منصور بن سَلَمةَ بن عبد العزيز، أبو سَلَمةَ الخُزَاعيُّ البغداديُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
منصور بن سلمة أبو سلمة الخزاعي البغدادي. روى عن: مالك، وشريك، وعبد الرحمن بن أبي الموالي. روى عنه: محَمَّد بن عبد الله بن المبارك المخرمي، والحجاج بن الشاعر سمعت أبي يقول ذلك. قال أبو محَمَّد: روى عنه علي بن الحسين بن إشكاب، وعباس الدوري، وأبو أمية الطرسوسي. وروى هو عن حماد بن سلمة ويعقوب القمي. حدثنا عبد الرحمن حدثني أبي حدثنا أبو بكر بن أبي عتاب قال: سمعت ابن حنبل يقول: (أبو سلمة الخزاعي من متثبتي بغداد).
مَنْصُور بن سَلمَة الخُزاعِي. أبو سَلمَة من أهل بَغْداد. يروي عن: اللَّيْث بن سعد، ومالك بن أنس. روى عنه: أَحْمد بن مَنْصُور الرَّمادِي، وأهل العراق. مات سنة تسع ومِائَتَيْنِ بطرسوس.
منصور بن سلمة: أبو سلمة، الخُزَاعيُّ، البغداديُّ. حدَّث عن: سليمان بن بلال. روى عنه: محمَّد بن عبد الرحيم، في الوضوء. قال البخاري: يقال: مات بطَرَسوس، سنة سبعٍ، أو تسعٍ ومئتين، هكذا قال في «التَّاريخ الصَّغير». ثم قال بعد أسطر: مات أبو سلمة الخُزَاعي سنة عَشْر ومئتين. ثم قال: هذا أخشى ألَّا يكون محفوظًا، والأوَّل أشبه، دخلنا بغداد سنة عَشْر ومئتين، وهذا لم يكن له ذكرٌ. وذكر أبو داود، قال: حدَّثنا ابن أبي عَتَّاب _ هو عندي أبو بكر الأَعْيَن _ قال: مات أبو سلمة الخزاعي سنة عَشْر ومئتين.
منصورُ بن سلمةَ، أبو سلمةَ الخزاعيُّ البغداديُّ. أخرجَ البخاريُّ في الوضوءِ عن محمَّدِ بن عبدِ الرَّحيمِ عنهُ، عن سليمانَ بن بلالٍ. قال البخاريُّ: ماتَ بِطَرَسُوْسَ سنةَ سبعٍ أو تسع ومائتين. قال أبو بكر: سمعتُ ابن مَعِيْنٍ يقول: هو ثقةٌ. قال عبدُ الرَّحمنِ: حدَّثني أبي: حدَّثنا أبو بكرِ بن أبي عتَّابٍ قال: سمعتُ ابن حنبلٍ يقول: ابن سلمةَ الخزاعيُّ من مُثْبِتِي بغداد.
منصور بن سَلَمة، أبو سلمة الخُزاعي البغدادي. سمع سُلَيمان بن بلال عندهما. وعبد العزيز ابن أخي الماجِشون واللَّيث بن سعد عند مُسلِم. روى عنه محمَّد بن عبد الرَّحيم عند البُخارِي. وحجَّاج بن الشَّاعر ومحمَّد بن أبي خلف ومحمَّد بن إسحاق الصَّغَاني عند مُسلِم. قال البُخارِي: يقال: مات بطرسوس سنة سبع أو: تسع ومِئَتين. ثمَّ قال بعد أسطر: مات أبو سلَمة الخُزاعي سنة عشرة ومِئَتين. ثمَّ قال بعد هذا: أخشى أن لا يكون محفوظاً، والأوَّل أشبه ؛ دخلْنا بغداد سنة عشر ومِئَتين وهذا لم يكن يُذكَر.
مَنْصور بن سَلَمة بن عبد العزيز بن صالح، أبو سَلَمة، الخُزَاعيُّ البَغْداديُّ. سمع: مالك بن أنس، والليث بن سعد، وعبد الله بن جعفر المَخْرمي، وسليمان بن بلال، وعبد الرحمن بن أبي الموالي، وشريك بن عبد الله النَّخَعيَّ، وحمَّاد بن سَلَمة، ويعقوب القُمِّيَّ، وبكر بن مُضَر. روى عنه: أحمد بن حنبل، ومحمد بن منصور الطَّوسي، ومحمد بن عبد الرحيم أبو يحيى، ومحمد بن عبد الله بن المبارك، وحجَّاج بن الشاعر، وعلي بن الُحسَيْن بن إشْكاب، وعباس بن محمد الدُّوري، وأبو أمية الطَّرسُوسِيُّ، وأحمد بن أبي خَيْثمة، وأبو بكر بمحمد بن أبي عَتَّاب، ومحمد بن عبد الله بن أبي الثَّلْج، ومحمد بن إسحاق الصَّاغانيُّ. قال يحيى بن معين: ثقة. وقال أحمد بن حنبل: هو من متثبتي بغداد. وقال الدارقطني: هو أحد الثِّقات الحُفَّاظ الرُّفعاء، الذين كانوا يُسألون عن الرِّجال، ويؤخذ بقولهم فيهم، اخذ عنه أحمد ويحيى علم ذلك. وقال محمد بن سعد: ثقة، خرج إلى الثَّغْر، فمات بالمِصِّيصة سنة عشر ومئتين. وقال البخاري: مات سنة تسع ومئتين بِطَرَسُوس. وقال أحمد بن حنبل: أبو سلمة من أبصر الناس بأيام الناس، لا يسأل عن أحد إلاَّ جاءك بمعرفته. روى له: البخاري، ومسلم، والنسائي.
خ م مد س: مَنْصور بن سَلَمة بن عَبْد العزيز بن صالح، أَبُو سَلَمة الخُزاعيُّ البَغْداديُّ. روى عن: بَكْر بن مُضَر المِصْرِيِ، وحَمَّاد بن سَلَمة، وخَلاَّد بن سُلَيْمان (س)، وسُيلمان بن بلال (خ م مد) وشَرِيك بن عَبد اللهِ النَّخَعيِ وعبد الله بن جعفر المَخْرميِ (س)، وعبد الله بن عُمَر العُمَريُّ، وعبد الرَّحمن بن أَبي المَوال، وعبد الْعَزِيز بن عَبد اللهِ بن أَبي سَلَمَة الماجِشون (م)، وعُثمان بن عُبَيد اللهِ بن زيد بن جارية الأَنْصارِيِّ، وعصام بن طَليِق الطُّفاويِ، واللَّيْث بن سَعْد (م س)، ومالك بن أنس، والوليد بن المغيرة المَعافريِ (عخ) ويَعْقوب بن عَبد اللهِ القُمِّيِ (س). روى عنه: إِبْرَاهِيم بن عَبد الرحيم بن دنوقا، وأَحْمَد بن حنبل، وأبو بكر أَحْمَد بن أَبي خيثمة , وإسماعيل بن أَبي الحارث، وحجاج بن الشاعر (م)، وعباس بن مُحَمَّد الدوري، وعلي بن الحسين بن إشكاب، وأبو أمية مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم الطَّرَسُوسيُّ، ومحمد بن إِبْرَاهِيم البَزَّاز (مد)، ومحمد بن أَحْمَد بن أَبي خَلف (م)، ومحمد بن إسحاق الصَّاغانيُّ (م س)، ومحمد بن عامر الأنْطاكيُّ (س)، ومحمد بن عَبد اللهِ بن أَبي الثَّلْج، ومحمد بن عَبد اللهِ بن المبارك المُخَرِّميُّ، ومحمد بن عَبد الرَّحيم البَزَّاز (خ س)، وأبو بكر مُحَمَّد بن أَبي عَتَّاب الأَعْيَن، ومحمد بن منصور الطُوسيُّ. قال أَبُو بكر الأَعْيَن: سمعتُ أَحْمَد بن حنبل يقول: أَبُو سَلَمة الخُزاعيُّ من متثبتي بغداد. وقال أَبُو بكر بن أَبي خَيْثَمة، عَن يحيى بن مَعِين: ثقةٌ. وقال أيضًا: قال لي أَبِي يومًا، ورجعنا من عند أَبِي سَلَمة الخُزاعيِ: كتبتَ اليومَ عَن كَبْش نَطَّاح. وقال الدَّارَقُطنِي: أَبُو سَلَمة الخُزاعيُّ أحد الثِّقات الحُفَّاظ الرُفعاء الذين كانوا يُسالون عَن الرِّجال , ويُؤخذ بقوله فيهم، أخذ عنه أَحْمَدُ بن حنبل، ويحيى بن مَعِين وغيرُهما عِلْمِ كذلك. وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب «الثَّقات». قال البُخاري: يقال: مات سنة تسع أو سبع ومئتين بطَرَسُوس. وقال مُحَمَّد بن عَبد اللهِ الحضرميُّ: مات سنة تسع. وقال فِي موضع آخر: سنة عشر ومئتين. وقال أَبُو بكر الأَعْيَن: مات سنة عشر ومئتين. وقال مُحَمَّد بن سَعْد: كَانَ ثقةً، سمع من غير واحدٍ، وكان يَتَمَّنع بالحديث، ثم حَدًث أيامًا، ثم خرج إِلَى الثَّغْر، فمات بالمِصِّيَصة سنة عشر ومئتين في خلافة المأمون. روى له البُخاريُّ، ومُسلم، وأبو داود فِي «المراسيل», والنَّسَائيُّ.
(خ م مد س) منصور بن سلمة بن عبد العزيز بن صالح، أبو سلمة، الخزاعي البغدادي. ذكره ابن شاهين في كتاب الثقات. وذكر المزي وفاته من عند الجماعة الذين ذكرهم الخطيب، وأغفل ذكرها من عند ابن حبان - الذي ذكر توثيقه من عنده - في سنة تسع ومائتين. وزعم المزي أن البخاري قال: مات سنة تسع أو سَبْع، وكأنه على العادة ينقل من غير أصل؛ إذ لو كان كذلك لوجده قد قال: في «التاريخ الصغير»: مات سنة سبع أو تسع، ثم قال بعد أسطر: مات أبو سلمة الخزاعي سنة عشر ومائتين. وفي تاريخ الفسوي: قال أحمد بن حنبل: لم يكن ببغداد من أصحاب الحديث الذين لا يحملون عن كل إنسان ولهم بصر بالحديث والرجال، ولم يكونوا يكتبون إلا عن الثقات ولا يكتبون إلا عمن يرضونه، إلا أبو سلمة الخزاعي، وكان من أبصر الناس بأيام الناس، لا تسأله عن أحد إلا جاءك بمعرفته، وكان يتفقه، وأبو كامل، والهيثم بن جميل. وفي كتاب «الجرح والتعديل» عن الدارقطني: هو أحد الأئمة الحفاظ، كان أحمد بن حنبل يأخذ عنه ويقول: سألت أبا سلمة.
(خ م س مد) منصور بن سلمة، أبو سلمة، الخزاعي، البغدادي، الحافظ. روى عن: مالك، والليث، وجمع. وعنه: أحمد، وصاعقة في الوضوء، وجمع. ثقة. مات بالثغر، سنة تسع، أو سبع، أو عشر ومئتين، بطرسوس.
(خ م مد س)- مَنْصور بن سَلَمة بن عَبد العزيز بن صَالح، أَبو سَلَمة الخُزَاعي الحَافِظ البَغْدادي. رَوى عَن: عَبد الله بن عُمر العُمَري، ويَعْقُوب بن عَبد الله القُمِّي، وعَبد الرَّحمن بن أَبي المَوال، ومَالك، وسُلَيْمان بن بِلال، والوَليد بن المُغيرة المَعَافري، وحَمَّاد بن سَلَمة، وعَبد العزيز بن عَبد الله بن أَبي سَلَمة المَاجِشُون، وعَبد الله بن جَعْفر المَخْرَمي، وخَلَّاد بن سُلَيْمان، وبَكْر بن مُضَر وغَيرهم. رَوى عَنه: أَحمد بن حَنْبل، ومُحمد بن أَحمد بن أَبي خَلَف، وحجَّاج بن الشَّاعر، ومُحمد بن إِسحاق الصاغاني، ومُحمد بن عَبد الرَّحيم البَزَّاز، ومُحمد بن عَامر الأَنْطاكي، أَبو بَكر ابن أَبي خَيْثَمة، وأَبو أُمية الطَرْسُوسي، وعبَّاس بن مُحمد الدُّوري وغَيرهم. قالَ أَبو بَكر الأَعْيَن، عَن أَحمد: أبو سَلَمة الخُزَاعي مِن مُثَبتي أَهلِ بَغْداد. وقالَ ابن أَبي خَيْثَمة، عَن ابن مَعِين: ثِقة. قال: ولمَّا رَجعنا مِن عِنده قالَ لي: إِنّي كتبتُ اليومَ عَن كَبْشٍ نَطَّاح. وقالَ الدَّارقُطني: أَحدُ الثِّقات الحُفَّاظ الرُّفعاء الَّذين كَانوا يَسألون عَن الرَّجال، ويُؤخذ بِقَوله فِيهم، أَخذَ عَنه أَحمد، وابن مَعِين، وغَيرهما عِلْم ذَلك. وذَكره ابنُ حَبَّان في «الثِّقات». قالَ البُخاري: يُقال: ماتَ سَنةَ تِسع أَو سَبعٍ ومَائتين بَطرَسُوس. وقالَ مُطيّن: ماتَ سَنةَ تِسع. وقالَ مَرَّة: سَنةَ عَشرة. وفِيها أَرَّخه ابن سَعْد، وزَاد: كان ثِقةً، سَمعَ مِن غَيرِ واحدٍ، وكانَ يَتمنَّع بِالحديث، ثُمَّ حدَّث أَيامًا، ثُمَّ خَرَج إِلى الثَّغْر. فماتَ سَنةَ عَشر. وقَد تَقدَّم مِن أَخباره في تَرْجمة مُظَفَّر بن مُدْرك مِن ثَناء أَحمد وغَيره عليه. قلتُ: وقالَ ابن عَدي لا بَأس به.
منصور بن سلمة بن عبد العزيز أبو سلمة الخزاعي البغدادي ثقة ثبت حافظ من كبار العاشرة مات سنة عشر ومائتين على الصحيح خ م مد س