بِشْر بن السَّرِيِّ، أبو عَمْرٍو الأَفْوَه
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
بشر بن السري أبو عمرو الأفوه بصري. تحول إلى مكة. روى عن: معاوية بن صالح، وحماد بن سلمة، ومصعب بن ثابت. روى عنه: هارون بن معروف، ومصعب الزبيري، سمعت أبي يقول ذلك. سمعت ابن الجنيد يقول: حدثنا عمرو بن علي قال: (سألت عبد الرحمن بن مهدي عن حديث إبراهيم بن طهمان فقال ممن سمعته؟ فقلت حدثناه بشر بن السري، فقال: سمعته من بشر بن السري وتسألني عنه؟ لا أحدثك به أبداً). سمعت أبي يقول: (بشر بن السري ثبت صالح). حدثنا عبد الرحمن أخبرنا يعقوب بن إسحاق فيما كتب إليَّ قال: حدثنا عثمان بن سعيد قال: (سألت يحيى بن معين عن بشر بن السري فقال: ثقة).
بشر بن السري بن الحارِث بن عُمَيْر. أَبُو عَمْرو الأفوه من أهل البَصْرَة سكن مَكَّة. يروي عَن: مسعر، وَشعْبَة، وَحَمَّاد بن سَلمَة. روى عَنهُ: ابن أبي عمر العَدنِي، والنَّاس. ماتَ سنة خمس وَتِسْعين وَمِائَة
بِشْر بن السَّرِي: أبو عَمرو، الأفوهُ، البصريُّ، كان صاحب مواعظ بها فَسُمِّيَ الأفوه. سكن مكة. سمع: نافع بن عمر. روى عنه: علي ابن المديني، في أوَّل الفتن. مات سنة خمسٍ وتسعين ومئة.
بِشْرُ بن السَّرِيِّ، أبو عمرٍو الأفوهِ البصريِّ، كان صاحبَ مواعظَ فسُمِّيَ الأفوهَ، سكن مكَّةَ. أخرجَ البخاريُّ في أوَّلِ الفتنِ عن عليِّ بن المدينيِّ عنهُ، عن نافعٍ عن ابن عمرَ. قال البخاريُّ: مات سنةَ خمسٍ وتسعينَ ومائةٍ قال عبدُ الرَّحمنِ: سمعت ابن الجُنيدِ يقولُ: أنبأنا عمرُو بن عليٍّ: سألتُ عبدَ الرَّحمنِ بن مهديٍّ عن حديثِ إبراهيمَ بن طهمانَ، فقال: ممَّن سمعتهُ؟ فقلت: حدَّثناهُ بِشْرُ بن السَّرِيِّ قال: سمعتَهُ من بِشرٍ وتسألني عنهُ؟ لا أحدِّثُكَ به أبدًا. قال أبو حاتِمٍ الرَّازيُّ: هو ثقةٌ صالحٌ. وقال الحُميديُّ: بشرُ بن السَّرِيِّ جَهْمِيٌّ. قال ابنُ مَعِيْنٍ: رأيتُ بشرَ بن السَّرِيِّ يستقبلُ البيتَ ويدعو على قومٍ يرمونه برأي جَهْمٍ، ويقولُ: معاذَ اللهِ أن أكون جهميًّا.
بِشْر بن السَّري الأفوَه البَصْري، سكن مكَّة وكان صاحب مواعظ يتكلَّم؛ فسمِّي الأفوَه، يكنى أبا عَمْرو. سمع نافع بن عُمَر عند البُخارِي. وزكريَّا بن إسحاق وهمَّاماً وحمَّاد بن سلمة وسُفْيان الثوري عند مُسلِم. روى عنه علي بن المَدِيني عند البُخارِي. وابن أبي عَمْرو زُهَير ومحمَّد بن حاتم ومحمود بن غَيْلان عند مُسلِم. مات سنة خمس ومتسعين ومِئَة.
بشر بن السّريّ البَصْريُّ، أبو عَمْرو الأَفْوَه. سكن مكة، وسُمِّي الأفوه؛ لأنه كان يتكلم بالمواعظ. روى عن: حَمَّاد بن سَلَمة، ومعاوية بن صالح، ومصعب بن ثابت، ومسعر بن كِدام، وسفيان الثَّوْريّ. روى عنه: هارون بن معروف، ومصعب بن عبد الله الزُّبَيري، وعبد الرحمن بن بشر بن الحكم، والعباس بن يزيد البَحْراني، ومحمد بن حاتم بن ميمون، ومحمد بن يحيى بن أبي عمر، ويعقوب بن حميد بن كاسب. قال يحيى بن معين: ثقة. وقال عمرو بن علي: سألت عبد الرحمن بن مهدي عن حديث إبراهيم بن طَهْمَان؟ فقال: ممن سمعته؟ فقلت: حدثنا بشر ابن السّرِي. فقال: سمعتَهُ من بشرٍ وتسألني عنه؟! لا أحدثك به أبداً. وقال أبو حاتم: ثَبْتٌ صالح. وقال البخاري: حدثني محمود قال: مات سنة خمس وتسعين ومئة، كان صاحب خير، صدوقاً. وقال أحمد بن حنبل: حدثنا بشر بن السَّرِي، - وكان متقناً للحديث عَجَباً. وقال أبو طالب: سمعت أحمد يقول: كان رجلاً من أهل البصرة، ثم صار بمكة، سمع من سفيان نحو ألفٍ، وسمعنا منه، ثم ذكر حديث: «ناضرة إلى ربها ناظرة»، فقال: ما أدري ما هذا؟ أيش هذا؟ فوثب به الحُمَيديُّ وأهل مكة، وأسمعوه كلاماً شديداً فاعتذر بَعْدُ، فلم يُقبل منه، وزَهِدَ الناس فيه بعد ، فلما قدمتُ مكة المرَّة الثانية كان يجيء إلينا، فلا نكتب عنه، وجعل يتلطف، فلا نكتب عنه. وقال أبو أحمد بن عَدِيّ: له غرائبُ من الحديث، وهو حسن الحديث، ممن يُكْتَب حديثه، ويقع في حديثه من النُّكرة؛ لأنه يروي عن شيخ يُحتمل، فأمَّا هو في نفسه فلا بأس به. روى له الجماعة.
ع: بشْر بن السَّريِّ البَصْرِيُّ، أَبُو عَمْرو الافْوَهُ، سكنَ مكة، وسمِّي الأفوه، لأنه كان يتكلَّم بالمواعظ. روى عن: إبراهيم بن طَهْمان، وإبراهيم بن مهدي، أخي عبد الرحمن بن مهدي، وإبراهيم بن يزيد الخُوزيِّ، وثَوَاب بن عُتبة المُهريِّ، وحَمَّاد بن سَلَمة (م ت)، وداود بن أَبي الفُرات الكِنْديِّ، وزائدة بن قُدامة (ت)، وزكريا بن إِسْحَاقَ (م). وسالم الخيَّاط، وسَعِيد بن عُبَيد الله الثَّقفيِّ (س)، وسفيان الثَّوريِّ (م ت س) وعبد الله بن المبارك (س)، وعبد الرزاق بن هَمَّام (س) وعُمَر بن سَعِيد بن أَبي حسين (س)، والليث بن سعدٍ (ص) ومحمد بن عُقبة الرِّفاعيِّ، ومِسْعَر بن كِدام. ومصعب ابن ثابت (ق)، ومعاوية بن صالح الحَضرميِّ (زد) ونافع بن عُمَر الجُمَحيِّ (خ)، وهَمَّام بن يحيى (م) وأبي حُرة واصل بن عبد الرحمن البَصْرِيِّ (س). روى عنه: أَحْمَد بن بكَّار الحَرَّانيُّ (س)، وأحمد بن أَبي الحواري، وأَحْمَد بن مُحَمَّد بن حنبل، وخالد بن يزيد القَرْنيِّ، وذكر أنَّه كان أُمِّيًا، وأَبُو خيثمة زُهير بن حرب (م)، وسالم بن نوح، والعباس بن يزيد البحرانيُّ، وأَبُو صالح عَبْد اللهِ بن صالح المِصْرِيُّ (ز) وعَبْد اللهِ بن مُحَمَّدٍ المُسْنَدِيُّ (ز)، وعبد الأعلى بن حَمَّاد النَّرسيُّ (س)، وعبد الجبار بن العلاء، وعبد الرحمن بن بشر بن الحكم النَّيْسَابوريُّ، وعلي بن المدينيِّ (خ)، وعلي بن ميمون الرَّقِّيُّ (س)، وعَمْرو بن عثمان بن سَعِيد بن كَثِير بن دينار الحِمْصيُّ، وعَمْرو بن عَلِيٍّ الفلاسُّ، ومحمد بن حاتِم بن ميمون (م)، ومحمد بن منصور الجوَّاز المكِّيُّ، (س) ومحمد بن يحيى بن سَعِيد القطَّان، ومحمد بن يحيى بن أَبي عُمَر العَدَنيُّ، (م ت)، ومحمود بن آدم المَرْوَزيُّ، ومحمود بن غَيْلان المَرْوَزيُّ (م ت س ق)، ومُصعب بن عَبْد اللهِ الزُّبيريُّ، ومهدي بن أَبي المهدي، وهارون بن معروف (د)، ويحيى بن آدم (ص)، ويعقوب بن حُميد بن كاسِب. قال عَمْرو بن عَلِيٍّ: سألتُ عبد الرحمن بن مهدي عَنْ حديث إبراهيم بن طَهْمان، فقَالَ: مِمَّن سمعتَهُ؟ فقلت: حَدَّثَنَا بشر بن السّري، فقَالَ: سمعتَه من بشر وتسألني عنه؟ ! لا أحدثك بِهِ أبدًا. وقال أَحْمَد بن حنبل: حَدَّثَنَا بشر بن السري - وكان متقنًا للحديث عجبًا-، عَنْ سفيان، فذكر عنه حديثًا. وقال أبو طالب. عَن أحمد بن حنبل: كان بِشر بن السّري رجلًا من أهل البصرة، ثم صار بمكة، سمع من سفيان نحو ألف، وسمعنا منه، ثم ذكر حديث: «ناضرة إِلَى ربها ناظرة» فقَالَ: ما أدري ما هذا؟ أيش هذا؟، فوثب بِهِ الحُمَيديُّ وأهلُ مكة، وأسمعوه كلامًا شديدًا فاعتذر بَعْدُ، فلم يُقبل منه، وزَهِدَ الناس فيه بعد، فلمَّا قدمتُ مكّةَ المرَّةَ الثَّانية، كان يجيء إلينا. فلا نكتب عنه، وجعل يتلطف، فلا نكتب عنه. وقال عثمان بن سَعِيد الدَّارميُّ: سألتُ يحيى بن مَعِين عَنْ بِشر بن السّري فقَالَ: ثقة. وقال أَبُو حاتم: ثَبْتٌ صالح. وقال عبد الصمد بن عَبْد اللهِ، عَنْ أَحْمَد بن أَبي الحواري: سمعت بشر بن السّري يَقُولُ: ليس من أعلامِ الحُب أن تُحِبَّ ما يُبغِضُ حبيبُك. وقال أَبُو أَحْمَد بن عَدِي: لَهُ غرائبُ من الحديث عَنِ الثوري، ومِسْعَر وغيرهما، وهو حَسَن الحديث، ممَّن يُكتَبُ حديثه، ويقع فِي أحاديثه من النُّكرة، لأنه يروي عَنْ شيخ مُحْتَمَل، فأمَّا هو فِي نفسه، فلا بأس بِهِ. وقَال البُخارِيُّ: كان صاحب مواعظ، فتكلَّم، فسمِّي الأفوه. وقال فِي موضع آخر: قال لي محمود: مات سنة خمس وتسعين ومئة، كان صاحبَ خير، صدوقًا. وقال غيره: مات سنة ست وتسعين ومئة، وهو ابنُ ثلاث وستين سنة. روى له الجماعة.
(ع) بشر بن السري أبو عمرو الأفوه البصري. سكن مكة ذكره أبو حاتم البستي في «جملة الثقات». وقال أبو بكر البرقاني: وسألته - يعني الدارقطني - عن بشر بن السري فقال: مكي ثقة. وفي كتاب «الجرح والتعديل» عن الدارقطني: ثقة، وجدوا عليه في أمر المذهب فحلف واعتذر إلى الحميدي في ذلك، وهو في الحديث صدوق. وقال عباس عن يحيى: رأيته يستقبل البيت ويدعو على قوم يرمونه برأي جهم، ويقول: معاذ الله أن أكون جهمياً. وقال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث. وذكره ابن خلفون وابن شاهين في «جلمة الثقات». وقال العقيلي: هو في الحديث مستقيم، وكان سفيان الثوري يستثقله، وقال الحميدي: كان جهمياً لا يحل أن يكتب حديثه. وفي «سؤالات عبد الله بن أحمد»، قال أبي: تكلم بشر بمكة بشيء فوثب له حمزة بن الحارث بن عمير والحميدي فلقد ذل بمكة حتى جاء فجلس إلينا مما أصابه من الذل، قال عبد الله: يعني تكلم في القرآن. قال عمرو بن علي: هو ثقة. وكذلك قاله أحمد بن صالح العجلي. وذكره الدارقطني والخطيب فيمن روى عن مالك. وفي قول المزي ومن الأوهام
(ع) بِشْرُ بن السَّرِيِّ البَصْرِيُّ. أبو عمرو الأفوه، سكن مكة، وسُمِّي بالأفوه؛ لأنه كان يتكلم بالمواعظ. روى عن: زكريا بن إسحاق وغيره. وعنه: أحمد وأبو خيثمة وعليُّ بن المدينيِّ في أول الفتن، وخلق. ثقة متقن. مات سنة خمس وتسعين ومائة، وقيل: سنة ست؛ ابن ثلاث وستين سنة، وبالأول جزم في «الكاشف». وقال أبو طالب عن أحمد: كان بصريًّا ثم صار بمكة، سمع من سفيان نحو ألف، وسمعنا منه، ثم ذكر حديث «ناضرة إلى ربها ناظرة» فقال: ما أدري ما هذا؟ أيش هذا؟! فوثب به الحميديُّ وأهل مكة وأسمعوه كلامًا شديدًا فاعتذر بَعْدُ فلم يقبل منه، وزهد الناس فيه بعد، فلما قدمت مكة المرة الثانية كان يجيء إلينا فلا نكتب عنه، وجعل يتلطف فلا نكتب عنه. وقال ابن عديٍّ: له غرائب عن الثوريِّ ومسعر وغيرهما [21/ب]، وهو حسن الحديث ممن يكتب حديثه، ويقع في أحاديثه من النكرة؛ لأنه يروي عن شيخ محتمل، فأما هو في نفسه، فلا بأس به. ومن كلامه: ليس من أعلام المحب أن تحب ما يبغض حبيبك.
(ع)- بِشْر بن السَّري البَصْريُّ، أبو عمرو الأفوَه، سكن مكة. روى عن: الثوري، وحمَّاد بن سلمة، وابن المبارك، ومِسْعَر، واللَّيث، وإبراهيم بن طهمان، وعبد الرزاق، وغيرهم. وعنه: يحيى بن آدم، وأحمد بن حنبل، وأبو خَيْثَمة، وأبو صالح كاتب الليث، وعبد الله المُسْنَدي، وعلي بن المديني، وابن أبي عمر العَدَني، ومحمود بن غَيْلان، وغيرهم. وقال عمرو بن علي: سألت عبد الرحمن بن مهدي عن حديث إبراهيم بن طَهْمان، فقال: ممن سَمِعتَهُ؟ فقلت: حدَّثنا بشر بن السَّري، فقال: سمعته من بِشْر، وتسألني عنه؟ لا أحدثك به أبدًا. وقال أحمد بن حنبل: حدَّثنا بشر بن السَّري: وكان متقنًا للحديث عجبًا. وقال أحمد: سمعنا منه، ثم ذكر حديث: {نَاضِرَةٌ إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ} [القيامة: 22، 23] فقال: ما أدري ما هذا؟ أيش هذا؟ فوثب به الحُمَيْديُّ، وأهل مكة، فاعتذر، فلم يقبل منه، وزَهِد النَّاس فيه، فلما قدمت مكة المرة الثانية، كان يجيء إلينا، فلا نكتب عنه. وقال عثمان الدَّارِمي، عن ابن معين: ثقة. وقال أبو حاتم: صالح. وقال ابن عدي: له غَرائب عن الثَّوري ومِسْعَر وغيرهما، وهو حسَنُ الحديث، ممن يكتب حديثه، ويقع في أحاديثه من النُّكرة، لأنه يروي عن شيخ مُحْتَمَل، فأما هو في نفسه فلا بأس به. وقال البخاري: كان صاحب مواعظـ، يتكلَّم، فسمِّى الأفوه. قال: وقال محمود، مات سنة (95).[وقال غيره: ست وتسعين ومائة]، وهو ابن (63) سنة. قلت: قال عباس عن يحيى: رأيته يستقبل البيت يدعو على قومٍ يرمونه برأي جَهْمٍ، ويقول: معاذ الله أن أكون جَهْميًا. وقال ابن سعد: كان ثقةً كثير الحديث. وقال البَرْقَاني، عن الدَّارَقُطني: مكي ثقة. وفي موضع آخر: وَجَدُوا عليه في أمر المذهب، فحلف واعتذر إلى الحُمَيْدي في ذلك، وهو في الحديث صدوق. وقال العُقَيْلي: هو في الحديث مستقيم. وقال العِجْلي وعمرو بن علي: ثقةٌ. وذكره ابن حِبَّان في «الثقات.«
بشر بن السري أبو عمرو الأفوه بصري سكن مكة وكان واعظا ثقة متقنا طعن فيه برأي جهم ثم اعتذر وتاب من التاسعة مات سنة خمس أو ست وتسعين وله ثلاث وستون ع