بِشْر بن آدمَ بن يزيدَ البَصْريُّ، أبو عبد الرَّحمن، ابنُ بنت أزْهرَ السَّمَّانِ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
بشر بن آدم، ابن بنت أزهر السمان، أبو عبد الرحمن . روى عن : أمية بن خالد وعن جده أزهر ، وعبد الرحمن بن مهدي . سمع منه أبي، وسألته عنه فقال : ليس بقوي. روى عنه أبي وأبو زرعة .
بشر بن آدم ، أبو عبد الرحمن ابن ابنة أزهر السمان . من أهل البصرة . يروي عن جده والبصريين ، ثنا عنه إسحاق بن إبراهيم القاضي ، وغيره .
قال المؤلف في ترجمة بشر بن آدمَ الضَّرير: بِشْرُ بن آدمَ الضَّرِيْرُ، أبو عبدِ اللهِ البغداديُّ. أخرجَ البخاريُّ في «سجودِ القرآنِ» و«فضائله» عنهُ، عن عليِّ بن مُسْهِرٍ عن عبيدِ اللهِ عن نافعٍ عن ابن عمرَ قال: كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَقْرَأُ السَّجْدَةَ وَنَحْنُ عِنْدَهُ فَيَسْجُدُ وَنَسْجُدُ مَعَهُ، فَنَزْدَحِمُ حَتَّى مَا يَجِدُ أَحَدُنَا لجَبْهَتِهِ مَوْضِعًا يَسْجُدُ عَلَيْهِ. قال ابنُ عَدِيٍّ: بشرُ بن آدمَ هما اثنان: أحدُهما أقدمُ من الآخرِ، فالأقدمُ يُحَدِّثُ عن حمَّادِ بن سلمةَ وأبي عُوانةَ وطبقتِهما، والآخرُ يُحَدِّثُ عن جَدِّهِ أزهرَ بن سعدٍ السَّمانِ وهو ابنُ ابْنَتِهِ، ويُشبهُ أن يكونَ هو الَّذي يروي عنهُ البُخاريُّ. وقد ذَكرَهُما جميعًا عبدُ الرَّحمنِ بن أبي حاتمٍ فقالَ: بشرُ بن آدمَ بغداديٌّ يروي عن أبي عُوانَةَ وعليِّ بن مُسْهِرٍ، قالَ: وسألتُ أبي عنهُ فقال: هو صدوقٌ. قال عبدُ الرَّحمنِ: وبشرُ بن آدمَ ابن ابنةِ أزهرَ بن سعدٍ السَّمانِ، أبو عبدِ الرَّحمنِ البصريُّ، يروي عن جدِّهِ أزهرَ وعن أُمَيَّةَ بن خالدٍ وعبدِ الرَّحمنِ بن مهديٍّ، قال: وسألتُ أبي عنهُ فقال: ليسَ بقويٍّ، قال عبدُ الرَّحمنِ: وروى عنهُ أبي وأبو زُرْعَةَ. فيدلُّ هذا على أن الذي أخرجَ البخاريُّ عنهُ هو الأولُّ.
بشر بن آدم روى عن: أبي الحسن علي بن مُسهر القُرشيِّ القاضي. تفرَّد به البُخاريُّ، روى عنه في «الجامع»، في (سجود القرآن)، وفي (فضائل القرآن). قال محمَّدٌ: اختُلف في بشر بن آدم هذا، فقيل: هو بشر بن آدم أبو عبد الله الضرير البغداذيُّ. روى عن: أبي عَوانة وضَّاح بن عبد الله الواسطيِّ، وأبي سلمةَ حمَّاد بن سلمةَ بن دينار الربعيِّ البصريِّ، و((أبي)) إسماعيلَ عبد العزيز بن المختار الأنصاريِّ البصريِّ الدبَّاغ، وأبي الحسن علي بن مُسهر القُرشيِّ، وغيرِهم. روى عنه: أبو يعقوبَ إسحاقُ بن منصور الكَوسَج، وأبو علي الحسن بن إبراهيمَ بن موسى البياضي البغداذيُّ، وأبو محمَّد عبَّاس بن أبي طالب البغداذيُّ، وأبو إسحاقَ إبراهيم بن إسحاقَ الحربيُّ، وغيرُهم. وذكر ابن أبي حاتم الرازيُّ أنَّه سأل عنه أباه فقال: هو صدوقٌ. وروى أبو الحسن أحمد بن محمود الهرويُّ، عن عثمان بن سعيد السِّجستانيِّ أنَّه سأل عنه يحيى بنَ معين قال: قلت: بشر بن آدم ما حالُه؟ فقال: لا أعرفُه. قال محمَّدٌ: وقيل: هو بشر بن آدم أبو عبد الرحمن البصريُّ، ابن ابنة أزهر السَّمَّان. روى عن: جدِّه أبي بكرٍ أزهرَ بنِ سعدٍ الباهليِّ السَّمَّان، وأبي سعيد عبد الرحمن بن مهدي الأزديِّ البصريِّ، وأبي الحسين زيد بن الحُباب العُكْليِّ، وأبي أحمد محمَّد بن عبد الله بن الزُّبير الزُّبيريِّ الكوفيِّ، وأبي عاصم الضَّحَّاك بن مَخْلد الشيبانيِّ البصريِّ، وأبي عبد الله أمية بن خالد بن الأسود البصريِّ، وأبي عبد الرحمن عبد الله بن يزيدَ المقرئ، وأبي وهب عبد الله بن بكر بن حبيب الباهليِّ السهميِّ سهم باهلة البصريِّ، وأبي محمَّد رَوْح بن عُبادة القيسيِّ البصريِّ، وإسماعيلَ بنِ سعيد بن عبيد الله بن زياد بن جبير بن حيَّة الثَّقَفيِّ الجبيريِّ البصريِّ، وغيرِهم. روى عنه: أبو داودَ السِّجستانيُّ، وأبو عيسى التِّرمذيُّ، وأبو حاتم محمَّد بن إدريس الرازيُّ، وأبو زُرعةَ عُبيد الله بن عبد الكريم الرازيُّ، وأبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب النَّسويُّ، وأبو بكر أحمد بن عمرو بن عبد الخالق البزَّار، وأبو بكر محمَّد بن إسحاقَ بن خُزيمة السُّلميُّ، وأبو بكر محمَّد بن زكريَّا البلخيُّ الجوهريُّ نزيلُ مكَّةَ، وأبو بكرٍ محمَّد بن محمَّد بن سليمانَ الواسطيُّ، وأبو عَروبة الحسين بن محمَّد بن مودود الحرَّانيُّ، وأبو عبد الرحمن بقيُّ بن مَخْلد بن يزيدَ القُرطبيُّ، وأبو محمَّد يحيى بن محمَّد بن صاعد البغداذيُّ، وغيرُهم. وقال ابن أبي حاتم الرازيُّ: سمع منه أبي، وسألته عنه فقال: ليس بقويٍّ. وقال أبو عبد الرحمن النَّسويُّ: بشر بن آدم بصريٌّ صالحٌ، وقال في موضع آخر: لا بأس به. قال محمَّدٌ: والصحيح عندي أنَّ الذي أخرج عنه البُخاريُّ في «الجامع» هو بشر بن آدم البغداذيُّ الضرير، وهو قول أبي نصر الكَلاباذيِّ وغيرِه، وهو رجلٌ مشهور.
د ت عس ق: بِشْر بن آدمَ بن يزيدَ البَصْريُّ، أبو عبد الرَّحمن، ابنُ بنت أزهرَ بن سَعْدٍ السَّمَّانِ، وهو الأصغرُ. روى عن: جدِّه أزهرَ بنِ سعدٍ (ت)، وإسماعيلَ بن سَعِيد بن عُبَيد اللَّه بن جُبَير بن حيَّة الثَّقفيِّ (ت)، وأشعثَ بنِ أشعثَ الأزديِّ السعدانيِّ البَصْريِّ، وأميةَ بن خالدٍ الأزديِّ، وبشرِ بن ثابتٍ البزَّازِ، وبشر بن عُمَرَ الزَّهرانيِّ، وجعفرَ بن سلمةَ الورَّاقِ، وجعفرَ بن عَونٍ، وحَبَّان بن هلالٍ، وحفصِ بن عُمَر العَدَنيِّ، ورَوْح بن عبادةَ (ق)، وزكريا بن يَحيى، وزيدِ بن الحباب (صد ت ق)، وسالمِ بن نوحٍ، وأبي داودَ سليمانَ بن داودَ الطَّيالسيِّ، وصفوانَ بن عيسى (ق)، وأبي عاصمٍ الضَّحَّاكِ بن مَخْلَدٍ النَّبيلِ (ق)، وعبدِ اللَّه بن بكرٍ السَّهْميِّ (د) وعبدِ الرحمن بن مهْديٍّ، وعبدِ الصَّمد بن عبد الوارث (ت)، وأبي عليٍّ عُبَيدِ اللَّه بن عبد المجيد الحنفيِّ، وعثمانَ بنِ عُمَرَ بن فارسٍ، وعفَّانِ بن مسلمٍ، وعَمْرِو بن عاصمٍ الكِلابيِّ، وفُضَيلِ بن عبد الوهَّاب، وأبي أحمدَ محمَّدِ بن عبد الله بن الزُّبَير، ومحمَّدِ بن عُبَيدِ اللَّه العُتْبيِّ، وأبي عَوْنٍ محمَّدِ بن عونٍ الزياديِّ، ومعاذِ بن هشامٍ (ق) ومنصورِ بن زيدٍ الموصليِّ، ووهْبِ بن جرير بن حازمٍ (عس)، ويَحيى بن كَثيرٍ العَبْديِّ، ويعقوبَ بن إسحاقَ المُقْرئِ. روى عنه: أبو داود، والتِّرمذيُّ، والنَّسَائيُ في «مسند عليٍّ» وابن ماجه، وأحمدُ بن الصقر بن ثَوبانَ، وأحمدُ بن عليٍّ الخزازُّ، وأحمدُ بن عليٍّ المروزيُّ، وأبو بكرٍ أحمدُ بنُ عَمْرو بن أبي عاصمٍ النبيلُ، وأبو بكرٍ أحمدُ بن عَمْرو بن عبد الخالق البزَّارُ، وأحمدُ بن محمَّدٍ الوساوسيُّ، وأحمدُ بن يوسفَ بن الضحَّاك الفقيه، وبركةُ بن نشيطٍ الفرغانيُّ عثكل، وبقيُّ بن مخْلَدٍ الأندلسيُّ، وجعفرُ بن أَبي عثمانَ الطَّيالسيُّ، والحسن بن عليِّ بن شَبيبٍ المعمريُّ، وأبو عَرُوبَةَ الحُسَين بن محمَّدٍ الحرَّانيُّ، وزيدُ بن نشيطٍ الهمدانيُّ، وسلمُ بن عصامٍ الأصبهانيُّ، وعبدُ اللَّه بن أبي داودَ السجِسْتانيُّ، وعبدُ الله بن محمَّد بن أَبي الدنيا، وعبدُ الله بن محمد بن ناجيةَ، وعبدُ اللَّه بن مسلم بن قتيبةَ الدِّينَوَريُّ، وأبو زُرْعَةَ عُبَيدُ اللَّه بن عبد الكريم الرازيُّ، وعليُّ بن العباس البَجَليُّ المقانعيُّ، وعُمَرُ بن محمَّد بن بُجَيرٍ، وأبو صالحٍ القاسمُ بن اللَّيثِ الرَّسْعنيُّ، ومحمدُ بن أحمدَ بن سهلٍ الرازيُّ، وأبو حَاتِمٍ محمَّدُ بن إدريسَ الرازيُّ، وأبو بكرٍ محمَّدُ بن إسحاقَ بن خُزَيمةَ، ومحمدُ بن بشر بن مطرٍ، أخو خطَّابٍ، ومحمدُ بن الحُسَين بن مكرمٍ، ومحمدُ بن عبد اللَّه بن سليمانَ الحَضْرميُّ، ومحمدُ بن عليِّ بن إسماعيلَ، وأبو حامدٍ محمَّد بن هارونَ الحَضْرميُّ، ويَحيى بن محمَّد بن صاعدٍ، ويعقوبُ بن خليفةَ الأُبَليُّ، ويوسفُ بن خالد بن عبدةَ البَصْريُّ الضَّريرُ. قال عبد الرَّحمن بن أبي حاتمٍ: سمع منه أَبي، وسألتُه عنه فقال: ليس بقويٍّ. وقال النَّسَائيُّ: لا بأسَ به. وذكره أبو حاتم بن حِبَّانَ فِي كتاب «الثقات» وقال: حدَّثنا عنه إسحاقُ بن إبراهيمَ وغيرُه. قال أبو بكر بن أَبي عاصمٍ: مات سنة أربعٍ وخمسين ومئتين.
(د ت عس ق) بشر بن آدمَ بن يزيدَ البَصْريُّ، أبو عبد الرحمن، ابنُ بنتِ أزهرَ السمَّانِ. خرَّج أبو حاتم بن حِبَّانَ حديثه في «صحيحه»، وكذلك أبو عليٍّ الطُّوسيُّ. وقال مَسْلمةُ: صالحٌ. وفي كتاب «الجرح والتعديل» عن الدارَقُطْنيِّ: ليس بالقويِّ، قيل له: له عن أزهرَ غيرُ شيءٍ؟ قال: نعم. __________ وقال المؤلف في ترجمة بشْرِ بن آدمَ الضَّريرِ الأكبرِ: وقال أبو أحمدَ بن عَديٍّ: بشرُ بن آدمَ اثنان: يشبه أن يكون الذي رَوى عنه البخاريُّ هو الأصغرُ ابنُ بنت أزهرَ. وزعم الباجيُّ أنَّ الذي خرَّج البخاريُّ عنه الأكبرُ _كما ذكره المزيُّ_ مستدلًّا بأنَّ أبا حاتمٍ قال فيه: صدوقٌ، وفي الأصغر: ليس بالقويِّ. وفي كتاب «الإعلام» لابن خُلْفونَ: اختُلِف في بشرٍ هذا، فقيل: الذي خرَّج عنه البخاريُّ الأكبر، وقيل: الأصغر. قال: والصحيحُ عندي أنَّه الأكبرُ، وهو قولُ الكلاباذيِّ وغيرِه، وهو رجلٌ مشهورٌ. وأمَّا صاحب «الزُّهرة» فجَزَم بابن بنت أزهرَ، وقال: رَوى عنه ثلاثةَ أحاديث، يعني البخاريَّ. لم يذكر المزيُّ شيئًا من هذا الخلاف، إنَّما جَزَم بالأكبر.
قال المؤلف في ترجمة بشر بن آدم البغدادي: (خ ق) بِشْر ـ بالمعجمة ـ بن آدم، بغداديٌّ قديم. وهو بشر بن آدم الضرير الأكبر، أما الأصغر فلم يخرج له البخاريُّ؛ بل الأربعة _ولا بأس به_ والنسائيُّ في «مسند عليٍّ».
(د ت عس ق)- بشر بن آدمَ بن يزيدَ البصريُّ، الأصغرُ، أبو عبد الرحمن، ابنُ بنت أزهرَ بن سعدٍ السمَّانِ. روى عن: جدِّه، وزيدِ بن الحباب، وعبدِ الله بن بكرٍ، وابنِ مهْديٍّ، وعبدِ الصَّمد بن عبد الوارث، ومعاذِ بن هشامٍ وغيرِهم. وعنه: الأربعةُ لكن النَّسائي في «مسند عليٍّ»، وأبو زُرْعةَ، والبجيريُّ، وأبو عَرُوبَةَ، وبقيُّ بن مَخْلدٍ، والبزارُ، وابن خُزَيمةَ، وأبو حاتمٍ، وابنُ صاعدٍ، وغيرُهم. قال أبو حاتمٍ: ليس بقويٍّ. وقال النسائيُّ: لا بأسَ به. وذكره ابن حِبَّانَ في «الثقات»، وقال: حدَّثنا عنه إسحاقُ بن إبراهيمَ القاضي وغيرُه. قال أبو بكر بن عاصمٍ: مات سنة 254. قلتُ: وقال مَسْلمةُ: صالحٌ، وقال الدارَقُطْنيُّ: ليس بقويٍّ. وقال ابن عَديٍّ: يشبه أن يكون الذي روى عنه البخاريُّ هو ابنُ بنتِ أزهرَ، يعني الذي بعده (1). __________ (1) لعله سبق قلم من الحافظ، فابن بنت أزهر هو صاحب الترجمة نفسه، وهو الذي عناه ابن عديٍّ، أما الذي بعده فهو بشر بن آدم البغداديُّ الأكبر.
بشر بن آدم بن يزيد البصري، أبو عبد الرحمن، ابنُ بنت أزْهرَ السَّمَّانِ، صدوقٌ فيه لينٌ، من العاشرة، مات سنة أربعٍ وخمسين، د ت عس ق.