نُفَيع _وقيل: مَسْروحٌ_ بن الحارث بن كَلَدةَ بن عَمْرٍو الثَّقَفيُّ، أبو بَكْرةَ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
نفيع بن الحارث أبو بكرة. له صحبة، يعد في البصريين. روى عنه: بنوه عبد الرحمن، وعبد العزيز، وعبيد الله، ومسلم. وروى عنه: الحسن البصري سمعت أبي يقول ذلك.
نفيع بن مسروح بن كلدة بن عَمْرو بن أبي علاج بن أبي سَلمَة بن عبد العُزَّى. أبو بكرَة الثَّقَفي. وقد قيل: نفيع بن الحارِث بن كلدة. مات سنة تسع وخمسين، وقد قيل: سنة ثَلاث وخمسين، وأمر أَن يُصَلِّي عَلَيْهِ أبو بَرزَة الأَسْلَمِي، فصلى عَلَيْهِ أبو بَرزَة وزِياد حَيّ وكانا متواخيين، وكان له يوم مات ثَلاث وسِتُّونَ سنة، وكان قد أسلم، وهو ابن ثمانيَة عشر سنة وكان له أَرْبَعُونَ ولدًا، أعقب مِنْهُم سَبْعَة عبد اللَّه، وعبيد اللَّه، وعبد الرَّحمن، وعبد العَزِيز، ومُسلم ورواد أولاد أبي بكرَة.
نُفَيع بن الحارث: ويقال: ابن مَسْرُوح. ويقال: مولى رسول الله صلعم أبو بَكْرَة. الثَّقفيُّ، البصريُّ، أخو زياد بن أبي سفيان لأمِّه، وأمُّهما سميَّة. سمع: النَّبيَّ صلعم. روى عنه: الأحنف بن قيس، والحسن البصري، وحُمَيد وإبراهيم ابنا عبد الرحمن بن عوف، وابنه عبد الرَّحمن بن أبي بكرة، في العلم، والصَّلاة، وجزاء الصَّيد. قال مُسَدَّد: مات أبو بكرة والحسن بن علي بن أبي طالب في سنةٍ واحدة، ومات الحسن بن علي سنة تسعٍ وأربعين. قاله يحيى بن بُكير، وخليفة. وقال غيره: مات بعد الحسن بن علي، سنة إحدى وخمسين. وقال خليفة: مات بالبصرة، سنة اثنتين وخمسين. وقال كاتب الواقدي: مات في ولاية زياد، بالبصرة.
نُفَيْعُ بْنُ الحَارِثِ _ويُقالُ: ابنُ مَسْرُوْحٍ_ ويُقالُ: مولى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، أبو بكرةَ الثَّقفيُّ البصريُّ. أخو زيادٍ لأمِّهِ، أمُّهما سميَّةُ. أخرجَ البخاريُّ في العلمِ والصَّلاةِ وجزاءِ الصَّيدِ عن الأحنفِ بن قيسٍ والحسنِ بن عليٍّ وحُميدٍ وإبراهيمَ ابني عبدِ الرَّحمنِ بن عوفٍ عنهُ، عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم. أخرجَ البخاريُّ في «التَّاريخِ»: حدَّثنا مُسَدَّدُ قال: ماتَ أبو بكرةَ والحسنُ بن عليٍّ في سنةٍ، وأمرَ أبو بكرةَ أن يصلِّي عليهِ أبو برزةَ، وزيادٌ يومئذٍ حَيٌّ.
نُفَيع بن الحارث، ويقال: ابن مَسروح ابن كِلْدة بن عَمْرو بن عِلاج، أبو بَكْرة، نزل البصرة، وتحوَّل إلى الكوفة، وفي أهلها عِدادُه. سمع النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم. روى عنه الأَحْنَف وحُميد بن عبد الرَّحمن وابنه عبد الرَّحمن عندهما. وإبراهيم بن عبد الرَّحمن والحسن البصْري عند البُخارِي. وأبو عثمان النَّهْدي ورِبْعي بن حِراش عند مُسلِم. قال خليفة: مات بالبصرة؛ سنة اثنتين وخمسين، وقيل: سنة تسع وأربعين، وقيل: سنة إحدى وخمسين، والله أعلم.
نُفَيع بن الحارث بن كَلَدَة بن عمرو بن علاج بن أبي سلمة، وهو عبد العُزَّى بن غِيرة –بكسر الغين المعجمة، وبعدها ياء باثنتين من تحتها، وراء مهملة- بن عوف بن قسي ابن مُنَبِّه الثَّقَفي، وقيل نُفيع بن مسروح، وقيل: كان ابن الحارث ابن كَلَدَة فاستلحقه أبو بَكْرَة. وأمه:سمية، أَمَةٌ للحارث بن كَلَدَة، وهي أم زياد بن أبيه، وإنما يُكْنَى أبا بكرة؛ لأنه تدلى إلى النبي صلى الله عليه وسلم ببَكرة فكُني بذلك، وأعتقه رسول الله صلى الله عليه وسلم . رُوي له عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مئة حديث واثنان وثلاثون حديثاً، اتفقا على ثمانية، وانفرد البخاري بخمسة، وانفرد مسلم بحديث. روى عنه: ابناه عبد الرحمن ومسلم، ورِبعي بن حِراش، والحسن البَصري، والأحنف بن قيس، وكان ممن اعتزل يوم الجمل، ولم يقاتل مع واحد من الفريقين. مات بالبصرة سنة إحدى وخمسين، وقال خليفة بن خِياط: سنة اثنتين وخمسين، وصلى عليه أبو بَرْزَة الأَسلمي. روى له الجماعة.
ع: نُفَيْع بنُ الحارِث بن كَلَدَة بن عَمْرو بن عِلاج بن أَبي سَلَمة، واسمه عبد العُزى، ويُقال: ابن عبد العُزى بن غِيَرة بن عَوْف بن قَسي، وهو ثقيف، أَبُو بَكْرَةَ الثَّقَفيُّ، صاحبُ رَسُول اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم. وقِيلَ: اسمه مسروح، وقيل: نُفَيع بن مَسْروح. وقيل: كان أبوه عبدًا للحارث بن كَلَدة الثَّقَفِي فاستَلْحَقه الحارثُ، وهو أخو زياد لأُمه، وكانت أمهما سُميّة أمة للحارث بن كَلَدة. وإِنما قيل له أَبُو بَكْرَةَ لأَنه تَدَلَّى إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم ببكرة من حِصْن الطائف، فكُني أبا بكرة وأعتقَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم يَوْمَئِذٍ، وكان نادى منادي رَسُول اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم يَوْمَئِذٍ أَن من نزل إليه من عَبيد أهل الطائف فهو حُر. روى عن: النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم (ع). روى عنه: إبراهيم بن عبد الرَّحمن بن عَوْف، والأَحْنَف بن قيس (خ م د س)، وأَشْعَث بن ثُرْمُلة (س)، وبَحْر بن مَرَّار بن عَبْد الرَّحْمَنِ بن أَبي بَكْرَةَ (ق)، ولم يدركه، والحَسن البَصْرِيُّ (خ 4)، وحُميد بن عبد الرحمن الحِمْيَريُّ (خ م س)، ورِبْعي بن حِراش (م س)، وابنه رَوَّاد بن أَبي بَكْرَةَ، وزياد بن كُسَيْب العَدَويُّ (ت س)، وسَعِيد بن أَبي الحسن البَصْرِيُّ (د)، وابنه عبد الرَّحمن بن أَبي بَكْرَةَ (ع)، وعبد الرحمن بن جَوْشَن الغَطَفانيُّ (بخ 4)، وابناه: عَبْد الْعَزِيزِ بن أَبي بكرة (خت د ت ق)، وعُبَيد الله بن أَبي بَكْرَةَ، ومحمد بن سِيرين (د س)، وابنه مسلم بن أَبي بَكْرَةَ (م د ت س)، وأَبُو عُثمان النَّهدي (م د ق)، وابنته كَيِّسة بنت أَبِي بَكْرَةَ (د). قال أَحْمَد بن عَبد اللهِ العِجْليُّ: كان من خِيار أصحاب النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم. وقال الحافظ أبو نُعَيْم الأَصبهانيُّ: كان رجلًا صالحًا، وَرِعًا، آخى رَسُول اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم بينه وبين أبي بَرْزَة. وقال يعقوب بن سُفيان: أَبُو بَكْرَةَ نُفيع بن الحارث، ونفيع، ونافِع، وزياد هم بنو سُمَيّة وهم إخوة. ورَوَى مُحَمَّدُ بنُ إِسْحَاقَ، عَن الزُّهْرِيِ، عَنْ سَعِيد بنِ المُسَيِّب أنَّ عُمَر بن الخطاب جَلَد أبا بكرة، ونافِع بن الحارث، وشِبْل بن مَعْبَد. قال: فاستتاب نافِعًا، وشِبْل بن مَعْبَد فتابا فقبل شهادتهما، واستتاب أبا بكرة فأبى وأقام، فلم يقبل شهادته، وكان أفضل القَوْم. وقال أَبُو بكر بن أَبي خَيْثَمة: حَدَّثَنَا هَوْذَة بن خَليفة، قال: حَدَّثَنَا عَوْف، عَن أبي عثمان النَّهديُّ، قال: كنتُ خَليلًا لأَبِي بَكْرَةَ، فَقَالَ لي يومًا: أيرى النَّاس أَني إنما عتبت عَلَى هؤلاء فِي الدُّنيا، وقد استعملوا عُبَيد الله، يعني ابنه - عَلَى فارس واستعملوا رَوَّادًا، يعني ابنه - عَلَى دار الرِّزق، واستعملوا عبد الرَّحمن، يعني ابنه - عَلَى الدِّيوان وبيت المال، أفليس فِي هؤلاء دُنيا؟ كلا والله إِنما عتبتُ عليهم لأنهم كَفَروا صُرَاحية أو صُراحًا. قال: وحَدَّثَنَا هَوْذَة بن خليفة، قال: حَدَّثَنَا هِشام بنُ حَسَّان، عَنِ الحَسن، قال: مَرَ بي أَنَس بن مالك وقد بعثه زياد إِلَى أَبِي بَكْرَةَ يُعاتبه، فانطلقتُ معه، فدخلنا عَلَى الشيخ وهو مريضٌ، فأبلغه عنه، فَقَالَ: إنَّه يقول: ألم أستعمل عُبَيد الله عَلَى فارس؟ ألم أستعمل رَوَّادًا عَلَى دار الرِّزق؟ ألم أستعمل عبد الرَّحمن عَلَى الدِّيوان وبيت المال؟ فَقَالَ أَبُو بَكْرَةَ: هل زاد عَلَى أن أدخلهم النَّار؟ فَقَالَ أنس: إني لا أعلمه إِلا مُجْتهدًا. فَقَالَ الشيخ: اقعدوني إِني لا أعلمه إلا مُجتهدًا، وأهل حَرَورا قد اجتهدوا فأصابوا أم أخطأوا؟ قال أنس: فرجعنا مخصومين. ورُوي عَن أبي هِلال الراسِبيِّ، عَنْ قَتَادة، قال: سأل عُبَيدُ الله بنُ زياد أبا بكرة: ما أعظم المصيبة؟ قال: مصيبة الرجل فِي دينه. قال: ليس عَنْ هذا أسألكَ. قال: فموت الأَب قاصمةُ الظَّهْر، وموت الولد صدع فِي الفُؤاد، وموت الأخ قَص الجناح، وموت المرأة حُزن ساعة. وروي عَنِ الحسن بن دينار عَن الحَسن البَصْرِيِّ، قال: لما حضرت أبا بكرة الوفاة قال: أكتبوا وصيتي فكتب الكاتب: هذا ما أَوْصى به أَبُو بَكْرَةَ صاحبُ رَسُول اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم فَقَالَ أَبُو بَكْرَةَ: أكتني عند الموت؟ امح هذا، واكتب: هذا ما أوصي به نُفَيع الحَبَشي مولى رَسُول اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم وهو يشهد أنَّ الله رَبّه، وأن محمدًا نبيه، وأنَّ الإِسلام دينَهُ، وأن الكَعْبة قِبلته، وأنه يرجو من الله ما يرجوه المعترفون بتوحيده المُقِرُّون بربوبيته، الموقنون بوعده ووعيده، الخائفون لعذابه، المشفقون من عقابه المؤملون لرحمته إنَّه أرحم الراحمين. قال محمد بن سَعْد، والواقِديُّ: ماتَ بالبصرة فِي ولاية زياد. وقال أَبُو سُلَيْمان بن زُبْر، عَن أَبِيهِ، عَنْ أَحْمَدَ بن عُبَيد بن ناصِح، عَن المَدائنيِّ: مات سنة خمسين. وقَال البُخاريُّ: قال مُسَدَّد: مات أَبُو بَكْرَةَ، والحَسن بن عليٍّ فِي سنة واحدة. قال: وقال غيرُه: مات أَبُو بَكْرَةَ سنة إحدى وخمسين بعد الحسن. وقال المُفَضَّل بن غَسَّان الغَلَابيُّ: مات سنة إحدى وخمسين، وأوصى أن يصلِّي عليه أبو بَرْزة الأَسْلَمِيُّ. وقال أَبُو بَكْرِ بن أَبي خَيْثَمة: أخبرت يحيى بن مَعِين عَن المِدائنيِّ، قلت له: أنَّه أَخْبَرَنَا أن أبا بكرة مات سنة إحدى وخمسين أو فِي سنة اثنتين وخمسين، وأوصى أَن يُصَلِّي عَلَيْهِ أَبُو بَرْزَة، فَقَالَ أَبُو زكريا: يُقال. وقال خليفة بنُ خَيَّاط، وأحمد بن البَرقي: مات سنة اثنتين وخمسين بالبصرة. زاد خليفة: وصَلَّى عليه أبو بَرْزَة. وقال غيرُه: بلغ ثلاثًا وستين سنة، وكان ممن اعتزلَ يومَ الجَمَل، ولم يُقاتل مع واحد من الفريقين. روى له الجماعة.
(ع) نفيع بن الحارث بن كلدة، أبو بكرة الثقفي، وقيل: اسمه مسروح، وقيل: نفيع بن مسروح. قال خليفة بن خياط: داره حضرة المسجد الجامع، وله دار في سكة إصطفانوس. وقال البرقي: له أحاديث في «المحبر» لابن حبيب: أربعة من أهل البصرة لم يمت منهم أحد حتى رأى ولده وولد ولده مائة إنسان: أنس بن مالك، وأبو بكرة، وعبد الله بن عُمير الليثي، وخليفة بن بَو السَعدي. وقال ابن حبان: مات سنة تسع وخمسين، وقد قيل: ثلاث وخمسين، وكان له يوم مات ثلاثٌ وستون سنة، وكان قد أسلم وله ثمان عشرة سنة. وفي كتاب أبي القاسم البغوي عن علي بن المديني: قال أبو بكرة: اسمه: نافع بن الحارث، ويقال: نفيع، وهو تصغيره، وعن خالد بن سمير: لما أرادت ثقيف ادعاءه قال: أنا مسروح، مولى رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم، وروي أنه قال لابنته حين حضرته الوفاة: أندبيني بنت مسروح الحبشي، وعن أبي سلمة التبوذكي قال: لم يسكن البصرة قط بعد عمران بن حصين أفضل من أبي بكرة، وكان أبو بكرة أقول بالحق من عمران. وفي «الطبقات» عن عامر أن ثقيفاً سألت رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم أن يرد إليهم أبا بكرة عبداً، فقال: لا، هو طليق الله وطليق رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم.قال ابن سعد: مات أبو بكرة في خلافة معاوية بن أبي سفيان بالبصرة، في ولاية زياد. في «المثالب» لأبي عبيدة: قال أبو بكرة: كنت أمشي مع أمي سمية، فمر بي رجل، فمسح رأسي وأعطاني درهماً، فقلت: من هذا؟ قالت: هذا أبوك صفوان بن عتبة، قال أبو بكرة: لو كنت مدعياً إلى أحد من الدور لادعيت إلى صفوان. وفي «المدخل» لأبي بكر الإسماعيلي: لم يمتنع أحد من التابعين فمن بعدهم من رواية حديث أبي بكرة والاحتجاج بها، ولم يتوقف أحد من الرواة عنه، ولا طعن أحد على روايته من جهة شهادته على المغيرة، هذا مع إجماعهم أن لا شهادة لمحدود في قذف غير تائب فيه، فصار قبول خبره جارياً مجرى الإجماع، فما كان رد شهادته قبل الفرية جاريا مجرى الإجماع. روى عنه فيما ذكره الطبراني: حفيده عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكرة، وعقبة بن جهان، وشيبان أبو الأسود، ويحيى بن مرار فيما قيل، وعاصم الجحدري، ونصر بن عاصم الليثي، وقطن القطيعي، وسعد مولى أبي بكرة، وطلحة بن عبد الله بن عوف، وعبد الله بن الهجنّع، وأخوه عمر بن الهجنع، وبلال بن بقطر. وفي «تاريخ ابن أبي خيثمة»: خرج إلى النبي صلَّى الله عليه وسلَّم من الطائف ثالث ثلاثة وعشرين - وقيل: ثامن ثمانية وعشرين على أقدامهم. وزعم المزي ومن خط المهندس _وضَبَطَه مجوداً_: أن ابنته كيسْة روت عنه، كذا ضبطه: فتح الكاف وسكون الياء وعلى السين علامة الإهمال. والذي في كتاب ابن ماكولا وغيره: فتح الكاف بعدها ياء مشددة معجمة باثنتين من تحتها وسين مهملة، قاله الأمير وغيره؛ تصحيف. والله أعلم.
(ع) نفيع بن الحارث بن كَلَدة، أبو بكرة. وقيل: مسروح، الثقفي، الصحابي. عنه: أولاده، والحسن، وجمع. مات سنة إحدى وخمسين.
(ع)- نُفَيع بن الحارث بن كَلَدة بن عَمرو بن علاج بن أبي سَلَمة، واسمه عبد العُزَّى بن غَيَرة بن عوف بن قيس وهو ثقيف، أبو بكْرة الثقفي، وقيل: اسمه مسْروح، وقيل: كان أبوه عبدًا للحارث بن كَلَدة، يقال: له مسروح فاستلحق الحارث أبا بكرة وهو أخو زياد بن سمية لأمه، وكانت سمية أمة للحارث بن كَلَدة وإنما قيل له أبا بَكْرة لأنه تدَلَّى من حِصن الطائف إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأعتقه يومئذٍ. روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم. وعنه: أولاده عبيد الله، وعبد الرحمن، وعبد العزيز، ومسلم، وكَيْسَة، وأبو عثمان النَّهْدي، ورِبْعي بن حرَاش، وحُميد بن عبد الرحمن الحِمْيري، وعبد الرحمن بن جَوْشن الغَطَفاني، والأحْنَف بن قيس، والحسن، وابن سيرين، وإبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، وأشعث بن ثُرْمُلة وغيرهم. وقال العِجْلي: كان من خيار الصحابة. وقال محمد بن إسحاق عن الزهري عن سعيد بن المسيب: جلد عمر بن الخطاب أبا بكرة، ونافع بن الحارث، وشِبْل بن مَعْبد ثم استتاب نافعًا وشبلًا، فتابا فقبل شهادتهما، واستتاب أبا بكرة فأبى وأقام فلم يقبل شهادته وكان أفضل القوم، وقال يعقوب بن سفيان نُفيع، ونافع، وزياد وهم إخوة، لأم أمهم سمية. وقال أبو بكر بن أبي خيثمة: حدثنا هَوْذة بن خليفة، حدثنا هشام بن حسَّان، عن الحسن قال: مرَّ بي أنس بن مالك وقد بعثه زياد إلى أبي بَكْرة يعاتبه فانطلقت معه فدخلنا على الشيخ، وهو مريض فأبلغه عنه فقال: إنَّه يقول ألم استعمل عُبيد الله على فارس وروَّادا على دار الرِّزق وعبد الرحمن على الديوان؟ فقال: أبو بكرة هل زاد على أن أدخلهم النار؟ فقال له أنس: إني لا أعلمه إلَّا مجتهدًا، فقال الشيخ: اقعدوني، إني لا أعلمه إلا مجتهدًا وأهل حروراء قد اجتهدوا فأصابوا أم أخطئوا؟ قال أنس: فرجعنا مخصومين. قال ابن سعد: مات بالبصرة في ولاية زياد. وقال المدائني: مات سنة خمسين. وقال البخاري: قال مُسدِّد مات أبو بكرة والحسن بن علي في سنة واحدة. قال: وقال غيره مات بعد الحسن سنة إحدى وخمسين. وقال خليفة: مات سنة ثنتين وخمسين وصلى عليه أبو برزة الأسْلمي. زاد غيره: وكان أوصى بذلك. وقال أبو نعيم: آخى النبي صلى الله عليه وسلم بينهما.
نفيع بن الحارث بن كلدة بفتحتين بن عمرو الثقفي أبو بكرة صحابي مشهور بكنيته وقيل اسمه مسروح بمهملات أسلم بالطائف ثم نزل البصرة ومات بها سنة إحدى أو اثنتين وخمسين ع