موسى بن مسعودٍ النَّهْديُّ، أبو حُذيفةَ البَصْريُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
موسى بن مسعود أبو حذيفة النهدي. روى عن: الثوري، وعكرمة بن عمار، وشبل بن عبَّاد، وإبراهيم بن طهمان. روى عنه: محَمَّد بن المثنى، وأبي سمعت أبي يقول ذلك. حدثنا عبد الرحمن أخبرنا علي بن أبي طاهر فيما كتب إليَّ قال: حدثنا أبو بكر الأثرم قال: (قلت لأبي عبد الله يعني أحمد بن حنبل - أبو حذيفة أليس هو من أهل الصدق؟ قال: نعم أما من أهل الصدق فنعم). حدثنا عبد الرحمن حدثنا يعقوب بن إسحاق فيما كتب إليَّ قال: حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي قال: (قلت ليحيى بن معين: أبو حذيفة؟ فقال: هو مثلهم - يعنى مثل عبد الرزاق وقبيصة ويعلى وعبيد الله في الثوري). حدثنا عبد الرحمن قال: (سألت أبي عن أبي حذيفة فقال: صدوق معروف بالثوري، كان الثوري نزل بالبصرة على رجل وكان أبو حذيفة معهم، فكان سفيان يوجه أبا حذيفة في حوائجه، ولكن كان يصحف، وروى أبو حذيفة عن سفيان بضعة عشر ألف حديث، وفى بعضها شيء). حدثنا عبد الرحمن قال: (سُئِلَ أبي عن أبي حذيفة ومحَمَّد بن كثير فقال: ما أقربهما وكانا مؤذنين وسُئِلَ عن مؤمل بن إسماعيل وأبي حذيفة فقال: في كتبهما خطأ كثير وأبو حذيفة أقلهما خطأ).
أبو حُذَيْفَة. اسْمه مُوسَى بن مَسْعُود النَّهْدِي بَصرِي. يروي عن: عِكْرِمَة بن عمار، وعِكْرِمَة. سمع: الهرماس بن زِياد. روى عنه: أَحْمد بن حَنْبَل، والنَّاس. مات سنة عشْرين ومِائَتَيْنِ رُبما أَخطَأ.
موسى بن مسعود: أبو حذيفة النَّهْديُّ، البصريُّ. سمع: الثوريَّ، وزائدة. روى عنه البخاري في: العتق، والرِّقاق، والقدر. مات سنة عشرين ومئتين. قاله البخاري، وذكر أبو داود مثله، وخليفة مثله.
موسى بن مسعودٍ، أبو حذيفةَ النَّهديُّ البصريُّ. أخرجَ البخاريُّ في العتقِ والرِّقاقِ والقدرِ عنهُ، عن الثَّوريِّ وزائدةَ. قال البخاريُّ: ماتَ سنةَ عشرين ومائتين. قال عبدُ الرَّحمنِ: سُئِلَ أبي عن حذيفةَ؟ فقال: صدوقٌ معروفٌ بالثَّوريِّ، كان الثَّوريُّ نزل بالبصرةِ على رجلٍ وكان أبو حذيفةَ معهم، فكان سفيانُ يوجِّهُ أبا حذيفةَ في حوائجِهِ ولكن كان يُصَحِّفُ، وروى أبو حذيفةَ عن سفيانَ بضعةَ عشرَ ألفَ حديثٍ وفي بعضها شيءٌ، وسُئِلَ أبي عن أبي حذيفةَ ومحمَّدِ بن كثيرٍ؟ فقال: ما أقربَهما وكانا مؤذِّنين، وسُئِلَ أبي عن موسى بن إسماعيلَ وأبي حذيفةَ؟ فقال: في كُتُبِهِمَا خطأٌ كثيرٌ، وأبو حذيفةَ أقلُّهُمَا خطأً. قال أبو عبدِ اللهِ: أبو حذيفةَ موسى بن مسعودٍ كثيرُ الوهمِ سيءُ الحفظِ، غَمَزَهُ عمرُو بن عليٍّ وغيرُهُ.
موسى بن مَسْعُود، أبو حُذيفة النَّهْدي البَصْري. سمع الثَّوْرِي وزائدة. روى عنه البُخارِي: في «العِتق» و«الرِّقاق » و«القدر». مات سنة عشرين ومِئَتين، قاله البُخارِي.
مُوسى بن مَسْعُود، أبو حُذَيْفة، النَّهْدي البَصريُّ. روى عن: أيمن بن نابل، وسفيان الثَّوري، وعكرمة بن عمَّار، وزُهَير بن محمد الخراساني، وإبراهيم بن طَهْمان، ومحمد بن عبد الرحمن بن المُجَبِّر، وزائدة بن قدامة. روى عنه: أبو خيثمة زُهير بن حرب، ومحمد بن المثنى، والبخاري، وأبو حاتم الرازي، ومحمد بن زكريا الغلابيُّ، ومحمد بن غالب التَمْتَام، ومحمد بن الحسن كَيْسَان، ويعقوب بن سفيان، ومحمد بن الحسن النَّسائيُّ، وحفص بن عمر الرَّقيُّ، وعلي بن عبد العزيز البغوي، وإبراهيم بن مَرْزوق البَصْريُّ. قال أحمد بن حنبل: هو من أهل الصدق. وقال أحمد بن عبد الله: بصريٌ ثقة، صدوق. وقال أبو حاتم: صدوق، ولكن كان مُصَحِّفّاً. روى عنه: الثوري أربعة عشر ألف حديث، وفقي بعضها شيء، وكان مؤدِّباً، مات سنة عشرين ومئتين، وقيل: سنة إحدى وعشرين، وله اثنتان وتسعون سنة، قيل: إن سفيان تزوج أمه لما قدم البصرة. روى له: أبو داود، وابن ماجه.
موسى بن مسعود أبو حذيفةَ النَّهديُّ البصريُّ. مات سنةَ عشرين ومئتين، قاله البُخاريُّ. روى عن: أبي عبد الله سفيان بن سعيد بن مسروق الثوريِّ الكوفيِّ، وأبي الصلت زائدةَ بنِ قدامةَ الثَّقَفيِّ الكوفيِّ. تفرَّد به البُخاريُّ، روى عنه في (العِتق) و(الرقاق) و(القدر). وروى أيضًا عن: أبي عمَّار عِكرمة بن عمَّار العِجليِّ اليماميِّ أصلُه من البصرة نزل اليمامةَ، وأبي المنذر زهير بن محمَّد التميميِّ العَنْبريِّ الخُراسانيِّ نزيلِ الشام، وأبي سعيد إبراهيمَ بنِ طَهْمانَ الهَرَويِّ، وشِبل بن عبَّاد المكِّيِّ، وغيرِهم. روى عنه: أبو موسى محمَّد بن المثنَّى العَنَزيُّ الزَّمِن، وأبو عبد الله محمَّد بن رافع بن أبي زيد القُشيريُّ، وأبو خيثمةَ زهير بن حرب النَّسائيُّ نزيلُ بغداذ، وأبو عبد الله محمَّد بن مَعْمَر بن ربعيٍّ البحرانيُّ، وأبو عبد الله محمَّد بن يحيى الذُّهْليُّ، وأبو حاتم محمَّد بن إدريسَ بن المنذر الرازيُّ، وغيرُهم. وقال أبو عيسى التِّرمذيُّ: سمعتُ محمَّد بن بشار يقول: موسى بن مسعود ضعيفٌ في الحديث. قال محمَّد بن بشَّار: كتبتُ كثيرًا عن موسى بن مسعود ثم تركتُه. وقال أبو الفتح المَوصليُّ: موسى بن مسعود أبو حذيفةَ النَّهْديُّ كان يصحِّفُ في الحديث، وكان بُنْدار لا يُحَدِّث عنه، وحدَّث عنه ابن المُثنَّى. قال عبد الله بن أحمد: قال أبي أحمد ابن حنبل: كان أبو حذيفةَ كثيرَ الخطأ، وقَبيصةُ أثبتُ منه في حديث سفيانَ. وقال أبو عبد الله بن محمَّد بن عبد الله الحاكم في «المدخل»: موسى بن مسعود أبو حذيفةَ النَّهْديُّ حدَّث عنه البُخاريُّ في (الرقاق) و(العتق) و(القدر)، وهو كثيرُ الوهم سيِّءُ الحِفظ، غمزه عمرو بن عليٍّ وغيرُه. وذكره أبو أحمد الحاكم فقال: ليس بالقويِّ عندَهم. ثم قال: سمعت أبا الحسين الغازي يقول: سمعتُ عمرو بن عليٍّ يقول: أبو حذيفةَ موسى بن مسعود لا يُحدِّثُ عنه مَن يُبصر الحديث. وقال ابن أبي حاتم الرازيُّ: أخبرنا عليُّ بن أبي طاهر فيما كتب إليَّ: حدَّثنا الأثرم قال: قلتُ لأبي عبد الله _ يعني: أحمدَ ابنَ حنبل _: أبو حذيفةَ أليس هو من أهل الصِّدق؟ قال: نعم، أمَّا مِن أهل الصِّدق فنعم. ثم قال: سألتُ أبي عن أبي حذيفةَ فقال: صدوقٌ معروفٌ بالثوريِّ، كان الثوريُّ نزل بالبصرة على رجلٍ وكان أبو حذيفةَ معهم، فكان سفيان يوجِّه أبا حذيفةَ في حوائجه، ولكن كان يُصحِّف. قال: وسُئل أبي عن أبي حذيفةَ ومحمَّد بن كثيرٍ فقال: ما أقربهما وكانا مؤذِّنين. قال: وسُئل أبي عن مؤمل بن إسماعيلَ وأبي حذيفةَ فقال: في كُتُبهما خطأٌ كثير، وأبو حذيفةَ أقلُّهما خطأً. قال محمَّدٌ: أبو حذيفة موسى بن مسعود هذا صدوقٌ في الحديث، وأمَّا الخطأ الذي ذكروا عنه؛ فكُلُّ الناس يُخطِئُ إلَّا مَن عصمه الله منه. قال أبو بكر بن أبي خيثمةَ: سمعتُ يحيى بن معين وسُئل عن أصحاب الثوريِّ أيُّهم أثبتُ؟ قال: هم خمسةٌ: يحيى بن سعيد، ووكيع بن الجرَّاح، وعبد الله بن المبارك، وعبد الرحمن بن مهديٍّ، وأبو نُعيم الفضل بن دُكَين، فأمَّا الفِريابيُّ وأبو حذيفةَ وقَبيصةُ وعبيد الله _ يعني: ابنَ موسى _ وأبو عاصمٍ وأبو أحمدَ الزُّبيريُّ، وعبد الرزَّاق وطبقتُهم؛ فهم كلُّهم في سفيان بعضُهم قريبٌ من بعض، وهم ثقةٌ كلُّهم، دون أولئك في الضبط والمعرفة. وقال الصَّدَفيُّ: حدَّثنا محمَّد بن أحمد، وأحمد بن خالد قالا: سمعنا ابن وضَّاح يقول: أبو حذيفةَ موسى بن مسعود صاحبُ الثوريِّ بصريٌّ ثقةٌ. وحدَّثني أبو عبد الله محمَّد بن سعيد الأنصاريُّ فيما كتب إليَّ: حدَّثنا ابن أبي تليد: حدَّثنا أبو عمر النَّمريُّ: حدَّثنا إسماعيل بن عبد الرحمن: حدَّثنا إبراهيم بن بكر: حدَّثنا أبو الفتح محمَّد بن الحسين المَوصليُّ قال: حدَّثنا أبو عَروبة الحرَّانيُّ قال: حدَّثنا حفص بن عمرَ الرَّقِّيُّ سِنْجة قال: حدَّثنا أبو حذيفةَ قال: حدَّثنا سفيان الثوريُّ، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن جرير بن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أسرعُ الأرض هلاكًا يُسراها ثم يُمناها». قال أبو الفتح: وهذا ممَّا لا يقوله عن سفيان إلَّا أبو حذيفةَ إن كان حفصٌ حفِظَه عنه.
خ د ت ق: مُوسَى بن مَسْعود، أبو حُذَيْفة النَّهْديُّ البَصْرِيُّ. روى عن: إبراهيم بن طَهْمان (ق)، وأَيْمَن بن نابل المَكيِ، وبُهْلُول بن عَمْرو الكُوفيِ المعروف بالمجَنْون، وزائِدة بن قُدَامَةَ (خ)، وزهَيْر بن مُحَمَّد التَّميميَّ، وسُفْيان الثَّوريِ (خ د ت)، وشِبْل بن عَبَّاد المَكيِ (د)، والعَبَّاس بن طَلْحة الأَنْصارِيِّ، وعَبْد ربه بن عَطاء الله القُرَشيِ، وعِكرمة بن عَمَّار اليَماميِ، ومحمد بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن المجُبَرَ، والهيثم بن الجَهْم المؤذن والد عُثمان بن الهيثم. روى عنه: البُخاريُّ، وأَبُو مسلم إِبْرَاهِيم بن عَبد الله الكَجِّيُّ، وإبراهيم بن مَرْزوق البَصْرِي نزيل مصر، وأَحمد بن سَعِيد الدارمي، وأَحمد بن مُحَمَّد بن شبويه المروزي (د)، وأَحمد بن مُحَمَّد بن المعلى الأَدَميُّ، (قد)، وأَحمد بن يونُس الضَّبيُّ، وإِسماعيل بن عَبد اللهِ الأَصْبَهانيُّ سمَوّيه، والحَسَن بن عَرَفة، والحَسَن بن عليٍّ الخَلاَّل (د)، وحَفْص بن عُمَر بن الصَّبَّاح الرَّقِّي، وحَمَّاد بن إسْحاق بن إِسماعيل بن حَمَّاد بن زيد، وأبو خَيْثَمة زُهَيْر بن حَرْب، وعبد بن حُمَيْد (ت)، وعَلي بن عَبْد الْعَزِيزِ البَغَوي، وأَبُو حَاتِم مُحَمَّد بن إدريس الرَّازيُّ، ومحمد بن إسحاق بن الصَّبَّاح، ومحمد بن الحَسَن بن كَيْسَانَ المِصِّيْصيُّ، ومحمد بن الحسن النَّسَائي، ومحمد بن داود السِّمْنانيُّ، ومُحَمَّد بن زَكَرِيَّا الْقُرَشِي الأَصْبهانيُّ، ومُحَمَّد بن زَكَرِيَّا الغلابي البَصْرِي، ومحمد بن غالب بن حرب تمتام، وأَبُو موسى مُحَمَّد بن المثنى، وأَبُو الأَحوص مُحَمَّد بن الهيثم الْقَاضِي، ومُحَمَّد بن يحيى الذُّهْليُّ (ق)، وموسى بن سَعِيد الدَّنْدانيُّ، ويَعْقوب بن سُفْيان الفارسي، ويعقوب بن شَيْبَة السَّدوسيُّ. قال أبوبكر الأَثْرَم: قلتُ لأبي عَبد اللهِ أَحْمَد بن حنبل: أَبُو حُذيفة أليس هو من أهل الصِّدق؟ قال: نعم، أما من أهل الصِّدق فنعم. وقال إبراهيم بن يَعْقوب الجُوزْجانيُّ: سمعت أحمد بن حَنْبَلٍ يَقُولُ: كَانَ سُفْيان الذي يُحدِّث عَنْهُ أَبُو حُذَيْفة ليس هو سُفْيان الثَّوري الذي يُحَدِّث عَنْهُ الناس. وقال عَبد اللهِ بن أَحْمَد بن حنبل: سمعتُ أبي وذكرَ قَبِيصة، وأبا حُذَيْفة، فَقَالَ: قَبيصة أثبت منه حديثًا في حديث سُفْيان، أَبُو حُذَيْفة شبه لا شيء، وقد كتبتُ عَنْهُمَا جميعًا. وقال عثمان بن سَعِيد الدَّارميُّ: قلت ليحيى بن مَعِين: أَبُو حُذَيْفة؟ قال: هو مثلهم. يعني: مثل عبد الرَّزاق، وقبيصة، ويَعْلَى، وعُبَيد الله فِي الثَّوريِ. وقال أَحْمَد بن مُحَمَّد بن القاسم بن مُحْرز: سُئلَ يحيى بن مَعِين عَن أَبِي حُذَيْفة، فَقَالَ: لم يكن من أهل الكَذب. قيل ليحيى: أنَّ بُنْدارًا يقع فِيهِ. قال يَحْيَى: هو خيرٌ من بُنْدار ومن ملء الأرض مثله. وقال بُنْدار: مُوسَى بن مسعود ضعيفٌ فِي الحديث. كتبتُ عَنْهُ كثيرًا ثم تركته. وقال العِجْليُّ: ثقةٌ، صدوقٌ. وقال عَبْد الرَّحْمَنِ بن أَبي حاتم: سَأَلتُ أَبِي عَن أبي حذيفة، فَقَالَ: صدوقٌ، معروفٌ بالثَّوريَّ، كَانَ الثَّوريُّ نزل البصرة عَلَى رجل وكَانَ أَبُو حذيفة معهم، فَكَانَ سفيان يوجه أبا حُذَيْفة فِي حوائجه، ولكن كَانَ يُصَحِّف، وروى أَبُو حذيفة عَنْ سُفْيَانَ بضعة عشر ألف حديث وفي بعضها شيء. وقال أيضًا: سُئل أبي عَن أَبِي حُذَيْفة، ومحمد بن كثير، فَقَالَ: ما أقربهما، وكانا مؤدِّبين. وسُئل عن مؤمل بن إِسماعيل، وأبي حُذَيْفة، فَقَالَ: فِي كُتُبهما خطأ كثير، وأَبُو حذيفة أقلهما خطأ. وقال التِّرْمِذِي: يُضَعَّفُ فِي الحديث. وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب «الثِّقات»، وَقَال: يخطئ. وقيل: أن سُفْيان الثَّوريَّ تزوج أُمَّهُ لما قَدِمَ البصرة. قال البُخاريُّ: مات سنة عشرين ومئتين. وقال غيره: مات سنة إحدى وعشرين ومئتين، ولَهُ اثنتان وتسعون سنة. وروى له أبو داود، والتِّرْمِذِي، وابن مَاجَهْ.
(خ د ت ق) موسى بن مسعود أبو حُذيفة النهدي البصري. ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات»، وقال البخاري: مات سنة عشرين ومائتين، كذا ذكره المزي وهو على عادته في النقل، قال ابن حبان: توفي سنة عشرين ومائتين في جمادى الآخرة، وكذا ذكر وفاته ابن قانع لم يغادر حرفاً، زاد: مولى بني نهد، فيه ضعف. وقال ابن عساكر: مات ليلة الجمعة لتسع خلون من جمادى الآخرة سنة عشرين، ويقال: سنة ست وعشرين ومائتين. وفي سنة ست وعشرين ومائتين ذكر وفاته أبو عبد الله ابن منده. وذكر المزي أن ابن حبان لما ذكره في «الثقات» قال: يخطئ، والذي رأيت في عدة من نسخ الثقات: ربما أخطأ. فينظر، فبين القولين فرقان. وقال عبد الله الحاكم النيسابوري: موسى بن مسعود كثير الوهم، سيئ الحفظ، غمزه عمرو بن علي وغيره. ولما ذكره ابن ابن سعد في الطبقة السابعة قال: كثير الحديث ثقة إن شاء الله تعالى. وكان حسن الرواية عن عكرمة بن عمار، وزهير بن محمد، وسفيان الثوري، وتوفي بالبصرة سنة عشرين ومائتين في جمادى الآخرة. وفي كتاب «الزهرة»: روى عنه – يعني البخاري - أحد عشر حديثاً، وقال ابن عدي: هو من متأخري أصحاب الثوري. وقال الساجي: كان يصحف، وهو لين عندهم، وكان بندار لا يحدث عنه، وكان ابن المثنى يحدث عنه، وكان وكيلاً لعمر بن عبد الوهاب الثقفي، فكان سماعه من عمر من الثوري، والنسخة كانت لعمر بن عبد الوهاب فيما أظن. وذكره العُقيلي في «جملة الضعفاء»، وفي كتاب «الجرح والتعديل» عن الدارقطني: قد خرجه البخاري، وهو كثير الوهم، تكلموا فيه وهو صاحب الثوري.
(خ د ت ق) موسى بن مسعود، أبو حذيفة، النهدي، البصري. روى عن: الثوري، وعكرمة، وعبد بن حميد ، وجمع. وعنه: البخاري في العتق والرقاق والقدر. وأبو داود وابن ماجه بواسطة، والترمذي عن عبد عنه حديث: «مرحبًا بالراكب المهاجر». ثقة، صدوق، يخطئ، يصحف. وضعفه بندار وغيره. مات سنة عشرين ومئتين، أو إحدى، عن نيف وتسعين.
خ د ت ق)- مُوسى بن مَسعود أَبو حُذيفة النَّهدي البَصْري. رَوى عَن: عِكْرمة بن عَمَّار، وأَيمن بن نَابل وإِبراهيم بن طَهْمان، وزَائِدة، والثَّوري، وشِبْل بن عَبَّاد، وزُهَيْر بن مُحمد التَّيمي وغَيرهم. رَوى عَنه: البُخاري، ورَوى لَه أَبو دَاود والتِّرمذي وابن مَاجه بِواسطة الحَسَن بن عَلي الخَلَّال، وأَحمد بن مُحمد بن المُعَلَّى الآَدَمي، وأَحمدُ بن مُحمد بن شَبّويه، وعبْد بن حُمَيْد، والذُّهلي- وأَبو مُوسى بن المثنى، وأَبو حَاتِم وأَحمد بن سَعيد الدَّارمي، ويَعقوب بن سُفيان، ومُحمد بن غَالب تَمتام، وإِبراهيم بن مَرْزوق نَزيلُ مِصْر، وعَلي بن عَبد العزيز البَغَوي، وأَبو مُسلم الكَجي وآَخرون. قالَ الأَثرم: قلتُ لأَحمد: أَليسَ هو مِن أَهلِ الصِّدق؟ قال: أَمَّا مِن أَهل الصِّدق فَنعم. وقالَ الجُوزجَاني: سمعتُ أَحمد يَقول: كانَ سُفيان الَّذي يَروي عَنه أَبو حُذيفة ليسَ هو سُفيان الثَّوري الَّذي يُحَدِّث عَنه النَّاس. وقالَ عَبد الله بن أَحمد: سَمعتُ أَبي يَقول: قَبيصة أَثبت مِنه حَديثًا في سُفيان، أَبو حُذيفة شِبه لا شَيء، وقَد كَتبُ عَنهما جميعًا. وقالَ عُثمان الدَّارمي، عَن ابن مَعِين: هو مِثلهم، يَعني في سُفيان مِثل قَبيصة وطَبقته. وقالَ بُنْدَار مُوسى بن مَسْعود ضَعيفٌ في الحَديث كتبتُ عَنه كَثيرًا ثُمَّ تَركته. وقالَ ابن مُحْرِز، عَن ابن مَعِين: لمْ يَكن مِن أَهلِ الكَذِب. فَقيل لَه: إِنَّ بُنْدَار يَقع فيه. قال يَحيى: هَو خَيرٌ مِن بُنْدَار ومِن مِلىءِ الأَرضِ مِثله. وقالَ العِجْلي: ثِقةٌ صَدوقٌ. وقالَ ابن أَبي حَاتم: سَألتُ أَبي عَنه فقال: صَدوقٌ مَعروفٌ بِالثَّوري وَلكن كانَ يُصَحِّفُ. قالَ: ورَوى أَبو حُذَيفة عَن سُفيان بِضعة عَشرَ أَلف حَدِيث وفي بَعْضِها شَيء. وقالَ أَيضًا: سُئل أَبي عَن أَبي حُذَيفة، ومُحمد بن كَثير، فقال: ما أَقربهما وكَانا مُؤَدَّبين وسُئل عَن مُؤَمّل بن إِسماعيل، وأَبي حُذَيفة، فقال في كُتُبهما خَطأ كَثير، وأَبو حُذيفة أَقَلُّهما خَطأ. وقالَ التِّرمذي: يُضَعَّف في الحَديث. وذَكره ابن حِبَّان في «الثِّقات»، وقالَ: يُخْطئ. وقِيل: إِنَّ الثَّوري تَزوَّج أُمَّه لمّا قَدِمَ البَصْرة. قالَ البُخاري: ماتَ سنةَ عِشرين ومائتين. وقالَ غَيره: ماتَ سنةَ إِحدى وِعِشرين، ولَه اثنتان وتِسعون سنة. قلتُ: وقالَ ابن سَعْد: كانَ كَثيرَ الحَدِيث، ثِقةٌ إِنْ شَاء الله تَعالى، وكانَ حَسَن الرِّواية عَن عِكرمة بن عَمَّار، والثَّوري، وزُهير بن مُحمد، ماتَ في جُمادى الآَخرة سَنةَ عِشرين. وفِيها أَرَّخه ابنُ قَانِع، وابنُ حِبَّان، وابن مُنْدَة، وغَيرُ وَاحد. وقالَ عَمرو بن عَلي الفَلَّاس: لا يُحدِّث عَنه مَنْ يُبْصِر الحَديث. وقالَ ابنُ خُزَيْمة: لا يُحتج به. وقالَ أَبو أَحمد الحَاكم: ليسَ بِالقوي عِندهم. وقالَ ابن قَانِع: فِيه ضَعْفٌ. وقالَ الحَاكم أَبو عَبد الله: كثيرُ الوَهْم سَيءُ الحِفْظ. وقالَ السَّاجي: كانَ يُصَحِّف وهَو لَيْن. وقالَ الدَّارقطني: قَد أَخرجَ لَه البُخاري وهَو كَثيرُ الوَهْم تَكلموا فيه. قُلتُ: مَا لَه عِندَ البُخاري عَن سُفيان سِوى ثَلاثة أَحاديث مُتابعة، ولَه عِنده آَخرُ عَن زَائِدة مُتَابعةٌ أَيضًا. (
موسى بن مسعود النهدي بفتح النون أبو حذيفة البصري صدوق سيء الحفظ وكان يصحف من صغار التاسعة مات سنة عشرين أو بعدها وقد جاز التسعين وحديثه عند البخاري في المتابعات خ د ت ق