مُؤمَّل بن إسماعيلَ البَصْريُّ، أبو عبد الرَّحمن
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مؤمل بن إسماعيل أبو عبد الرحمن مولى آل عمر بن الخطاب بصري. روى عن: شعبة، وسفيان الثوري، وحماد بن سلمة. روى عنه: بندار بن بشار، وعلي بن المديني، ومحَمَّد بن المثنى، وجعفر بن مسافر التنيسي، وبكر بن خلف، وأبو عمير الرملي سمعت أبي يقول ذلك؟. حدثنا عبد الرحمن أخبرنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إليَّ قال: سمعت يحيى بن معين يقول: (مؤمل بن إسماعيل ثقة). حدثنا عبد الرحمن أخبرنا يعقوب بن إسحاق فيما كتب إليَّ قال: حدثنا عثمان بن سعيد قال: (قلت ليحيى بن معين أي شيء حال المؤمل في سفيان فقال: هو ثقة قلت هو ثقة قلت هو أحب إليك أو عبيد الله فلم يفضل أحدًا على الآخر). حدثنا عبد الرحمن قال: (سألت أبي عن مؤمل بن إسماعيل فقال: صدوق، شديد في السنة كثير الخطأ يكتب حديثه).
مُؤَمل بن إِسْماعِيل. أبو عبد الرَّحمن مولى آل عمر بن الخطاب رَضِيَ الله عنه، أَصله من البَصْرَة، سكن مَكَّة. يروي عن: الثَّوْري، وحَمَّاد بن سَلمَة. روى عنه: أَحْمد بن حَنْبَل، والنَّاس. مات يوم الأَحَد لسبع عشرَة لَيْلَة خلت من رَمَضان سنة سِتّ ومِائَتَيْنِ رُبما أَخطَأ.
مَؤمَّل بن إسْماعيل، أبو عبد الرَّحمن، القُرَشيُّ العَدَويُّ البَصْريُّ. سكن مكة، مولى آل عمر بن الخطاب، وقيل: مولى بني بكر بن عبد مَنَاة بن كِنانة. سمع: الحَمَّادَين، والثوري، وشُعبة، وفُضَيل بن عياض، وعُمارة بن زاذان، ومبارك بن فَضَالَة. روى عنه: أحمد بن حنبل، وإسحاق بن راهويه، ومحمد بن بشار، ومحمد بن المُثنى، ومحمد بن سَهْل بن المُهَاجِر الرَّقي، ومحمود بن غَيْلان، وأبو كُريب الهمداني. قال البخاري: مات سنة خمس، أو ست، ومئتين، وقيل: إنه دفن كُتُبَهُ فكان يحدِّث من حفظه، فكَثُرَ خَطَؤُه. روى له: أبو داود، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه.
خت قد ت س ق: مُؤَّمَّل بن إِسْماعيل القُرَشيُّ العَدَويُّ، أَبُو عَبْد الرَّحْمَنِ البَصْرِيُّ، نزيلُ مكة، مولى آل عُمَر بن الخطاب، وقيل مولى بني بكر بن عَبْد مناة بن كنانة. روى عن: إِبْرَاهِيم بن يَزَيد الخُوزيِ، وحَمَّاد بن زَيْد (خت)، وحَمَّاد بن سَلَمَة (ت)، وسفيان الثَّوريِ (خت ت س ق)، وسُفيان بن عُيَيْنَة، وشُعبه بن الحَجَّاج، وعكرمة بن عَمَّار اليَماميِ، وعُمارة بن زاذان الصَّيْدلانيِ، وفُضَيْل بن عِياض، ومُبارك بن فضالة، ونافع بن عُمَر الجُمَحِيِ (ت)، وأبي هلال الرَّاسِبيِ (قد). روى عنه: أَحْمَد بن إِبْرَاهِيم الدَّوْرَقيُّ العَبْديُّ، وأَحمد بن حَنْبَلٍ، وأبو الجَوْزاء أحمد بن عُثْمان النَّوْفليُّ (س)، وأَحمد بن نَصْر الفَرَّاء النَّيْسابوريُّ (س)، وإسحاق بن راهويه، وأَبُو بِشْر بكر بن خَلف، وجعفر بن مُسافر التِّنيِّسيُّ، وعُثمْان بن يحيى القرقْسانيُّ، وعلي بن سَهْل الرَّمْليُّ (سي)، وعلي بن المَديني، وأَبُو عُمَير عِيسَى بن مُحَمَّد بن النَّحَّاس الرَّمليُّ، ومثنى بن مُعاذ بن مُعاذ العَنْبَريُّ، ومحمد بن بَشَّار بُنْدار (ت س ق)، ومحمد بن سهل بن المهاجر الرَّقِّي، ومحمد بن عَبد المجيد التَّميميُّ، وأبو كُرَيْب مُحَمَّد بن العلاء، وأَبُو مُوسَى مُحَمَّد بن المثَّنى (ت)، ومحمود بن غيلان المروزي (ت)، ومُؤمَّل بن إهاب، وأَبُو يوسُف يَعْقوب بن إِسْحَاقَ الجيزيُّ. قال أبو بكر بن أَبي خَيْثَمة، عَن يحيى بن مَعِين: ثقةٌ. وقال عُثمان بن سَعِيد الدَّارميُّ: قلت ليحيى بن مَعِين: أيُّ شيء حال مُؤمَّل فِي سُفيان؟ فَقَالَ: هو ثقةٌ. قلت: هو أَحبُ إليك أو عُبَيد اللهِ؟ فلم يفضل أحدًا على الآخر وقال أَبُو حاتم: صدوقٌ، شديدٌ فِي السُّنة، كثيُر الخطأ. وقَال البُخارِيُّ: منكرُ الحديث. وقال أَبُو عُبَيد الآجري: سألتُ أبا داود عن مُؤَّمل بن إِسماعيل، فعظَّمَهُ ورفعَ من شأنه إلاَّ أنَّه يَهمُ في الشيء. وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب «الثَّقات». وقال غيرُه: دفن كُتُبَهُ فَكَانَ يُحدِّثُ من حفظه، فكَثُرَ خَطَؤُه. قال البُخاريُّ: مات سنة خمس أو ست ومئتين. وقال ابن حبَّان، وأَبُو الْقَاسِمِ بنُ أَبي عَبد اللهِ بنِ مَنْدَهْ: مات سنة ست ومئتين. زاد ابنُ مَنْدَهْ: في رمضان. استشهدَ به البُخاريُّ. وروى له أَبُو دَاوُدَ فِي «القَدَر»، والباقون سوى مسلم.
(خت [قـ]ـد ت س ق) مؤمَّل بن إسماعيل، القرشي، العدوي، أبو عبد الرحمن، البصري. نزيل مكة. مولى آل عمر، وقيل: غيره. روى عن: شعبة، وعكرمة، والحمادين، والسفيانين، وجمع. وعنه: أحمد، وإسحاق، وجمع. ثقة. قال [189/ب] أبو حاتم: صدوق، شديد في السنة، كثير الخطأ. وقال البخاري: منكر الحديث. وقال غيره: دفن كتبه، وحدث من حفظه، فكثر خطؤه. مات سنة خمس، أو ست ومئتين. استشهد به البخاري.
(خت قد ت س ق)- مُؤَمِّل بن إِسماعيل العَدَوي، مَولى آَلِ الخَطَّاب، وقِيل: مَولى بَني بَكر، أَبو عَبد الرَّحمن البَصْري، نَزيلُ مَكَة. رَوى عَن: عِكْرمة بن عَمَّار، وأَبي هِلال الرَّاسبي، ونَافِع بن عُمر الجُمَحي، وشُعبة، والحَمَّادين، والسُّفيانين وغَيرهم. وعَنه: أَحمد بن حَنْبل، وإِسحاق بن رَاهويه، وعَلي بن المَدِيني، وأَبو مُوسى، وبُنْدَار، وأَبو كُرَيْب، وأَبو الجَوْزَاء أَحمدُ بن عُثمان النَّوْفلي، وعَلي بن سَهْل الرَّملي، ومَحمود بن غَيْلان، وأَحمد بن نَصْر الفَرَّاء وآَخرون. قالَ ابن أَبي خَيْثَمة، عَن ابن مَعِين: ثِقة. وقالَ عُثمان الدَّارمي: قلتُ لابن مَعِين: أَيُّ شَيءٍ حَاله؟ فقالَ ثِقة. قلت: هو أَحبُّ إِليكَ أَو عُبيد الله، يَعني ابن مُوسى؟ فَلم يُفَضِّل. وقالَ أَبو حَاتم: صدوقٌ، شَديدٌ في السُّنة، كَثيرُ الخَطأ. وقالَ البُخاري: مُنْكَر الحَديث. وقالَ الآَجري سَألتُ أَبا دَاودَ عَنه، فَعظمه ورَفع مِن شَأنه إِلَّا أَنَّه يَهمُ في الشَّيء. وذَكره ابن حِبَّان في «الثِّقات»، وقالَ: ماتَ سَنةَ سِتٍ ومائتين. وفيها أَرَّخه أَبو القَاسِم بن مَنْده، وزَاد: في رَمضان. وقالَ البُخاري: ماتَ سنةَ خَمس أَو سِت. وقالَ غَيره دَفَن كُتُبه فَكانَ يُحَدِّثُ مِن حِفْظه فَكثُرَ خَطَؤُه. قلتُ: قالَ ابن حِبَّان في «الثِّقات»: رُبَّما أَخطأ، ماتَ يَوم الأَحد لِسبعِ عَشرة لَيلةٍ خَلَت مِن شَهر رَمضان سَنة ستٍ ومائتين. وهَكذا أَرَّخَه البُخاري عَن ابن أَبي بَزَّة. قالَ البُخاري: أَما ابنه فَقال: نَحنُ مِن صَلِيبة كِنانة. قالَ: وحَدَّثني مَن أَثقُ به أَنَّه مَولى لِبَني بَكْر. وقالَ يَعقوب بن سُفيان: مُؤمَّل أَبو عَبد الرَّحمن شَيْخٌ جَليل سُنِّي، سَمعتُ سُلَيْمان بن حَرْب يُحْسنُ الثَّناءَ عليه، كانَ مَشْيختنا يُوصون بِه إِلَّا أَنَّ حَدِيثه لا يُشْبه حَدِيث أَصحابه، وقَد يَجب عَلى أَهلِ العِلْم أَنْ يَقفوا عَنْ حَديثه فإِنَّه يَروي المَنَاكير عَن ثِقاتِ شُيوخه، وهَذا أَشدُّ فَلو كَانت هَذه المَنَاكيرُ عَن الضُّعفاءِ لكُنَّا نَجْعل لَه عُذْرًا. وقالَ السَّاجي: صَدوقٌ، كَثيرُ الخَطأ، ولَه أَوهام يَطولُ ذِكْرها. قَال ابن سَعْد: ثِقةٌ كَثيرُ الغَلَط. وقَال ابن قَانِع: صَالحٌ يُخطئ. وقالَ الدَّارقطني: ثِقةٌ، كَثيرُ الخَطأ. وقالَ إِسحاق بن رَاهويه: حَدَّثنا مُؤَمِّل بن إِسماعيل ثِقة. وقالَ مُحمد بن نَصْر المَرْوَزي: المُؤَمِّل إِذا انفردَ بِحديث وَجبَ أَنْ يُتوقفَ ويُثبت فيه لأَنَّه كانَ سَيءَ الحِفظِ كثيرَ الغَلَط.
مؤمل بوزن محمد بهمزة بن إسماعيل البصري أبو عبد الرحمن نزيل مكة صدوق سيء الحفظ من صغار التاسعة مات سنة ست ومائتين خت قد ت س ق