موسى بن طلحةَ بن عُبَيد الله التَّيْميُّ، أبو عيسى _أو أبو محمَّدٍ_ المَدَنيُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
موسى بن طلحة بن عبيد الله أبو عيسى القرشي التيمي. روى عن: عثمان، وعلي، وأبيه، وعائشة رضي الله عنهم. روى عنه: أبو إسحاق الهمداني، وسماك بن حرب، وطلحة بن يحيى، وعثمان بن عبد الله بن موهب، وعمرو بن عثمان سمعت أبي يقول ذلك. حدثنا عبد الرحمن قال: (سمعت أبي يقول: يقال: أنه أفضل ولد طلحة بعد محَمَّد كان يسمى في زمانه المهدي).
مُوسَى بن طَلْحَة بن عبيد اللَّه التَّيْمِيّ القرشِي. كنيته أبو عِيسَى انْتقل من المَدِينَة إلى الكُوفَة. يروي عن: أَبِيه، وعائِشَة. روى عنه: سماك بن حَرْب، وطَلْحَة بن يحيى. مات بِالكُوفَةِ سنة أَربع ومِائَة، وأمه خَوْلَة بنت القَعْقاع بن معبد بن زُرارَة بن عدس.
موسى بن طلحة بن عُبَيْد الله: أبو عيسى، التَّيميُّ، القُرشيُّ، المدنيُّ. تحوَّل إلى الكوفة فسكنها. أخو محمَّد، ويحيى، ويعقوب، وعِمْرَان، وعيسى. سمع: أبا أيَّوب الأنصاري. روى عنه: عثمان بن عبد الله بن مَوْهَب، وابنه عَمرو بن عثمان، في أوَّل الزَّكاة، وأوَّل الأدب. قال البخاري، ومحمد بن سعد: وقال أبو نُعَيم: مات سنة أربعٍ ومئة. قال الذُّهلي: وفيما كتب إليَّ أبو نُعَيم مثله. وقال ابن سعد: قال الهيثم: مات سنة ثلاثٍ ومئة. وقال ابن أبي شيبة: مات سنة ستٍّ ومئة. وقال ابن نُمير مثل ابن أبي شيبة.
موسى بن طلحةَ بن عبيدِ اللهِ، أبو عيسى القُرَشِيُّ المدنيُّ. تحوَّلَ إلى الكوفةِ فنزلها، أخو محمَّدٍ ويحيى ويعقوبَ وعمرانَ وعيسى. أخرجَ البخاريُّ في أول الزَّكاةِ وأولِ الأدبِ عن عثمانَ بن عبدِ الله بن مَوْهَبٍ وابنه عمرُو بن عثمانَ والزُّهريِّ عنهُ، عن أبي أيُّوبَ الأنصاريِّ وعبدِ الله بن عمرٍو. قال الهيثمُ: ماتَ سنةَ ثلاث ومائة. قال أبو حاتِمٍ: موسى هو أفضلُ ولد طلحةَ بعد محمَّدٍ، كان يُسَمَّى في زمانِهِ المهديَّ، قال عثمانُ: سمعتُ أبا نُعَيْمٍ يقولُ: ومات الشَّعبيُّ وأبو بُرْدَةَ وموسى بن طلحةَ سنةَ أربعٍ ومائةٍ.
موسى بن طَلْحَة بن عُبَيْد الله بن عثمان بن عَمْرو بن كَعْب بن سعد بن تَيم بن مُرَّة بن كَعْب بن لؤي بن غالب القُرَشي التَّيمي المَدِيني، تحوَّل إلى الكوفة فسكنها، أخو محمد ويحيى ويعقوب وعمران وعيسى، يكنى أبا عيسى. سمع أبا أيُّوب عندهما. وأباه طَلْحَة وأبا هُرَيْرَة وعثمان بن أبي العاص وحكيم بن حِزام وعبد الله بن عُمَر عند مُسلِم. روى عنه عثمان بن عبد الله بن مَوهْب وابنه عَمْرو بن عثمان بن مَوهْب عندهما. وأبو إسحاق السَّبِيْعِي وعبد المَلِك بن عُمَيْر وسِماك بن حرب وأبو مالك الأَشْجَعِي عند مُسلِم. قال أبو نُعَيْم: مات سنة أربع ومِئَة؛ وهو حديث واحد عند البُخارِي؛ أخرجه في موضعين: في «الزَّكاة » و«الأدب»، وتابعه مُسلِم عليه.
مُوسى بن طَلْحة بن عُبَيْد الله، أبو عيسى، ويقال: أبو محمد، التَّيْمِيُّ المَدَنيُّ. سكن الكوفة. وأمه: خولة بنت القعقاع بن معبد بن زُرارة بن عُدس بن زيد بن عبد الله بن دارم التَّميميُّ، وكان يقال للقعقاع: تَيَّار الفرات؛ من سَخَائِهِ، وهي أم إسحاق، ومريم، وعائشة - إخوته. سمع: أباه، وعثمان بن عفان، وعلي بن أبي طالب، وأبا أيوب الأنصاري، والزبير بن العَوَّام، وأبا ذر الغِفاري، وحكيم بن حرام، وعبد الله بن عمر بن الخطاب، وعائشة أم المؤمنين. روى عنه: عبد الملك بن عُمير، وأبو إسحاق السَّبيعي، وسِماك بن حربن وابن أخيه طلحة بن يحيى، وخالد بن سلمة الفَأْفَاء، ومولاه عثمان بن عبد الله بن مَوْهب، وابناه عمرو ومحمد ابنا عثمان بن عبد الله، وأبو حصين عثمان بن عاصم، والمُسَيِّب بن رافع، وإبراهيم بن مهاجر البَجَلي، وعثمان بن حكيم، وأبو مالك سعد بن طارق الأشْجَعيُّ. قال أبو حاتم: هو أفضل ولد طلحة بعد محمد، كان يُسمى في زمانه: المهدي. قال أحمد بن عبد الله: كوفيٌّ، ثقة، وكان خِيَاراً. وقال محمد بن سعد: مات بالكوفة سنة ثلاثة ومئة. وقال أبو نعيم: سنة أربع ومئة. قال محمد بن عمر: وكان ثقة كثير الحديث. روى له: الجماعة.
ع: مُوسَى بن طَلْحة بن عُبَيد الله القُرَشيُّ التَّيْمِي، أَبُو عِيسَى، ويُقال: أَبُو مُحَمَّد، المَدَني، نزيلُ الكُوفة، وأمُّهُ خولة بنت القعْقَاع بن مَعْبَد بن زُرَارة بن عُدْس بن زَيْد بن عَبد اللهِ بنِ دارم التَّميميُّ الدَّارميُّ، وهي أمُّ إسْحاق بن طَلْحة، وعائشة بنت طلحة، ومَريم بنت طلحة، وكَانَ يقال للقعقاع هَذَا تَيَّار الفُرات من سَخَائِه. روى عن: حَكيم بن حِزام (م س)، وحُمْران بن أَبَان، والزُّبَيْر بن العَوَّام، وزيد بن خارجة (س)، وأبيه طَلْحة بن عُبَيد اللهِ (بخ م 4)، وعبد اللهِ بن عُمَر بن الخَطَّاب (م)، وعُثمان بن أَبي العَاص (م)، وعُثمان بن عَفَّان، وعقيل بن أَبي طالب، وأخيه عَلي بن أَبي طالب، ومُعاوية بن أَبي سَفْيان (ت ق)، ويزيد بن الحَوْتكيَّة (س)، وأبي أيوب الأَنْصارِيِّ (خ م ت س)، وأبي ذَر الغفاريِ (ت س)، وأبي هُرَيْرة (م ت س)، وأبي واقد اللَّيثيِ، وأبي اليَسَر السَّلَميِ (ت س)، وعائشة أم المؤمنين (عخ). روى عنه: إبراهيم بن مُهاجر البَجَليُّ، وابن أخيه إسْحاق بن يحيى بن طَلْحة بن عُبَيد اللهِ (ت ق)، وأَبُو بِشْر بيان بن بِشْر، والحَكم بن عُتَيْبة (س)، وحكيم بن جُبَيْر الأَسَديُّ (س)، وخالد بن سَلَمة الفَأفاء (س)، وأَبُو مالك سَعْد بن طارق الأَشْجَعيُّ (م ت)، وابن ابنه سُلَيْمان بن عيسى بن موسى بن طلحة بن عُبَيد الله، وسماك بن حَرْب (م د ت ق)، وابن أخيه طلحة بن يحيى بن طلحة بن عُبَيد الله (ت س)، وعَبد المَلِك بن عُمَير (م ت س)، وعُبَيد الله شيخٌ لليث بن أَبي سُلَيْم (بخ)، وعُثْمان بن حَكِيم، وأبو حَصِين عثمان بن عاصم الأَسَديُّ، ومولاه عُثمان بن عَبد اللهِ بن مَوْهَب (خ م ت س)، وابنه عَمْرو بن عثمان بن عَبد اللهِ بن مَوْهَب (خ م ت س)، وابنه عَمْرو بن عُثْمَان بن عَبد الله بن موهَب (خ م س) وقيل مُحَمَّد بن عثمان بن عَبد اللهِ بن مَوْهَب (خ م س) إن كَانَ محفوظًا، وابنه عِمْران بن موسى بن طلحة بن عُبَيد اللهِ، ومحمد بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ (س) مولى آل طلْحة، والمُسَيَّب بن رافع، وابنُ أخيه مُعاوية بن إسْحاق بن طَلْحة بن عُبَيد الله (س)، والمُغيرة بن عتيبة بن النهاس العجلي الْقَاضِي، وابن أخيه مُوسَى بن إِسْحَاقَ بن طلْحة بن عُبَيد الله، وابن اخيه موسى بن عَبد الله بن إسحاق بن طَلْحة بن عُبَيد الله، ويحيى بن سام (ت س)، وأَبُو إسْحاق السَّبيعيُّ (م). ذكره مُحَمَّد بن سَعْد في الطَّبقة الأولى من أهل المدينة، وفي الطَّبقة الثَّانية من أهل الكُوفة، وَقَال: قال مُحَمَّد بن عُمَر: رأيتُ من قبلنا وأهل بيته يكنونَه أبا عِيسَى، وكَانَ ثقةً، كثير الحديثِ. وقال الزُّبير بن بَكَّار: أمُّه خَوْلة بنت القَعْقَاع بن مَعْبَد، وأَخُوه لأمه مُحَمَّد بن أَبي الجَهْم بن حُذَيفة العَدَويُّ، وكَانَ مُوسَى من وجوه آل طلحة. وقال أَبُو بكر المروذي، عَنْ أَحْمَد بن حنبل: ليس به بأس. وقال العِجْليُّ: تابعيُّ، ثقةٌ، وكَانَ خيارًا. وقال فِي موضع آخر: كوفيٌّ، ثقةٌ، رجلٌ صالحٌ. وقال أبو حاتم: يقال: إنَّه أفضل ولد طلحة بعد مُحَمَّد، كَانَ يسمى فِي زمانه المهدي. وقال ابن خِراش: مُوسَى بن طَلْحة من أجِلاَّء المُسلمين. وقال الأَسْوَد بنُ شَيْبَانَ عن خالد بن سُمَيْر: لما ظهر الكَذَّاب بالكوفة- يعني المُختار بن أَبي عُبَيد - هرب منه ناسٌ من وجوه أهل الكُوفة، فقدموا علينا البصرةَ، وكَانَ فيمن قَدِمَ موسى بن طلحة بن عُبَيد اللهِ، وكَانَ فِي زمانه يَرَون أنَّه المهدي، فغَشيهُ النَّاسُ وغشيتُه فيمن يَغْشاهُ من الناس، فغشينا رَجُلًا طويل السُّكوت شديدَ الكآبة والحُزْن، إِلَى أن رفعَ رأسَهُ يومًا، فَقَالَ: والله لأنْ أعلم أَنَّهَا فتنة لها انقضاء أحبُّ إلي من كذا وكذا، وأعظمَ الخطر. قال: فَقَالَ لَهُ رجل: يا أبا مُحَمَّد وما الذي ترهبُ أن يكون أعظم من الفْتنة؟ قال: الهَرْج. قال لَهُ: وما الهَرْج؟ قال: الذي كَانَ أصحابُ رَسُول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُحدثونا: القتل القتل حَتَّى تقوم الساعة وهم عَلَى ذلك. وقال صالح بن موسى الطَّلْحيُّ، عن عاصم بن أَبي النُجود: كَانَ فُصحاءُ النَّاس ثلاثة: مُوسَى بن طلحة، وقَبيصة بن جابر، ويَحْيَى بن يَعْمَرَ. وقال قَيْسُ بنُ الرَّبِيعِ عَنْ عَبد المَلِك بن عُمَير: كَانَ يقال: فصحاء العرب: مُوسَى بن طلحة، ويَحْيَى بن يَعْمَرَ، وقبيصة بن جابر. وقال مُحَمَّد بن عثمان بن أَبي شَيْبَة، عن منجاب بن الحارث: أَخبرنا أَبُو عثمان مولى آل عَمْرو بن حُرَيْث، عن عبد الملك بن عُمَير، قال: كَانَ فصحاء الناس أربعة: مُوسَى بن طلحة، وقَبيصة بن جابر الأسَديُّ، وعَبد الله بن هُرَيْم السَّلُوليُّ، والحَسَن البَصْرِيُّ. وقال أَبُو عامر العَقَديُّ: حَدَّثَنَا إسحاق بن يحيى، عن مُوسَى بنِ طلحة، قال: صحبت عثمان ثنتي عشرة سنة. وقال مُحَمَّد بن الصَّلْت الأَسَديُّ: حَدَّثَنَا قَطَري، عن موسى بن طلحة بن عُبَيد الله، قال: كنتُ فِي سِجْن علي بن أَبي طالب، فلما كَانَ ذاتَ يوم نُودي بالباب: أين مُوسَى بن طلحة؟ فقلت: هو ذا أنا. قال: أجب أمير المؤمنين. قال: فاسترجع أهل السجن، فخرجت فكنت بين يديه، فَقَالَ: يا مُوسَى بن طلحة. قال: قلت: لبيك يا أمير المؤمنين. قال: استغفر الله وتُب إليه ثلاثَ مَرَّات، انطلق إِلَى العَسْكر فما وجدتَ من سلاحٍ أو ثوبٍ أو دابةٍ أو شيءٍ فاقبضه واتق الله واجلس فِي بيتك. قال الهيثم بن عَدي، عن عَبد اللهِ بن عَيَّاش: مات سنة ثلاث ومئة. وكذلك قال محمد بن عَبد الله بن نُمير، ومحمد بن سَعْدٍ وزاد: بالكوفة، وصلى عَلَيْهِ عَبد اللهِ بن الصَّقر المُزَنيُّ، وكان عاملا لعُمَر بن هبيرة عَلَى الكُوفة. وقال خليفة بن خَيَّاط، عن حاتم بن مُسلم، عن عثمان بن مَوْهَب: مات الشَّعْبيُّ، وموسى بن طَلْحة بن عُبَيد اللهِ، وأَبُو بُرْدة بن أَبي مُوسَى فِي جُمُعة آخر سنة ثلاث ومئة أو أول سنة أربع ومئة. وقال أبو عُبَيد القاسم بن سَلَّام: مات سنة ثلاث، ويُقال: سنة أربع ومئة. وقال أبو نُعَيْم، وقَعْنَب بن المُحَرَّر، وأَحمد بن حنبل فيما بلغه: مات سنة أربع ومئة. وقيل: مات سنة ست ومئة. وقال أَبُو الْقَاسِمِ: روى أنَّه ولد فِي عهد النَّبِي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهُوَ سَمَّاهُ. روى له الجماعة.
(ع) موسى بن طلحة بن عُبيد الله التيمي، أبو محمد، ويقال: أبو عيسى، مدني، نزل الكوفة. ذكره ابن حبان في كتاب الثقات، وقال: مات بالكوفة سنة أربع ومائة. ولما ذكره قال خليفة بن خياط في الطبقة الثانية من أهل المدينة: جزم بموته في سنة ثلاث ومائة بالكوفة، ولما ذكر وفاته في تاريخه الذي على السنين عن عمار بن مَوهب ذكرها آخر سنة ثلاث أو أول سنة أربع، ثم قال: قال أبو نعيم: مات سنة أربع. وذكر المزي - مقلداً لابن عساكر فيما أرى – حديث الذين هربوا من المختار، عن خالد بن سمير، ولم يذكره في الرواة عنه، ولا ينبغي ذلك، وأن موسى قال: الهرج، فقيل: وما الهرج؟ قال: الذي كان أصحاب رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يحدثونا: القتل حتى تقوم الساعة. كذا قال حتى تقوم، والصواب: بين يدي الساعة، كذا ذكره عنه ابن سعد وغيره، ولم يذكر منه ما يكمل به فائدة، وهو: لا يستقر الناس على إمام حتى تقوم الساعة عليهم وهم كذلك ، وأيم الله لئن كان كذلك لوددت أني على رأس جبل لا أسمع لكم صوتاً، ولا أرى لكم داعيا، حتى يأتيني داعي ربي، قال: ثم سكت، ثم قال: يرحم الله أبا عبد الرحمن ابن عمر، والله إني لأحسبه على عهد رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم الذي عهد إليه، لم يفتن بعده ولم يتغير، والله ما استفزته قريش في فتنتها الأولى، قال الراوي : فقلت في نفسي: إن هذا ليزري على أبيه. وذكر هذا البخاري في «الأوسط»، في فصل: ما بين الستين إلى السبعين. وفي قوله عن ابن سعد: صلى عليه عبد الله بن الصقر المزني؛ نظر، إنما هو الصقر بن عبد الله. على ذلك تواترت نسخ الطبقات. وقال أبو بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن عبد الله بن نمير، وابن أبي عاصم: مات سنة ست ومائة، وكذا ذكره القراب عن ابن عرفة، زاد شيئاً غريبا: وكان عاملاً على الكوفة. وفي قول المزي: ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل الكوفة نظر؛ لأنه إنما ذكره في الطبقة الأولى، ومن يكون أيضاً من عنده طلحة وأبو ذر وعثمان لا يحسن ذكره في الطبقة الثانية عند ابن سعد، وأما مسلم فذكره في الأولى. وقال يعقوب بن شيبة في مُسنده: لموسى بن طلحة سبعة عشر حديثاً، قال: وأراد موسى بن المغيرة أن يأخذ من أرض موسى بن طلحة الخُضر، فقال له ابن طلحة: ليس في الخُضر شيء، ورواه عن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم قال: فكتبوا بذلك إلى الحجاج بن يوسف، فقال الحجاج: إن موسى بن طلحة أعلم من موسى بن المغيرة.
(ع) موسى بن طلحة بن عبيد الله، القرشي، التيمي، أبو عيسى، ويقال: أبو محمد، المدني. نزيل الكوفة. وأمه: خولة بنت القعقاع. روى عن: أبيه، وأبي ذر، وأبي هريرة، وجمع. وعنه: سماك، والحكم، وابنه عمران، وجمع. ثقة، وقور، عابد، كان يسمى المهدي في زمانه. مات آخر سنة ثلاث، أو أربع، أو ست ومئة. وروي أنه ولد في عهد رسول الله، وهو سماه. ذكره البخاري في الزكاة، والأدب. [189/أ]
(ع)- مُوسى بن طَلْحة بن عُبيد الله القُرَشي التَّيمي، أَبو عِيسى، ويُقال: أَبو مُحمد المَدَني، نَزَل الكُوفةَ. وأُمُّه خَولة بنتُ القَعْقَاع بن سَعيد بن زُرَارة. رَوى عَن: أَبيه، وعُثمان بن عَفَّان، وعَليٌّ بن أَبي طَالب، والزُّبيرُ بن العَوَّام، وأَبي ذَر، وأَبي أَيوب، وحَكيم بن حِزام، وعُثمان بن أَبي العَاص، وأَبي هُرَيْرَة، وأَبي اليُسر السُّلَمي، ومَعاوية، وعَبد الله بن عُمر، وعَائِشة وغَيرهم. رَوى عَنه: ابنه عِمْران، وحَفيده سُلَيْمان بن عِيسى بن مُوسى، وابنا أَخيه: إِسحاق، وطَلْحة، ابنا يَحيى بن طَلْحة، وابن أَخيه الآَخر مُوسى بن إِسحاق بن طَلْحة، وابن ابن أَخيه مُوسى بن عَبد الله بن إِسحاق بن طَلْحة، وعُثمان بن مَوْهَب، وابنه عَمرو، ويَحيى بن سَام، وأَبو مَالك سَعْد بن طَارق الأَشْجَعي، وحَكِيم بن جُبَيْر، والحَكَم بن عُتَيْبَة. قالَ ابن سَعْد: قالَ الوَاقدي: رَأيتُ مَنْ قِبلنا وأَهل بَيته يُكَنُّونَه أَبا عِيسى، وكانَ ثِقةً كَثيرَ الحَديث. وقالَ الزُّبير بن بَكَّار: كانَ مِن وجوه آَلِ طَلْحة. وقالَ المَرُّوذي، عَن أَحمد: ليسَ بِه بَأس. وقالَ العِجْلي: تابعي، ثِقةٌ، وكان خِيَارًا. وقالَ مَرَةً: كُوفي، ثِقةٌ، رَجلٌ صَالح. وقالَ أَبو حَاتم: يُقال: إِنَّه أَفْضَلُ وَلدِ طَلْحة بَعدَ مُحمد، كانَ يُسمَّى في زَمانِه المهدي. وقالَ ابن خِراش: كانَ مِن أَجِلَّاء المُسلمين. ويُقال: إِنَّه شَهِدَ الجَمَل مَع أَبيه وأَطلقه عَلي بَعدَ أَنْ أَسر. ويُقال: إِنَّه فَرَّ مِن الكُوفة إِلى البَصْرة لمَّا ظَهرَ المُختار ابن أَبي عُبيد. وعَن عَبد المَلك بن عُمَيْر قال: كانَ فُصَحاء النَّاس أَربعة، فَذَكره فيهم. ورَوى العَقَديُّ عَن إِسحاق بن يَحيى بن طَلْحة عَن عَمِّه مُوسى قَال: صَحبتُ عُثمان اثنتي عَشرة سَنة. وقالَ الهَيْثَم، وابنُ سَعْد وغيرُ واحد: مات سَنةَ ثَلاث ومائة. وقالَ أَبو عُبَيْد: ماتَ سَنةَ ثَلاث أَو أَربع. وقالَ أَبو نُعَيْم، وأَحمد: ماتَ سَنةَ أَربع. ويُقال: ماتَ سَنةَ سِت. قالَ ابن عَساكِر: يُقالُ أَنَّه وُلدَ في عَهدِ رَسولِ الله صَلى الله عَليه وآله وسلَّم وَهو سَمَّاه. قلتُ: أَرَّخه سَنةَ سِت أَبو بَكر بن أَبي شَيْبَة وأَبو بَكر بن أَبي عَاصِم.
موسى بن طلحة بن عبيد الله التيمي أبو عيسى أو أبو محمد المدني نزيل الكوفة ثقةٌ جليلٌ من الثانية ويقال إنه ولد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم مات سنة ثلاث ومائة على الصحيح ع