بِشْر بن بكرٍ التِّنِّيسيُّ، أبو عبد الله البَجَليُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
بشر بن بكر التنيسي. روى عن: الأوزاعي، وحَرِيز، وأبي بكر بن أبي مريم. روى عنه: الحميدي، ودحيم، وسعيد بن أسد سمعت أبي يقول ذلك قال: أبو محَمَّد روى عنه عبد الله بن وهب. وسُئِلَ أبي عنه فقال: ما به بأس. سُئِلَ أبو زرعة عن بشر بن بكر فقال: ثقة قال أبو محَمَّد: روى عنه الشافعي، والحسن بن عبد العزيز الجروي.
بشر بن بكر التنيسِي البَجلِي. كنيته أبو عبد الله، أَصله من دمشق، سكن تنيس. يروي عن: الأوزاعِي، وابن جابر. روى عنه: الشَّافِعِي، وعبد الله بن الزبير الحميدِي، وأهل الشَّام. مات سنة خمس ومِائَتَيْن.
بِشْر بن بَكْر: التِّنِّيسيُّ، الشَّاميُّ، دمشقيُّ الأصل. سمع: الأوزاعي. روى عنه: محمَّد بن مِسكين، في آخر كتاب الصلاة مجرَّدًا، والحميديُّ، في الحج مقرونًا بالوليد بن مسلم. مات آخر سنة خمسٍ ومئتين.
بِشْرُ بن بكرٍ التِّنِّيْسِيُّ الشَّاميُّ دمشقيُّ الأصلِ. أخرجَ البخاريُّ في آخر كتابِ الصَّلاةِ عن محمَّدِ بن مسكينَ والحُميديِّ عنهُ، عن الأوزاعيِّ، وفي الحجِّ عن الحُميديِّ عنهُ، وعن الوليدِ بن مسلمٍ عن الأوزاعيِّ. وقد ذَكرَهُ أبو أحمدَ بن عَدِيٍّ في جملةِ شيوخِ البخاريِّ الذين أخرجَ عنهم في الصحيحِ، وغَلِطَ في ذكرِهِ، قال: البخاريُّ لم يدركْ بِشْرَ بن بكرٍ وإنما أخرجَ عن شيوخِهِ عنهُ. قال أبو زُرْعَة الرَّازيُّ: هو ثقةٌ. وقال أبو حاتِمٍ الرَّازيُّ: لا بأسَ بهِ. قال الحجازيُّ: فحدَّثني محمَّدُ بن مسكينٍ، قال: ماتَ بِشرُ بن بكرٍ أظنُّهُ بِجَليَّ سنةَ خمس ومائتين.
بِشْر بن بكر التِّنيسي الدمشقي الأصل الشَّامي. سمع الأَوْزَاعي. روى عنه محمَّد بن مسكين في آخر الكتاب مجرَّداً، والحُمَيْدي: في « الحج » مقروناً بالوليد بن مُسلِم. مات آخر سنة خمس ومِئَتين.
بِشْر بن بكر التَّنَّيسيُّ الدِّمشقيُّ، أبو عبد الله البَجَليُّ. سمع: الاوزاعي، وحَريز بن عثمان الرَّحْبيِّ، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر، وأبا بكر بن أبي مريم، وسعيد بن عبد العزيز، وعبد الرحمن بن زيد بن أَسْلَم، وعَبْدَة بنت خالد بن مَعْدان. روى عنه: محمد بن إدريس الشافعي، وعبد الله بن وهب، وهما أقدم وفاة منه، وعبد الله بن الزبير الحُمَيْدي، وعبدالرحمن بن إبراهيم دُحَيْم، وعبدالوهَّاب بن نَجْدة الحَوْطِيُّ، والحسن بن عبد العزيز، وأحمد بن سعيد الهَمْدَانيُّ، وسعيد بن أسد بن موسى، والربيع بن سُلَيْمان المرادي، ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم، وأحمد بن الفضل الصائغ، وسُلَيْمان بن شعيب، وسعيد بن عثمان، وأحمد بن الوليد بن برد، وأحمد بن عمرو بن السَّرْح، وعمرو بن سواد، وبَحْر بن نصر، وخالد بن جِدَاش المُهَلَّبي. سئل عنه أبو زرعة؟ فقال: ثقة. وقال أبو حاتم ما به بأس. وقال أبو نصر الكلاباذي: أصله دمشقي، مات سنة خمس ومئتين. وقال عبد الرحمن بن إبراهيم دُحَيْم: مات سنة مئتين. وقال الخطيب: حَدَّث عنه عبد الله بن وَهْب، وسُلَيْمان بن شعيب الكَيْسانيُّ، وبين وفاتيهما ست وسبعون سنة. وقال أبو سعيد بن يونس: مات سُلَيْمان شعيب الكيساني سنة ثلاث وسبعين ومئتين. روى له: البخاري، أبو داود، والنَّسائيّ، وابن ماجه.
خ د س ق: بِشر بن بكر التِّنِّيسيُّ، أَبُو عَبْد اللهِ البَجَليُّ، دِمشقيُّ الأصلِ. روى عن: حَرِيز بن عثمان الرَّحْبيِّ، وأبي مهدي سَعِيد بن سنان الحِمْصيِّ، وسَعِيد بن عَبْد العزيز التَّنُوخيِّ (د)، وضِمام بن إسماعيل، وعبدِ الحميد بن سوَّار، وعبد الرحمن بن زَيْد بن أَسْلَم، وعبد الرحمن بن عَمْرو الأَوزاعِيِّ (خ د س ق)، وعَبْد الرَّحْمَنِ بن يزيد بن جابر (د)، وأَبِي بَكْرٍ عَبْد اللهِ بن أَبي مريم، وعَبْدَةَ بنت خالد بن مَعْدان. روى عنه: ابنُه أَحْمَد بن بشر بن بكر التِّنِّيسيُّ، وأحمد بن سَعِيد الهَمْدانيُّ، وأبو الطاهر أَحْمَد بن عَمْرو بن السَّرْح المِصْرِيُّ (د ق)، وأحمد بن الفضل الصائغ، وأحمد بن الوليد بن بُرد الأنطاكيُّ، وبَحْر بن نصر بن سابق الخَوْلانيُّ، وجعفر بن مُسافر التِّنِّيسيُّ (د)، والحارث بن أسد الهَمْداني (س)، والحسن بن عبد العزيز الجَرْويُّ، وحَمَّاد بن حُميد العَسْقلانيُّ، وخالد بن خِداش بن عَجْلان المُهَلبيُّ، والربيع بن سُلَيْمان المُراديُّ (قد)، وسَعِيد بن أسد بن موسى، وسَعِيد بن عثمان التَّنُوخيُّ، وسُلَيْمان بن شعيب الكَيْسانيُّ، - وهو آخر من حدَّث عَنْهُ - وعبدُ الله بن الزبير الحُمَيْديُّ (خ)، وعبد الله بن وَهْبٍ المِصْرِيُّ، ومات قبله، وعَبْد الرَّحْمَنِ بن إبراهيم دُحَيم (د ق)، وعبد الوهَّاب بن نَجْدة الحَوْطِيُّ (د)، وعَمْرو بن سواد المِصْرِيُّ، وعيسى بن أَحْمَدَ العَسْقَلانيُّ، ومحمد بن إدريس الشافعيُّ، ومحمد بن عَبْد اللهِ بن عبد الحكم، ومحمد بن مِسكين التِماميُّ (خ)، ومحمد بن الوزير المِصْرِيُّ (د)، ويُونُس بن عبد الأعلى الصَّدَفيُّ. ذكره أَبُو الحسن بن سُمَيع فِي الطبقة السادسة. وقال عبدُ الرَّحْمَنِ بن أَبي حَاتِم: سُئِل أَبُو زُرْعَة عنه، فقَالَ: ثقة. وسُئِل أبي عنه، فقَالَ: ما به بأسٌ. وقال الحاكم أَبُو عَبْد اللهِ، عَنِ الدَّارَقُطنِيِّ: ليس بِهِ بأس، ما علمتُ إِلاَّ خَيْرًا. وقال أَبُو عبد الرحمن السُّلَميُّ، عَنِ الدَّارَقُطنِيِّ: ثقة. قال أَبُو بِشر الدُّولابيُّ: حَدَّثَنَا أَبُو داود، قال: حَدَّثَنَا محمد بن وزير المِصْرِيُّ، قال: سمعت بشر بن بكر يذكرُ أنَّه وُلِد سنة أربع وعشرين ومئة. وقال حنبل بن إسحاق، عن دُحَيم: مات سنة مئتين. وقال أَبُو سَعِيد بن يُونُس: كان أكثر مقامه بِتِنِّيس ودمياط، وتوفي فِي ذي القَعدة سنة خمس ومئتين. وقال أبو نصر الكَلَاباذيُّ: مات آخر سنة خمس ومئتين. قال أَبُو بكر الخطيب: حدَّث عنه عَبْد اللهِ بن وَهْب وسُلَيْمان بن شُعيب الكَيْسانيُّ، وبين وفاتيهما ستٌّ وسبعون سنة. روى لَهُ الْبُخَارِيُّ، وأَبُو داود، والنَّسَائيُّ، وابنُ ماجَهْ.
(خ د س ق) بشر بن بكر التنيسي أبو عبد الله البجلي الدمشقي. قال ابن خلفون لما ذكره في «الثقات»: هو ثقة، قاله أبو علي صالح بن عبد الله الطرابلسي، وسعيد بن عثمان الأعناقي وغيرهما، وتوفي بدمياط في ذي القعدة سنة خمس ومائتين. وزعم أبو أحمد بن عدي أن البخاري روى عنه، ورُد عليه ذلك بأن البخاري إنما روى عن أصحابه ففي «الحج» عن الحميدي عنه، وفي «الصلاة» عن محمد بن مسكين عنه. وقال العجلي وأبو جعفر العقيلي: ثقة. ولما خرج الحاكم حديثه في «صحيحه» قال: وبشر بن بكر ثقة مأمون. وذكره أبو حاتم البستي في «جملة الثقات»، وخرج حديثه في «صحيحه». وقال مسلمة الأندلسي: يروي عن الأوزاعي أشياء انفرد بها، وهو لا بأس به إن شاء الله تعالى. وقال الحافظ أبو عمر أحمد بن سعيد بن حزم الصدفي المعروف بالمنتجالي القرطبي شيخ شيخ أبي عمر بن عبد البر رحمهما الله تعالى: كان يعرف براوية الأوزاعي وهو ثقة، وكان يعمل الخفاف السود ويحسن عملها، قال: رأيت على إدريس خفا أسود قديما كان يلبسه إذا خرج إلى الجمعة أو إلى حاجة، فقال لي يوما أتدري منذ كم ألبس هذا؟ أنا ألبسه منذ عشرين سنة عمله لي راوية الأوزاعي. وفي «تاريخ تنيس» للقاضي المخلص لبشر إلى الآن أدر ينسب إليه، وصهاريج محبسة وآثار، رحمه الله تعالى. وفي كتاب «الجرح والتعديل» عن الدارقطني: ثقة. وذكره الخطيب فيمن روى عن مالك بن أنس، وكذلك الدارقطني.
(خ د س ق) بِشْر بن بَكْر، التِّنِّيسيُّ، أبو عبد الله البَجَليُّ. دمشقيُّ الأصل. روى عن: الأوزاعيِّ وحريز. وعنه: الشافعيُّ والربيع وابن عبد الحكم ومُحمَّد بن مسكين في آخر الصلاة مجردًا، والحميديُّ في الحج مقرونًا بالوليد بن مسلم، وخلقٌ. ثقة. مات آخر سنة خمس ومائتين، وقيل: سنة مائتين بدِمْياط، وجزم في «الكاشف» بالأول، وكان مولده سنة أربع وعشرين ومائة. قال الخطيب: وحدَّث عنه عبد الله بن وهب وسليمان بن شعيب الكيسانيُّ، وبين وفاتيهما ست وسبعون سنة. قال ابن يونس: مات سليمان بن شعيب سنة ثمان وسبعين ومائتين. [21/أ]
(خ د س ق)- بشر بن بكر التِّنِّيسيُّ، أبو عبد الله، البَجَليُّ، دمشقيُّ الأصل. روى عن: حريز بن عثمان، والأوزاعي، وسعيد بن عبد العزيز، وغيرهم. وعنه: دُحَيْم، وابن السَّرْح، والحُمَيْدي، ومحمد بن مِسْكين اليَمَامي، وابن وهب -ومات قبله- والشَّافعي، وابن عبد الحكم، وسليمان بن شعيب الكَيْساني، وهو آخر من حدَّث عنه. قال أبو زُرْعة: ثقة. وقال أبو حاتم: ما به بأس. وقال الدَّارقُطْني: ثقة، وقال مَرَّةً: ليس به بأس، ما عَلِمْتُ إلا خيرًا. قال محمد بن وزير: سمعت بِشْر بن بكر يقول: إنه ولد سنة (124). وقال حنبل عن دُحَيْم: مات سنة (200). وقال ابن يونس: توفي بِدميَاط في ذي القعدة سنة (205). قلت: وقال العِجْلي، والعُقَيْلي: ثِقةٌ. وقال الحاكم: مأمون. وقال مسلمة بن قاسم: روى عن الأوزاعي أشياء انفرد بها، وهو لا بأس به إن شاء الله. وذكره ابن حبان في «الثِّقات».
بشر بن بكر التنيسي أبو عبد الله البجلي دمشقي الأصل ثقة يغرب من التاسعة مات سنة خمس ومائتين وقيل سنة مائتين خ د س ق