْتِ. قالَ أبو زُرْعَةَ: هو ثقةٌ.
هارون بن موسى، أبو عبد الله، ويقال: أبو موسى النَّحْوي، ويقال: العتكي، البَصْري، الأعوَر، صاحب القراءة. سمع شُعَيب بن الحَبحاب عندهما. والزُّبير بن الحارث عند البُخارِي. روى عنه حبَّان بن هلال وموسى بن إسماعيل عند البُخارِي. وبَهز بن أسد عند مُسلِم.
هارون بن موسى النَّحْوِيُّ الأَعور العَتَكي، أبو عبد الله، وقيل: أبو موسى. روى عن: أبي عِمْران الجَوْنيِّ، وسمع طاوس بن كَيْسان اليماني، وثابت البُناني، وشعيب بن الحَبْحَاب، وداود بن أبي هند، والزبير بن الخِرِّيث، وبُدَيْل بن مَيْسرة، ويزيد الرَّقاشيِّ، وحميد الطَّويل، وأبان بن تَغْلب، وحمد بن عمرو بن عَلْقمة، وأَسِيد المدني. روى عنه: شعبة، ومسلم بن إبراهيم، وأبو عبيدة الحَدَّاد، وقال: كان صدوقاً حافظاً، وأبو الوليد الطيالسي، وهُدبة بن خالد، وشيبان بن فَرُّوخ، وحبان بن هلال، وموسى بن إسماعيل، وشَبَابة بن سوَّار، ويونس بن محمد المؤدِّب وعلي بن الجعد، وعبد الوهاب الخَفَّاف، ومحمد بن جعفر المدائني، وعبد الله بن أبي بكر العَتَكِيُّ. قال أبو حاتم السجستاني: سألت الأصمعي عنه، فقال: كان ثقة مأموناً. وقال يحيى بن معين: ثقة، روى عنه: حمَّاد بن زيد. وقال شعبة: هارون الأعور من خيار المسلمين. وقال أبو زرعة: ثقة. روى له: البخاري، ومسلم، وأبو داود، والترمذي، والنسائي.
خ م د ت س: هارون بن موسى الأَزْدِيُ العَتَكِيُّ، مولاهم، أَبُو عَبْد الله، ويُقال: أبو موسى، النَّحْوِيُّ البَصْرِيُّ الأَعور صاحبُ القراءة. روى عن: أبان بن تَغْلب (د)، وأبي هارون إبراهيم بن العلاء الغَنَويِّ، وإسماعيل بن مُسلم المَكيِّ (فق)، وأَسِيد بن يزيد المَدِيني، وأنس بن سيرين، وبُدَيل بن مَيْسرة (د ت س)، وثابت البُنانيِّ (ت)، وجُويبر بن سَعِيد، والحَسن بن دينار، وحُميد الطَّويل، وحنظلة السَّدوسيِّ، والخليل بن أحمد النَّحويِّ (فق)، وداود بن أَبي هِنْد، والزُّبير بن الخِرِّيتِ (خ ت)، وشُعبة بن الحَجَّاج وهو من أقرانه، وشعيب بن الحَبْحَاب (خ م)، وطاووس بن كَيْسان، وعبد الله بن أَبي إسحاق الحَضْرَميِّ (قد)، وعبد الله بن جابر البَصْرِيِّ (د)، وعُبَيد الله بن طلحة بن عُبَيد الله بن كَرِيز، وعَمْرو بن عُبَيد (قد فق)، وعَوْف الأَعرابيِّ (قد)، وغالب القَطَّان، ومحمد بن إسحاق بن يَسار (فق)، ومحمد بن عَمْرو بن عَلْقمة، ويزيد الرَّقاشيِّ، وأبي عَمْرو بن العلاء النَّحويِّ (قد فق)، وأبي عِمْران الجَوْنِيِّ (س). روى عنه: بِشر بن محمد السُّكَّرِيُّ، وبَهْز بن أَسد (م)، وجعفر بن سُلَيْمان الضُّبَعيُّ (ت س)، وحَبان بن هلال (خ ت)، وحَمَّاد بن زيد، وزيد بن الحُباب (ت)، وسُلَيْمان بن حرب، وشَبَابة بن سَوَّار، وشُعبة بن الحَجَّاج، وشيبان بن فَرُّوخ، وطالوت بن عَبَّاد الصَّيْرفيُّ، وعبد الله بن أَبي بَكْرٍ العَتَكِيُّ، وعبد الملك بن قُريب الأَصْمَعِيُّ، وعبد الوهَّاب بن عطاء الخَفَّاف، وعُبَيد بن عَقِيل الهِلاليُّ (د)، وعلي بن الجَعْد، وقُرّة بن حبيب القَنَوي، ومحمد بن جعفر المدائنيُّ، ومِسْكين بن بُكَيْر الحَرَّانيُّ، ومسلم بن إبراهيم (د)، والمُؤَرِّج بن عَمْرو السَّدوسِيُّ النَّحويُّ، وأبو سَلَمة موسى بن إِسْمَاعِيل (خ)، وهُدْبَة بن خالد، ووكيع بن الجَرَّاح (ت)، ووهيب بن عَمْرو النَّمِريُّ (دفق)، ويعقوب بن إسحاق الحَضْرَميُّ، ويونُس بن مُحَمَّد المؤَدِب، وأَبُو عُبَيدة الحَدَّاد، وأَبُو الوليد الطَّيالِسيُّ. قال المُفَضَّل بن غَسَّان الغَلَابِيُّ، عَن يحيى بن مَعِين: هارون الأَعور، وهو النَّحويُّ، وهو هارون بن موسى، وقد دلَّهُم شُعبة عليه ببغداد. وقال عَبَّاس الدُّورِيُّ، عَنْ يحيى بن مَعِين، نحو ذلك. وقال فِي موضع آخر: هارون صاحب القِراءة ثقة. وقال أَبُو حاتِم السِّجِسْتانيُّ: سألتُ الأَصْمَعِيُّ، عن هارون بن موسى النَّحوي مولى العَتِيك، وهو هارون الأَعور، فَقَالَ: كان ثقةً مأمونًا. وقال أَبُو زُرْعَة: ثقة. وقال أَبُو عُبَيد الآجُرِّي: سُئِلَ أَبُو داود عَنْ هارون النَّحوي، فَقَالَ: ثقة. حَدَّثَنِي مَن سَمِعَ الأَصْمَعِيَّ سُئل عنه، فَقَالَ: ثقة، ولو كان لي عليه سُلطان لضربته. وقال عَبد الله بن أَبي داود: سمعتُ أبي يقول: كان هارون الأَعور يَهُوديًا، فأسلمَ وحَسُنَ إسلامه، وحَفِظَ القُرآنَ وضَبَطَهُ، وحفظ النَّحوَ، فناظَرهُ إنسانٌ يومًا فِي مسألةٍ فغلبه هارون، فلم يدر المَغْلوب ما يصنع، فَقَالَ له: أنت كُنتَ يهوديًا فأسلمتَ. فَقَالَ له هارون: فبئس ما صنعت. قال: فغلبه أيضًا فِي هذا. وقال محمود بن غَيْلان، عَنْ شبابة بن سَوَّار: سمعتُ شعبة يقول: هارون النَّحوي من أصحاب القرآن. وقال أحمد بن أَبي سُرَيْج الرَّازيُّ، عَنْ شَبَابة: قال شعبة: هارون الأَعور من خيار المُسلمين، ثلاثًا، مع كلام غير هذا. وقال سَعِيد بن محمد الجَرْمي، عَن أبي عُبَيدة الحَدَّاد: حَدَّثَنَا هارون الأَعور، وكان صَدُوقًا حافظًا. وقال سُلَيْمان بن حرب: حَدَّثَنَا هارون الأَعور، وكان شديدَ القول فِي القَدَر. وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب «الثِّقات». روى له الجماعة سوى ابنِ ماجَهْ.
(خ م د ت س) هارون بن موسى الأزدي العتكي مولاهم أبو عبد الله، ويقال: أبو موسى الأعور النحوي البصري، صاحب القراءة. ذكره السخاوي في «جمال القراء»، قال أبو حاتم السجستاني: أول من تتبع بالبصرة وجوه القرآن وألفها، وتبع الشاذ منها، وبحث عن أستاذه هارون الأعور، وكان من القراء، فكره الناس ذلك، وقالوا: قد أساء حين ألفها. وقال الأصمعي: كان هارون ثقة مأموناً، وكنت أشتهي أن يضرب لما كان تأليفه الحروف، قال: وكان الأصمعي لا يذكر أحد بسوء إلا من عرفه ببدعة. وذكره ابن شاهين في كتاب «الثقات». ولما روى البزار في كتاب السنن عن موسى بن إسماعيل عنه عن حبيب المعلم حديثاً، قال: ليس به بأس. وقال العجلي: هارون بن إبراهيم الأعور ضعيف الحديث، وكان يقرئ، صاحب قراءات. وذكره ابن شاهين في «الثقات»، وأبو العرب في الضعفاء.
(ع إلا ق) هارون بن موسى، الأزدي، مولاهم، البصري، النحوي، الأعور، صاحب القراءة. روى عن: أنس بن سيرين، وثابت، وحميد، وجمع. وعنه: أبو سلمة، وهدبة، وشيبان، ووكيع، وجمع. ثقة، صدوق، علامة، شديد القول في القدر.
(خ م د ت س)- هارون ابن موسى الأزْدي العَتَكي مولاهم، أبو عبد الله ويقال: أبو إسحاق النَّحْوي البَصْري الأعور صاحب القراءات. روى عن: أبي عمرو بن العَلاء، وبُدَيل بن ميْسرة، وثابت البُناني، وأبي عمران الجَوْني، والزبير بن الخِرِّيت، وابن إسحاق، ومحمد بن عمرو بن عَلْقَمة، وعبد الله بن أبي إسحاق الحَضْرمي، وعوف الأعرابي، وشُعيب بن الحبْحاب وطاووس بن كيسان، والخليل بن أحمد النَّحوي وعدة. وعنه: شعبة، وروى هو أيضًا عنه، وأبو عُبيدة الحدَّاد، وحمَّاد بن زيد، ووكيع، وحبَّان بن هلال، وبَهْز بن أسد، وجعفر بن سليمان الضُّبعي، وزيد بن الحُباب، وعُبيد بن عَقيل الهِلالي، ووهَيب بن عمر النُّميري، وموسى بن إسماعيل، ومسلم بن إبراهيم، وهدبة بن خالد، وعلي بن الجعد، وشَيْبان بن فرُّوخ، وطالوت بن عبَّاد وآخرون. قال المفضل الغَلابي عن ابن معين: هارون الأعور وهو النَّحوي وهو هارون بن موسى دلَّهم عليه شعبة ببغداد. قال الدوري عن ابن معين: ثقة وقال أبو حاتم: السِّجِسْتاني عن الأصمعي: كان ثقة مأمونًا. وقال أبو زُرعة وأبو داود: ثقة. وقال شبابة عن شعبة: هارون الأعور من خيار المسلمين. وقال سعيد الجَرْمي عن أبي عبيدة الحدَّاد: حدثنا هارون الأعور، وكان صدوقًا حافظًا. وقال سليمان بن حرب: حدثنا هارون الأعور وكان شديد القول في القَدَر. وذكره ابن حبان في «الثقات». قلت: وقال البَزَّار ليس به بأس.
هارون بن موسى الأزدي العتكي مولاهم الأعور النحوي البصري ثقة مقرئ إلا أنه رمي بالقدر من السابعة خ م د ت س